الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار  بهاء  الدين  الزين

مجموعة عشية العيد

 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  و خمسون قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة     ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

القتل الرحيم و الرحمة القاتلة  

ق ق ج

نزار ب. الزين*

.

 

-1-

   كانت  ولادته عسرة ، و عندما تمت ولادته كان قد أصيب بالإختناق الولادي ، و أصبح  نصيبه من الدنيا  الإعاقة الدائمة .

الجسد ينمو ...و المخ متوقف عن النمو ..

و لكن جسد سامر ظل ينمو و ينمو ، إلا أنه لا يستطيع خدمة نفسه ، هو طريح الفراش ليل نهار ، بحاجة لمن يطعمه ، و لمن يغير له حفاظته .. لا يتحرك منه إلا فمه ، فإذا جاع يموء كقطة ، و إذا قدمت له الرضَّاعة يلتهم ما فيها بثوانٍ ...

كبرت الأسرة و أصبح لسامر شقيقتان حلوتان صحيحتا الجسم و العقل ...  و لكن سامر لا زال ينمو بلا عقل ، مسببا الكآبة المستمرة لوالديه...

بلغ الآن السابعة من عمره ، ازداد وزنه ، و ازداد مع وزنه عبؤه ...

انتسبت شقيقتاه إلى الروضة ، و لكن سامر لا زال منتسبا إلى فراشه ، لم يحرز اي تقدم رغم جميع المحاولات و التكاليف الباهظة بإشراف طبيب متخصص ..

و خلال موجة اكتئاب ، و في لحظة يأس ، قررت أم سامر امرا .....

 

بعد حوالي أسبوعين ، أستدعي طبيبه على عجل ، فقد كان سامر في النزع الأخير ....

قال الطبيب : " لقد تأخرتم  ؟ تأخرتم كثيرا .. فقد فارق سامر الحياة ، ربما قبل دقائق من وصولي !"

ثم ...

أضاف مستغربا : " يبدو و كأنه مات جوعا ! "

ثم ....

و بعد تردد و بعد أن تناول أجره مضاعفا ، كتب شهادة الوفاة ،

ثم ......

ختمها بعبارة : "موت طبيعي" .

 

 

-2-

    كان  فواز قرة عيني والديه ، فقد أقبل إلى الدنيا بعد أربع بنات ،

كان محل عناية والديه و شقيقاته ،

كان بالغ النشاط ..بالغ الذكاء .. بالغ اللطف ،

في المدرسة كان من المتفوقين ،

هو الآن في الصف الثاني الإعدادي و لا زال مستمرا بتفوقه و محل إعجاب أساتذته و حب زملائه ..

عاد ذات يوم إلى بيته و قد اشتعل رأسه بالحمى ..

"أشتبه بالتهاب السحايا ، يجب نقله إلى المستشفى في الحال .." قال الطبيب لوالديه .

صاعقة نزلت على رأسيهما ..

كارثة حلت بشقيقاته ...

زلزال هز البيت ..

و في المستشفى ، عندما تمكنوا من تخفيض حرارته بعد أيام عصيبة ، كانت معظم خلايا مخه قد تلفت ..

"نجا من الموت و لكنه لم ينجُ من الإعاقة..." ، قال لهما الطبيب متأسفا ..

 

ثم ...

تزوجت شقياقته الواحدة إثر الأخرى

ثم ....

التفتت كل منهن إلى شؤون أسرتها ..

و لكن جسد فواز ظل مشلولا ،  طريح الفراش  ليل نهار ، بحاجة لمن يطعمه ، و لمن يغير له حفاظته .. لا يتحرك منه إلا فمه ، فإذا جاع يموء كقطة ، و إذا قدم له الطعام ازدرده بصعوبة.

ثم ...

تتالت الأيام ... و تقدم الوالدان بالعمر .. و لكنهما ظلا حريصين على خدمة فواز ,, بلا كلل أو ملل أو لحظة تذمر ..

ثم ....

توفيت أم فواز ...

و لكن أبا فواز ظل قائما على خدمة ابنه بلا كلل أو ملل أو لحظة تذمر ..

و حتى اليوم ... و قد تجاوز أبو فواز الثمانين حولا و أنهكته أمراض الشيخوخة....لا زال قائما على خدمة ابنه ..

تتناوب بناته على مساعدته من حين لآخر .

 

    

===============

*نزار بهاء الدين الزين

  سوري مغترب

  عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

  الموقع : www.FreeArabi.com

القتل الرحيم و الرحمة القاتلة  

ق ق ج

نزار ب. الزين*

 

    

 

   أوسمة

   *  

-1-

الاخ الاديب الكبير نزار الموقر

اطال الله بعمر ابي فواز الصابر على البلاء وجزاه خير الجزاء0 احببت ان اتناول الوجه الثاني من الصورة لانه ينضح بالتضحية والعطاء رغم حجم البلاء وعظيم المصاب0 اخي ابا بهاء ما جاء في الصورتين يطرح سؤالا كبيرا وهو اين الرعاية الاجتماعية والصحية لهؤلاء من قبل الدول ؟ اليس من حق الانسان على حكومته ان يحظى بجزء من الرعاية ؟ الاسرة التي فيها معوق تصبح جميعها مشلولة وليس فردا منها ويتشتت انتاجها بسبب انكسار القلوب وترك المبتلين بلا معين كتقديم العلاج مجانا للمريض واستضافته في مراكز خاصة اسبوعا كل شهر حتى يتنفس الاهل قليلا ويشعرون انهم ليسوا الوحيدين في الميدان0 ان تكلفة علاج المريض العادي تهد حيل الاسرة فما بالنا بمثل هذه الحالات الخاصة؟عندنا في قطر مركز يدعى الشفلح وهو من صرح لا مثيل له في العالم يعنى بالاعاقات ويفرز لكل ثلاث حالات كتخصصان يرافقان المريض في المركز لثماني ساعات يوميا يقدمون لهم الطعام والشراب وتعليم اساسي بسيط غير الرحلات التي لا تتوقف0 ليس الميت من فقد الروح فقط بل من فقد الاهتمام
سلمت اخي نزار وحفظك الرحمن
عدنان زغموت - قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                  18/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204549.html

الرد

أخي العزيز أبو محمد

مؤسسات رعاية المعوقين مكلفة جدا و تحتاج إلى كوادر مدربة ، لذا فإن الكثير من دول العالم الثالث تقف عاجزة أمام هذه المشكلة ، بينما تحاول الدول الغنية الإهتمام و بسخاء ، و لكن طواقم الإشراف قليلة العدد و التأهيل ..

