أدب 2

مواضيع مترجمة

إلى و  عن

الإنكليزية

 ترجمها : نزار ب. الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و خمسين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا
       ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

الشريط الأخضر

أقصوصة ترجمها بتصرف

نزار ب. الزين*

ترجمها إلى الفرنسية

مرتضى لعبيدي

 

زوجتي الحبيبة

أعلم أنني ارتكبت خطيئة فاحشة بحقك و حق أولادي  ، و أعلم أن الأشهر العشرة  التي قضيتها  في السجن أستحقها لأنني أذنبت ، و لا أدري بعد  كل هذا الإحراج الذي سببته لكم ، هل ستتقبلونني بينكم ثانية ؟ أم لا !

إذا كنتم تعارضون وجودي بينكم من جديد ، أرجو أن تعقدي شريطا  أصفرا ، فوف شجرة الرمان في حديقة المنزل الخارجية ، و سوف أتفهم و أبتعد و لن تروا وجهي ثانية .

أما إذا رأيتم أنني أستحق العفو ، فأرجو أن تربطي على الشجرة إياها شريطا أخضرا ..

*****

عندما اقتربت سيارة الأجرة من منزله ، و تمكن من تمييزه ، لاحظ عن بعد ، أن شجرة الرمان ازدانت  بعدد كبير من الشرائط الخضر.

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

الشريط الأخضر

أقصوصة ترجمها بتصرف

نزار ب. الزين*

 

        أوسمة

     

-1-

 

"

عندما اقتربت سيارة الأجرة من منزله ، و تمكن من تمييزه ، لاحظ عن بعد ، أن شجرة الرمان ازدانت بعدد كبير من الشرائط الخضر ( إقتباس ) "

هذا يدل على أنهم يقبلونك بألف ترحيب ...،
وأن البيت بيتك ...
قصة بطعم العسل ،ماكدت أتذوق حتى خطف أخونا نزار الصحن ،وترك لعابي يسيل ..
في خفتها كل المتعة ...
أحييك

مالكة عسال – المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=105540#105540

17/8/2008

الرد

أختي الفاضلة مالكة عسال

العسال تعني صانع العسل ،

فكيف يسيل لعابك من أجل العسل و أنت مصدره ؟

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني ....

فشكرا لك لهذه المشاركة القيِّمة .

و على الخير معا نلتقي لنرتقي .

نزار

-2-

الاستاذ الكبير نزار الزين...
ما يميز دائما نصوص الكبير الزين سواء علىمستوى البناء القصصي المحكم ،ام على المستوى الدلالي للحدث القصصي ،الذي يتمثل دائما من خلالها الرؤية النابعة من عمق السارد لتشكل المغزى والمعنى اللذين يقومان بمهمة التصوير المشهدي في ذهن المتلقي،هو قدرة الاستاذ نزار على فرض صورته على باقي الصور الذهنية لدى المتلقي، في نصه هذا لايبتعد كثيرا عن المغزى الاجتماعي الدلالي ، فهو يصور لنا حالة ليست بغريبة على مجتمعاتنا بدقة وعمق.
محبتي
جوتيار تمر – العراق

منتديات إنانا – ملتقى رابطة الواحة -

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=105540#105540

17/8/2008

الرد

أخي المبدع و الناقد الفذ جوتيار

دواما تتحفني بتحليلك المعمق

و تزيد نصوصي ثراء

فشكرا لك هذا الحضور المميز

و على الخير دوما نلتقي لنرتقي

نزار

-3-

أستاذ نزار ،،

 أسعد الله مساءك بكل الخير والنور ،، قصة خفيفة جميلة بمغزاها الكبير ،، وبالرغم من أنها مترجمه إلا أنها عبرت عن روح التسامح التي يجب ان تسود علاقاتنا الإنسانية ،، وقبل هذا أن نعترف بأخطائنا ونطلب الصفح ونعطي لهم حرية الإختيار بدون جرح المشاعر
دمت عظيما مبدعا ــ أحب أن أقرأ لك دائما لأنني أعرف أنني مقبله على غذاء للعقل والروح من أستاذ القصة القصيرة
محبتي وجل احترامي وتقديري
صفاء محمد العناني – الإمارات

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

18/8/2008

الرد

ما أروع هذا التحليل ، أختي الفاضلة صفاء ، فقد كان وافيا و مصيبا  للهدف

أجل يا أختي هي روح التسامح لو سادت لكان العالم بخير

حروفك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

و على الخير دوما نلتقي لنرتقي

نزار

-4-

أستاذنا الفاضل نزار ب. الزين

دائماً تأتينا بالمفيد و الوجبات الخفيفة.. الغنية بكل فيتامينات الحياة.
كما ذكرت للأخ زياد.. مفاتيح السعادة بيد المرأة دائماً....و انه لشرف كبير لهن.
والعفو عند المقدرة.
كل المحبة و التقدير..لك ... دمت سالماً.

