أدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار بهاء الدين الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و خمسين قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة " هواية مشتركة "

الشريط

قصة قصيرة واقعية

نزار ب الزين*

 

لم يتمكن سعيد من مقاومة إعجابه بجارته أزهار و الذي ما لبث أن تحول إلى رغبة جامحة أقلقته و أرقته ...

و لكي يتقرب منها تقرب إلى شقيقتها العانس أنهار ، و  التي ما لبثت أن وقعت بحبه رغم  أنه زوج و أب لأطفال ثلاثة ...

و ذات يوم طلب سعيد من أنهار أن تدس تحت سرير شقيقتها ، مسجلة متطورة تسجل فقط مع ظهور أي صوت ، و قدم لها مقابل ذلك خاتم الخطوبة ....

أبت أنهار و استكبرت

ثم ...

اشمأزت و غضبت ،

ثم ...

سألت و استفسرت ،

 ثم .....

تركته يُدخل الخاتم في إصبعها !!!.

 

ما أن غادر كمال زوج أزهار إلى عمله ، حتى قرع سعيد بابها ..

= عذرا ، أنهار ليست هنا يا أبا نائل !

- أعلم ذلك ، إنما جئت إليك ، معترفا بحبي ، لقد وقعت بشباك هواك منذ رأيتك أول مرة ..و ما خطوبتي لأنهار إلا واسطة تقربني منك ...

حاولت أن تغلق الباب في وجهه ، و لكنه وضع قدمه مانعا ، محاولا الدخول عنوة ..

قالت له بفم مرتعش ، و قد اشتعل وجهها غضبا :

= إن لم ترحل على الفور، فسأصرخ و أفضحك أمام الجيران ...

أجابها بصوت كفحيح الأفعى :

- علامَ كل هذا الإخلاص ... أنت متزوجة من مختلس يا  "ست أزهار" ، علمت ذلك - بحكم عملي-  من مدير شركته ، و سيحال للمحكمة وشيكا ، و أنت أيضا تعلمين بذلك  ، و إليك البرهان ..

ثم ..

أخرج من جيبه شريط "كاسيت" و قدمه لها ، قائلا :

- إصغي إليه ..و سأدعو نفسي إلى فنجان قهوة عندك غدا...

ثم ...

و قبل أن تغلق الباب في وجهه ، أضاف :

- لعلمك ، لديَّ عدة نسخ من الشريط !!!

 

أصغت إلى الشريط  مندهشة ، "ترى كيف تمكن من تسجيله ؟" تساءلت في سرها !!

كان حوارا بينها و بين زوجها دار ليلة أمس :

- ماذا تم بمشكلتك يا كمال ؟..

= لا زالت عالقة ، و ربنا يجيء بالعواقب سليمة ..

- و لكن ، كيف سولت لك نفسك أن تختلس من صندوق الشركة يا كمال ؟ و ما حاجتك إلى ذلك  ؟ مع أن راتبك جيد ، و الحالة مستورة و الحمد لله  ؟!!!

= أردت الإحتفال بعيد زواجنا !..

- و لكن ألم تدرك خطورة ذلك ؟....

= لم أرضَ أن تمضيَ هذه المناسبة دون احتفال و دون إهدائك ما يليق بحبنا ..و بصبرك على عدم قدرتي على الإنجاب !

- توقع نفسك بورطة كبرى قد تخسر بها عملك و ربما تعرضك كذلك للسجن ، من أجل إهدائي ذلك العقد يا أحب الناس ؟!! و من قال لك أنني منزعجة من عدم الإنجاب ؟ إنها إرادة الله يا حبيبي ..

ثم أردفت بعد فترة صمت :

- لكم أقدر لك ذلك و لكن أرجوك ،  خذ العقد معك منذ صباح الغد  و كل ما يلزم من مجوهراتي ، بعها و أعد المبلغ لصندوق الشركة ، فقد يسامحونك و ينهون الموضوع ...

