دراسات اجتماعية و نفسية ( 2 )

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 


 

  

 

 

الزواج صحة جسدية و نفسية

       على عكس المفهوم السائد لدى الكثيرين من غير المتزوجين، فقد أثبتت دراسة علمية حديثة، صدرت مؤخراً في الولايات المتحدة، أن الزواج يفيد في علاج الاكتئاب، ويساعد في رفع الروح المعنوية، ويفيد أيضاً الصحة العقلية.
وكشفت الدراسة أن الزواج له مزايا كبيرة، للذين يعانون من الاكتئاب بصورة مزمنة، وهو الاكتشاف الذي أدهش الفريق العلمي الذي قام بإجراء هذه الدراسة، بجامعة أوهايو.
وقالت أدريان فريتش طالبة الدكتوراة، بقسم علم الاجتماع في جامعة أوهايو، التي قامت بالدراسة بالاشتراك مع كريستي ويليامز الأستاذ المساعد المتخصصة في علم الاجتماع: "اكتشفنا عكس ما توقعنا."
وقالت فريتش اإنهما كانتا تتوقعان اكتشاف أن اكتئاب أحد الزوجين، يثقل كاهل الزواج بعبء كبير، لكن "مسألة أن تكون لك أهمية لدى شخص آخر، يمكن أن تخفف من أعراض الاكتئاب."
ومن المقرر أن تعرض فريتش نتائج هذه الدراسة خلال الاجتماع السنوي لرابطة علم الاجتماع في مونتريال بكندا هذا الأسبوع.
واستعانت الباحثتان بعينة شملت نحو 3066 شخصاً، حيث قامتا بقياس أعراض الاكتئاب، مثل عدم القدرة على النوم، أو الحزن المستمر، عند نفس الاشخاص، قبل وبعد زيجاتهم الأولى.
واكتشفت الباحثتان أن الاشخاص المكتئبين شعروا بانخفاض في وتيرة حدوث هذه الأعراض.
وقالت وليامز: "ربما يكون الاشخاص المكتئبون، في حاجة خاصة إلى الحميمية والتقارب العاطفي والدعم الاجتماعي، الذي يستطيع الزواج توفيره، وإذا بدأت بالشعور بالسعادة، فلن يكون أمامك شوط طويل لتقطعه."
وأضافت قولها إنه "على الجانب الآخر، فإنك إذا لم تكن مكتئباً، فقد يكون للزواج تأثير عكسي"، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين كانوا سعداء قبل الزواج، وينتهي بهم الأمر في زواج تشوبه مشاعر غير ودية وصراعات، وهي الصفات المرتبطة بشريك الحياة المكتئب، قد يكونون أفضل حالاً وهم عزاب.
وقالت فريتش: "يبدو من الصواب أن نقول أن الناس الذين لا يعانون من اكتئاب يتعرضون لخطر، بحيث أنهم إذا تزوجوا من شخص مكتئب، فقد تكون هذه صفقة غير رابحة بالنسبة لهم."

 دراسات إجتماعية و نفسية :   ص 1    ص3      أرشيف