عبد الله الخطيب ( ابن البلد ) – فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

18/8/2008

الرد

جميل تعبيرك أخي عبد الله : " الوجبات الخفيفة.. الغنية بكل فيتامينات الحياة "

هل هناك في الحياة أروع من التسامح ؟ لقد بلغت تلك السيد القمة في قلبها الكبير

شكرا لتعقيبك القيِّم و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

نزار

-5-

 

أخي الحبيب نزار بهاء الدين الزين .. بداية حمد الله على سلامتك ، وكم من الموبقات ترتكبها شبكة النت عندما تتعطل . وأقسى هذه الموبقات على القلوب : أنها تباعد بين الأحبة ( بعض الوقت ) !!
لو منحتني الحق في وضع نهاية لهذا الذي إرتكب ( خطيئة فاحشة ) في حق زوجته وأولاده . ستكون النهاية هكذا :
"
عندما اقتربت سيارة الأجرة من منزله ، و تمكن من تمييزه ، لاحظ عن بعد ، أن شجرة الرمان ازدانت بعدد كبير من الشرائط الخضر.
وعندما هم بالدخول للدار وجد الشرائط الصفر تتدلى في إصرار وصلف على مخدع زوجته!! "
أعتقد أخي نزار أن المرأة قد تغفر لزوجها كل شئ عدا أن يكون إرتكب ( خطيئة فاحشة )!!
تحياتي لقلمك المبدع ، ولنظرتك المتفائلة لأبعد الحدود.
راشد أبو العز  - مصر

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

18/8/2008

الرد

أخي الحبيب راشد

صاحب القلب الكبير قادر على استيعاب أخطاء رفيق العمر مهما بلغت ، و من يضع الشرائط الخضراء في الخارج بالتأكيد سيضعها في كل غرف البيت

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية التي أثرت النص

و على الخير دوما نلتقي لنرتقي

نزار

-6-

أشعر بمتعة كبيرة عندما أقرأ لك وأنت هنا تعيد رسم ترجمة النفس البشرية بكل عبقرية بحروف السهل الممتنع ...
رجل بكل هذه المواصفات ..وبهذا الخلق ...لا بد أنه دخل السجن بهفوة غير مقصودة أثناء شروعه في عمل نبيل ...
رجل يستفتي أسرته بعودته لمنزله ..لا بد أنه يحوز قدر لا متناهي من الأدب والأخلاق والذوق الرفيع .. رجل .. مثل هكذا رجل لا بد أن تعشقه كل أسرته ..بل كل الحي والمدينة التي يعيش فيها ..
بالتأكيد سيحصد كل الشرائط الخضراء ...

شريف أبو نصار – فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

18/8/2008

الرد

أخي الفاضل شريف

تحليلك للنص يشير إلى عمق نظرتك الإنسانية ، و بالتأكيد فإنه قد سجن لهفوة بدلالة قصر مدة سجنه ، و بالتأكيد فإنه و أسرته على خلق عظيم .

مشاركتك أثرت النص و ثناؤك وسام يزين نصي و صدري

و على الخير دوما نلتقي لنرتقي

نزار

-7-

أستاذي الرائع نزار

. دائماً قلمك رمز العطاء توصل لنا الفكره بمشاعرك النبيله التي تتصف بها..... المسامحه عطاء رباني اعطاه الله لنا فهي نعمه لا نستطيع التخلي عنها ولولا المسامحه لكنا نعيش في غابه من الوحوش البشريه

 اشكرك ودمت بخير واعطاك الله الصحه والسلامه دمت

نشأت العيسه – فلسطين/بيت لحم

منبر دنيا الوطم

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

18/8/2008

الرد

أخي المكرم نشأت

صدقت يا أخي فالمسامحة قمة الأخلاق و الصلح سيد الأحكام ..

تعليقك الوافي رفع من قيمة النص ، ثناؤك الدافئ وشاح شرف يطوق عنقي

فالشكر الجزيل لك ، و دمت بخير و عافية

نزار

-8-

اشرطة بعمر أشهرالغياب دليل على الاشتياق والترحيب فخلالها حدثت امور فاقت غلطته الشنعاء ؟؟
**
القدير بن الزين............
تحياتى العطرة.................

زياد صيدم – فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

18/8/2008

الرد

أخي الحبيب زياد

مدة السجن أشهر و ليست سنوات ، و هذا يدل على أن غلطته لم تكن شنعاء

شكرا لمشاركتك التفاعلية و دمت بخير و عافية

نزار

-9-

حضن العائلة ...
أفراد اسرته ... و ربما اقرباؤه ... بل ... و ربما الجيران أيضا ... أرادوه بينهم ... حتى لا يسقط مرة ثانية ...
مع تحيتي ...

حسام كو – فلسطين غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

18-8-2008

الرد

نعم يا أخي حسام

هي ذي فكرة أخرى تطرحها ، في إيضاح هذا السلوك العائلي الرائع الذي بلغ قمة التسامح

نعم ، " أرادوه بينهم حتى لا يسقط مرة ثانية ! "

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة التي رفعت من قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي لنرتقي

نزار

-10-

الأديب القاص: نزار ب. الزين
ويبقى الرابط الأسري هو الأساس لحياة سليمة ...
ربما الأب لم يخطىء فعلا , وماكان سجنه إلا بسبب أن يسعد أسرته
المهم أن رسالته قوبلت بأكثر من تحية وأكثر من شريط أخضر...
وربما شجرة الرمان لم تينع أغصانها إلا حين سمعت بعودته..
ولعل العائلة لم تحتفظ إلا بالأشرطة الخضراء لأن القلب يانع وأخضر وبدون رب العائلة يعمّ الجفاف وتذبل أوراق الروح...
قصة في قالب رسالة جمعت بين سطورها رمز الوفاء.