 

بعد ظهر ذلك اليوم ، قال سعيد لأنهار عابسا :

- احتفظي  بالخاتم  الماسي ، و إليك  إضافة إليه  خمسمائة  دينار ، تقديرا  لجهدك  و نجاحك  بالمهمة ..            

أجابته ذاهلة :

= كأني بك تريد أن تقول ..

فأكمل الجملة عنها :

- نعم ، هذا فراق بيني و بينك !!!!

ثم ..

 فجَّر قنبلته بكل نذالة ...

- نعم هذا ما أردت قوله ..و أعترف أني مدله بحب شقيقتك أزهار .. و أريدك أن تساعديني في الوصول إليها ، و لك خمسمائة أخرى إذا تم ما أريد !!!...

بعد فترة صمت طالت ، و من بين شفاه أغرقتها الدموع ، أجابته :  

= و أنا كنت الوسيلة ؟!!..

ثم ......

أعادت إليه الخاتم و النقود

ثم .......

و بصعوبة بالغة ، و قفت مغالبة دوارا كاد يوقعها أرضا ..

ثم ...

غادرت مهرولة .....

و نحو بيت شقيقتها حثت خطاها ، و بين ذراعيها اعترفت بكل ما بدر منها من حقارة ، طالبة  منها  المغفرة ...

ثم ....

أجهشت بالبكاء .

 

عندما قرع سعيد باب أزهار صبيحة اليوم التالي ، فتحت الباب أنهار و بجوارها كانت تقف شقيقتها أزهار..

و إذ شاهد وقفتهما المتحدية ، قال لهما مهددا بكل خساسة و لؤم :

- سأوصل الشريط إلى المسؤولين ... ففيه اعتراف من قبل زوجك لا لبس فيه ...و به سيذهب كمال  إلى السجن على الأقل أربعة أعوام ...

أجابته أزهار شامخة :

= إذهب و شريطك إلى الجحيم !!!..

-------------------

*نزار بهاء الدين الزين

  سوري مغترب

  عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

  الموقع : www.FreeArabi.com

الشريط

قصة قصيرة واقعية

نزار ب الزين*

 

 

أوسمة

 

 

 

 

  

-1-

الأخ الكبير نزار الموقر

عندما قرات النص تصورت نفسي في غابة مليئة بالانياب ومظللة بكل انواع الخيانة والخساسة0 صدقني اخي نزار اندهش حتى الاشباع من رؤية وسماع قصص على هذا المنوال واقول ايعقل ذلك والقيم السمحاء تحيط بنا من كل جانب؟ لن ادخل في تحليل الشخصيات ولكن دعني اقول بوركت فكرا وقلما يصححان المسار
سلمت من كل سوء
عدنان زغموت فلسطين/قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

أخي المكرم أبو محمد

للأسف لا زال الخير يمشي بنا

إلى جانب الشر

و أمثال هذه الإنحرافات  حدثت و لا زالت تحدث

***

ممتن لمرورك أخي العزيز

و تفاعلك مع أحداث النص

و ثنائك العاطر عليه

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-2-

أستاذي الفاضل نزار الزين

حتى لو سجن وهذا افتراض فهو يسجن بذنب ارتكبه لكن في النهاية سيعود لزوجته التي ستقدر هذا وتنتظره ولكن هناك من لا يفهم ويظن أن بوسعه الحصول على لقمته من فم الآخرين .. هنا الطامة الكبرى التي لا تغتفر .. الف شكر استاذي الفاضل والله يسعد أيامك .

