أدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار بهاء الدين الزين

 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا  ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة " طلقها "

الخيط الرفيع  

أقاصيص واقعية   

نزار ب. الزين*

 

1 واقعة كالخيال *

   

     الطفلة حياة و عائلتها في جولة سياحية ، قادتهم في نهايتها إلى جوار السد العظيم ، الطفلة ذات العاشرة تعشق الطبيعة رغم صغر سنها ، فلكم أذهلتها و هي بنت الصحراء - قمم الجبال بثلوجها ، و سفوحها بغاباتها ، و ذاك الساحل الجميل الممتد إلى ما لانهاية ، و أمواج البحر تداعب شواطئه ، و اليوم هاهم أمام السد العظيم الذي طالما سمعوا عنه .

     و قفت تتأمله و الشلال الهادر المنحدر من نفق فوق جانب جسمه الشاهق ، لترتطم مياهه الساقطة بسرعة ، ببداية المجرى الجديد للنهر ،  مشكلة غيمة ضبابية من الرذاذ ، الذي أخذ الهواء يقذف  بعضه نحو وجهها ، فتضحك مبتهجة ، ثم تفرد ذراعيها لاستقبال نفحة جديدة ، ثم لتضحك مسرورة من جديد .

    و أخذت تقترب من الحافة غير هيابة ، أملا باستقبال كم أكبر  من الرذاذ ؛

و لكن ...

و على حين غرة  ، زلت قدمها فوقعت باتجاه النهر الهادر ؛  انتبه /علي/ شقيقها الأكبر ، فصاح : " حياة وقعت في النهر يا أبي !!! " ؛

و هرع  الوالد باتجاه النهر ..

و هرع من ورائه الرجال الذين تصادف وجودهم هناك ...

و هرعت وراءهم الوالدة و هي تلطم خديها  و تولول كمن أصابها مس من الجنون ....

و إذ لمحها  والدها و قد أخذت المياه تتقاذفها ، ألقى بنفسه في النهر،

ثم ..

تبعه بعض الشبان ،

ثم ...

 تمكن أحدهم من الإمساك بثوبها ،

ثم ....

جرها إلى الشاطئ ..

   عندما مددها على الأرض المعشوشبة ، كانت جثة هامدة ، فو جهها الذي  فقد دماءه  فغدا أبيضا  كالكلس ، و نفسها  المتوقف ، و قلبها  الذي  كف  عن  النبض ..كلها  مؤشرات  على وفاتها .

  كادت الصدمة تفقد والدها حياته ، أما الوالدة فأخذت تصيح  : " حياة ما هي بميتة .. حياة حية .. انهض يا ابا علي ، فلننقلها إلى المستشفى حالا .. هيا يا أبا علي ، عد إلى رشدك فلا وقت  للأحزان .. ابنتك  حيّة  يا  رجل.. قلبي  يحدثني  بذلك ..قلبي  يحدثني  بذلك ..و قلب الأم  دليلها !."

هب أبو علي ،  فحمل الطفلة إلى سيارته و ألقاها من ثم - في حضن أمها في المقعد الخلفي ، و صعد علي إلى جانبه ، ثم انطلق بأقصى سرعة

و  في أحد المنعطفات ، انحرفت السيارة لتصطدم بالصخور ...

أصيبوا جميع بجروح مختلفة ...

و لكن حياة عادت إلى الحياة !

 

2 من ترح إلى فرح

   

     أبو فياض و هذا هو لقبه ، شاب في الثلاثينيات ،  أمّي لا يميز بين الأف و العصا كما يقال ، و لا يتقن من الأعمال سوى حمل الأثقال ، يكلفه تجار السوق بنقل البضائع من و إلى مخازنهم ، و ما يحصله من مال  مقابل تسخير عضلاته ، ينفق منه على عائلته الصغيرة المكونة من والدته ، و زوجته الشابة ، و طفله حديث الولادة ...

     و ذات يوم ، عاد أبو فياض ، من عمله متعبا ، هرعت زوجته كعادتها ، فأحضرت         " طشت*" الماء الساخن و ابتدأت تدلك قدميه ..

و فجأة ..

    انقلب الرجل فوقها ، و بصعوبة تمكنت زوجته بمساعدة حماتها ، من الخلاص ، و عندما قلبتاه على ظهره ، لاحظتا الزبد و قد تجمع  فغطى فمه ، و لات من نفس ؛ فأخذت المرأتان تولولان .

    تجمع الجيران ، ثم تمكنوا من الدخول عنوة ، ليشاهدوا الرجل و قد فقد الحياة ، إلا أن والدته رفضت الإعتراف بموته ، و توسلت أهل الخير ليحضروا له الطبيب أو ينقلوه إليه ..