المهم أن وجود المعوق البدني أو العقلي في منزل أسرته يشكل عائقا كبيرا يحول دون تنميتها تربويا و ماديا

و البحث يطول و فيه من الأم أكثر مما فيه من الأمل

***

ممتن لمشاركتك القيِّمة أخي عدنان

التي أثرت النص

 عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-2-

الأديب الأستاذ نزار الزين
نرى هذه الحالات في المجتمع،ولكن لاحول ولا قوة إلا بالله
كثير من اصحابها لا يملكون قوت يومهم،ولكنهم مثابرين في خدمة أبنائهم
لك مني كل التقدير والأحترام
فايز الأشتر سورية

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                  18/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204549.html

الرد

أخي الكريم فايز

صدقت ، فأصحاب الضمائر الحيَّة موجودون و إن كانوا قلة

شكرا لمشاركتك أخي الكريم

و دمت بخير و هناء

نزار

-3-

نموزجان متناقضان تماما كوجهين لعملة واحدة
أحدهما قتل الرحمة السلبي أو تيسير الموت المنفعل , وكان قاتلا أن جاء من جانب الأم وهي مثال الرحمة أن تصل بفلذة كبدها لمرحلة من القنوت واليأس ,
والأخرى على النقيض تماما
كنت مع الواقعتين على أرض الحدث أتنقل بينهما وعلى كم الأسى والأسف إلا أنني استمتعت بها لما تحتويه على صور حية من الواقع الذي واجهت ورأيت رأي العين بعضها

ومازلت أقف أمام نصوصك سيدي الفاضل مبهورة
دمت بتلك الروعة والألق
تقديري الكبير

رنيم مصطفى مصر

رابطة الواحة                                                             17/7/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=42931

الرد

أختي الكريمة رنيم

تشبيهك في محله ، هما وجهان لعملة واحدة

هي الإعاقة الدائمة التي لا أمل في شفائها

هذه الحالة تسبب الألم الدائم لأفراد الأسرة

و تحتاج إلى مؤسسات حكومية أو خيرية

لمعاونة الأسرة في رعايتها ..

و لكنها للأسف -  شبه معدومة في بلادنا !....

***

شكرا لاهتمامك و مشاركتك القيِّمة و إشادتك بالنص

و دمت بخير و سعادة

نزار

-4-

قمة التناقض في المشاعر
البداية قسوة متناهية بزوال الرحمة لقصر نظر ذميم
والثانية منتهى الرحمة والحنان والإيثار والتضحية والعطاء.
أستاذيّ الفاضل / نزار
إختيارك رائع يجسد الوقائع التي تحيطنا في الحياة
يعجبني فكرك الوضاء وذوقك الراقي الملم
سلمت وسلم المداد
كن بخير

شيماء عبد الله

رابطة الواحة                                                             17/7/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=42931

الرد

أختي الفاضلة شيماء

مشاركتك أضاءت نصي و أدفأتني

أما ثناؤك فهو إكليل غار توَّج رأسي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-5-

مفارقة مؤلمة وتناقض مطلق وتوجهين متضاربين تماما جسدهما العنوان قبل النص
وددت لو كان الموت في الأولى بطريقة مختلفة
فقد جاء أبشع من أن نطلق عليه مسمى القتل الرحيم ... كان قتلا مريعا لا رحمة فيه لأمرين،
اولهما صاحب القرار ... فلم أسمع في كل ما سمعت من روايات اتخذ فيها قرار الموت الرحيم -عند اقوام حرموا الاسلام- بأم اتخذت بنفسها هذا القرار
وثانيهما الطريقة الفظيع التي تمت بها عملية القتل ... حتى ألد اعدائنا، لا نقتله جوعا
نزار ب. الزين ....
مؤلمة كانت الحروف ودامعة
ومرة كانت النهاية في الحالتين
دمت متألقا

ربيحة الرفاعي الأردن

رابطة الواحة                                                             17/7/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=42931

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

عندما سئلت السيدة في الأقصوصة الأولى

 ، أجابت دامعة العين :

"لدي أطفال آخرون سليمو الجسد و العقل

و بحاجة لاهتمامي ، بينما سامر كان يستهلك معظم وقتي

على حساب إخوته ."

الإعاقة في البلاد المتقدمة مسؤولية المؤسسات الحكومية

أو الخيرية ، و لا  يترك الوالدان للمعاناة وحدهما

أما نحن ؟!؟!؟! فوا أسفاه ؟!؟!؟!

