.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات
 


 

 

 علوم( غذاء و دواء )

الشاي الأخضر

يقي من

سرطان البروستاتا

       أكدت دراسة علمية ممولة من الحكومة اليابانية، استغرق إعدادها نحو 14 عاماً، أن تناول العديد من أكواب الشاي الأخضر يومياً، قد يحول دون الإصابة بسرطان "البروستاتا"، أو قد يمنع انتشار الخلايا السرطانية لدى المصابين بالمرض.

ووجدت الدراسة، التي أجريت على نحو 50 ألف رجل ياباني تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً، أن هؤلاء الذين يشربون خمسة أكواب من الشاي الأخضر فأكثر يومياً، انخفض بينهم احتمال التعرض للإصابة بسرطان البروستاتا، بمعدل النصف، مقارنة مع آخرين يتناولون أقل من كوب يومياً.

تم إعداد هذه الدراسة من قبل إدارة الوقاية من الأمراض الوبائية، بالمركز الوطني لمكافحة السرطان في العاصمة اليابانية طوكيو، خلال الفترة بين عامي 1990 و2004، وتم نشر نتائجها الأربعاء، حيث تُعد أول دراسة تشير إلى فوائد الشاي الأخضر في منع انتشار سرطان البروستاتا.

وبحسب فريق الدراسة، فإن مادة "كاتشين"، التي تتوافر في أوراق الشاي الأخضر، ربما تتضمن محفزات تعمل على وقف نمو الخلايا السرطانية، أو تساعد في خفض هرمون "التستوسترون"، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.

وكانت دراسة أخرى، قد أظهرت مؤخراً أن الشاي الأخضر ربما يمنع أيضاً الإصابة بسرطان "القولون"، مشيرة إلى أن مركب "البوليفينون"، الموجود بأوراق الشاي، ساعد على الحد من نمو أورام سرطانية، أثناء تجارب على الفئران.

وذكرت الدراسة، التي تم عرض نتائجها أمام مؤتمر دولي حول آفاق الوقاية من السرطان، عُقد مؤخراً برعاية الجمعية الأمريكية لبحوث السرطان، أن مركب "البوليفينون E" حد من نمو أورام القولون والمستقيم لدى الفئران، التي تعرضت لعنصر مسبب للسرطان.

وبحسب ما ذكرت الدراسة، فقد تم حقن مجموعة من الفئران بمادة "ازوكسيميثان"، والمعروف أنها تسبب سرطان القولون والمستقيم، الذي يشترك في نفس صفات المرض لدى البشر.

وقام الفريق المشرف على هذه الدراسة، بتغذية بعض هذه الفئران بطعام غني بمركب "البوليفينون E" لمدة 34 أسبوعاً، وكان حجم المركب الذي تناولته الحيوانات خلال تلك الفترة، معادل لما بين أربعة وستة أكواب من الشاي الأخضر يومياً.

وقد أدى "البوليفينون" إلى خفض العدد الإجمالي للأورام لكل فأر، كما خفض من حجم الأورام، مقارنة بالفئران في مجموعة التحكم، التي لم يتم إطعامها بالمركب نفسه، بنسبة تصل إلى نحو 80 في المائة.

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج ستمهد الطريق أمام تجارب لقياس مدى تأثير مادة البوليفنيول الموجودة في الشاي الأخضر على البشر.