كان الوقت متأخرا .. و لكن الطبيب حضر ، ليعلن وفاته ثم ليكتب لهم شهادة وفاته ..

أما زوجته الثكلى فلم تكف عن الندب و البكاء ،

     و أما والدته المكلومة فما انفكت تردد : " ابني ليس  ميتا .. قلبي يحدثني بذلك  !"

غسَّلوه .. سجوه  في التابوت .. رفعوه على الأكتاف ، و كلهم أسى و حزن على شبابه ..

حتى تجار السوق خرجوا  في جنازته و قد تكفلوا بجميع مصروفاتها ، و كلهم يلهجون بطيب أخلاق المرحوم أبي فياض و أمانته ...

    أما زوجته الثكلى فلم تكف عن الندب و البكاء و الإشادة بطيب أخلاقه و طلاوة لسانه  و حسن معاملته ...

   و أما والدته المكلومة فما انفكت تردد : " ابني ليس بميت .. قلبي يحدثني بذلك .. و قلب الأم  دليلها ...و قلب الأم لا يخيب حدسه ...! "

في منتصف الطريق إلى المقبرة ، شعر حاملو التابوت بحركة غير عادية فيه ، ظنوها في البداية كرامة ،

ثم ..

سمعوا نقرا ،  فأجفلوا ..

ثم ...

أنزلوا التابوت على الأرض و قد انعقدت ألسنتهم دهشة ،

ثم ....

رفعوا الغطاء ،

ثم .....

ابتعدوا مذعورين ، حين شاهدوا الميت و قد جلس و هو يحاول التخلص من كفنه ؛

ثم ......

انقلب العزاء إلى فرح ....

----------------------

*الطشت : وعاء عميق

 

3 الحاسة المجهولة*

   

     اشتعل وجهه بالحمى و أخذ يهذي ، أمه القلقة جثت إلى جواره و ما انفكت تبلل راسه بماء بارد ، عسى أن تطفئ به جمر حرارته ، بينما كانت عيناها شاخصتين  نحو الباب .

    عندما حضر الطبيب متأخرا ، جس نبضه ، استمع إلى ضربات قلبه الواهنة ، أعد العدة لحقنه بالدواء ، و قبل أن يغرس الحقنة في جلده ؛ ارتعش جسد المريض

ثم ... تشنج ،

ثم.... همد .

هز الطبيب رأس  يمنة و يسرة ، ثم أعاد الحقنة إلى موضعها في حقيبته .

في ليلة دفن الطفل "إدوارد" حلمت به أمه حيا يصرخ مستغيثا بها ...

في الليلة الثانية تكرر الحلم ...

في الليلة الثالثة ، صاحت بمن أحاطوا بها : / إنني لا  أحلم ، إنه  يستغيث ، و سأغيثه !

ثم ..

توجهت إلى المقبرة ، فلحقوا بها ..

ثم ...

و بعد إلحاحها ، نبشوا القبر ...

ثم ....

فتحوا التابوت ,,,,

فاقشعرت أبدانهم عندما رأوه  متكورا على نفسه ، في غير وضع الإستلقاء الذي سجّوه به !

نقل بسرعة إلى الطبيب ، الذي أجرى له الإسعافات اللازمة ...

   جرت أحداث هذه القصة في بلدة  / بيركهامستلد / في إنكلترا في أواخر القرن التاسع عشر ، و عندما شب " إدوارد " هاجر إلى الولايات المتحدة ، و عاش فيها حتى سن الواحدة و التسعين ...

*مترجمة عن الإنكليزية

القصة قرأتها منذ فترة طويلة و تأثرت بها ، و بينما كنت أبحث في أوراقي ، وجدت ملاحظات كنت قد كتبتها حولها ، و لكن للأسف غاب عني كتابة اسم مؤلفها

-----------------

*نزار بهاء الدين الزين

 سوري مغترب

عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

الخيط الرفيع  

أقاصيص واقعية   

نزار ب. الزين*

أوسمة

-1-

 

أستاذي الفاضل نزار،
رائع تناولك تيمة الموت بهذه الطريقة، لقد جعلت الحياة تبعث من طياته
وما يثير هنا فعلا، العلاقة الثلاثية بين الحياة والموت وحدس الأم، وإني لأجد هذا الأخير
خدم أبطال الأقصوصات الثلاث وكان سببا في نجاتهم.
منبهرة صدقا بما قرأت فقد جعلت الحرف ينبض حياة.
تحيتي ومودتي.