***

أختي الكريمة

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

التي رفعت من قيمته و أثرته

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-6-

الأديب العزيز نزار ب الزين

كتب عليهم أن يعتنوا بهذا الولد المقعد بغض النظر عن اسمه. لا بد للإنسان أحيانا أن يتحمل عبء الحياة حتى وإن كان قاسيا.
في منتهى التجديد أستاذنا الكبير نزار .. منتهى التجديد ومنك دائما نتعلم
اطال الله عمرك وحفظ لك ولنا هذا القلم المتألق
مودتي

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                  18/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204549.html

الرد

أخي المكرم خيري

كثيرا ما  تكون أعباء الحياة في منتهى القسوة

فالبعض يتمكن من احتمالها بصبر و صمت

و البعض الآخر لا يجد بنفسه الطاقة الكافية

***

أخي العزيز

ممتن لمشاركتك القيِّمة

أما إعجابك بالنص فقد أسعدني

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-7-

أسعد الله مساءك أستاذنا الكبير نزار ..
وسلم الله قلمك وحفظ صحتك ..
صورتان مؤلمتان .. الأولى ألمها في الإنسان السيلم الذي أقدم على (التمويت) الطبيعي ..
والثانية .. ألمها واضح ..
كثير من الجروح المختفية خلف ماساتها لا يشعر بها أولو الأمر ولا حتى الجيران ..!
أدامك الله نزار .. كبيراً كما دوماً

 مهنا أبو سلطان العلاونة فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                  18/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204549.html

الرد

أخي المكرم

في أكثر بلادنا العربية ، إعاقة أحد الأبناء تسبب مشكلة دائمة للأسرة ، و لكن في البلدان الأكثر تقدما فالحكومة أو المؤسسات الخيرية تشارك الأسرة همها ، أما في البلاد المتقدمة كأمريكا مثلا فالدولة تعتبر نفسها المسؤولة عنها مسؤولية كاملة

***

أخي العزيز

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع الموضوع

و لدعائك الطيِّب

و دمت بخير و رخاء

نزار

-8-

الاستاذ نزار مساء الخير

شتان ما بين الاثنين طرحت في القصتين النقيضين
سعدت بمروري
كل الحب والاحترام
ايهاب أبو مسلم - فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                  18/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204549.html

الرد

أخي الكريم إيهاب

أسعدني مرورك و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة

نزار

-9-

أستاذي نزار بهاء الدين الزين

في هذه الدنيا هناك ابيض واسود نرى الفرق بين القصتين وكيفية التعامل اللاإنساني من العائله الأولى ومن الطبيب الذي كتب شهادة وفاه مزوره القتل قتل سيدي ولو كل واحد قتل ابنه المعاق لكان القتلى بالملاين وفي رصدك للقصه فواز هنا ارى العقلانيه بهذا التعامل

 اشكرك ودمت بود وسلام

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                  18/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204549.html

الرد

أخي الكريم نشأت

قدرة الناس على التحمل تختلف من فرد إلى آخر ، و إذا سالت أم الطفل في الأفصوصة الأولى ، لقالت لك ، أنه كان ميتا على أي حال !!! لولا أن الطريقة كانت قاسية مما أفقدها حجتها .

***

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

و دمت بخير و عافية

نزار

-10-

صورتان قاتمتان بين معوق منذ البداية و معوق طارئ ضاعت فرص نجاحه بفعل ماجرى له
غير ان الاولى شديدة الوقع بالنظر للخاتمة اما الثانية فوقعها الشديد خفف منه تلك العناية الرائعة التي بذلت من طرف جميع الاسرة
لغتك اخي الجميل تعجبني كثيرا
مودتي

عبد الرحيم التدلاوي المغرب

منتديات مطر                                      18/7/2010

http://matarmatar.net/vb/t19756/#post180611

الرد

أخي المكرم عبد الرحيم

مشاركتك القيِّمة أضاءت نصي و أدفأتني

أما ثناؤك فهو  وشاح شرف طوَّق عنقي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-11-

برأي ليس هناك ما يسمّى بالقتل الرحيم، بل الإجرام ...
لا أدري إن كانت أمّ سامر قتلت ابنها رأفةً به، أو رأفةً بها،
ربما أرادت أن ترتاح من عبء إطعامه والإهتمام به ...
عدا عن ذلك كيف استطاعت قتله بهذه الطريقة .......؟!! الجوع؟!
القتل البطيء المرفق بالألم .! لا ليس موتا رحيما .. بل جريمة كبرى ..!
والوجه الآخر كان فواز وأهله الطيبين، الذين فنوا عمرهم من أجله،
هذه هي الأبوة .. هذه هي الامومة .. والإنسانية .. والرحمة ..
والله لن ينسى لهم هذا الصنيع ...
نموذجان من صميم الواقع، شكرا لك أستاذ نزار لأنك سلّطت الضوء عليهما ..
وعلى كلّ أمّ أصيب ابنها بالإعاقة، ان تختار بين أن تكون أم سامر أو أن تكون أم فواز ..؟!
تحياتي الحارّة لك

بسمة الصيادي لبنان

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                     18/7/2010

 http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=59221

الرد

أختي الفاضلة سوزان

أجدت و أبدعت بتعقيبك المفعم بالمشاعر الراقية

***

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة

مع خالص مودتي و احترامي

نزار

-12-

الاديب الكبير نزار بن الزين......
شتان ما بين الاولى والثانية...
الانسان خلق هلوعا جزوعا... سبحان الله.
للعظه والموعظة فكم تمنيت ان يكون الدرس الربانى قائم فى الاولى..
تحايا عبقة بالزعتر

زياد صيدم فلسطين/غزة

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                     18/7/2010

 http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=59221

الرد

أخي الكريم المهندس زياد

فعلا ، الفارق شاسع بين السلوكين

و لكن إصابة أحد أعضاء الأسرة بالإعاقة أمر في غاية الصعوبة ،

و لا يستطيع أي إنسان إحتماله إلا من تحلى بايمانه و تزيَّن بأخلاقه

***

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

و لك تحايا عبقة بشذى الياسمين

نزار

-13-

مساء الخير
قتلوه اذن استاذ نزار
ويالها من قسوه
لكن حكمة الله ابت الا ان يأخذ القدر مجراها
النص يقول ان ماهو مقدر على احد لايستطيع ان ينجو منه، انه لايمكن الاحتيال على القدر
ان الله يمهل ولايهمل
نص يطرح عبرته بوعى واقتدار
النص يتعرض ايضا لمسألة القتل الرحيم التى اقرتها بعض الدول الاجنبية بعد جدل كبير تداخل فيه الدينى والاخلاقى
ولكن من المؤكد انه شىء لن يناقش فى عالمنا
سعدت بقراءته
كل الود والتقدير استاذ نزار الزين

عمرو حسني السعودية

منتديات من المحيط إلى الخليج                                           18/7/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45765

الرد

أخي المكرم عمرو

ربما لن يناقش هذا الموضوع في بلادنا ، و لكن يحصل أحيانا بدون حاجة لنقاش كما رأيت في النص .