سيدي الكريم : هذه لقلبك الطيب

طارق الأحمدي – المغرب

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=186844#post186844

18/8/2008

الرد

أخي المكرم طارق الأحمدي

حروفك الوضاءة أنارت نصي

 و رفعت من قيمته و أدفأتني

أعجبتني عبارتك الرائعة :

" وبدون رب العائلة يعمّ الجفاف وتذبل أوراق الروح "

و على الخير دوما نلتقي لنرتقي

نزار

-11-

ياااااااااااه
كم هي رائعة
ورائع مبدأ التسامح
والوفاء
شكرا أيها القدير على المتعة الحقيقية التي وجدتها هنا

حسن الشحره – السعودية

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=108494#post108494

18/8/2008

الرد

أخي المكرم حسن

لو ساد مبدأ التسامح لما انتشرت الصراعات

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني

فشكرا لك ، و دمت بخير

نزار

-12-

رائع أستاذي القدير
قصة قصيرة مؤثرة
ومليئة بالمعاني الصادقة
وكم سعدت بخاتمتها
أكرر إعجابي وتقديري لمدادكم
أدامكم الله
مع خالص ودي

سقراط فوزي – العراق

 

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=44405#post44405

18/8/2008

الرد

أخي المبدع سقراط

أسعدني إعجابك بالقصة

أما ثناؤك فهو وسام أعتز به

مع خالص ودي و تقديري

نزار

-13-

الاستاذ نزار ب زين 
شريط أخضر فقط ...
اختصر كل المشاعر .. الصّفح و الحب و الشوق
أعجبتني جدا
أشكرك
دينــــــــــــــــا عبد القادر – الأردن

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=186921

18-8-2008

الرد

أختي الفاضلة دينا

مشاركتك تشير إلى عمق مشاعرك الإنسانية

نعم ، و هل هناك أجمل من الصفح  و التسامح

أسعدني إعجابك بالنص فشكرا لك

و دمت بخير و عافية

نزار

-14-

 

الاخ الكبير نزار

أنت دائما في العمق و دائما تتحفنا دائما بعمق القضايا الانسانية00 العفو مطلوب والتوبة يجب ان تسبقها0
اخي نزار انا موجود في دمشق الحبيبة وكنت اتمنى ان القاك ولو صدفة0
دمت
عدنان زغموت – قطر

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

18-8-2008

الرد

أخي الحبيب عدنان

لسوء الحظ لم أسافر هذا العام إلى دمشق ، و أملي أن ألقاك في العام المقبل لأتعرف على شخصك الكريم ،

صدقت يا أخي فالعفو سيد الأخلاق

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

نزار

-15-

أعتقد أن العبرة ليست في مدة السجن ..هل هي 10 شهور أو سنوات أو عقود ..
ففترة السجن لا تعبر عن القيمة الأخلاقية لدى المحكوم عليه بالضرورة .. فهناك من قد تكون فترة حبسه شهر أو مع وقف التنفيذ وتكون جريمته مخلة بالشرف أو الأمانة أو المخدرات أو ......أي أنها تمس قيمة أخلاقية أساسية ...
وهناك من قد يكون سجيناًً لسنوات طويلة وهو بريء ..ولكن خطيئته أنه وضع نفسه موضع الشبهات ..أو أنه لم يوفق في الدفاع عن نفسه ...كمن كان في حالة دفاع عن نفسه وغيره وماله وعرضه ..
لذلك  أعتقد  أن  مدة  الحبس  أو  السجن  ليست  هي  المعيار  في هذه القصة ..
بل المعيار في تقديم نموذج إيجابي غير طبيعي ..فالطبيعي أن يعود السجين المفرج عنه إلى أسرته دون استئذان ..وبالذات فترة حبس تتخللها الزيارات ..وأسرته تتقبله سواء بإرادتها أو رغماً عنها ...
ولكن في هذه القصة ..فإن طلب الزوج المفرج عنه والاستئذان بالعودة لأسرته هو الأمر الإيجابي الغير طبيعي ..وبالتالي هنا القيمة الأخلاقية و له كل الاحترام ...
الموضوع ليس أن تعفو عنه الأسرة أو لا تعفو ...
الأمر الطبيعي أنه سواء شاءت الأسرة أم أبت عودته ستقوم بربط شريطة خضراء ..لتشعره برغبتها ولو على مضض ..ولكن أن تضع كل هذا الكم الهائل من الشرائط فهي دليل عن رغبة وإرادة حقيقية بعودة الحبيب لمحبيه ..
وذلك كمن ينفعل ويصرخ لحبيبته بأعلى صوته بكلمة " والله بحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــك "...فتسمعه الحارة كلها ....في حين أنه كان بإمكانه أن يهمسها لها ...
"
إنها نموذج للأسرة الواعية المتماسكة الحاضنة الحنونة حتى في أحلك الظروف والملابسات "
مع الاحترام للمعلق أو المعلقة سهى ..أتمنى أن نسمو فلا تكون تعليقاتنا إلا لقيمة أدبية ..
أرجو أن أكون قد وفقت في عرض فكرتي ...
لكم وللجميع تحيتي ..

شريف أبو نصار – فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

19-8-2008

الرد

أخي الأكرم شريف

تحليلك هذا ، تحليل أدبي أخلاقي و منطقي ، ينم عن البعد الإنساني في شخصيتك ، و عن  سعة  إطلاعك  و عمق ثقافتك و إيجابية تفكيرك  .

