أدب 2 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

حكايات عمتي - حكايات  شعبية و تراثية  : نزار ب. الزين

من حكايات عمتي

السحر الأسود

حكاية للأطفال

 

 

نزار ب. الزين*

       ذهبت ربيعة و هذا اسمها - إلى الساحرة الشريرة المقيمة في مغارة على سفح الجبل ، فشكت لها همها و طلبت مساعدتها ، قالت لها من ضمن ما قالت :

- توفي زوجي و ترك مالا كثيرا لابنه يوسف ، كان قد زوجه قبل وفاته من فتاة غريبة ، رافضا أن يزوجه من شقيقتي ، مما سبب لي و لها ألما كبيرا ، و بذلك آلت الثروة كلها إلى يوسف ، و لم يترك لي إلا النزر اليسير .

و بعد أن كانت السيادة لي في منزلي أصبحت هذه الفتاة الحقيرة لبلبة تشاركني ، بل أراها كل يوم تزدادا نفوذا ، لأن ابن زوجي يوسف يحبها إلى درجة العشق ، و لا يرفض لها طلبا  ، و اللعينة تستثمر ذلك فتأمر و تنهي كيفما يحلو لها .

إنني يا سيدتي الساحرة أكاد آكل بعضي من شدة الحنق و الغيظ ، و خاصة عندما أرى هذا الغِر يوسف يتصرف بالمال كما يحلو له ، يبني البيوت و المحلات التجارية ، و يؤجرها ، و يعقد الصفقات الرابحة ، حتى أصبحت له مكانته في السوق ..

هذا المال كله كان تحت تصرفي ، و لكن في غفلة مني ، و بضربة غدر من أبي يوسف لا رحمه الله - سجل كل شيء باسم يوسف عندما أحس بدنو أجله ، و لم  يترك  لي  سوى الفتات ..

أريد منك وصفة تمحي لي هذا اليوسف من الوجود ...

أريد منك أن تحولي هذه الفتاة الكريهة لبلبة إلى جارية حقيرة في مطبخي ، كي أسومها  سياط العذاب...

أريد لهذا المال أن يعود إليَّ و يصبح تحت تصرفي ...

إنني مظلومة يا سيدتي الساحرة ، و اريد حقي .. مهما كلفني ذلك من مال...

تبتسم لها الساحرة ابتسامة ماكرة ، و تجيبها : " سأزيل المرارة من صدرك ، و أعيد إليك ما سُلب منك ، و ستصبحين السيدة المطلقة في بيتك ، كل ما أطلبه منك ، ديك ذو رقبة حمراء و ذيل قطة سوداء و قطعة من ملابس غريمك يوسف الداخلية مشبعة من عرقه ، و مثلها من ملابس عروسه لبلبه ، إضافة إلى ثلاث قطع من البخور واحدة من نوع الشندل و واحدة من نوع العنبر و الثالثة من نوع المِسك ؛ و عندما تكونين جاهزة تفضلي لتري ما يسرك .

بعد مشقة تمكنت ربيعة من الحصول على ديك ذي رقبة حمراء .

و بعد عدة محاولات فاشلة تمكنت من القبض على قطة سوداء ، و بكل قسوة اجتزت ذيلها .

ثم ذهبت إلى سوق المِسكية ، فاشترت ما طلبته الساحرة من أنواع البخور،  فكلفها ذلك مبلغا كبيرا كانت قد سرقته من جيب يوسف ، و لم تنسَ قطعتي الملابس من ملابس كل من يوسف و لبلبه .

ثم ...

هرعت نحو الساحرة الشمطاء...

 

*****

أحرقت الساحرة قطعة بخور الشندل

ثم ..

ألقت بالديك ذي الرقبة الحمراء  حيا  في قدر مليء بماء يغلي ، و وضعت معه قطعتي  الملابس الداخلية ليوسف و لبلبة ، و قطعة البخور من نوع المسك ..

ثم ..

أضافت بعد قليل قطعة البخور من نوع الشندل ..

ثم ...