ميساء البشيتي فلسطين/البحرين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

صدقت أختي الفاضلة ميساء

فلو  أن كمال سجن لغفرت له زوجته زلته

أما سعيد فلن يغفر له أحد

***

الشكر الجزيل لمرورك و مشاركتك القيِّمة

و دعائك الطيِّب

نزار

-3-

الأديب الأستاذ نزار الزين

ما هذا الخسيس .....!كان الاولي ان يدخلوه ويلقنونه درسا لا ينساه.اما بخصوص الزوج فما كان من داع للاختلاس تحت ظرف كهذا.
سرد جميل استاذ نزار
كل الحب والاحترام
ايهاب أبو مسلم فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

لا شك أن كمال كان مخطئا أخي العزيز إيهاب

و لكن خطأه لا يقارن بما ارتكبه سعيد

***

كل الإمتنان لمرورك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-4-

سيدي نزار بهاء الدين الزين

هكذا اصبحنا اليوم ...لا بل كنا هكذا قبل الاف السنين...فكما قال توفيق الحكيم في احد ابداعاته ان الانسان ولد و بحلقه شوكة...ادخلها بنفسه الا و هي الجشع و الطمع...
دمت مبدعا سيدي

لبنى الشلي

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

صدقت أختي الفاضلة لبنى

فالخير رفيق الشر منذ الأزل و حتى الأزل

و الجشع واحد من أدوات الشر

***

شكرا لمرورك أختي الكريمة و تفاعلك

و دمت بخير و سعادة

نزار

-5-

نعم الزوجة ونعم الأخت ، فكلنا يخطىء وما أجمل دموع الذنوب ...
قصة أخذتني ولم ترحم
احترامي

نسيم قبها فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

شكرا لانفعالك بأحداث القصة أخي نسيم

و لثنائك على سلوك الشقيقتين

و دمت بخير و رخاء

نزار

-6-

هذه صورة من الصور الاجتماعية ، التي اتحفتنا بها أستاذ نزار ، وكم من مصائب قد تحدث من جار السوء ، ولكن الحمد لله ربنا سلم .
بورك مدادك

فايزة شرف الدين مصر

 

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

أختي المبدعة فايزة

صدقت ، إنه جار السوء

فهو يتسلل كالثعلب ، إن لم يردعه رادع

***

ممتن لزيارتك أختي الفاضلة

و لثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-7-

أخي الأستاذ الكبير نزار بهاء الدين الزين

ومازالت القصص تتوالى و تترى والكاتب هو الأستاذ القدير نزار ... مازال قلمك يضع حبره فوق الجرح
فهنيئا لنا بهكذا قلم ...
دمت متألقا ومبدعا
أخوك عدنان أبو شومر فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

أخي العزيز أبو جمعة

ثناؤك شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-8-

الأخ الفاضل نزار ب. الزين حفظه الله

وهذا اقل ما يستحقه من جزاء ..
فليذهب إلى الجحيم
وارجو ان يكون قد فعل ذلك
نص فيه الدرس والعبرة والعظة ..
من أديب واستاذ راقي الحس والشعور والفكر
ارفع قبعتي للمرة المليون للقائد العام الأعلى
الأديب القدير أستاذي الفاضل نزار
قبلة لكاتب النص
صفعة لبطل النص السلبي
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة فلسطين/غزة

 

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

أخي الحبيب أبو باهر

و أنا معك أتمنى لسعيد الجحيم في الدارين

أما ثناؤك العاطر فقد فاح أريجه بين سطوري

ثم تسلل إلى ثنايا صدري

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-9-

الاديب الكبير نزار ب. الزين........
دوما قلم هادف وراقى..
دام عطاؤك ايها الكاتب الرائع..
لقد انتصرتا للحق والكرامة والاخوة.. وباء ذاك الزوج الخسيس القذر الى حيث لا رجعة..
تحايا عبقة بالزعتر...............