سعيدة الهاشمي العراق

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=409226#post409226

دنيا الرأي من دنيا الوطن

 http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15/12/2008

الرد

أختي الفاضلة سعيدة

نعم يا أختي  هي الحاسة المجهولة

و المؤشرات عنها كثيرة ، و لكن العلماء

حتى اليوم لم يتمكنوا من تعريفها علميا

***

شكرا  لمشاركتك القيِّمة

و تفاعلك مع أحداث النص

أما إطراؤك الدافئ

فهو وشاح شرف يطوق عنقي

مودتي  و تقديري  لك

نزار

-2-

 

قصص ثلاث محورها قلب الام الذي لا يخطىء0 نعم انه احساس الام بولدها كيف لا وهو قطعة منها0 التقت القصص بنقطتين ايضا الحزن في البداية والفرج والفرح في النهاية0 هي عبر لمن يعتبر 0 سلمت اخي نزار دائما تنبش لنا ما يفيد ويعظ0
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15/12/2008

الرد

أخي الحبيب عدنان

لئن لم يفلح العلم بإثباتها

فحدس الأم موجود ، و هناك

الكثير الكثير من الشواهد عنه

***

أخي المبدع

مشاركتك رفعت من قيمة النص

و ثناؤك وسام يزين نصي و صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-3-

 

اسعد الله اوقاتك استاذي نزار .
قلب الأم دليلها واحساسها لا يخيب ولكن صدقني كنت خايفة على ادوارد ليكون مات وهو بينتظر ... سمعت قصص عن ناس مثل هيك لكن لما فتحو قبرهم وجدوهم قد فارقوا الحياة وقد استدلوا على انهم كانو احياء من خلال جلستهم فقد وجدوهم جالسين يعني بمحاولة للخروج من القبر .
بصراحة على الرغم من النهايات المفرحة الا اني خفت كتير .
شكرا استاذي نزار ودمت بكل السعادة والهناء .

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15/12/2008

الرد

إختي المبدعة ميساء

إنفعالك بأحداث النص

دليل رهافة حسك

و تفاعلك معها رفع من قيمتها

فشكري لك بلا حدود

نزار

-4-

 

الأستاذ العزيز نزار ب. الزين

عناية الله تدرك كل شيء.
و قلب الأم دليلها.. قد كرّمها الله بهذا الأحساس.. و كيف لا!!.. و هي من حملت فلذة الكبد.. تسعة اشهر.. اقرب ما يكون الى القلب.
سلامي الى قلمك الجميل الذي يحمل كل العبر و الأبداع.

عبد الله الخطيب فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15/12/2008

الرد

أخي المكرم عبد الله

و قلمي يبلغك شكره الجزيل

لثنائك العاطر

***

قلب الأم ، أو حدس الأم ، أو الحاسة السادسة

لم يتمكن العلم من تحديد ماهيتها أو مركزها

في المخ البشري ، إلا أن الشواهد على وجودها كثيرة

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-5-

 

عزيزي الرائع نزار ب . الزين .. روعة هذا النص في واقعيته الغرائبية .. فأنت تجيد دوما توظيف خيالك لكيلا يسبح بعيدا عن الواقع.. ثلاث حكايات تذكر الأبناء بعلاقات روحية كادت أن تطمس بطغيان المادية .
كل الود والتقدير .
راشد أبو العز  - مصر

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15/12/2008

الرد

أخي المكرم راشد

رائع تعقيبك و خاصة الجملة الأخيرة :

 " ثلاث حكايات تذكر الأبناء بعلاقات روحية

كادت أن تطمس بطغيان المادية "

كل الإمتنان لزيارتك  و إطرائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-6-

 

الأديب الرائع نزار ب. الزين

ما بين السطور:
قصتان فى بلاد الغرب وواحدة فى بلادنا ...
بنفس الفحوى من قيام اموات بعد الاعتقاد بانهم قد ماتوا ؟؟؟
باعتقادى لا عجب فالرب واحد والعظة للبشر مهموا اختلفت دياناتهم ومعتقداتهم وثقافاتهم..
باعتقدادى هنا ما بين السطور لقصكم الذى يحمل عبر وقدرات الخالق .
 