أخذت تدور حول القدر و تتمتم  و تهمهم ...فيعلو صوتها حينا حتى يبلغ عنان السماء ، و ينخفض حينا حتى يماثل صوت دبيب النمل ،

ثم ..

اقتربت من ربيعة تلقنها :

قطعة العنبر هذه مزجتها بدم الديك ذي الرقبة الحمراء  و بماء الأثر من ثياب غريميك ، بعد أن تتركيها بالشمس ثلاثة ايام  ، تحرقينها في غرفة نوم العروسين ، حتى إذا توجها إلى غرفتهما يصيبهما الخدر ، فتتسللين إليهما فتغرسين هذا الدبوس الصغير في راس يوسف و سيتحول في الحال إلى المسخ الذي تريدين ، و تغرسين الدبوس الآخر في رأس لبلبة فتصبح جاريتك و طوع بنانك ، و لن يشعرا بأي ألم ،

ثم ..

يصبح المال كله في يدك تتصرفين به كيفما  تشائين ..

 

و نفذت ربيعة ما أمرتها به الساحرة ..

و عندما دخل يوسف و عروسه  غرفتهما طلبا لقيلولة ، و قبيل ولوجهما إلى سريرهما ، شعرا برائحة وخازة و لكنها طيِّبة ، قالت لبلبة : " لعله سحر يا يوسف .. " و قبل أن تكمل جملتها وقعت أرضا غائبة عن الوعي ، هبط يوسف على ركبتيه محاولا إسعافها ، فغاب بدوره عن الوعي ؛ ثم تسللت ربيعة إلى الغرفة فشاهدتهما متعانقين فزاد ذلك من حقدها عليهما .

تقدمت من يوسف و بكل قسوة غرست في راسه الدبوس الصغير الأول ، و فكرت إلى ماذا تريد مسخه ، وقبل أن تقرر سمعت هديل حمامة ، فقالت : " فلتمسخ يا يوسف إبن سهام إلى ذكر حمام " و إذا به يتحول رويدا رويدا إلى ذكر حمام ، ثم يصفق بجناحيه و يطير ، فتفتح النافذه و  تبدأ بملاحقته إلى أن تفلح بطرده إلى الخلاء ..

تعود ربيعة  الآن إلى  لبلبة ، و بكل ما تملكه من حقد و كراهية تغرس الدبوس الآخر في راسها  و هي تقول  : " كوني يا لبلة يا ابنة حسنية جارية في مطبخي ، تقيمين على طاعتي و تأتمرين  بإمرتي ."

و عندما صحت لبلبة من إغماءتها القصيرة ، و شاهدت ربيعة إلى جانبها ، هبت واقفة و أحنت رأسها في مذلة ، و هي تقول لها بصوت خافت مرتعش : " اعذريني يا سيدتي فقد سرقتني غفوة ؛ أنا طوع بنانك سيدتي ، بماذا تأمرينني ؟ "

فضربتها على قفاها  و هي تأمرها : " إذهبي إلى مطبخك حالا ، و إياك أن تقتربي من هذه الغرفة مرة ثانية "

****

بعد عدة أيام  ، و بينما كانت لبلبة جالسة في ساحة الدار خارج مطبخها طلبا للهواء الطلق و شمس الشتاء الدافئة ، منهمكة بتقشير الثوم و البصل ، لاحظت حمامة بيضاء قد حطت لتوها على غصن شجرة الليمون التي تتوسط الساحة..

سمعت هديلها فأطربها ، ثم تحول الهديل إلى كلمات منطوقة ، تنبهت فاصغت و إذا بالحمامة تهزج  :

- يا لبلبه .. يالبلبي ، ويش حالك في دار أبي ؟

 ما أن سمعت أهزوجته و تعرفت على صوته حتى تذكرت أنه صوت حبيبها يوسف ، فأجابته :

- فوقي حصير تحتي حصير ، نومة أسير يا يوسفا ،

 ثم أجهشت بالبكاء ..