صدقت يا أخي فإن أسرة كهذه جديرة بكل احترام

الشكر الجزيل لمشاركتيك اللتين أثرتا النص و رفعتا من قيمته

مع خالص الود و الإحترام

نزار

-16-

 

أديبنا الكبير نزار ،،

العفو عند المقدرة فضيلة

سلمت أفكارك النيرة التي تجود بها حديقة معرفتك الراقية ،،
محبتي و تقديري ،،
عبد الرحيم الحمصــــــــي – المغرب

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-142414.html

19-8-2008

الرد

صدقت يا أخي عبد الرحيم

فالعفو سيد الأخلاق ، كما الصلح سيد الأحكام

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الرقيق

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-17-

كنت خائفا من أنهم سيعلقون الخيط الأصفر يانزار ,فلما ألفيت أنهم علقوا الأخضر اطمأن قلبي ,وتأكدت أنه لايزال بالقلب حب للمسجون , واعتراف ضمني بأنه بريئ من التهمة اللتي سجن من أجلها ,,
فلاش باك ,, و ومضة سريعة لحالة ما عالجتها أقصوصتك البرقية ,,
أهنئك أيها الرائع ...!!

كمال أبو سلمى – فلسطين

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=11400

19/8/2008

الرد

أخي المكرم كمال أبو سلمى

إنه ليس بريئا باعترافه ، إلا أن خطيئته كانت بسيطة بدلالة سجنه لبضعة أشهر

أي أن ما ارتكبه جنحة و ليس جريمة

شكرا لمشاركتك التفاعلية و لثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

-18-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميل مبدأ التسامح
إذا لم يسامحك أقرب الناس إليك
فلا لوم على الآخرين
قصة جميلة وهادفة
شكرا لك
تحياتي

ناعمة كريم – مصر

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=11400

19-8-2008

الرد

أختي الفاضلة ناعمة

التسامح قمة الأخلاق و العفو عند المقدرة سيد الفضائل

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-19-

أستاذ نزار
كم هي رائعة اقصوصتك من خلالها حكمة كبيرة العفو التسامح من الزوجة يجعل فرصة التغيير
امام الزوج كبيرة لتكتمل حياتهما بالود
شكرا لك
تحياتي مع الود

هناء المهنا – السعودية

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=11400

19-8-2008

الرد

أختي الفاضلة هناء

أثرت نقطة هامة ، و هي أن العفو يمنح المخطئ فرصة ااتغيير

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-20-

 

 

( راااااائعة )

لقد توقّعتُ نتيجة القرار الذي ستتخذه الزوجة  وكم جميل هو التسامح والعفو عند المقدرة؛لكن لماذا قال تعقدي شريطاً أصفر وتربطي شريطاً أخضر

العقد أبلغ وأقوى  مِن الربط

شموخ الزهراني – العراق

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=11400

19-8-2008

الرد

أختي الفاضلة شموخ الزهراني

صدقت يا أختي فالتسامح قمة الأخلاق

و العفو عند المقدرة أفضل الفضائل

أما الربط و العقد فهما بنفس المعنى

و أنا معك العقد أقوى

شكرا لمشاركتك التفاعلية

و لملاحظتك الفنية

و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

نزار

-21-

كان العربي إذا خرج للحرب , أو سافر في تجارة , كان يعقد الرتائم , والرتائم هي عبارة عن خيط يعقده بين شجرتين , فاذا عاد ووجده موصولا , عرف أن زوجته ظلت وفية ومخلصة , وإذا ما قطع الخيط أو إن لم يجده فيعرف أن الخيانة قد حدثت ! , وبالطبع كانت الماسي الكثيرة تحدث بسبب هذه الرتائم , ولأن المثل المصري الشعبي يقول " ولاد الحرام ماخلوش لولاد الحلال حاجة " كان هناك من هؤلاء الكثير, فكانوا يتسللون خلف الرجل , فيعرفون موضع الخيوط التي علقها , فيقطعونها , فإذا ماعاد ظن أن زوجته قد خانته , فيطلقها , ومع جمال القصة المترجمة _ وكنت أود أن أعرف هذا الكاتب الذي لابد وأنه قد اطلع علي الأادب العربي قبلا _, فإني اري أن العلاقات الانسانية , خاصة بين الازواج هي علاقات معروفة الاتجاه , فالزوجة الوفية والمتسامحة والمحبة معروفة منذ اللحظات الأولي حتي قبل الارتباط ,والعكس , لذا فإن بطلنا كان متأكدا من القبول , ولكن السؤال المهم , "ما نوع القضية التي سجن فيها ؟!.........أظن أن لاعلاقة لها بالنساء , وإلا ما شاهد اي شريط لا أخضر ولا برتقالي ...امتعتنا أيها القاص والأديب العزيز نزار بن الزين , خالص تحياتي

أشرف دسوقي علي – مصر

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=11400

19-8-2008

الرد

أخي المكرم أشرف

أعتقد أن هذه الرتائم ظالمة و سخيفة ،

و ليس بالضرورة هناك من بتربص بها ليقطعها

و يتسبب بخراب البيوت

 فهبَّة هواء قوية قد تقطعها  ،

و قد تضعفها العوامل الجوية

من حرارة و رطوبة  ثم تنقطع ،

و يمكن إدراج الرتائم  تحت عنوان

الكم الهائل من الخرافات و الغيبيات

التي كانت و لا تزال تملأ تاريخ العرب .

و بالنسبة للقضية فواضح من الفترة القليلة لحكمه

أن ما ارتكبه مجرد جنحة بسيطة

أما كاتبة القصة فهي أمريكية محدثة اسمها جويس دود .

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية و لثنائك الرقيق

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-22-

شرائط خضر عنوان قلوب تهفو لمعانقة الزوج و الأب .. كل معاناة تنسى ..

 الفراق .. الشوق .. ولايبقى  سوى  اللهفة  للقاء  و الحب  الكامن  في  حنايا  القلب

أخي الأستاذ نزار .. اختيار موفق .. وكعادتك أتحفتنا به واستمتعنا بهذه

  الأقصوصة المليئة بالدلالات .. شكرا لك و مزيدا من الإبداع والاختيار

 الموفق .