عزيزى الاديب نزار........
تحايا عطرة

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15/12/2008

الرد

أخي المهندس الأديب زياد

صدقت يا أخي ، الإنسان هو الإنسان ،

في كل زمان و مكان ، و الحدس الأمومي

موجود حتى في قبائل الأمازون

***

أخي الكريم

زياراتك أسعدتني و حروفك النيرِّرة

أضاءت نصي و أدفأتني

و على الخير دوما  نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-7-

 

الأستاذ والأديب القدير نزار ب الزين

أنها حياة ...وأمومة لن تموت ..مهما اختلفت الأجناس والأديان ...
ولا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة ...
صدقت أديبنا .. فالحياة والموت بينهما خيط رفيع لا نكاد نستشعره ..
إنه بصيص أمل تزرعه في نفوس أضناها " الهجر " ..
تقديري واحترامي
شريف أبو نصار فلسطين/غزة

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15/12/2008

الرد

أخي المبدع شريف

دوما هناك دوما بصيص أمل

لا بد أن يظهر في آخر النفق

أما حدس الأم فهو أمر واقع

و تتعدد مظاهره في كل مكان و زمان

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

التي رفعت من قيمة النص

كل المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-8-

 

أستاذي العزيز نزار

هناك دوما خيط رفيع لا يكاد يفصل بين الموت والحياة أبدا ...
إحساس الأم هو الإحساس الوحيد الذي لايضاهيه أي إحساس في الكون أبدا ...
محبتي
جهاد الجزائري الجزائر

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15/12/2008

الرد

أختي الفاضلة جهاد

صدقت ، فإحساس الأم لا يخيب

و الشواهد على ذلك لا تعد و لا تحصى

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و دمت بخير و عافية

نزار

-9-

 

نزار ب. الزبن
وجمال انساني هنا يتقافز عبر الحكايات ورفض للحزن يكلل بالفرح
ان نزرع الامل في القلوب هذا جمال لا يضاهيه جمال
دمت بودك
اشرف نبوي - مصر

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=37110

دنيا الرأي من دنيا الوطن

 http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15-12-2008

الرد

أخي المكرم أشرف
شكرا لزيارتك التفاعلية
و تعقيبك القيِّم
أما ثناؤك الدافئ فهو وسام يشرفني
مع خالص الود و التقدير
نزار

-10-

 

فعلا خيط رفيع بين الموت والحياة،
لحسن حظ هؤلاء أنهم وجدوا من يؤمن بذلك الخيط،
والا كانوا قد لقوا مصيرا ربما كان يمكن تغييره بإيمان ما..
شكرا لك سيد نزار الزين،
رسائل مضيئة حول قدرة الخالق ..
سلمت سيدي وسلم قلمك ..

أمينة سراج سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=28563

دنيا الرأي من دنيا الوطن

 http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html

15-12-2008

الرد

أختي الفاضلة أمينة

صدقت ، هي قدرة الخالق الذي زرع

في الأمهات  هذا الحدْس الرائع

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و دعائك الطيِّب

مع خالص الود و التقدير

نزار

-11-

 

يا الله
قصص غريبة جدا وواقعية أيضا
شددت القارىء وأجدت العرض فلله درك
تذكرت وأنا أقرأ قصصا مشابهة سمعتها كثيرا من كبار السن:
فكم من دفين دفن حيا؟!
حتى بشهادة الطبيب
فما بالك بالماضي القديم عندما يحكمون بالوفاة من خلال برودة الجسم أو عدم سماع النبض //الذي قد يكون منخفضا جدا!//
تقبل مروري المتواضع أيها القدير
دمت متوهجا

حسن الشحرة السعودية

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=12342

15-12-2008

الرد

أخي المبدع حسن

مثل هذه الحوادث نسمع  بها

 من حين لآخر و لكنها نادرة

لذا برأيي -  أن  تأخير  دفن

الميت  ضروري ....

فقد قيل : //إكرام الميت دفنه//

و لكن أحدا لم يقل : //التعجيل بدفنه// 

***

أخي الكريم

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و ثنائك الجميل

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-12-

 

استاذى / نزار
قد تبدوا الاحداث غير واقعيه -- وربما تكون ضربا من الخيال -- لكن انا مقتنع تماما بأن قلب الوالدين يشعر بما لايمكن ان يشعر به غيرهما -- وهذا عن تجربه شخصيه -- فقد شعرت بأن الروح تخرج منى فى نفس اللحظه التى خرجت من جسد ابنى رحمة الله عليه -- رغم بعد المسافه بيننا
سلمت يداك ودمت لنا مبدعا
مصطفى ابو وافيه - مصر

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=37110

16-12-288

الرد

أخي المبدع مصطفى

صدقت يا أخي ، فإن الآباء قد يتمتعون

بحاسة البعد تماما كالأمهات

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-13-

 

كما عودتنا على روعة نزف قلمك .. قرأت مابين سطور اقصوصتك ..
ثلاث قصص رائعة نستخلص منها العبر .. كم تتصور احساس الام بإبنها كيف لا وهو فلذة كبدها .. كانت القصص في البداية تخللها الحزن والفرح والبهجة في النهاية هي عبر لمن يعتبر ويتعظ ..
دام نزف ونبض احساس قلمك ..
مع ارق التحايا