و تكررت هذه المناجاة ، و أصبحت منذ ذلك الحين تترقب قدومه فيتشاكيان :

" يا لبلبه .. يا لبلبي .. ويش حالك في دار ابي "  فتجيبه : " فوقي حصير .. تحتي حصير .. نومة أسير .. يا يوسفا ."

و ذات يوم عندما  تأكد ذكر الحمام أن ربيعة التي أصبحت سيدة الدار و تبذر ماله  و تضطهد زوجته ، عندما تأكد أنها خارج الدار مع أختها ، تجرأ فهبط إلى الساحة و تقدم بسرعة نحو  لبلبة و ارتمى بحضنها .

و بينما كانت تضمه إلى صدرها و تتلمس ريشه بيدها ، إذا بها تكتشف وجود جسم صلب مغروس في راسه ،  فسحبته ، و إذا بذكر الحمام ينتفض و يتحول رويدا رويدا إلى حبيبها يوسف بشحمه و لحمه ، فترتمي على صدره في عناق طويل .

و بينما كان  يعبث بشعرها الفاحم الطويل كما كانت عادته ، إذا به  يعثر على جسم صلب مغروس في راسها  فينتزعه ؛ و إذا بها تستعيد ثقتها بنفسها فتترك البطاطا و البصل و الثوم على حالها ،

ثم ..

تلقي بثياب الخدمة و تعود إلى غرفتها لترتدي أجمل ثيابها .

ثم ...

يتفقان معا على أمر ..

****

    عندما عادت ربيعة إلى الدار مع شقيقتها فوزية محملتان بالمشتروات كدأبهما كل يوم ، تدخل كل منهما إلى غرفتها لتبديل ثيابهما ، تفاجأ ربيعة بيوسف يقف قبالتها ، تجمدها الدهشة ، يتصنع أنه يريد معانقتها بعد طول غياب ، فيمسكها بقوة ، بينما تتقدم لبلبة من ورائها فتغرس في راسها الدبوس الأول و هي تقول : " يا ربيعة يا بنت بديعة كوني جارية في مطبخي ، تقيمين على طاعتي ، و تأتمرين  بإمرتي ."

و عندما خرجت أختها فوزية من غرفتها فوجئت بيوسف في وجهها فجمدتها الدهشة ، تظاهر يوسف أنه يريد معانقتها بعد طول غياب ، يمسكها بقوة ، بينما تتقدم لبلبة من ورائها فتغرس في راسها الدبوس الثاني و هي تقول : " يا فوزية يا أخت ربيعة ، كوني وصيفتي و خادمتي ، تقيمين على طاعتي و تأتمرين  بإمرتي ."

ثم ...

عاش يوسف و لبلبة برغد و ثبات ، و خلفا الصبيان و البنات ، و أصبح يوسف من كبار التجار و أكثرهم ثراء ..

و هكذا ارتد كيد ربيعة إلى نحرها ..

( و توته توته خلصت الحدوته )

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

السحر الأسود

حكاية للأطفال

نزار ب. الزين

    أوسمة

 

-1-

المثمر الجميل نزار الزين .. ر غم أن الحدوتة من عالم الأساطير والخرافات ؛ إلا أنها شدتني للحرف تلو الحرف .. هل تعلم أنه مازالت حتى الآن جموع تؤمن بالسحر والشعوذة .. والغريب أن من ضمن تلك الجموع طبفات من المثقفين والمثففات !!
معظم الفنانون والفنانات ما لم يكن كلهم يؤمنون بهذا الخرف ، والتفاؤل والتشاؤم أساسي عند الإقدام على عمل جديد ويربطونه بأشخاص من عالمهم .. فهذا وجهه نحس ؛ وهذه تجلب الخير والنجاح !!
ورغم أن قصتك للأطفال إلا إنها تمس عالم الكبار ، وتعبر عن شريحة ليست بالصغيرة في عالمنا .
ليتني كنت ناشرا ـ ولن أرهقك ـ بمشاكل النشر ، وأجمع كل ما في رأسك المبدع ، و أدراج مكتبك ، وأترك لك تحديد نسبة الربح ..فالرابح الحقيقي هو من يقرؤك ، وينهل من حكاويك الشيقة .
راشد أبو العز سوريه

دنيا الوطن

10/كانون الثاني-يناير/2008

الرد

أخي الحبيب راشد

لكم أتمنى أن تكون ناشري بحق ، عندئذ سأكون مطمئن البال

زيارتك ذات قيمة خاصة و قراءتك أثرت النص

عظيم الإمتنان لثنائك الدافئ

و على المودة دوما نلتقي

نزار

-2-

قصه رائعه جدا قرأتها لأطفالي ، لكن دخل علي الكثير من الاسئله بما يخص القصه .