بكل المودة

رشيد الميموني – المغرب

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=20716#post20716

19-8-2008

الرد

أخي المكرم رشيد الميموني

صدقت يا أخي

فالحب الذي يربط أفراد الأسرة

لا تزعزعه الأزمات

حروفك النيرة أضاءت نصي و أدفأتني

فشكرا لك

نزار

-23-

استاذنا الفاضل / نزار ب. الزين
اقصوصه جميله جدا
هي حقا قليله وقصيره
لكن لها في القلب معانٍ كثيره وكبيره
اولها التسامح والمغفره
اشكر لك طرحك الرائع استاذي الكـريمـ
وننتظر المزيد والجديد من ابداعك الممـيز
اختك

حـــوريه الناشف  - سوريه

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7281#post7281

20-8-2008

الرد

أختي الفاضلة حوريه

و هل هناك أجمل من العفو عند المقدرة ؟

أختي الفاضلة

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني

فالشكر الجزيل لكو دمت بخير و عافية

نزار

-24-

عندما ترتسم لوحة واقعنا بالألوان منها الزاهية ومنها القاتمة ....ندرك
أن أيامنا كقوس قزحٍ رمى بطيف ألوانه لوحة دقائقنا ...ليعكس
الأمل مقرونناً بالتفاؤل ...
رغم قِصر القصة إلا أن لها مغزىًً يشيع الأمل والتفاؤل في النفس ...
مالا ندركه أننا ربما نحن من يسهم بإنعكاس تلك الألوان وبالتالي ثباتها
............
ومالا ندركه أيضاً أننا ربما نعجز عن طمس أو تحويل تلك الألوان
العايقه بكل قتامتها وقبحها ..
أستاذي الفاضل / الزين ............مساحة من التفاؤل المقرون بالأمل
سعدت بمصافحتها ...
نور – السعودية

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7281#post7281

20/8/2008

الرد

أختي الفاضلة نور

تحليلك للنص جاء كالشعر المنثور

الموشى بالفلسفة

أما ثناؤك فهو إكيل غار يتوج هامتي

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-25-

هنا الابداع الحقيقى .. في التصوير الجمالى للقصة ..
اروع ماقرأت .. من انتقاء الكلمات وانسجامها ..
دمت بقلمك المبدع ..

رنين منصور – فلسطين

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7281#post7281

20/8/2008

الرد

أختي الفاضلة رنين

و الأروع هذا التعقيب الجميل

الذي أعتبره وشاح شرف

يطوق عنقي

كل الإمتنان لحروفك الوضاءة

نزار

-26-

الاستاذالفاضل / نزار ب الزين
اعجبنى طرحك , و تذكرنى الاقصوصه بالأغنيه المشهوره (غربيا) اربطى شريط اصفر حول شجرة البلوط العتيقه ( tie a yallow robben around the old oke tree) لفرقة دوون (dawn ) و الاغنيه عباره عن رساله من سجين لزوجته او حبيبته يطلب منها ربط شريط اصفر حول شجرة البلوط القديمه اذا كانت لا زالت تريده بعد خروجه من السجن, و من نافذة التاكسى بعد خروجه و ابان اقترابه من منزله رأى مئات الاعلام تحيط بجميع الاشجار . وتعليق الشريط الاصفر حول الشجره لحين عودة الحبيب الغائب عاده قديمه تتفائل بها كثير من العائلات الأمريكيه و نرى الكثير من العائلات التى لديها احبه فى العراق او افغانستان يربطون هذه الاشرطه حول الاشجار لحين عودة الحبيب الغائب .
مزيدا من الابداع استاذى الكريم
اخوك 

فايز حليم - ليبيا

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7281#post7281

20/8/2008

الرد

أخي المكرم فايز حليم

لقد أثريت النص بتعقيبك الدسم هذا

و أثريت معارفي بما قدمته من معلومات

فكل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-27-

 

الأستاذ الفاضل نزار الزين
قصة قصيرة رائعة تعبر عن أهمية الأنسجام الأسري والعفو عن الأخطاء في محاولة لأصلاحها ،ما أحرى العائلات الأخرى أن تحتذي حذو هذه العائلة ويكون التعامل بين أفرادها بروح المسامحة والعفو عن الأخطاء والزلات.

محمد علي محيي الدين - العراق

ملتقة أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=7281#post7281

20/8/2008

الرد

الأخ المكرم محمد علي

صدقت فالعفو يشكل فرصة كبيرة

للمخطئ لكي يعود عن خطئه

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

مع خالص الشكر و التقدير

نزار

-28-

هكذا تم الابتهاج بقدومه..وهكذا يتم العفو عن الذي بدا منه..
راااااائعة بالفعل هذه القصة وليتنا جميعا نعلق خيطانا خضراء على أشجار بيوتنا
كل المودة

ياسين بلعباس – الجزائر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=31718

9/9/2008

الرد

أخي المكرم ياسين

و أنا أبتهل معك ، أن نعلق الشرائط الخضر

إن لم يكم فوق أشجارنا ، ففوق قلوبنا

فليس أجمل من العفو عند المقدرة

شكرا لمشاركتك القيِّمة

***

رمضان كريم

كل عام و أنت بخير

نزار

-29-

الكبار دائما يعفون يا صاحبي نزار
أقصد كبار التفوس الذين قال فيهم حكيم شعراء العرب : المتنبي
و اذا كانت النفوس كبارا * تعبت في مرادها الأجسام
لك ودي و تقديري