المهندس زياد صيدم فلسطين/غزة

 

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

نعم أخي الحبيب ابو يوسف

فقد انتصرت الشقيقتان على الجار المخادع

بحفاظهما على كرامتيهما ، و انتصر بهما الحق و الشرف

***

ألف شكر لدعائك الطيِّب

مع تحايا عبقة بالياسمين

نزار

-10-

الحكيم نزار

تموت الحرة ولا تأكل بثدييها
ان كان الزوج اخطأ فيجب ان ينال عقابه
واذا كانت الاخت اخطأت فقد ندمت
اما الزوجة الشريفة فرأسها دائما مرفوعة
حياك الله سيدي على ما اتحفتنا به

سمير طبيل فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                       27/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/26/212687.html

الرد

صدقت أخي العزيز سمير  فأزهار ظلت مرفوعة الرأس

منذ البداية و حتى النهاية

و يا مرحبا بعودتك إلى ميدان دنيا الرأي

عميق مودتي لك

نزار

-11-

لعلنا نحيى بواقع به قذارة سعيد
وسذاجة أنهار
ولكن به ايضا نبل أزهار
تقبل مروي

رنين

منتديات الأماني                                       31/10/2010

http://www.syriamani.com/board/index.php?showtopic=13340

الرد

أختي الفاضلة رنين

أصبت في أوصاف أبطال القصة

و لكننا لا نحيى مع قذارة سعيد و أمثاله و حسب

فهناك لحسن حظ الإنسانية  الكثير من الشرفاء

***

شكرا لمرورك أختي الفاضلة

و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-12-

وربما أرادت الزوجة أن يوقع سعيد بزوجها، ليخلو لها الجو...
النهاية أتت مفتوحة كي يترك الكاتب للقارئ أن يفهمها من وجهة نظره...
لذلك أتت عبارته الأخيرة:
"إذهب و شريطك إلى الجحيم !!!.."
أما عبارة:
أجابته أزهار شامخة، فتدل على مفهوم آخر
أنها تحدته لأجل بقائها وزوجها، ولأجل الحفاظ على زوجها...
شكراً أديبنا الرائع السيد نزار...

أماني محمد ناصر سوريه

منتديات الأماني                                       31/10/2010

http://www.syriamani.com/board/index.php?showtopic=13340

الرد

أختي الفاضلة أماني

تحليل قيِّم ما قدمته

غطى جميع جوانب النص

شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-13-

لا بارك الله فيه ولا فيها
قصة تعيسة من الجائز أنها تتكرر كل لحظة بدنيانا
إيها المغترب أحسنت كعادتك دوماً
دائما تجيد سرد الحدث بشكل يقحمك بداخله ليجعلك جزء من القصة بذاتها
سلمت يمناك المهندمة
نورا  جويده مصر

ملتقى الكلمة نغم                                                     1-11-10

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=162212#post162212

الرد

أختي الفاضلة نورا

 من حسن حظنا أن مثل هذه الحالة قليلة الحدوث

و إلا لعمت الفوضى في مجتمعاتنا

***

انفعالك و تفاعلك مع أحداث القصة رفع من قيمتها

أما إعجابك بأسلوب سردي فقد أسعدني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-14-

أنني أشعر بالأشمئزاز من هكذا رجال
أنه لا يحبها بل يريدها جسداً
هو خسيس ولا يستحق الشفقة
وما فعلته أزهار يدل على أمرأة قوية
وشجاعة
أشكر قلمك الذي ينقل بعضاً من الواقع
المرير هو قليل ولكنه حقيقة
ودي ومحبتي

راوية رياض الصمادي الأردن/عمان

ملتقى الكلمة نغم                                                     1-11-10

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=162212#post162212

الرد

أختي المكرمة راوية

صدقت ، فقد كان حبه مجرد رغبة جسدية مجنونة

و قد استطاعت بشجاعتها تخطي تهديداته

***

اسعدني إعجابك بقلمي

فلك الشكر الجزيل و عميق المودة

نزار

-15-

أستاذنا الأديب القدير نزار الزين
أشكرك حقا لهذه القصة الرائعة التي نقلتها لنا بأسلوبك الشيق الممتع ، لما فيها من العبرة والمواقف الإنسانية حسنها وقبيحها ، ولما تحمله من دروس وفائدة .
أعجبني جدا في هذه القصة البراعة في تصاعد الحدث وتسلسل المفاجآت وتكشف الحقائق التدريجي سواء بالنسبة لشخصياتها أو للقارئ ، وهذا ليس غريبا على كاتب مثلك أستاذ نزار .
أكرر تحيتي وتقديري لأخي الكبير .