 دائما وابدا اشكرك على روعتك

 اعطاك الله الصحه والعافيه والعيش بسلام وهدوء

 اشكرك سيدي العزيز

نشأت العيسه فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن

10/كانون الثاني-يناير/2008

الرد

أخي المكرم نشأت

الأطفال دوما يسألون ، لذا يطلق عليهم البعض اسم : "الفلاسفة الصغار"

شكرا لزيارتك و ثنائك على القصة و دعائك الطيِّب

و لك عميق مودتي

نزار

-3-

جميل هذا الرسد الادبي الراقي
وراقي كاتبنا الرائع
في كل حضور
دام لنا هذا العطر
اخوك
علي الحزمي السعودية

نجدية دنيا الوطن 11/1/2008

الرد

أخي المكرم علي الحازمي

شهادتك وسام يزين نصي و صدري فشكرا لك

عظيم مودتي و تقديري

نزار

-4-

و توته توته خلصت الحدوته
لماذا يا نزار أخذتنا لطفولتنا و بعثرت كل شيء أمامنا و تركتنا ننصت ونبتهج و نندفع و نحزن ثم تعود بنا للحزن الأكبر والذاكرة التى تحمل كل هموم الأرض.
انه ليس بعتاب لك ..بل بعتاب لأنفسنا لأننا أحياناً علينا ان نلتجيء لقصص الأطفال لنعود أطفالاً و نخرج من صدورنا هذا الطفل الجميل البريء ليبحث عن جمال حروفك هنا..
و لا ننساه بحياتنا و ساعات نهارنا ...و قسوتنا أمام الضعيف.
قصة سحر ساحرة....هل لي أن استعير هذا الدبوس لأحول اشياء كثيرة اراها .لظلال أجمل  و ارواح أطهر
شكراً لك وسوف أطبعها و أرويها لتلاميذي .
تصبح على خير ..

بيسان أبو ليلى فلسطين

مطر دنيا الوطن 12/1/2008

الرد

أختي الفاضلة بيسان

تفاعلك هذا مع الحكاية أثلج صدري أما عبراتك الرقيقة فقد أسعدتني ، فشكرا لك

أما الدبوس فسأرسله لك حلما يتم تصليح طائري الخاصة ( الورقية )

سلمي لي على تلاميذك النجباء

مع كل المودة

نزار

-5-

قلت في تعليق سابق إن
للصديق العزيز والأستاذ المبدع قدرة
واضحة على سرد الأحداث، فهو المالك
لفن الحكاية بامتياز..
وفي هذا النص يظهر الوجه الآخر للأخ نزار،
والمتمثل في الكتابة السردية الموجهة للطفل،
حيث تظهر هنا القدرة على تتبع الحدث والربط
بين متوالياته وجمله في حبكة مشوقة تمتد
بك لتوصلك في الأخير إلى الرهان أو المبتغى المقصود،
لا ننسى أن الكتابة للطفل هي أصعب من
أية كتابة أخرى، ولا ينجح فيها إلا من خبرأسرار الطفولة
وتطلعاتها المتنوعة، وفي هذا لا نخشى على العزيز
نزار، فله من التجربةالحياتية والثقافية ما يشفع له
بطرق هذا المجال بامتياز..
كل التحية لك أخي نزار
وكل عام وأنت بألف خير
محمـــد فـــري المغرب