ابراهيم درغوثي – تونس

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=31718

9-9-2008

الرد

صدقت يا أخي المبدع ابراهيم

فلا يقدر على العفو

 إلا ذوو النفس الكبيرة

شكرا لمشاركتك القيِّمة

***

رمضان كريم

كل عام و أنت بخير

نزار

-30-

رسالة الاعتراف هذه كانت بمثابة المفتاح الذي تمكن بوساطته من فتح السجن الثاني ..الذي لولا هذه الرسالة الذكية منه لعاش في سجن الندم والحيرة الأبديين ..ما قيمة عشرة شهور قضاها في سجن بعيدا عن أسرته وأهله ..وخاصة الزوجة ..المتسامحة جدا..ولسان حالها يقول :
أنت لا تحتاج شريطا أخضربل شرائط خضرا..
-
الفاحشة ..أو الخطأ في حق الزوجة والأبناء أو سرقة ما.. اعتداء على ..عدوان ..خيانة ...مع ..كلفه عشرة أشهر سجنا ..
- "
لن تروا وجهي ثانية .." كان يعلم مدى حجم الحب الذي تكنه له زوجته.. الاحتفاظ بكراهية عابرة يسبب أكبرالأذى في نفس الزوجة والأبناء..إن انقطع حبل الحب ..آخر ورقة بقي يملكها ..لإمكانية العودة...
-
كثرة الشرائط الخضر ..رسالة عائلية ..تقول:
أنك قد دفعت الثمن فلا داعي لعتاب....
-
الغاية أوالهدف الأخلاقي من هذه القصة في مجتمع غربي أشيع عنه أنه كان منحلا أخلاقيا ، جاء بمؤشرات قوية جدا ..ساحقة ماحقة لتلك الصورة الانطباعية غيرالمؤسسة أصلا.
وتحققت عودة المياه إلى مجاريها الطبيعية.
شكرا لك أيها المترجم المقتدر ..نزار بهاء الدين الزين المحترم.

عبد القادر بو ميدونه – الجزائر

الصورة الرمزية عبدالقادربوميدونة

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=31718

9-9-2008

الرد

أخي المبدع عبد القادر

غصت عميقا ما بين السطور

فجاء تحليلك مضيئا لجميع جوانب النص

***

أما بالنسبة للمجتمعات الأمريكية خصوصا

و الغربية عموما ، فهي أسوة

بكل المجتمعات البشرية

 تحتوي على الصالح و الطالح

فهناك المحافظين و هناك بين بين

و هناك الإباحيين

الذين لا تجدهم إلا في مناطق محدودة

***

أما أنا يا أخي فلست فلم أدعِ يوما أنني مترجم

إنما هي محاولات على أضيق نطاق

***

رمضان كريم

كل عام و أنت بخير

 

-31-

الله! ما أجمل ما طرحت أستاذ نزار
مبدع جداً
كم هو جميل أن نتوشح بالشريط الأخضر دوماً
لأنه رمز التسامح والمحبة والأمل
تحياتي وتقديري

ساره أحمد – العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=50992#post50992

9/9/2008

الرد

أختي الفاضلة ساره
ليس في الحياة أجمل من التسامح
و نبذ الضغائن
كل الإمتنان لمشاركتك التفاعلية
و إطرائك الدافئ

نزار

الشريط الأخضر

أقصوصة ترجمها بتصرف

نزار ب. الزين*

 

        أوسمة

     

بعد إعادة نشرها في شهر نيسان/ابريل 2012

-32-

جميل أنّه حظي بالشّريط الأخضر
لو ساد التّسامح بين النّاس لعاش الجميع سعداء!
شكرا على الصّور الهادفة التي يرسمها قلم الإبداع
بوركت أستاذنا
تقديري وتحيّتي

كاملة بدارنة – الأردن

رابطة الواحة   25/4/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=31046

الرد

أختي الفاضلة كاملة

ليت التسامح يسود بين الأفراد

و الجماعات إذاً لساد السلام في العالم

***        

أختي الكريمة

زيارتك تشريف و ثناؤك إكليل غارٍ

زيَّن نصي و توج هامتي

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-33-

جميلة هي القلوب التي تصفح وتعفو
هو درس في التسامح والعلاقات الاجتماعية والانسانية
دمت ببهاء أديبنا الفاضل
تحاياي
آمال المصري – مصر

رابطة الواحة   25/4/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=31046

الرد

أختي الفاضلة آمال

صدقت ، هو درس في التسامح

ليتنا نستوعبه

***

شكرا لمرورك أختي العزيزة

و لمشاركتك القيِّمة

مع ود بلا حد

نزار

-34-

لن أعلق بالكثير على قصة اقشعر بدني لصورتها الأخيرة
ما أجمل التسامح وما أعظم القيم السامية حين تسود علاقاتنا وتعاملاتنا
شكرا لبديع حرف ينادي دائما بالقيم السامية
تحيتي

ربيحة الرفاعي – الأردن

رابطة الواحة   1/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=31046

الرد

صدقتِ أختي الفاضلة ربيحة

التسامح من أفضل السلوكيات الإنسانية

***

أختي الكريمة

ممتن لزيارتك و مساهمتك في نقاش النص

أما ثناؤك فهو وسام  زيَّنه و شرَّف صدري

مع ود بلا حد

نزار

-35-

نص جميل فيه أمل
القلب الكبير دائما يُسامح
مودتي لك أخي نزار

عبد المطلب عبد الهادي – المغرب

من المحيط إلى الخليج

1/5/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=39d2f1c78269d2ad5cf4585ce75685c3&p=691217&posted=1#post691217