مازن اللبابيدي سورية/الإمارات

منتديات رابطة الواحة                                                         3/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45479  الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي الحبيب مازن

 تحليلك المعمق أضاء جميع جوانب القصة

أما ثناؤك على أسلوب سردي فقد غمرني بدفئه

و هو وسام شرف زيَّن نصي و صدري

فلك من الشكر جزيله و من الود عميقه

نزار

-16-

برغم محاولة بعض أدعياء الحداثة في الأدب والمتشبثين بما هو مستورد لتسطيح فكرة النص الهادف والذي يحث على القيم النبيلة والمعاني السامية، فإنني أقف ببساطتي وتواضع قلمي أمام هذه النصوص مجلّة ومقدرة ...
نص نبيل المقاصد وحلو الطرح
دمت بألق مبدعنا

ربيحة الرفاعي سوريه

منتديات رابطة الواحة                                                         3/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45479  الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

كما تعلمين ، فإن الأدب لا تحكمه قوانين الفيزياء و الرياضيات

لذا لا يمكن برأيي وضعه في قوالب ،

و من هنا جاء خطأ نظرة بعض النقاد

***

أختي الكريمة

عميق شكري و امتناني لزيارتك و ثنائك العاطر

الذي فاح أريجه بين سطوري

ثم تسلل إلى صدري

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-17-

في لحظات ضعف .. مصيرية
قد تسلم الأخت حياة اختها الى نذل خسيس ..
والندم لا نفع منه ابدا .. وقد فات اوانه ..
فقد وقعت الواقعة .. فلا يجب ان يصبح الحب سكينا نقتل به من نحب ..
ويقودنا الى السذاجة بحيث نقبل ما لا يرتضيه الضمير ,, ولا المنطق
ونقدم حياة احب الناس إلينا قربانا لكي ننهض نحن .. وتستمر قلوبنا في الخفقان.
اخطأت انهار بحق اختها ودمها .. تحت غزارة المشاعر .. حتى اصابها العمى
والجميل ان زاد ذلك اختها ازهار شموخا .. وصلابة .. وتحديا في وجه الوضيع سعيد ..\
من المؤسف انها قصة واقعية .. وليذهب سعيد وشريطه الى اعماق الجحيم فعلا ..
شكرا لك استاذنا الكريم ...

ربى محمد خميس الأردن

ملتقى الصداقة                                                           6/11/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?39153  الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

لا شك أن الشقيقة أنهار قد وقعت في فخ سذاجتها ،

قبل فخ سعيد ، فالرجل متزوج و لديه أطفال ،

و طالبها بأمر يدعو للشبهة ، و مع ذلك نفذت مراده !

لعل عنوستها كانت الدافع ؟

 و لكنها ما أن عرفت أهدافه الوضيعة ،

حتى ألقت في وجهه خاتمه ؛

أما أزهار فقد بقيت صامدة

***

أختي الكريمة

ممتن لمشاركتك القيِّمة التي أثرت النص

مع خالص الود و الإحترام

نزار

-18-

الخيانات والطعنات تكون دائماً من أقرب الناس لنا ..
لذا قالوا: احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة .. فكيف لو كان القريب هنا الأخ او الأخت !!
شكرا لك أ. نزار
كل التحية

د. ليلى الديبي سوريه

ملتقى الصداقة                                                           6/11/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?39153  الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة د. ليلى

إنها خيانة ، و لكن رابطة الدم غلبت في نهاية الأمر

الشكر الجزيل لمشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-19-

يا الله قصة مؤلمة جداً
خيانة وغدر وابتزاز وكل ذلك لانها احبته
اسلوبك جداً جميل بالسرد سيد نزار
تحيتي وتقديري لك

نسمة محمد فلسطين/نابلس

ملتقى الصداقة                                                           6/11/2010 http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?39153 الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة نسمة