رنين منصور العراق

ملتقة أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=20593#post20593

16-12-2008

الرد

أختي الفاضلة رنين

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و دعائك الطيِّب

حروفك النيِّيرة أضاءت نصي و أدفأتني

فلك كل الود بلا حد

نزار

-14-

 

_حياة من حياة_
_
وموت يليه نجاة_
_
اقول_
_
الله الله الله_
_
قصص اقرب للواقع والخيال معا_
_
تأخذ بالالباب بأسلوب بسيط قريب من المتلقي_
_
كالسهل الممتنع _
_
نعم سبحان الله _
_
"وهو الذي أمات وأحيا" صدق الله العظيم_
_
استاذنا القدير نزار الزين_
_
قصص جميلة وحبكة بهية_
_
دمت بكل ابداع وجمال وصحة وعافية_

الطنطاوي الحسيني مصر

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=33433&goto=newpost

16-12-2008

الرد

أخي الفاضل  الطنطاوي

حروفك الوضاءة أنارت تصي ، و أدفأتني

و ثناؤك الجميل أثلج صدري

فشكري لك بلا حد

نزار

-15-

 

الاخ الكريم نزار

ثلاث لأليء رائعة الصياغة والنسج .. تبدأ بالامل والفرح وتعيش مشكلات
الحياة وهمومها وتنطلق اخيرا بفرح .. ترجمة جميلة متفائلة على الرغم من
كل الصعاب والوجع..
اجدت واحسنت
تحياتي
سلام

إزدهار الأنصاري الكويت

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=20759#post20759

16-12-2008

الرد

أختي الفاضلة إزدهار
شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية
حروفك الوضاءة أنارت نصي
و أدفأتني
فلك كل الود بلا حد
نزار

-16-

 

العزيز نزار
سعدت بالعبور على نصوصك
شذرات من حياتنا اليومية هي
فرح و ترح و الم و حزن و معاناة
أحييك أيها القدير

بديعة بنمراح المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=15961&sid=b8ece6aa8c52f81fe1db8389ac622eb6

17/12/2008

الرد

أختي المبدعة بديعة

شكرا لزيارتك و اهتمامك

و دمت بخير و عافية

نزار

-17-

 

أستاذنا الجليل نزار الزين
أمتعتنا بهذه اللقطات الثلاث بسرد متقن ولغة راقية .. إنه الخيط الرفيع بقلب الأم الذي يربط بينها وبين ولدها مهما امتد الأجل او تباعدت المسافات وماأكثر الشواهد على وجود مثل هذا الخيط الرفيع .. وماأكثر مانجهل من حقائق في هذه الدنيا .. سلمت يمينك أيها المبدع الكبير.

د. محمد فؤاد منصور مصر/الإسكندرية

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=24882

17/12/2008

الرد

أخي المبدع الدكتور محمد فؤاد

صدقت يا أخي ، إن ما نعرفه

يكاد لا يذكر أمام ما نجهله

و هناك أجزاء من الدماغ البشري

لم تكتشف وظائفها حتى الآن

***

كل الإمتنان لمشاركتك التي

رفعت من قيمة النص

و لإطرائك الدافئ

***

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-18-

 

أستاذى .. ثلاث قصص مرة واحدة
لا أدرى لم .. ربما لارتباط موضوعها .. نعم هو .. !!
واقعة كالخيال

من ترح إلى فرح
الحاسة المجهولة
بداية أحييك على هذا النوع من القصص الذى يبث الأمل و الإشراقة فى أرواح تقرأك
وكم نجد الكثير من الحالات غريبة الوقع ، لكنها موجودة ، و فى كل الأمكنة ، على ما يبدو
فى واقعة كالخيال ، ربما كانت البنت فى حاجة فعلا إلى صدمة مثل هذه لتعود إليها الحياة المتحوصلة
و كما يحدث فى افلام كثيرة لفاقدى النظر او غيرهم او فاقدى التركيز العقلى بالصدمات الكهربية وايضا بعض الامراض من هذا النوع
و فى من ترح إلى فرح
وحالة رجل من الشغيلة ، و موته المفاجىء ثم هاجس الأم الذى واكب الحالة .. و من بعد كان قيامه وهو على رؤوس الأشهاد
وهذه القصة بالذات حملت بعض الأخطاء مثل
ولات من نفس : و أظنها : و ليس من نفس
فأخت المرأتان تولولان : أظنها : أخذت
وكلهم أسى و حزنا : صحها : كلهم أسى و حزن
الحاسة المجهولة .. القصة المترجمة .. و حاسة الأم بعدم موت ابنها المتوفى ، و بالفعل و حتى بعد دفنه يكتشف أنه حى يرزق
وحملت هذه القصة خطأ على ما أعتقد
عندما رؤوه : وصحها : عندما رأوه
القصص ذات موضوع حى و جميل و ممتع
و لكن أسلوب الاستهال قلل من حالة الدهشة ، و جاء التشكيل اللغوى أقل من العادى
هذا ما أراه
لك عميق احترامى أخى الجميل
تحيتى و احترامى