الرد

صدقت يا أخي

التسامح دليل القلب الكبير

شكرا لمشاركتك و إطرائك الجميل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-36-

نص جميل جدا , عذب كمياه نبع صافي
طالما اعترف بذنبه فان قلوب أفراد العائله يجب ان تكون متسامحة ,
ان الله غفور رحيم
كل التقدير والاحترام للاستاذ نزار الزين

عبد الرحمن مساعد أبو جلال – الأردن

  

من المحيط إلى الخليج

1/5/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=39d2f1c78269d2ad5cf4585ce75685c3&p=691217&posted=1#post691217

الرد

أخي الأكرم عبد الرحمن

صدقت ، التسامح من الفضائل و هو قرين الحس الإنساني

***

ممتن لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

و ثنائك عليه

مع ود بلا حد

نزار

-37-

الاستاذ نزار النص غامض لذلك
لا بد ان يكون للشريط الاخضر معنى
آخر للحصول على مفارقه
مودتي

محمد أبو مالك النادي – الأردن

الصورة الرمزية محمد ابو مالك النادي

من المحيط إلى الخليج

1/5/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=39d2f1c78269d2ad5cf4585ce75685c3&p=691217&posted=1#post691217

الرد

أخي الفاضل الأستاذ محمد

ألم يذكر في رسالته أن الشريط الأخضر يعني مسامحته

إذا أين الغموض ؟

***

شكرا أخي العزيز لمشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-38-

السلام عليكم أخي العزيز نزار

قصة رائعة ,الرجل ارتكب خطأ ربما واحدا فقط ,ونال جزاءه بالسجن

فلن تكون هذة الزوجة جاحدة لدرجة طرده من حياتها نهائيا ,وإلا كانت هي المذنبة الأولى

شكرا لجمال أقاصيصك

فاطمة عبد القادر – فلسطين

رابطة الواحة   2/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=31046

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

فعلا هي زوجة حكيمة و مخلصة

فلو أنها طردته لارتكبت إثما مضاعفا عن إثمه

***

أختي العزيزة

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

أما ثناؤك فهو شهادة شرف سأعتز بها على الدوام

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-39-

شكراً لك أيها الأديب العملاق و الفذ ! أحييك من كل قلبي
كما قال أمير المؤمنين
"
أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقاب "
قصة غنية لكاتب خبير

 نافع مرعي بوظو – دبي

رابطة الواحة   3/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?s=fb5b20f5b0719bb29408b5f41d37dbe9&t=31046&page=2 

الرد

أخي المكرم الأستاذ نافع

صدقت ، العفو عند المقدرة

من أسمى السلوكيات الإنسانية

***

ألف شكر أخي العزيز

لعباراتك العذبة

أما ثناؤك فهو شهادة شرف

سأعتز بها على الدوام

نزار

-40-

الأديب الكبير:نزار
وجدت هنا
روحًا راقية تلتقط مكنونات الحياة
ولغة تحترف جذب القلب والعقل .
دمت قامة مخضرمة نعتز بها ..
وتقبل كل التقدير

بشرى العلوي الاسماعيلي – المغرب

رابطة الواحة   3/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?s=fb5b20f5b0719bb29408b5f41d37dbe9&t=31046&page=2

الرد

أختي الفاضلة بشرى

الشكر الجزيل للطيف عباراتك

أما إطراؤك الدافئ

 فهو وسام زين نصي و صدري

مع ود بلا حد

نزار

-41-

حظه كبير بهذه العائلة المحبة
والعفو عند المقدرة

المحمودي حسن – المغرب

من المحيط إلى الخليج

3/5/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=eacb8304096181e37b3e5771b22b7f81&p=691625&posted=1#post691625

الرد

صدقت أخي الكريم السيد حسن
العفو عند المقدرة
من أرقى السلوكيات البشرية
***
شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص
مع خالص المودة و التقدير
نزار

-42-

الاعتراف بالخطأ فضيلة

وحق له المغفرة والشريط الاخضر
تقديري

سما الروسان - الأردن
من المحيط إلى الخليج

3/5/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=eacb8304096181e37b3e5771b22b7f81&p=691625&posted=1#post691625

الرد

أختي  الفاضلة  سما

نعم  ،  لقد  اعترف  بخطئه

و وجد  السماح  و الغفران

لدى  زوجة  طيِّبة

***

ممتن لمرورك أختي العزيزة

و مشاركتك بنقاش النص

مع ود بلا حد

نزار

-43-

هو اعترف أنه اخطأ وندم وتمنى على زوجنه واولاده أن يقبلوه بينهم من جديد
فاحسنت زوجته صنعاً عندما عقدت الشرائط الخضر وتجاوزت عن أخطائه وبذلك منعت نفكك
الأسرة وتشتت أركانها ومن ثم انهيارها
هي المراة العربية الوفي لقيم الأسرة العربية وأخلاقها وهي الشاهد على صمودها وثباتها أمام كل محاولات
تفكيكها وفرض القيم الغربية عايها

أسد الدين الأسدي – فلسطين

الصداقة   4/5/2012

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=41272&p=602420#post602420

الرد

أخي الأكرم أسد الدين

صدقت ، مسامحة الزوجة و غفرانها

سينقذ الأسرة من التفكك

و الأطفال من الضياع

و لكن يا أخي حدثت القصة هنا  في أمريكا

حيث لا زال الكثيرون يتحلون

بالقيم العائلية الرفيعة

***

الشكر الجزيل لمرورك

و اهتمامك بالأقصوصة و تعقيبك عليها

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-44-

الحياة تستحق فرصا فيها ثانية
وقد نخطىء ولكن حين نعتذر ونعترف بالخطا فاكيد سنجد من يتفهمنا
 