و قد حدثتني عمتي أن سيدة من معارفها اتضح أن مولودها كان مشوها ، فقررت الداية "المولدة" أن تغرقه بوعاء مملوء بالماء بعد موافقة  الوالدة و الجدة ،

و أضافت أن الجنين ظل يتنفس تحت الماء  أكثر من عشر دقائق قبل أن تخمد أنفاسه .

فلعل الإنسان يضطر لاتخاذ قرارات صعبة في الظروف الصعبة .

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة أخي الكريم -  و لثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-14-

القتل الرحيم مسألة فيها إخنلاف كبير
هناك من يراه قتلا ضد إرادة الله
وهناك من يراه عكس ذلك
حينما تكون المعاناة بلا أمل واستمرارا فقط للمزيد منها
يهون وضع نهاية لها
أنا أرى من الأفضل إنهاء المعاناة ما دام الأمل في الخلاص منها لا يتحقق
وما دام أيضا تمديدها لن يؤدي إلا للنهاية المحتومة
إن الألم فظيع لذا وجب إنهائه .

أحمد ناس حدهوم المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                           18/7/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45765

الرد

أخي الفاضل أحمد

لعلك أول المؤيدين لسلوك السيدة الأولى و قتلها لفلذة كبدها حسما لمعاناته و معاناتها معه ، و هو رأي منطقي تبناه الكثيرون ، و لكن الكثيرين رفضوه كذلك ، و سيظل النقاش محتدما بين ما هو منطقي و ما هو عاطفي ...

***

مشاركتك القيِّمة انارت النص و  رفعت من قيمته

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-15-

تسير الأقدار كما شاء لها الإله أن تسير
نص مؤلم وصادم
رغم ذلك فيه حس إنساني
مودتي أخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                           18/7/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45765

الرد

أخي الأكرم عبد المطلب

ممتن لمشاركتك في نقاش النص

أما رضاك عنه فقد أسعدني

دمت بخير و رخاء

نزار

-16-

الأستاذ نزار ، أجد هنا واحدا من أبدع نصوصك .
صحيح هو يعالج موضوعا إنسانيا يتعلق بوضعية ذوي إعاقة خاصة ،
ولكنه أيضا يضع ببراعة نادرة شعور الأبوة والأمومة في كفي ميزان ، فتظهر المفارقة الصادمة .
كل التقدير والمودة .
عبد الغني سيدي حيدة المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                           18/7/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45765

الرد

أخي المكرم عبد الغني

صدقت ، هي مفارقة و نقيض

و لكن مسألة الإعاقة في غاية الصعوبة ، و لا بد من مشاركة تخفف عن الأسرة العناء ، و هي مشاركة قليلا ما نراها في بلادنا للأسف .

***

أخي العزيز

مشاركتك أضاءت نصي و أدفأتني

أما ثناؤك الرقيق فهو شهادة سأظل أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-17-

كم هي قاسية الحياة عندما يغدو موت شخص عزيز علينا رحمة
سلمت و سلمت حروفك أستاذي نزار

معاذ درويش سورية

الصورة الرمزية معاذعبدالرحمن الدرويش

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                             18/7/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12432

الرد

أخي المكرم معاذ

صدقت يا أخي ، إنها من القرارات الصعبة

التي لا يتقبلها إلا من عانى مرارة ظروفها

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

و دمت بخير و سعادة

نزار

-18-

سيدى
أستاذى
منذ فترة تتلمذت على أدبك عبر وسيط أحبه كثيرا
جذبنى العنوان أول الأمر على أنه تذكير بمصطلح بوش " الموت الرحيم "
يعنتنا الغرب كثيرا ويفنا بالقسوة فى عقوباتنا : الإعدام بشتى وسائله
لكن عندما يكون الإعدام لصدام شنقا يختفى التنديد بعقوبة الإعدام شنقا .
تقوم الدنيا ولا تقعد لحد الرجم ، وتوصف بالبشاعة ، لكن عندما يكون جوانتانامو
والسجون السرية ، وخطف الآمنين الذين تعدهم الدول العظمى أعداء يقطع لسان التنديد
القتل الرحيم ، صعق بالكهرباء على كرسى ، ابتكار أمريكى بدلا من المشنقة أو قطع الرقاب ، وهم المحترفون فى تمرير المفاهيم وصياغة المعانى " أطلقوا عليه القتل الرحيم " القتل بالحقن " قتل رحيم .
مصطلحات : التقطت اسرائيل الخيط فتسمى مجازرها " أمطار الغضب "
رياح العدالة ، وما إلى ذلك .
أسماء جميله لأفعال قبيحه
هذا هو وجه النظام العالمى الجديد الذى أطل مع أحادية القطب ، وسيطرة لصوص القارة الأمريكية " الهنود الحمر " .