ربيع عبد الرحمن العراق

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=24882

17-12-2008

الرد

أخي المكرم ربيع عبد الرحمن

نعم إنها غريبة و لكننا نسمع  عن أمثالها

على الدوام

***

تحليلك للنص قيِّم و قد رفع من قيمته

أما إطراؤك الدافئ فهو وشاح شرف

يطوق عنقي

***

الشكر الجزيل لزيارتك و تصويباتك

الإملائية و ملاحظاتك الثمينة

و على الخير دوما نلتقي

نزار 

-19-

 

الكاتب الدكتور
نزار ب الزين
حقيقة هي قصص تحدث كثيرا
وأنا شخصيا رأيت حالة دونتها لكني لم أشذبها بعد
الحياة تحمل الكثير مما كنا نتصوره خيالا لأن مجال الأتصالات تطور وأصبحنا نعرف مالم نكن نعرفه
تحياتي لك سيدي الكريم

عائدة محمد نادر العراق

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=24882

17/12/2008

الرد

أختي الفاضلة عائدة

صدقت فالكثير مما نظنه خيالا

يحدث في الواقع ، و لم يستطع

أحد حتى الآن تفسيره ، و منها

حاسة البعد

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص الود بلا حد

نزار

-20-

 

لعل ما يشدني الى قصص ن . ب. الزين هنا وهناك هو ذلك الاعتراف الجميل والبليغ بحق هذا المبدع و الذي قراته يوما ولا ادري اين " اذا كان اهل مصر يفتخرون بمحمد البدوي فاهل الشام يفتخرون بنزار . ب . الزين "
في حقيقة الامر الواقع اعجبت بهذه الاقاصيص الجميلة الواقعية والتي تصف حالات انسانية بغير قليل من التشويق واللغة الجميلة البسيطة الهادئة الرصينة والمروية بحنكة قاص متمرس
احتراماتي وتقديري استاذي الكريم نزار بهاء الدين الزين

المهدي نقوس المغرب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t4682 /

18/12/2008

الرد

أخي المكرم المهدي

حروفك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و التقدير

نزار

-21-

 

هذا الخيط الرفيع
هو ما يربط الإنسان بالحياة
وهو ما لا نملك له تفسيرا
ذاك ما راهنت عليه هذه القصص
القصيرة للعزيز نزار بهاء الدين الزين

محمد فري المغرب

 

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t4682

18/12/2008

الرد

أخي المبدع محمد فري

صدقت يا أخي ، فالموضوع غامض

و لم يتمكن أحد حتى الآن من تفسير

هذه الحاسة التي أسموها بالسادسة

أو حاسة البعد

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-22-

 

الأستاذ نزار الزين السلام عليكم...
منذ زمن قصير وأنا أتابع ما تكتبون. في أسلوبك شيء يشد القارئ، ربما هو من النوع الذي لا يعرف سرّه إلا الجدات، وهن يحكين لأحفادهن تلك القصص الجميلة والتي استبطنها عباقرة الكتّاب.... شكرا على الإمتاع.
ملاحظة : كان فرع اتحاد الكتاب التونسيين قد اتصل بك في خصوص روايتكم ولم يتلق إلى هذه الساعة ردا.

عمر الجملي تونس

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t4682

18/12/2008

الرد

أخي المكرم عمر

إطراؤك الدافئ وسام شرف

أعتز به

أما بخصوص اتحاد  الكتاب التونسيين

فللأسف لم تصلني هذه الرسالة

أرجو  التكرم بإعادة إرسالها

مع خالص الود و التقدير

نزار

-23-

 

أخي الفاضل نزار بهاء الدين الزين
السلام عليكم و رحمة الله
قصص من الواقع حقاً و مثيلاتها كثر
أرى أخي فيها عبراً للناس في الحي القيوم القادر على إحياء الموتى
بارك الله فيك
سردك جميل أسرني إلى نهاية آخر حرف من حروفك الشيقة
دام حبر قلمك و دمت بتألقك و إبداعك
سعاد صالح البدري العراق