 فاطمة الزهراء العلوي – المغرب

العروبة   4/5/3012

http://alorobanews.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=376799

الرد

أختي الفاضلة فاطمة الزهراء

صدقت ، الحياة تستحق فرصا ثانية

فكثيرا ما يخطئ الإنسان

و لكن الشجاع يعترف بخطئه

و يحاول ألا يعود إليه

و التسامح مع المخطئ فضيلة

و خاصة إذا كان خطؤه بسيطا

***

أسعدني إعجابك  بترجمة الأقصوصة

و أسعدتني أكثر مشاركتك القيِّمة

مع ود بلا حد

نزار

-45-

الأديب القدير أستاذ نزار الزين
ما أروع التسامح والعفو عمن اعترف بخطئه!
نص جميل عميق المغزى
تحياتي وتقديري

سارة أحمد – العراق

العروبة   4/5/3012

http://alorobanews.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=376799

الرد

أجل أختي الكريمة ساره

فليس أرقى من التسامح

و ليس أحلى من الاعتراف بالخطأ

***

ممتن أختي الفاضلة لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-46-

الاعتراف بالخطأ فضيلة.

والعفو عند المقدرة.

ما اجمل الحياة عندها.

 لك تقديري اخ نزار

على هذه القصة الموحية

فاتن ورياغلي – سوريه

من المحيط إلى الخليج

4/5/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=39d2f1c78269d2ad5cf4585ce75685c3&p=691217&posted=1#post691217

الرد

أختي الفاضلة فاتن

صدقت ، الحياة سوف تكون أفضل

إذا ساد التسامح بين الناس

***

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك الدافئ

مع ودي و احترامي

نزار

-47-

العزيز نزار ، تحية المودة .
من قال بأن الأرض لا تنطوي في أعماقها على بركان لا تنطفئ جذوته ، ومع ذلك فأجمل وجوه سطحها ما كساه الإخضرار !
تعرف  الطبيعة  أن  تتكيف  مع  محيطها ، و هي  تتحدث  لغة  الألوان ، فهل  يصعب  ذلك على الإنسان !
ومع ذلك ، هناك من بين الناس ، من يعتبر اللون الأخضر إشارة إلى أعلى درجات التأهب !
أحسنت الإختيار ، وأبدعت في الترجمة .
بكل ود وتقدير .
عبد الغني سيدي حيدة- المغرب

من المحيط إلى الخليج

5/5/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=39d2f1c78269d2ad5cf4585ce75685c3&p=691217&posted=1#post691217

الرد

أخي الأكرم عبد الغني

دوما هناك من الناس من لا يدرك

جماليات الحياة و ألوانها الزاهية

فلا يتمكن من الاستمتاع بها

***

ممتن أخي العزيز لمشاركتك القيِّمة

أما إطراؤك الدافئ فهو شهادة شرف

سأعتز بها على الدوام

مع ود بلا حد

نزار

-48-

من الجميل أن تمتلك الأرواح المقدرة على التسامح ..!

القدير نزار الزين

قرأتُ واستمتعتُ بهذه الأقصوصة.

دامت قلوب الجميع خضراء لا تعرف دروب الحقد.

كل التقدير

ميساء هاشم – سوريه

المرايا  10/5/2012

http://almraya.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=300936

الرد

أختي الفاضلة ميساء

صدقت ، التسامح من أنبل الصفات الإنسانية

***

أختي الكريمة

استمتاعك بالأقصوصة أثلج صدري

و هو شهادة شرف سأعتز بها على الدوام

مع ود بلا حد

نزار

-49-

استادي الفاضل مرة اخرى اقف عند نصك بكثير من الرغبة في البقاء معك رغم قصر النص  وبكثير من المودة حين استنكه ان اليراع الذي خط هو قلم استاذي الكريم  فلك المنتهى مشتهى مع كل المودة مع هذا التسامح  الطاغي

فيطس قويدر – الجزائر

المرايا   20/5/2010

http://almraya.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=301064&s=315874818059421d345df16846ffeb0c&

الرد

أخي المكرم الأستاذ قويدر

لكم أسعدني إعجابك بالنص

و ثناؤك الدافئ على كاتبه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

الشريط الأخضر

أقصوصة ترجمها بتصرف

نزار ب. الزين*

ترجمها إلى الفرنسية

مرتضى لعبيدي

Le Ruban Vert
Nouvelle de Nizar B. Zain
Traduction de Mortadha Labidi


Chère épouse

Je sais que j’ai commis le pire des péchés, non seulement à l’égard de toi-même mais aussi à l’égard de nos enfants. Je reconnais également que les dix mois que j’ai passé en prison sont bien mérités car j’ai vraiment péché. Et je ne sais plus si, après tout cet embarras dans lequel je vous ai mis, vous allez pouvoir m’accueillir parmi vous à nouveau.
Si vous ne souhaitez pas cette présence, je te prie de nouer un ruban jaune sur le grenadier situé dans le jardin d’extérieur ; comme ça je comprendrais le message, je m’éclipserais à jamais et vous n’entendrez plus parler de moi. Mais si vous jugez que je mérite votre pardon, je te prie de nouer sur le même arbre un ruban vert.
 

*****

Et quand le taxi fut proche de chez lui et qu’il lui devenait possible de distinguer sa propre maison, il put remarquer que le grenadier était garni d’un grand nombre de rubans verts.