صدقت ، فقد تمكن سعيد من الإيقاع بأنهار

و لكن إلى حين ، فما أن شعرت أنه يبتزها

حتى ألقت خاتمه في وجهه

***

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

و ثنائك على أسلوب سرده

و دمت بخير و سعادة

نزار

-20-

الله! أستاذ نزار! ما أعظم شموخ تلك المرأة التي أبت أن تتنازل
ومن يتنازل مرة يستسهل ذلك بكل تأكيد في المرات التالية!!
دائماً الابتزاز لا يؤدي إلا إلى هدر الكرامة والشموخ
أحييك أستاذ نزار على هذا السرد المبدع
تحياتي وتقديري

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة                                   6/11/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=31456

الرد

صدقت يا أختي ساره ، من تتنازل مرة تستسهل التنازل مرات  و مرات

و لكن أزهار رفضت التنازل و لم تأبه لابتزاز  سعيد

حياها الله لهذا الموقف المشرف

***

تفاعلك مع أحداث القصة رفع من قيمتها ،

أما ثناؤك على أسلوب سردها ،

 فهو وشاح شرف طوَّق عنقي ...

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-21-

الاستاذ الكبير نزار الزين:
الاستغلال وتحصيل الرغبات امران لن يكف عنهما الانسان مادام على الخراب المسمى المعمرة.
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات العروبة                                   6/11/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=31456

الرد

أخي الحبيب جوتيار

أراك مستعجلا هذه المرة

فقد اعتدت على تحليلك المعمق و نقدك البناء

أرجو أن يكون المانع خيرا

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-22-

من واقعيات الزين حصلنا على رائعة قصصية تشكر عيها
نص بلقاءات مباشرة ساخنة وحوارات محرضة بشكل مدروس قلما نصادفها..
ابدعت
لك التحية والتقدير
جمال العلي - العراق

منتديات العروبة                          6/11/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=31456

الرد

أخي المكرم جمال

أسعدني إعجابك بالقصة و تفاعلك مع أحداثها

أما ثناؤك العاطر فقد فاح أريجه بين سطوري

الشكر الجزيل لك و الإعتزاز الكبير بك

نزار

-23-

أستاذ نزار المبدع
أكيد قلب ازهار مليء بالإيمان والثقة بالله الذي سوف يحميها من العاشق النذل
اسلوبك مبهر أستاذ
سلااااااااااااام

رغد حماد العراق

منتديات العروبة                          6/11/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=31456

الرد

أختي الفاضلة رغد

صدقت ، هي واثقة بنفسها و بخالقها 

و هذا ما حماها من ابتزاز ذلك المنحط

***

أسعدني إعجابك بأسلوب سردي

فلك عميق شكري و تقديري

نزار

-24-

قصة رائعة خطتها لنا أناملك الذهبية .......

أبدعت أخي نزار في سردها بخلطة سحرية جذابة

 تقبل مني أرق التحايا
أخوك ،

محمد الأمين موشارة - الجزائر

منتديات العروبة                          6/11/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=31456

الرد

أخي المكرم محمد الأمين

كل الإمتنان لثنائك النيِّر

الذي أضاء نصي و أدفأني

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-25-

الاديب القدير نزار بهاء الدين الزين
قص رائع والتقاطة حياتية جميلة
مبدع كما دوما
احترامي وتقديري

إزدهار الأنصاري العراق

منتديات العروبة                          6/11/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=31456

الرد

أختي الفاضلة إزدهار

ممتن لزيارتك و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و الإحترام

نزار

-26-

نزار الزين
أول مصافحة لكتابة جديرة بالاهتمام
الحب الحقيقي الصادق أكدته هذه الزوجة النبيلة
و نذالة بعض الرجال وجدت الطريق موصدة و فشلت الفشل الكبير
لك كل التقدير
على هذا السرد المثير
لظاهرة تسربت الى وطننا العربي من الباب الكبير

عمر دغرير تونس

منتديات العروبة                          6/11/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=31456