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=22987  

18/12/2008

الرد

أختي الفاضلة سعاد

زيارتك و مشاركتك التفاعلية

رفعت من قيمة النص

 أما إطراؤك الدافئ

فهو وشاح شرف

يطوق عنقي

مع كل الود بلا حد

نزار

-24-

 

قلب الأم فعلا دليلها ..
عشت واقع مثل هذه القصص مع أحد المعارف .. شاب أخرجت له شهادة الوفاة بعد حادث سيارة مع صديقه الذي قالوا انه بحال جيد جدا .. أمه مزقت الشهادة و قالت أعرف أن ولدي حيا ، و كتب للذي أخرجت شهادة وفاته ان يعيش و أن يموت الاخر .
تبقى قصة الموت و الحياة مجهولة لا نعرفها .
،،،،،،،،،،،،
قصص جميلة و ممتعة
شكرا لك سيدي

العنود الكويت

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=429740&posted=1#post429740

18/12/2008

الرد

أختي الفاضلة العنود

نعم ، إنه الخيط الرفيع

و هذه الأحداث تتكرر من حين لآخر

و تظل حاسة البعد مجهولة حتى للعلماء

***

شكرا  لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-25-

 

دائما اجد بأن اكثر الفنون السردية قدرة على تمثل الواقع الفردي والجماعي ضمن جغرافية محددة ايضا ، هي القصة القصيرة كمعبر دلالي كبير ، لما يمكن أن يتفرع عنها من أشكال تتناسب مع حاجات التطور في التعبير ، واشكال الموجود العياني ، وانت في نصوصك فواصلك هذه ، جعلتني استحضر الاجتماع بشطريه ، وكذلك استحضرني كولن ويلسون في كتابه الانسان وقواه الخفية ، وضمن سياق النص العام وجدتني الامس الكثير من ما هو مغروس ومن ما هو متنقل في الوجود.
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=15961&sid=15d86ad97b3f1446a8ab573bd51819da

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-152944.html  

18-12-2008

الرد

أخي المبدع و الناقد الفذ جوتيار

صدقت يا أخي فمن الممكن تطوير

القصة القصيرة بما يتناسب

و حاجات الفكرة ، و هنا أعود

لرأيي القديم و هو أن العمل الأدبي

عموما لا يمكن صبه في قوالب جاهزة

***

أما عن ظواهر القوى الخفية

التي يتمتع بها بعض الناس

فهي موجودة و نسمع بها على الدوام

رغم أن العلم لم يتمكن من

تحديدها حتى الآن

***

هنيئا لك رحابة ثقافتك أخي جوتيار

و نظرتك الغلسفية للأمور

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-26-

 

في النصوص القاسم المشترك:
الموت الكاذب..
الله تعالى يقدر الاعمار..
وحياة قدرها ان تعيش..
ولكنها كادت تتسبب في هلاك كل العائلة..
وأبو فياض لما تفض روحه الى خالقها بعد
وجد نفسه في منتصف الطريق الى القبر..
لكن إدوارد،قد زار القبر فعلا وبقي هناك حتى جاءت أمه..
...................
الأم في القصص الثلاث تعلم أن الابن لم يمت..
وإن كان الجميع ،بمن فيهم الطبيب يقر أن الشخص قد مات..
لكن الطبيب الحقيقي وهو قلب الأم يعلن عكس ذلك
.............
لك الشكر والتقدير أيها الطيب المبدع..

ياسين بلعباس الجزائر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=294036#post294036

19/12/2008

الرد

أخي المبدع ياسين

أجل ، إنه الموت الكاذب

هذا المصطلح ينطبق فعلا على هذه الحالات

فالطبيب يعلن ، و لكن الخيط الرفيع

يصنع  أعجوبته

و صدقت أيضا أن الطبيب الحقيقي

هو قلب الأم

***

أخي الكريم

شكرا لزيارتك و تقيبك القيِّم

الذي رفع من قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-27-

 