منتديات مطر دنيا الوطن - منتديات أقلام

/2008/1/13

الرد

أخي و صديقي الأستاذ محمد فري

لقد أبدعت بقراءتك للقصة و تحليلك لمضمونها و مراميها

و غمرتني بلطف عباراتك و دفء ثنائك

فألف شكر لك

نزار

-6-

صباح الورد
أستاذي نزار الزين
جميلة هذه القصة التي عنونتها بأنها موجهة للاطفال و هذا فيه عبرتان
(لا يفلح الساحر حيث أتى)
( يعود الكيد إلى نحر صاحبه)
جميلة جدا

ريم بدر الدين سوريه

اليراع دنيا الوطن 13/1/2008

الرد

أختي المكرمة ريم

شكرا لزيارتك و لإطرائك الدافئ

مع خالص المودة

نزار

-7-

أستاذنا الكبير نزار الزين
قصة شيقة بحق استمتعت بها رغم أننى ودعت سنوات الطفولة منذ نصف قرن تقريباً وأنا سعيد بأنك مازلت على العهد قائماً وتعيش بقلب طفل متعك الله بالصحة والعافية .
المشكلة أن طفل اليوم لم يعد يقنع بمثل هذه الحكايات التى ينقسم الناس فيها إلى أشرار بدون سبب وأخيار أيضاً بدون سبب وسيسأل طفل اليوم عشرات الأسئلة حتى يفسد الحكاية علينا ..سيقول وماالمانع أن يتم فى غفلة تبادل الدبابيس من جديد ؟ فتعود الشريرة إلى سيرتها الأولى وهكذا إلى مالانهاية..طفل اليوم مشكلة حقيقية للكبار وعليهم إقناعه وتبرير كل الظواهر من حوله وليس كما كنا صغاراً نقنع بأى شئ وكل شئ لدى أول زجرة أو نهرة من الكبار .. كنا أجيال من المساكين وهذا هو مبعث الأمل فإن الجيل الجديد مختلف تماماً بل لعلى أقول أصبح هو الذى يزجر وينهر .. هذه قصة للكبار أستاذنا الفاضل لأننى استمتعت بها وأعادتنى للزمن القديم ..تقبل تحياتى.
دكتور/ محمد فؤاد منصور - الأسكندرية

واتا دنيا الوطن 13/1/2008

الرد

أخي الحبيب الدكتور محمد فؤاد
رغم كل التقدم المعرفي على مستوى الصغار و الكبار ، فيظل للخيال مكان
و قد حكيتها لأحفادي فأبهجتهم ، كما أدركوا أن كل ما جاء في القصة محض خيال
أسعدني استمتاعك بالحكاية و ثناؤك عليها
عظيم مودتي
نزار

-8-

قصة محكمة ، ذات بناء سردي مترابط متين ، ابدعت من خلال هذا الربط ان تمسك بتلابيب المتلقي وتمسك عليه انفاسه لحين نهاية اللقصة حيث لحظة الانفراج اتت من خلال انتصار الخير والحب على الحقد والشر ، ولقد صورت لنا ماهية لاعلاقة لاتي تربط دائما زوجة الاب مع الابن والاولاد بصورة عامة بالاخص زوجات الاولاد ، من حيث كون زوجة الاب تريد التسلط عليها ، نحن هنا لانعمم لكننا نقول بالاغلبية ، والصورة واضحة هنا حيث الغاية تبرر الوسيلة ، لذا لاضير ان تلجأ لساحرة مشعوذة من اجل ان تغرس حقدها وتنتقم من ما يقف في طريقها من اجل كسب المال ، لقد ابدعت التصوير وابدعت القفلة هنا .
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار تمر العراق

الواحة دنيا الوطن  8/1/2008

الرد

أخي الحبيب جوتيار

كما قلت في السابق و لا زلت أقول أن تحليلك و نقدك الأدبي لا يجاريك فيه أحد

شكرا لزيارتك الميمونة و لعباراتك الرقيقة و إطرائك الدافئ

عظيم المودة و الإمتنان

نزار

-9-

اسمح لي قبل تعقيبي ان اقول لك .. هي حكاية للاطفال ( وانا ارى بنفسي اكبر طفلة ) لذا سمحت لنفسي بقراءاتها ولم امنعني من التعقيب ..
هي واقعيه الرؤية تجسد مقولة ( ان كيدهن عظيم )
خلاف فطري بنظري يدور بين انفاس المرأة
هي الغيرة والحسد.. لكن كل امراة تحاول ان تنتقم بقدر استطاعتها لما ُخذ منها

