الأدب 1/و

ضيوف "العربي الحر"

 

المقال الأدبي

"صفحة التأسيس"

الأبواب الرئيسية

 

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الأخبار

 

BBC ب ب سي العربية
Aljazeera الجزيره
CNN سي ن ن العربية

 

*****

مسرحنا يشبهنا  
مقال : سناء الشعلان*

من الشّائع القول: إنّ المسرح هو أبو الفنون وإنّ رقي الأمم يُقاس بمسارحها وإنّ المسرح ضمير الأمّة وإنّ خشبة المسرح هي أرض الحقيقة وإنّ الحياة مسرح كبير، أمّا أنا فأقول: إنّ مسرحنا يشبهنا،أو يجوز القول: إنّنا نشبه مسرحنا. ومن هذا المنطلق نستطيع أن ندرس مسرحنا العربي المعاصر، ونفكّك أشكاله وأهدافه

التفاصيل

بشرى أيجورك*

مقال : نجاة الزباير*

 نعم ؛ هذه السيدة التي انتعلت حذاء سندريلا كي تتحرك في زوايا البيوت المغربية من خلال فنها الراقي، تطرق القلوب فتدخل بلا استئذان كي تفرض احترامها. هي ممثلة متمكنة تتحرك في فضاء مواهبها المتعددة لكي ترسم اختلافها. فهي تحمل حقيبة عمرها لتملأها من تجارب محيطها

التفاصيل

رسالة إلى ابني الذي لم أره بعد

مقال :ٍ حامد عرب*

ابني الحبيب.. يا فلذة الكبد ومهجة الروح.. يا من أحببتك أكثر من أي شيء، وعشقت تفاصيلك قبل حتى أن أراك..أحببت أن أُسر إليك وأضع حُملي بين يديك، لأُخبرك عن أيام لم ترها، وربما لن تستطيع تخيلها..كُنا أمة مقهورة، ولم نكن على قدر الأمانة، كنا نظن أن (إسرائيل) هي ابتلاء الله الأصعب لنا، حتى عرفنا أنها مجرد "تدريب" لمواجهة

التفاصيل

لماذا يرحل الطّيبون دائماً دون وداع ؟ يا فلك الدّين كاكهيي

مقال : د. سناء الشعلان*

          " لماذا يرحل الطّيبون دائماً دون وداع"؟! سؤال يقترن بنفسي برحيل الصّديق السّامي والمناضل والمفكّر والفيلسوف والسياسي والمتصوّف فلك الدّين كاكه يي.لكن قدر هذا السّؤال أن يظلّ معلّقاً في الصّمت دون أن يجيب عنه فلك الدين على غير عادته المتدفّقة بالعطاء والمعرفة والتّواصل المتواضع الحنون الرؤوم الذي يشبه قسمات وجهه الطّيب

 التفاصيل

فن الوقاحة

مقال : رينا ميني*

 

     

     يبدو أن  الصراعات التي يتخبّط فيها عالمنا لن تنتهي لا بزمننا هذا ولا بالأزمان المقبلة، ويبدو أنّ التراكمات التاريخية التي أدّت إلى وجود هذه الصراعات لن توصلنا إلا إلى المزيد من التصدّع والإنشقاق. أجيالٌ فاسدة تربّي أجيالاً فاسقة وبالتالي نحن أمام تراجع مستمر للإنسانية والأخلاق، هذا ما يُشير إليه جيل اليوم الذي أخشى أنّه تخطّى كل الصفات.

    جيل نشأ في زمن اللعب على المكشوف، زمن خلط المعايير والمفاهيم، زمن المجون العلني والدعارة السياسية على كل شكلٍ ولون. إننا نواجه اليوم ما هو أخطر من الدسائس والمؤامرات، وما هو أفظع من الخيانة والإجرام، لأننا بصدد الوقاحة السياسية. إننا أمام طبقة حاكمة تتبجح بسلطتها على العباد، وعباد يتقاتلون صباحاً على خدمة حكّامهم ويشتمونهم مساءً. ولنتوقف قليلاً لنرى ما يفعله أصحاب هذه الطبقة: هم أصحاب الضمائر الغائبة من كثرة ما استترت، هم أصحاب الأفواه المليئة بالكلام المسموم والكذب المدروس، استوطنوا وسائل الإعلام وجعلوا منها وسيلة من وسائل تعذيب البشر. هم يتقلّبون تارةً هنا وتارةً هناك وشعوبهم تُصفق لهم حيناً وتلعنهم حيناً أخر. هم أشبه بطفلٍ مستهتر يُمسك الكرة الأرضية بين يديه ويُخضّها لينقلب محتواها رأساً على عقب، وحينما يملّ منها يطرحها أرضاً فتتمزّق أوصالها وتتبعثر أشلاءً. هم يبرمون الإتفاقيات مع ألدّ الأعداء ليُصار لهم الرغد الأبدي والعيش الهانئ، فلقد استطاعوا أن يُحققوا المعادلة الصعبة التي عجز عنها دُعاة السلام، فها نحن نرى تلاقي المتطرّف مع الكافر، والثائر مع النظام، والثري يتنازل عن ماله المسروق للفقير المحروم.. حقّاً إنّ المصالح تتصالح. هم يتخطّون المحظورات يضحضون الأعراف والمبادئ، إنّما حذارِ، فإنّ هذا الدور مخصص لأبطالٍ معينين ومن تجرّأ من الصغار التشبّه بالكبار فله المشانق تُعلّق وتُشنّ الهجمات والضربات، وفي كلتي الحالتين لا أمواتاً يُحصون ولا مشردين فهؤلاء ضحايا حروب. هم وقحون، لنا الموت ولهم الرقص على الجثث.

إنّي ما زلت أُصرّ على أنهم لا يتحملون مسؤولية أعمالهم كاملةً، بل إننا كشعوب نُشاطرهم الذنب والجرم. قال كارل ماركس: التاريخ يُعيد نفسه مرتين.. في المرّة الأولى كمأساة وفي الثانية كمهزلة. والمهزلة تتكرّر..

*رينا ميني - كاتبة لبنانية