الأستاذ الفاضل : نزار ب الزين
اختلفت الأساليب والغاية واحدة
وتنوعت الأحداث والنتيجة واحدة
اختلفت جنسيات الأمهات لكن إحساسهن واحد وقلبهن يحمل  نفس السريرة
قصص ثلاث تنوعت مشاربها واختلفت أساليبها لكنها كانت من معين واحد ألا وهو قلب الأم الذي يخطىء أبدا...
نعم فالطفلة حياة رغم أن شلال الماء أخذ منها نضارتها وجمّد الدم في عروقها لم تترك الأم فرصة للموت أن يقتحمها ويأخذ منها براءتها ويقطف بتلات زهرة عمرها .. وكانت الحادثة التي أعادت طير الحياة يرفرف من جديد.
ولولا قلب الأم النابض بالأمل دوما لرحل أبو فياض وتشتت من بعده عائلته الصغيرة..
ولولا إحساس الأم الذي لا يخيب لجربت ابنته الرضيعة اليتم باكرا..
ورغم أن الطبيب بما يملك من أدوات العلم أكد حالة الوفاة لكن الأم تملك أدوات أكثر تطورا تمكنها من سبر أغوار الغيب بما حباها به الله ..وكانت الغلبة للقلب النابض بالحنان والأمومة والإحساس الصادق وعاد أبو فياض يحضن عائلته من جديد ويذود عنها غوائل الدهر ..
ولمن داخله الشك فالحكاية الأخيرة من وحي الواقع وهي برهان ودليل قوي على أن قلب الأم لا يؤمن بحدود ولا بجنسية, بل هو تلك العضلة التي تضخ الدم والكثير من الحنان..
أستاذي الرائع : نزار ب الزين
شكرا لقلمك الذي تركنا نتذكر ذاك الملاك الطاهر ..
وألف شكر لك لأنك أفردت بعضا من وقتك للأم الطيبة

طارق الأحمدي تونس

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=22987&goto=newpost 

19-12-2008.

الرد

أخي الفاضل طارق

رائعة قراءتك للنص و تحليلك لأغراضه و مراميه

مما رفع من قيمته و أثراه

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و ثنائك الدافئ

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-28-

 

رائع ما كتبت أخي الكريم .. تشويق ما بعده تشويق .. حقا لكل نفس أجل ، لا تستقدم ساعة ولا تستأخر ساعة ..
دمت بكل التقدير و المحبة

رشيد الميموني المغرب

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=8246&goto=newpost

20/12/2008

الرد

أخي المكرم رشيد الميموني

كل الإمتنان لزيارتك النفاعلية

و ثنائك الجميل

و دمت بخير و عافية

نزار

-29-

 

أخي الفاضل الأديب نزار ب. الزين
 
تحية طيبة
حين أقرأ قصصك أستمتع بالأسلوب الجميل، وحسن توظيفه في القصص الواقعية ..
أجدك تتميز بكتابة هذا النوع من القصص التي أبدعت فيها ونلت شرف السبق في صدارتها.
أهنئك.. وأرجو لك المزيد من التألق..
مع خالص الود والتقدير

الحاج بو نيف الجزائر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=37110&goto=newpost

20/12/2008

الرد

أخي الحبيب الحاج بو نيف

أسعدني إعجابك بقصصي الواقعية

أما ثناؤك الدافئ فهو وشاح شرف

يطوق عنقي

فامتناني لك للا حدود

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-30-

 

قصص جميلة جدا اخي نزار تبرز عظمة الام
وصدق احساسها الذي وهبها الله اياه.
شكرا لك وتقبل مروري مع التحية.

د. شوقي كباره

منتديات حلبي

http://7alap.com/al7alapy/viewtopic.php?f=44&t=7285

20/12/2008

الرد

أخي الفاضل د.شوقي

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

مع الود بلا حد

نزار

-31-

 

أستاذ نزار الزين

سبحان الحي الذي لا يموت تبارك الخالق وحده جل و علا

قصص جميلة و شيقة و معبرة للغاية

أتمنى أن لا تحرمنا من جديدك و لأننا دوما ً نترقب كتاباتك الندية

سرني المرور

لك الشكر

مدحت الخطيب الأردن

منتديات الجود

http://aljoood.com/forums/newreply.php?do=newreply&p=160354

24/12/2008

الرد

أخي الكريم مدحت

أسعدني مرورك بقدر ما أسعدني

إطراؤك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-32-

 

سردية عالية النبض لقاص كبير
مضى فى وصف مجسم لكل حالة فحوَّل
المتلقي لجزء من الصورة التى رسمها بفن إنسان
خاض معترك الحياة بنبض فنان
استاذي الفاضل نزار
استاذ الواقعية السردية احييك لجماليات وصفك
الذى انعكس برؤية واقعية إلى قلب المتلقي
وهذا الخيط الرفيع الكامن مابين صورة الحياة
ورحلة نهايتها ..
شكرا لك

ماجي نور الدين العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=9366

25/12/2008

الرد

أختي الفاضلة ماجدة

حروفك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

إطراؤك وشاح شرف يطوق عنقي

فكل الإمتنان لك

مع  الود  بلا  حد

نزار