دراسات نفسية

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 


 

  

 

 

الإكتئاب

الأسباب.. التشخيص .. و العلاج

 عن موقع جامعة عجمان

 

          الإكتئاب مرض خطير يصيب الملايين من البشر سببه عدم وجود توازن المواد الكيماوية في المخ يطلق عليها (Neurotransmitters)، يصيب المرض أي شخص دون اعتبار للجنس أو العمر أو الحالة الاجتماعية ويؤدي هذا المرض إلى التغير في سلوك الفرد وعلاقته بأفراد عائلته وأصدقائه وتغير في التفكير والشعور وجميع الفعاليات الشخصية للإنسان. ويجب عدم الخلط بين مرض الكآبة وبين الحالات النفسية العابرة كاليأس والغيرة وضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس وبالآخرين.

 إن مرض الكآبة كبقية الأمراض يمكن الشفاء منه إذا تم تشخيصه وعلاجه بالطرق النفسية والطبية العلمية، ولتوضيح خطورة هذا المرض اذكر لكم هذه الإحصائية التي نشرتها المؤسسة الوطنية للصحة العقلية الأمريكية في عام 2001 مع العلم أني لم احصل على إحصائية مماثلة تبين مدى انتشار المرض في البلدان العربية.

 * يعاني حوالي 9.9 مليون أمريكي  وهذا يعادل نسبة 5% من عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية بعمر 18 سنة فما فوق  من مختلف حالات الكآبة.

 * ان عدد النساء المريضات يعادل 5.6 % وهو ضعف عدد الرجال 3.3% تقريبا يعانون من مختلف حالات الكآبة.

* ان الإصابة بهذا المرض لا علاقة له بالعمر ولو أن متوسط عمر المصابين بالكآبة هو 20 عاما.

 

أسباب الكآبة

  

أسباب المرض عديدة، منها حادثة مأساوية تصيب الشخص كوفاة أحد الأعزاء أو التعذيب الجسدي والنفسي أو تغير في إفراز الهرمونات كما أن لتاريخ العائلة سببا للإصابة بمرَض الكآبة بالإضافة إلى وجود أسباب أخرى غير معروفة.

 ولكن مهما كانت الظروف التي تؤدي إلى المرض يبقى عدم توفر كميات من نوع من المواد الكيماوية في المخ هي السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض، واعتياديا تقوم هذه المواد الكيماوية بمساعدة الخلايا العصبية بالاتصال مع بعضها واستلام ونقل الإشارات العصبية من المخ.

إن عدم نقل الإشارات بصورة واضحة من المخ تؤدي إلى عدم السيطرة على التفكير وعدم التوازن في السلوك، وإن عدم توفر هذه المواد الكيماوية في الجهاز العصبي يؤدي إلى عدم نقل الإشارات العصبية بصورة فعالة، يمكن تشخيص المرض بالعلامات والسلوكيات التي بواسطتها يستطيع الطبيب المعالج معرفة مدى إصابة المريض بالكآبة.

 

أعراض الكآبة

 

* عدم اهتمام الشخص بالعلاقات الحميمة مع الزوجة

 * عدم اهتمام الشخص بعلاقاته مع الأهل أو الأصدقاء

 * عدم مزاولة أي نشاط أو هواية للترويح عن النفس.

 * انخفاض في الوزن وفقدان الشهية

* النوم المتقطع أو النوم لفترات طويلة

* عدم الاستقرار في التفكير والتصرفات

* عدم التركيز وصعوبة اتخاذ القرار

 * الشعور بعدم أهميته كإنسان في المجتمع والشعور بالوحدة وتأنيب الضمير

 * التفكير بالموت والانتحار.

 

علاج مرض الكآبة

 

 إن الإصابة بمرض الكآبة يؤدي إلى الشعور بفقدان الأمل وفقدان السعادة ولكن اتخاذ الخطوة الأولى في طلب العلاج تؤدي إلى الشفاء.

 

 ويتم العلاج بطريقتين هما:

 

1- العلاج النفسي Psychotherapy  إن التحدث إلى الطبيب المعالج عن شعور المريض وحالته النفسية تأثير كبير في شفاء المريض. إن مجرد كشف حالة المريض عن وضعه النفسي والسلوكي كاف للشعور بالراحة كما يجب على المريض الاستمرار بالعلاج لفترة طويلة ضرورية للشفاء على أن يتبع هذه الجلسات مع الطبيب المعالج تمارين رياضية مستمرة مثل اليوجا والتنفس العميق والسباحة والتأمل والمشي والخروج إلى الحدائق والمتنزهات ومشاهدة المناظر الجميلة والترويح عن النفس تؤدي إلى الهدوء النفسي والعقلي كما يجب عدم ترك هذه الرياضة لفترة طويلة وحتى تتحسن حالة المريض الصحية.

 2- العلاج الطبي في هذه الحالة يأخذ المريض دواء مضادا للكآبة يساعد على إعادة التوازن إلى مادة Serotonin  وهي المادة الكيماوية الموجودة في المخ والتي تؤدي قلتها إلى ظهور أعراض الكآبة كالحزن وعدم الراحة والاهتمام بالحياة والشعور باليأس والبؤس. إن تناول دواء مضاد للكآبة يؤدي إما لزيادة وجود مادة  Serotonin في المخ أو إلى عدم امتصاصها من قبل الخلايا العصبية. إن توفير هذه المادة تساعد على انتقال الإشارات العصبية من المخ وبالتالي إلى تحسن حالة المريض.

 

من هذه الأدوية التي تستعمل لعلاج حالات مرض الكآبة:

 

1- دواء ( Celexatm ) وهو دواء من عائلة برمز لها (SSRIs ) ولهذا الدواء المضاد للكآبة تأثير سريع وفعال في تغير الحالة الصحية للمريض.

2- دواء ((Monoamine Oxidase ويستعمل في بعض حالات الإصابة بمرض الكآبة ويقوم بمنع تأثير المواد الكيماوية يطلق عليها (MAO) في الخلايا العصبية

 3- دواء (Impramine) ويستعمل لمعالجة الحالات الشديدة للاكتئاب النفسي.

4- دواء (Fluoxetine) ويؤثر في زيادة فعالية مادة ( Serotonine) في المخ

 5- دواء (Lithium) ويؤثر هذا الدواء على استقرار الحالة النفسية للمريض إلا أن عملة في الجهاز العصبي غير واضح.

6- فيتامين ب 1 (Thiamine) إن قلة هذا الفيتامين يسبب الكآبة وقصور في التفكير وضعف في التنفس وزيادة في ضربات القلب ويعطى للمصابين بمرض الكآبة لتحسين حالتهم.