محمد عبد المطلب جاد مصر

محمد عبد المطلب جاد

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                             18/7/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12432

الرد

أخي الكريم

ربطك بين القتل الرحيم موضوع النص و بين السياسة العالمية أو  إن شئت العولمة تحت هيمنة راعيها الرئيسي ، جاء موفقا

هذا الراعي هو حفيد لصوص القارة الأمريكية و أموال بترول العالم

المغلوب على أمره

***

شكرا لإهتمامك و مشاركتك القيِّمة أخي الفاضل و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و الإحترام

نزار

-19-

استاذ نزار..
قصتان عميقتان المعنى وبسيطتان في الاسلوب
طرحت موضوع مازال مابين شد وجذب بين الاوساط المختلفة
راي دكتور محمد جاد كان وافياً وواضحا
وفي نظري اننا نغفل عن الركن السادس من الايمان بالنسبة للمسلم وهو الايمان بالقدر خيره وشره
منحنا الصحة والعمل والمال والابناء فهذا خيرا وعلينا شكر خالقنا ... وحين نبتلى باي امر علينا الصبر والشكر ايضا لأنه من تمام الايمان
تحياتي

حنان محمد صالح - أريتيريا

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                                    18/7/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12432

الرد

أختي الفاضلة حنان

الصبر على المكاره من ميزات الإنسان قوي الشكيمة قوي الإيمان ، و لكن ليس كل إنسان يتمتع بهذه بهذه الصفات الراقية ، و ليس كل إنسان لديه القدرة على احتمال بلاء متواصل يوازي عمره كله ، و على حساب أفراد الأسرة الآخرين ، فلا يدرك المصائب إلا من عاناها .

***

أختي الكريمة

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و ثنائك على أسلوبه

و دمت بخير و سعادة

نزار

-20-

أخي الراقي والأستاذ الأديب : نزار ب.الزين

الحياة ... هي دار ابتلاءات ... فمن صبر نال الأجر من رب العباد
الحمد لله على نعمة الصحة ..
دام هذا العطاء الفياض ودام هذا الأسلوب الراقي
موضوع ما زال يتكرر في جميع مجتمعاتنا .. أسأل الله لك العافية دائما لتظل تتحفنا بموضوعاتك المتنوعة
دمت بكل ود
عدنان أبو شومر فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                             19/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204549.html

الرد

أخي الفاضل أبو جمعة

ليت كل الناس يطيقون صبرا على المكاره و لكنهم يا أخي قلة

***

ممتن لمشاركتك القيِّمة و دعائك الطيِّب

حماك الله و ذريتك و جميع خلقه من بلاوى الإعاقة

و دمت بخير و سعادة

نزار

-21-

احترامي الشديد لابداعك وفلسفتك شديدة العمق وتساؤلك حول الموقفين وايهما اكثر رحمة وأخلاقية فهما رحمتان بصورتين مختلفتين تحياتي

سوزان الطيِّب - مصر/الإسكندرية

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                            19/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204549.html

الرد

أختي الفاضلة سوزان

رأيكِ سديد ، فالموقفان رحمتان

و لكن أسلوب الأول كان قاسيا

***

كل الشكر  لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-22-

    لقد عرضت أستاذنا موقفين متناقضين .. في الأولى آثرت الأم أن تنهي حياة طفلها وتوفر على نفسها عناء سنوات قادمة .. فلم تكن مؤهلة أن تتحمل عبء طفلا معاقا ، أما في الثانية فقد عاشت الأسرة للطفل المعاق رغم المعاناة .
في عملي الاجتماعي مررت بمثل هذه الظروف ، وكنت دائما اشعر بعطف كبير نحو الأم التي تتحمل العبء الأكبر .. بينما في أغلب الظروف الأب يهرب ، وأحيانا كثيرة يطلق الزوجه أو يهجر اسرته .
ربما ألأم في الحالة الأولى وجدت أن العبء سيقع عليها وحدها فلم تستطع الصبر .. أما في الحالة الثانية فقد تحمل الأب المسئولية العظمى .
لقد اثرت مشكلة اجتماعية في غاية الأهمية .
سلمت يداك

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                             19/7/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-204549.html

الرد

أختي الفاضلة المبدعة فايزة

و عملي أيضا كان في المجال الإجتماعي و النفسي ، و قد شهدت الكثير الكثير من المواقف المتناقضة ، في التعامل مع المعاقين جسديا أو عقليا أو كلاهما .

الحقيقة هي مأساة ، من الصعب على الكثيرين احتمال آلامها و متاعبها اليومية .

إنها مشكلة إجتماعية شائكة ، لا يمكن تجاوزها ، إلا بوجود مؤسسات متخصصة حكومية أو خيرية تخفف الأعباء عن أسر المعاقين ، و  أكثر بلادنا العربية تفتقر إلى ذلك مع الأسف .

***

أختي الكريمة

مشاركتك القيِّمة أثرت النص

فشكري لك بلا حد

تقبلي خالص مودتي و احترامي

نزار

-23-

المبدع الراقي نزار ب. الزين
قصتان بالرغم من اختلاف موضوعهما إلا أنهما تجسدان واقعا مؤلما واحدا
ولفتة رائعة إلى هذه الفئة ومعاناة الأسر في عالمنا العربي على الخصوص بسبب هذا الإشكال...
لقد ذكّرتني القصتان بقصة حقيقية بطلها كان مثل بطل القصة الثانية ونهايته كانت مثل نهاية بطل القصة الأولى ولكن ليس على يدي والدته بل على يديّ أبيه و زوجته إذ تركاه بمرآب الفيلا التي يقطنانها ومنعا عنه كل شيء ليموت من الإهمال....
أشكرك أستاذي على هذه الالتقاطة الإنسانية النبيلة الهادفة
تقديري الكبير

كريمة سعيد - المغرب

ملتقى رابطة الواحة                                               20/7/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=535748#post535748

الرد

أختي الفاضلة كريمة

كلاهما تجويع و كلاهما تتضمنان القسوة

و لكن إعاقة أحد أفراد الأسرة قاسية أيضا

و لا يستطيع احتمالها أي إنسان

***

أختي الكريمة

مشاركتك رفعت من قيمة النص

و ثناؤك الرقيق وسام زينه

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-24-

الأديب / نزار بهاء الدين الزين
مازل تمتعنا بسردكَ لــِ واقعنا

 وَ تبقي العقل في خانة التامل وَ الأنبهار . .
حقاً بالله أستمتعت كثيراً بــِ طرحكَ
الذي لا يقل جمالاً عن ما سبقه .
فــَ دمت لنا ايها القدير وَ ســَ نكون دوماً في انتظار الجديد .
جُل تقديري وَ احترامي لكَ
.

ب ع السعودية

المنابع الأدبية                                                  21/7/2010

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?p=211401#post211401

الرد

أخي المكرم ب ع

إطراؤك الرقيق شهادة أعتز بها

فلك ودي و تقديري

نزار

25

حين تجتمع الكلمة المنتقاة بدقة مع الصورة المرسومة برقة تشرق شمس البيان فتخاطب الفكر والوجدان،بين قتل رحيم ورحمة قاتلة وجدتني أخي الكريم أنحني لقلمك المبدع وأستزيده خيرا،فالرسائل الموجهة إلى العقل قد ندرت في زمننا الراهن.
دمت بكل ود.

فيصل نور تونس

المنابع الأدبية                                                  21/7/2010

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?p=211401#post211401

الرد

أخي الأكرم فيصل

كل امتناني لرقيق مشاعرك

و ثنائك الدافئ ، الذي أعتبره

شهادة أعتز بها

دمت بخير و سعادة

نزار

-26-

لوحتان مأساويتان متقاطعتان في ناحية متنافرتان

ففي الأولى لم تصبر الأم على قضاء الله وارتكبت جريمتها باسم الرحمة
أما الثانية فالأب فيها من الصابرين رغم شيخوخته
الدنيا دار شقاء والآخرة دار بقاء
فتعساً لتلك الأم القانطة وسعداً لذلك الأب المختسب الصابر
أستاذ نزار
أسلوبك شائق ورائع
لك عطر المحبة

محمد حسام الدويري

مرافئ الوجدان                                               22/7/2010

http://www.mrafee.com/vb/sendmessage.php?do=mailmember&u=1498

الرد

أخي الأكرم محمد حسام الدويري

إعاقة أحد أفراد الأسرة عقلية كانت أم جسدية أم كلاهما و هو الأصعب

من أشق الأعباء الواقعة على أفراد الأسرة الآخرين

و لا بد من وجود جهات أخرى حكومية كانت أم خيرية

تشارك الأسرة أعباءها ، و هو الأمر شبه المعدوم في بلادنا

***

لا شك أن الأم الأولى كانت قاسية حد الإجرام

و لكن علينا ألا نجور عليها كثيرا

فهي مسؤولة عن أفراد آخرين محتاجين لرعايتها أيضا

***

أخي الكريم

مشاركتك القيِّمة أضاءت النص و رفعت من مكانته

أما ثناؤك على أسلوبه فهو شهادة ستظل محل اعتزازي

فلك الشكر و الود , بلا حد

نزار

-72-

ومضتان لهما بريق
قاص متمكن وصل بنا إلى حكمة بليغة عبر لغة سهلة
القتل الرحيم لن ينجي مرتكبه من الإثم فالله تعالى خلق هذه النفس وهو يتولى موتها وحياتها
فالله سبحانه وتعالى الذي أدخل امرأة النار بسبب هرة لا هي أطعمتها ولا هي أسقتها
فما بالك بالتسخط من قضاء الله وقتل نفس بريئة
أي أمومة هذه وكيف يطيب لها العيش بعد ذلك الفعل
وفي الزاوية الأخرى تشرق شمس الإيمان بقضاء الله وقدره
ويستسلم الجميع لما أصاب فواز فيتناوبون على رعايته
ما شاء الله عليك يا أستاذ نزار
إنك تحسن طرق القلوب واستنهاض المشاعر

حامد الغامدي السعودية

منتديات مرافئ الوجدان                                  22/7/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=16906

الرد

أخي الفاضل حامد

الغريب أنها عاشت سعيدة و ربت بقية أطفالها

أحسن تربية ، أما رب الأسرة فقد وفقه الله

و أصبح موسرا  و محبا و مخلصا لأسرته

فهل سيغفر الله لهما  جزاء ذلك ؟ اللع أعلم

***

أخي الأكرم

شكرا لمشاركتك القيِّمة التي أثرت النص

و ألف شكرا لثنائك الدافئ

و دمت بخير و رخاء

نزار

-28-

سبحان من يدخل الرحمة الى القلوب ويحنن النفس على المرضى..
ام سامر لم يكن لها قلبا رحيما لذا اختارت طريقة القتل الرحيم ..بينما ام فواز وعائلتها تعاهدوا بأن يكونوا هم الرحمة بأنفسهم.
اشكرك جزيلا أستاذ نزار
قصة واقعية جدا

د. ليلى الديبي سورية

ملتقى الصداقة                                         22/7/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=37989

الرد

أختي الفاضلة د. ليلى

المشكلة واحدة ، و هي مشكلة صعبة و شاقة على أية أسرة تبتلى بطفل معاق ، فالبعض يحتمل و البعض قدرته على الإحتمال محدودة ، و هذا سبب التناقض بين السلوكين .

***

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و سعادة

نزار

-29-

الأم رحمت ابنها من العذاب فاضطرت ان تريحه حتى لو فارق الحياة
تبقى الام ام حتى لو قتلت ابنها لتريحه من العذاب
شكرا لك استاذي الفاضل نزار الزين

رجاء بشير فلسطين

ملتقى الصداقة                                         22/7/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=37989

الرد

أختي الفاضلة رجاء

تحليلك منطقي و إن رأى البعض

أن الحالة الأولى تنطوي على قسوة

***

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

--30

و كأن الله عاقب الأم على فعلتها فأعاد لها الكرة و لكن بحسرة أكبر بعد أن كانت قد رأت من ابنها الثاني ما يقر عينها ..
ربما هو منطق عجيب للرحمة !
قصة مؤلمة
دمت بخير سيد نزار

شيرين

ملتقى الصداقة                                         22/7/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=37989

الرد

أختي الفاضلة شيرين

الحالتان لأسرتين مختلفتين

فعلا هو منطق عجيب ، و لكنه منطق

***

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

و دمت بخير و عافية

نزار

-31-

ربما اختارت الام الموت لابنها في الحالة الاولى لانها رأته يتعذب او لم تعد قادرة على مشاهدته بتلك الحالة
شكراً سيد نزار
في كلا القصتين عنوان مشترك " الرحمة"

نسمة محمد فلسطين/نابلس

ملتقى الصداقة                                                 25/7/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=37989

الرد

أختي الفاضلة نسمة

لعلك الأولى التي عقبت على النص الأول منطقيا

فغالبا أنها فعلت ما فعلت ،

عندما يئست من شفاء إبنها المعوق

و عندما أنهكها باحتياجاته الخاصة

التي صرفتها جزئيا عن رعاية أبنائها  الآخرين

سليمي العقل و الجسد

***

أختي الكريمة

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار

-32-

القدير / نزار بهاء الدين ..
وما أبشع الضعف .. لأنه يجعلنا فريسةً لكل عابر ..
كنت مدهشاً حقاً هنا ..
كل التقدير لك
و تحياتي

عبد الله بيلا السعودية

منتديات مرايا                                          25/2010

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=26784

الرد

أخي الفاضل عبد الله

صدقت يا أخي ، فالضعف وبال على صاحبه

شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ

و دمت بخير و سعادة

نزار

-33-

أمامنا هنا نموذجان من البشر واختلاف الطبائع بين الناس هو أمر طبيعي ومنطقي
الأولى تهربت من مسؤوليات ابنها ولم ترحمه بالقتل جوعا !
هذه جريمة يعاقب عليها القانون والشرع أيضا ولا تقدم عليها إلا أم تجردت من كل الأخلاقيات الإنسانية
ولو أنها تبحرت في الدين الإسلامي ورحمته لعرفت كم سيكون لها من الثواب وخير الجزاء لو خدمت هذا الإبن المعاق وأحسنت عملا بحقه ، لكنها قتلته دون رحمة فنالت اللعنة إلى يوم الدين .
بعكس الأسرة الأخرى التي ابتليت فصبرت على البلاء وحمدت الله وشكرته ولها مقابل ذلك الكثير في الحياة الآخرة .
"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره"
شكرا أستاذ نزار
دمت معطاءً

شجاع الصفدي فلسطين

ملتقى الصداقة                                                 29/7/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=37989

الرد

أخي العزيز شجاع

فعلا ، تصرف الأم في القصة الأولى ينطوي على القسوة

و لكن الناس يختلفون في قدرتهم على التحمل كما تفضلتّ-  اختلافَ طباعهم و سلوكياتهم

***

أخي ابو الأمجد

ممتن لمشاركتك في نقاش النص مما رفع من قيمته و أثراه ، ، و لدعائك الطيِّب ، مع عميق مودتي و تقديري

نزار

--34-

القضيتان تدوران على ذات المحور..محور التضحية ونكران الذات
في القضيّة الأولى قد لاتمتلك الام الوسع الكافي في التكليف لاننا نعلم أنه ( لايُكلّف الله نفساً إلاّ وسعها) ولكنّ ذلك لايبرر شروعها بالقتل مع سبق الإصرار. كما أن سعيها لبقية أفراد أسرتها لايرفع عنها الوزر الذي ارتكبته.وكان بامكانها تحويله إلى جهة شخصية أو حكومية تتولّى أمره.
لاشك أنّ العوق في زماننا بعد ان انعدمت الرحمة (إلاّ ماشاء الله )في قلوب الناس بلاء عظيم فالأصحاء يعانون فما بالك بذوي العاهات!!!
الله أكبر..
ولكن هنيئا لمن شاء الله أن يجعله رحيما وطوبى للوالدين الرحيمين قي القضية الثانية.
*
ماتقدم قراءة للمعاني التي تحملها القصتان المزدوجتان المتوازيتان المتعاكستان
اما من حيث البناء الدرامي وهيكلة النص فأنّه اسلوب يكاد الكاتب المتمكن نزار ب الزين ينفرد به
هنا وضع العبارة المشتركة التي تبيّن الرابط بين القصتين:
و لكن جسد( فواز- سامر) ظل مشلولا ، طريح الفراش ليل نهار ، بحاجة لمن يطعمه ، و لمن يغير له حفاظته .. لا يتحرك منه إلا فمه ، فإذا جاع يموء كقطة ، و إذا قدم له الطعام ازدرده بصعوبة.
ثم ...
الجمال والأنسيابية في السرد
ميزتان للكاتب الاخ والصديق العزيز نزار
لك الشكر أديبنا الغالي
ودمتم

صدى الخالدي العراق

منتديات مرافئ الوجدان                                  29/7/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=16906

الرد

أخي و صديقي صدى الخالدي

تحليل رائع للنص ألقى الضوء على جوانب لم ينتبه إليها غيرك ، مما رفع من قيمته و أثراه ، أما ثناؤك ، فهو إكليل غار زيَّنه و توَّج  هامتي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-35-

الأخ المبدع نزار ب. الزين
قصص واقعية تعبر عن ضعف الانسان حين تستمر الحاجة الى غيره
ويعجز الطبيب عن ايجاد الدواء
اشتقت الى قلمك الجميل