قمر شيشكلي - سوريه

الصداقة دنيا الوطن 10/1/2008

الرد

أختي الفاضلة قمر

نظرتك إلى الموضوع سديدة و عميقة ، فالغيرة و الحسد و الحقد الدفين صفات بالغة الخطورة إذا اقترنت بنفسية شريرة .

شكرا لمشاركتك المتفاعلة

و دمت بخير

نزار

-10-

قصة جميلة جدا جدا سيدي
الحقد و الحسد يفعلان اكثر من ذلك ..
شكرا لك من القلب

العنود - الكويت

الصداقة دنيا الوطن 10/1/2008

الرد

أختي العنود

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

مع كل المودة و التقدير

نزار

-11-

الاستاذ الكبير نزار
لقد قرأت القصة قبل اليوم بكثير ولم أعرف ماذا أقول فانا لم يحدث بداخلي شيء سوى الاستمتاع وسقطت على رأسي الاف الاسئلة فاستحييت ولم أعلق والان عندما أقرا تعليق الدكتور محمد فؤاد ربما فهمت لماذا أصبت بآلاف الاسئلة التي نسجت في خيالي المزيد من الاحداث في القصة وشعرت أيضا أني لن أستطيع ان ارويها لابناء اخواتي الصغار لنفس السبب الذي ذكره
فتضايقت لاننا لم نعد نستمتع بالبساطة
احني الهامة اجلالا لحضرتكم
تقبل فائق تقديري واحترامي

سماح شيط سوريه

واتا  - 13 /1/2008

الرد

أختي الفاضلة سماح

ليست المسألة مسألة بساطة أو تعقيد ، فالإنسان يميل إلى الخيال و هو يعلم أنه خيال ، و أحفادي عندما حكيت لهم الحكاية أسعدتهم للغاية رغم أنهم بعرفون تماما أن أحداثها محض خيال ،

و الأفلام الخيالية دائما تجلب لمنتجيها ملايين الدولارات و مشاهدوها من الكبار و الصغار على السواء .

شكرا لزيارتك و مشاركتك و لطيف كلامك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-12-

انها من ارقى قصص الاديب نزار من الناحية التقنية والكتكتيكة ..قوية في سردها وخطوطها
ومع ان الكتابة لاطفال من اصعب الكتابات ..فجر لنا الاديب نزار قدرته على هذا المجال
تحية تقدير وحب واحترام

علاء الدين حسو سوريه

المرايا دنيا الوطن 13/1/2008

الرد

أخي الأكرم علاء الدين

شكرا لثنائك العاطر الذي أعتبره وساما يخلد نصي و يزين صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-13-

مع احترامي لخيارك اقول انها تصلح للكبار ايضا
يا لها من قصة لطيفة عكست جزءا من سخافاتنا ولاحقت شططنا البعيد
حتى عقر داره وكشفته لنا وأمامنا لكي نتامل عبر مراة كيف نفكر في دخائلنا
وبماذا نفكر00
استاذ نزار اسعد الله صباحك
انني من القراء الذين يحبون القص المضغوط كما سماه اخونا ابراهيم
وافضل الايقاع السريع والخطف الفني لعيني ولب القاريء
لكنك واحد من الناس الذين يجعلونني انسى هذه الذاتية واتذوق كلماتك
الرائعة وتعبيراتك البسيطة العميقة بكل شغف
سيدي ابداعك لا يحتاج لشهادة
دمت مبدعا

مفيد دويكات الأردن

المرايا 13/1/2008

الرد

أخي الحبيب مفيد

الأدب ليس كالرياضيات و لا يمكن وضعه بقوالب محددة و برأيي أن السرد أي سرد ترتفع قيمته بالهدف و سلامة اللغة .