الرد

أخي المكرم عمر

يا مرحبا بأولى إطلالاتك على أحد نصوصي

و  يا مرحبا بمشاركتك التفاعلية و اهتمامك

بأخلاقيات أبطال القصة

و  يا مرحبا بثنائك الدافئ الذي سيظل مصدر اعتزازي

و دمت بخير و رخاء

نزار

-27-

المراة الحصيفة المخلصة فعلا لا قولا امراة كبيرة كبيرة....
لاسامح الله من يلم عثرات الآخرين.
سلمت لنا دوما

ريمه الخاني  - سوريه

منتديات فرسان الثقافة                                               6/11/2010

http://fursan.ws/vb/showthread.php?t=26732

الرد

نعم يا أختي أم فراس ، إنها كبيرة بل عظيمة

بينما الدعو سعيد ، صغير و منحط

***

شكرا لزيارتك و اهتمامك بالنص

مع خالص مودتي و احترامي

نزار

-28-

نص قوي بقيمه العالية

وما أحوجنا إلى كتاب يرسخونها في الأذهان

عبر إبداعاتهم وأعمالهم .
شكرا لك أخي نزار

حسن لشهب المغرب

منتديات فرسان الثقافة                                               6/11/2010

http://fursan.ws/vb/showthread.php?t=26732

الرد

و شكرا لك أخي حسن لعباراتك الرقيقة

و ثنائك الجميل

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-29-

خسة ونذالة لا تصدر إلا عن قليل الأصل
ما يؤسف هو وجود مثل هذه الأصناف من البشر

الذين يجرون وراء غرائزهم الحيوانية والشيطانية للأسف
مودتي لك أخي نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                             7/11/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=46898

الرد

صدقت أخي عبد المطلب

هذا الصنف الذي ينتمي إلى البشر ظلما

ما هو  إلا حيوان أعجم تسيره كما تفضلت غرائزه

***

شكرا لاهتمامك و  تفاعلك مع أحداث القصة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-30-

خسة ونذالة حقا.

ولكن هل كان يحبها حقا؟

ولماذا يجب ان تكون شقيقتها العانس غبية الى تلك الدرجة؟

ك تقديري.

فاتن ورياغلي سوريه

منتديات من المحيط إلى الخليج                             7/11/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=46898

الرد

أختي الفاضلة فاتن

أمثال هذا الشخص لا يفقهون الحب الحقيقي

أما أنهار فربما  كانت عنوستها سبب سذاجتها

و لكن عندما أدركت حقيقة سعيد عادت إليها إرادتها

***

شكرا لمرورك أختي الكريمة

و اهتمامك بالتص

مع خالص المودة

نزار

-31-

الانسان المحب الحقيقي لايؤذي محبوبته ،

حتى لو تزوجت غيره ,

سيتمنى لها كل السعاده والخير ,

اما هذا فشيطان يركض وراء شهواته ,

ولاتفرق عنده كيفية الوصول بأخس وانذل الطرق ,

اعجبني تحدي انهار وازهار في النهايه ,

لك كل الاحترام والتقدير استاذ نزار ,

مودتي

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

 

 منتديات من المحيط إلى الخليج                             7/11/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=46898

الرد

أخي الأكرم عبد الرحمن

نعم ، هو  شخص وصولي مؤمن بمقولة

"لغاية تبرر الوسيلة"، و  غايته غريزية بحتة

فهو  بعيد عن الحب  الحقيقي

***

شكرا لزيارتك أخي الكريم

و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-32-

1.     نعم عزيزي . .

كم نصادف في حياتنا مثل هذه الأحداث الواقعية . .

التي يفغر الواحد فينا فاه تعجباً من النذالة التي يراها أمامه . .

أين المبادىء . .

لقد تربينا عليها بصفة أنها من بديهيات الحياة . .

هي تحيط بنا بشكل طبيعي . .

أما الآن فقد تغيرت الأحوال . .

وأرجو أن يحفظنا المولى . .

فالحياة أصبحت صعبة على جميع المؤمنين الموحدين . .