صبيحة شبر العراق/المغرب

منتديات المرايا                                          18/8/2010

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=26784

الرد

أختي الفاضلة صبيحة

أسعدني مرورك

و شكرا لمشاركتك و اهتمامك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-36-

عند نهاية القصة تساءلت أين هو القتل الرحيم ؟ فوجدت أن غيابه هو الذي سبب الرحمة القاتلة للأسرة
وليس للفاقد للوعي .
إنه طرح ذكي جدا بحيث استطعت أن تجر القارئ (( للمأساة )) التي يعيشها من يعتني بمثل هذه الحالات .
القصة محبوكة بطريقة جيدة و الرسالة تتسرب إلى اللوعي بسلاسة .
طبعا انا لا أتفق مع"  القتل الرحيم"  كما لا أقبل "الرحمة القاتلة" لأحد ، لأن الإعتناء بمالمصاب بهذ المرض الذي يسمى "الموت الدماغي ، أو الغائب عن الوعي"
وهي من الأمراض التي لم يجد لها الطب تفسيرا علميا خصوصا أن جسد الفاقد للوعي طيلة سنين يستيقظ فجأة كما أنه لا يتآكل جسده أثناء نومه؟ ، وهو الأمر الذي حير الأطباء ,
لا يقبل القتل الرحيم عند بعض العلماء من مختلف التخصصات لأن كثير من الحالات تستيقظ بعد مدة إما طويلة أو قصيرة و لكن الأسرة لا تعرف متى يستيقظ و تكاليف الإعتناء باهضة لأجل ذلك تحاول بعض الأسر التخلص من المريض أو من الأعباء المادية والمعنوية التي تترتب عن الإعتناء به ، ولكن في الحقيقة لا ينبغي أن تتكفل الأسرة بالمريض و إنما وزارة الصحة أي الدولة هي المسؤول الأول . لم تستخلص الضرائب إذا لم يوجه جزء منها إلى العناية بالمصابين بالأمراض وما قيمة التكافل الإجتماعي إذا تركت الأسرة تتحمل ما لا يتحمل و ما لا يطاق ؟
من الناحية الشرعية إأقولها بكل جرأة وصراحة أنه إذا عجزت الأسرة عن الإعتناء بالمريض و لم تعنها الدولة فإن موت المريض بسبب الإهمال يقع ذنبه على عاتق الدولة { المسندة إليهم مسؤولية تسييير الدولة في الفترة التي مات فيها المريض } أولا بأول و إذا كانت الأسرة تود التخلص فقط من المريض وهي قادرة على الإعتناء به فإنها مشاركة في قتل النفس "ومن قتل نفسا ، فكأنما قتل الناس جميعا .
هناك امور لا بد من أن يتحمل مسؤوليتها الوزراء و الرؤساء وهذه مناسبة لدعوة الفقهاء إلى إصدار فتوى تحمل رؤساء الدول المسؤولية عن الأرواح التي تزهق بسبب الإهمال الطبي و لأن مسؤول عن الصحة يعني أنه سيسأل أمام الله عن كل روح أزهقت و لم تقدم لها الخدمات الكافية .
العالم الغربي لا عذر له لأنه عبد المال فقيمة المال في العالم الغربي تفوق قيمة البشر و القتل الرحيم طريقة لإخفاء الجريمة و التخلص من المسؤولية فالعالم الغربي قد ينفق ملايير الدولارات من أجل إنقاذ دلفين قد ينقرض و تترك آلاف البشر يموتون إما إهمالا أو تخلصا من المسؤولبية ...لأن البشر غير مهدد بالإنقراض أو لأن البشر مجرد رقم ، أليس الغرب فعلا صم بكم عمي لا يعقلون ؟؟؟؟

ربيع الإدريسي المغرب

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                      22/1/2011

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12432

الرد

أخي المكرم ربيع

قدمت تحليلا رائعا أضاء جميع جوانب النص

ما ظهر منها و ما بطن

و لكن عناية الغرب بهذه الفئات لا يمكن أن توصف

هم لا يهمهم حيوات الآخرين في العالم الثالث

و لكن حيوات أبنائهم غالية جدا بالنسبة لهم

و من جهة ثانية ، أوافقك الرأي بأن

 على حكومات بلادنا مسؤولية هؤلاء

لأنهم يشكلون عبءاً ثقيلا على الأسر

***

أخي الفاضل

الشكر الجزيل لتفاعلك مع أحداث النص

و مشاركتك القيِّمة التي أثرته

و لثنائك الدافئ

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-37-

الأديب القدير نزار الزين
سلام الله ورحمته وبركاته
قصتان تحملان بعدا إنسانيا واجتماعيا هاما، "نظرة الأسرة إلى المعاق" ، وحقوق الإنسان المعاق.
"
سامر" المعاق سُلبت منه أبسط حقوقه؛ حقه في الحياة، والأسرة تصف نهاية حياته وكأنها نهاية عذابه وعذاب أسرته ، مات جوعا، يا لها من ميته بشعة وقلوب قاسية متحجرة، إنه موت الرحمة في قلوب البشر.
و"فواز" الذي لا زالت أسرته الرحيمة تبذل قصارى جهدها في خدمته
سلمت أناملك أستاذي
تحياتي لك ولقلمك

آيات شعبان مصر

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                      22/1/2011

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12432 ِ

الرد

أختي الفاضلة آيات

ابتلاء أسرة بحالة

كالتي وردت في الأقصوصة ،

أمر في غاية الصعوبة ،

و القلة النادرة أمثال أسرة فواز ،

أنا معك ، أن القتل بتلك الطريقة

كانت في غاية البشاعة ،

و لكن يجب أن تتصدى

الحكومات لرعاية هؤلاء .

***

للمرة الثانية أقرأ تعقيباتك الصائبة

فأعجب بها

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير غزيره

نزار