شكرا لك لأنك تمكنت من إلقاء تقنيات الكتابة خلف ظهرك و التفاتك إلى جوهر الموضوع

و ألف شكر لشهادتك القيِّمة

مع خالص الود و التقدير

نزار

-14-

جميل ما كتبت هنا وسيسعد الأطفال أطفالنا الرائعون بما كتبت وتكتب لهم ....
الرائع نزار . ب . الزين : كم جميل أن أمر وأقرأ قصصك فأحس معك بذلك الجمال والروعة الأدبية ....
شكرا لأنك مبدع عن حق

عزيز العرباوي المغرب

واتا دنيا الوطن - 14/1/2008

الرد

أخي الفاضل عزيز

شكرا لتفاعلك مع الحكاية و ألف شكر لثنائك العاطر و كلماتك الطيِّبة

و لك عميق  مودتي

نزار

-15-

المبدع الكبير نزار ب. الزين / تحياتي
رائعة ..ابدعت كالعادة ..ادامك الله وادام لنا هذا القلم المتألق .
دمت بخير

مجدي السماك فلسطين

دنيا الوطن 7/1/2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

شكرا لحضورك و إطرائك الرقيق

مودتي

نزار

-16-

والدي الروحي وأستاذي المبدع نزار الزين
إنها حكاية مدرسة متكاملة وذات زوايا قائمة ، وخطوط مستقيمة ،وحروف تتضمن رؤيا متحركة مما تخلق الحيوية في جوانب مختلفة .
وهذه الصفات خلقية وخصال ينبغي على الإنسان أن يتصف بها ، لتمكنه بحياة الحب والخير والجمال .
وأن يبعد نفسه عن أضدادها ، والعمل على مراقبة نفسه من خلال بنائها ، بما ينبغي من المثل والقيم العليا ..
لأن كل خير في عالم الدنيا له تضاد ومضايقات ،ويتضمن شراً ،لأن الخير في عالم الدنيا ليس مطلقاً ،بل هو محدود فعلينا أو لا، بزراعة بذور الخير والمحبة والجمال ،لنحيا إلى جانب مانحب بسعادة ، ونتمتع بجمال الحياة ، فتمنحنا المحبة عطاءها بلا حدود وبأرقّ الأرواح النقيّة .
دمت رائداً وذخراً للطفولة واالإنسانية
ويحق للطفل العربي أن يفخر بأهم أبائه الذي يبحث جاهداً عن سعادة الأجيال القادمة .
ألا وهو المبدع نزار الزين
تحياتي وتقديري

أحلام غانم طرطوس/سوريه

الصداقة حماه دنيا الوطن 13/1/2008

الرد

ابنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار أحلام

كعادتك تغوصين بين السطور و تصولين و تجولين في الأعماق و تغزلين من مرجانها عقود الكلام الراقي و الثناء الرقيق

كل الإمتنان لهذه القراءة النقدية المتقدمة و هذا الثناء الدافق الدافئ

دمت كما عرفتك رائعة

عظيم مودتي و تقديري

نزار

-17-

ذات مغزى راقي جداً ، وتعالج آفة الحسد المنتشرة في المجتمع.
شكراً لك

عدنان البحيصي فلسطين

الواحة 15/1/2008

الرد

أخي المكرم عدنان

شكرا لزيارتك و لثنائك الدافئ

مع خالص الود

نزار

-18-

مبدعنا العزيز  نزار،،،
شكرا لكل ما تمتع عيوننا وعقولنا بقرائته،،،
مميز ورائع بحروف كلماتك
دمت لنا دوماً

الماسة الموصلّي سوريه

الصداقة  15/1/2008

الرد

أختي الفاضلة الماسة

شكرا لحضورك و ثنائك العطر

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

الأديب الكبير نزار بهاء الدين الزين

مشوقة جدا
ليس فقط باحداثها.. ولكن بأسلوبها وما نستخلصه منها من دروس وعبر
حقا أن الإنسان جشع وطماع
والحسد يملأ قلوب الكثيرين
شكرا لكَ سيدي الكريم

سامي الجيرودي سوريه

الصداقة دنيا الوطن 15/1/2008

الرد

أخي الفاضل سامي

شكرا لزيارتك و ألف شكر لإطرائك الدافئ

عباراتك الرقيقة وسام أعتز به

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-20-

الحسد والطمع ارتدا الى نحر هذه الربيعة

 فاردياها

لو قنع كل انسان بما ملكت يمينه ولم ينظر

 لما في يد غيره نظرة الحاسد لانصلح حاله

 وارتفع شانه

الفاضل نزار الزين

دام نبض قلمك

صديقة نابلس / فلسطين

الصداقة 15/1/2008

الرد

الفاضلة صديقة

صدقت يا أختي في كل ما ذهبت إليه

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

مع كل المودة

نزار

 -21-

أستاذي القدير : نزار ب. الزين
ما أجملك .. وأنت تولي الأطفال اهتمامك وعنايتك .. وتكتب لهم ما يفيدهم ويمتعهم ويعلمهم
والأهم .. ما يحببهم في الأدب ويقربهم منه

محمد سلمان عوض البلوي السعودية

اليراع 15/1/2008

الرد

أخي الأكرم محمد سلمان

الشكر الجزيل  لزيارتك و لكلماتك الطيِّبة و ثنائك الرقيق

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-22-

والدي العزيز نزار:
ياااااااااا لوجع الحرف حين نكتبه بواقع يمر علنا بالممه كل لحظة..
نعايشه فتتبخر لدينا الشعور الجميل الذي تركناها بعيدا عن عيون
الشمس لتلفح أفقنا برياح الحسد والغيرة.. والألم الذي شبعنا منه..
كل يوم حكايا وحكايا تولد حكايا..
إلى متى سنبقى خاضعين لتلك الأوهام والمؤامرات..
هي حكايا لكل العصور علنا نفيق من تخديرها يوماااااااااا
راائع والدي.
ومساؤك فيروزي.

لمى ناصر سوريه

المرايا 16/1/2008

الرد

ابنتي العزيزة لمى

قراءتك للنص أثرته

شكرا لزيارتك و تفاعلك و ثنائك الدافئ

كل المودة لك و الفيروز

نزار

-23

العزيز نزار
أنت يا سيد الحكايا
تحول الماضي الى حاضر
و تصنع من خرافات الأجداد
دروسا للأحفاد
مع كل الود و التقدير لقلمك الرائع

ابراهيم درغوثي تونس

المرايا  16/1/2008

الرد

أخي الحبيب ابراهيم

شكرا لزيارتك الميمونة و ألف شكر لثنائك الدافئ

الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-24

الغالي نزار
استثمار طريف لخرافة شعبية من تراثنا الشعبي
برعت في اعادة كتابته و توظيفه لما فيه خير أدبنا الحديث
نص يصلح للصغار
و لكنه أيضا يفيد الكبار
و يذكر بأن الشعوذة مازالت قائمة في بلاد العرب
و ستظل مادمنا لا نحكم العقل في حل مشاكلنا
مشاكل الدنيا
و مشاكل الآخرة أيضا
دمت متألقا أيها الغالي

ابراهيم الدرغوثي تونس

حماه  15/1/2008

الرد

أخي الحبيب الأديب المتألق  ابراهيم الدرغوثي

شكرا لقراءتك الموفقة التي أثرت النص و ألف شكر لإطرائك الدافئ

صدقت يا أخي فعندما نعجز نلجأ للشعوذة و الغيبيات بدلا من المثابرة على المحاولة إثر المحاولة حتى نصل إلى مبتغانا

عظيم مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-25

أخي نزار الزين

قصة فيها حكمة كبيرة ولكل بداية نهاية و لايبقى شيء على حاله

سرني المرور

لك الشكر

مدحت الخطيب سوريه

نجدية 24/1/2008

الرد

أخي الحبيب الأستاذ مدحت

شكرا لمرورك و ثنائك العاطر على النص

مع كل المودة

نزار