تقبل مني كامل الاحترام والود . .

دام يومك بهيجاً . .

أحمد فؤاد صوفي سوريه/اللاذقية

المنابر الثقافية                                                         12/11/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?2169-الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي الكريم أحمد

هذا الانتشار  الهائل للوسائل الإعلامية المسموعة و المرئية و ما يتضمنه بعضها من إباحية جنسية ، لا شك تلعب دورا  كبيرا  في تخريب القيم و المبادئ

***

أسعدتني زيارتك ، و  سرني اهتمامك بالنص و تفاعلك معه

فلك من الود عميقه  ، و من الشكر جزيله

نزار

-33-

(( يحي البطن الذي حملها ..))
سلمت يداك مبدعنا ، وأخينا ..
وهذه تحية معطّرة بأصالة سوريا الأبيّة

محمد حليمة سوريه

منتديات نور الأدب                             14/11/2010

http://www.nooreladab.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=96318

الرد

أخي الكريم محمد
و أنا معك أحيي أزهار
و أحيي من رباها
شكرا لمرورك أخي الكريم
و ثنائك العاطر
نزار

-34-

أخي الفاضل / نزار ب . الزين

تحية حب وتقدير

مررت من هنا وكنت حزينا جدا لأمر ما بداخلي .. وما أن قرأت خاتمة القصة .. تبسمت من قلبي لرد الفعل لدى شخصية أنهار وأختها أزهار .. وأرى هنا اسقاط في غاية الأهمية ..

مودتي وتقديري

نعيم الأسيوطي مصر

منتديات نور الأدب                             14/11/2010

http://www.nooreladab.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=96318

الرد

أخي المكرم نعيم

صدقت ، رد فعلهما كان رائعا

و دل على طيبة محتدهما

***

شكرا  جزيلا  لاهتمامك  بالنص

و بانتظار تحليلك لإسقاطاته

مع كل الود و الإحترام

نزار

-35-

نص يرصد صنف من الناس موجود للاسف

فى الحقيقه ان تأمل احوال البشر يوقفنا فى كثير من الاحوال

على نماذج مدهشة وغير قابله للتصديق

سعدت بقراءة القصة

كل الود والتقدير أخى نزار

عمرو حسني مصر

منتديات من المحيط إلى الخليج                                 14/11/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=572061

الرد

أخي المكرم  عمرو

صدقت ، الحياة ملأى بالغرائب

***

أسعدتني مشاركتك و تفاعلك أخي العزيز

فلك جزيل شكري و امتناني

نزار

-36-

وجبة دسمة قُدمت لنا على مائدة الأدب
في زمن انقرضت فيه القيم والمبادئ
وغابت عنه الإنسانية ...
يستغل البطل الضعف والوهن النفسي للأخت أنهار ويمارس طقوس النذالة
حتى يصل لأطماعه الدنيئة .
ولا نبرئ الأخت من التهمة حتى وإن كانت العنوسة من أوقعتها في هذه الفخ
أديبنا الفاضل ...
نأخذ منك دوما دروس منتقاه من واقع الحياة
سلمت الروح .. وسلم اليراع
ودام القلم يبدع
تقديري الكبير

رنيم مصطفى مصر

ملتقى رابطة الواحة                                               10/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45479 -الشريط-قصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة رنيم

صدقت في كل ما ذهبت إليه

فقد جمعت نذالة سعيد إلى ضعف شخصية أنهار

فكانت المؤامرة الدنيئة

التي تصدت لها أزهار ببسالة و فازت .

نعم ، هناك من فقد القيم و المبادئ السامية

و لكن لحسن الحظ - لا زال بين الناس

خيرون ، و نبلاء ، و شرفاء

***

اختي الكريمة إذا لم يكن لكتابتنا من هدف

فلماذا نكتب ؟

***

زيارتك تشريف و تعقيبك تفاعلي واعٍ

أما ثناؤك فهو إكليل غار توَّج نصي و هامتي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار