أدب 2

  نزار بهاء الدين الزين

مجموعات  قصصية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

.

إنحياز

أقصوصة

نزار ب. الزين*

     إذا كنت تظن يا صديقي أن الصغار لا يحبون فأنت مخطئ ...

إنهم يحبون ، و يتعلقون بحبال الهوى ، و يجربون لواعج  العشق و أوجاعه ، يبهجهم اللقاء ، و يعذبهم الفراق ؛ تماما كما يعاني العشاق الراشدون .

كنت في الرابعة ، عندما دعيت ربيعة لتلعب معي فاستجابت ، كنت يومئذ فوق سطح منزلي ، و كانت فوق سطح منزلها ، و لا يفصل بين السطحين سوى حاجز خشبي بارتفاع يتجاوز المتر الواحد بقليل ؛ سمعت والدتها تحذرها من الاقتراب من السور المطل على الشارع ، فاستبد بي الفضول ، جررت كرسيا و بمشقة كبرى تمكنت من إلصاقه بالحاجز ، صعدت على الكرسي ، أطليت برأسي ، فشاهدتها تفترش الأرض و بين يديها الصغيرتين لعبتها المصنوعة يدويا .

* ما اسمك ؟

** اسمي ربيعة ، و أنت ؟

       أنا نصوح ، تعالي لنلعب معا !

** سأسأل أمي ..

و منذ ذك اليوم لم نعد لنفترق ، و كنا سببا لتعارف والدتينا اللتين لم تعودا تفترقان كذلك ..

و ذات يوم وقفت على الشرفة ، ناديتها كعادتي - فلم تجب ...

رفعت صوتي أكثر ..صرخت .. و لم تجب ..

مددت رأسي إلى أقصى ما أستطيع ، فكان باب شرفة بيتها مغلقا و كذلك جميع نوافذ بيتها ..

ربيعة .!..!..  صرخت مجددا ، سمعتني أمي ، فجاءني صوتها بعيدا ، فقد كانت لاهية بالعناية بذلك الشيء الذي أسموه شقيقتي ، و التي أنجبتها لتسليني كما ادعت ؛ صرخت بشيء من الغضب : " سد حلقك يا ولد .. صوتك مثل الجرس  رن في الحارة ، مؤكد سمعه كل من فيها ، ربيعة و أهلها مسافرون ، يا ولد ! "

صدقني أنني  شعرت أنا ابن الرابعة - أن الأرض مادت بي ،

صدقني أنني دخلت إلى فراشي و رفعت الغطاء فوق رأسي و أجهشت بالبكاء ..

بربك أليس هذا عشقا ؟

         كان غيابها طويلا ، ربما أكثر من شهر ، كابدت خلاله الأمرين ، شعرت بنفسي كالتائه ، صدقني ، لم أعد أشتهي الطعام ، لم أعد أهنأ بالنوم ، أخذت الكوابيس تنتابني  و ترعبني ...

و ذات ليلة ، صحوت و أنا اصرخ رعبا ، فنهض والديَّ مذعورين و هرعا نحوي ، فأجبتهما : " ربيعة أكلها الضبع " و كم كانت مفاجأتي كبيرة ، عندما انفجرا معا  ضاحكين ..

*****

           كبرنا معا ، و دخلنا المدرسة الإبتدائية معا ، و لكن هي في مدرسة الإناث و أنا في مدرسة الذكور " ترى لماذا لسنا في مدرسة واحدة " كنت أتساءل دون أن أجد من يجيبني ؛ و لكن الأمر لم يختلف كثيرا  ، فكانت غالبا ما تجمعنا الأمسيات ، فنكتب وظائفنا معا  ، و نذاكر بعض الوقت ، ثم نبدأ باللعب ..تارة في بيتها و مرة في بيتي .

كانت متعتنا الكبرى عندما نصنع خيمة من الملاءات و الأغطية ، و نملؤها بالعابنا و بما تواجد في الدار من حليوات أو مكسرات ، ثم نندس داخل الخيمة فرحين ، و كأننا قد بنينا بيتنا أو عشنا المشترك .

     و لم يكن ينغص متعتنا عندما نكون في بيت ربيعة ،  سوى شقيقها الكبير فاروق ، كان كبيرا جدا أو هكذا كنت أراه ، كان فارع الطول مع سِمنة واضحة ؛ كان فاروق يقضي معظم وقت ما بعد المدرسة في الحارة ، و لكنه عندما يعود إلى البيت ، يبدأ بمعاكستنا ، و كثيرا  ما كان يخرب خيمتنا ، أو يسرق سفرتنا من الحلويات أو المكسرات ، و إذا ما احتجت ربيعة كان يوسعها ضربا و بلا رحمة ، فستنجد بأمها ، إلا أن أمها كانت تتجاهل استغاثاتها ، و إن تشددت  قليلا  كانت  تعاتبه  بميوعة  واضحة : " حرام عليك يا فاروق ، اختك أصغر منك ترفق بها " ، و كم كنت أشعر بأن ما أشاهده  ظلم مبين واقع على المسكينة ربيعة ، سواء من قبله أو من قبل أمه .

     و ذات يوم صفع فاروق ربيعة فأدمى فمها  ، و فجأة وجدت نفسي أندفع نحوه و أضربه بيدي الصغيرتين ، و كانت  النتيجة ( قتلة مرتبة )* تعرضت لها ،  وضع فيها كل قوته ، و خلفت في راسي نتوأين و في وجهي و يديَّ  بقعا زرقاء و بنفسجية .

    عندما شاهدتني أمي على هذه الحال ، اندفعت إلى بيت ربيعة ، و لم أعلم ما جرى هناك ، لولا أني  سمعت أمي و هي تحدث أبي عن الواقعة ، و أنها كادت تتشاجر مع أم فاروق ، التي كانت منحازة تماما لابنها ، و أنها متعجبة من هذا الأسلوب التربوي الفاشل .

     و منذ ذلك اليوم لم أعد أذهب إلى منزل ربيعة إلا عندما أتيقن من عدم وجود فاروق لفترة طويلة ، و لكنها لم تنقطع أبدا عن قدومها إلى منزلي ...

*****

         و لكن .....

عندما بلغنا الصف الرابع الإبتدائي ، و بدون سابق إنذار أو أية مقدمات ، منعونا من اللعب معا  : " ربيعة كبرت يا نصوح ، و قد منعها أبوها من اللعب مع الصبيان !!! "  قالت لي أمي ، فأجبتها بسذاجة : " و لكنها لا تلعب مع الصبيان ؟ لا تلعب إلا معي !! " فضحكت أمي و هي تجيبني بنبرة ساخرة : " ألستَ صبيا يا نصوح ؟ "

صدقني أنني تعذبت ،

صدقني شعرت بنفسي كالتائه ،

صدقني ، لم أعد أشتهي الطعام ،

لم أعد أهنأ بالنوم ، عادت الكوابيس تنتابني  و ترعبني تماما كما أرعبتني عندما سافرت و أهلها ذلك الشهر المشؤوم...

        صدقني كانت صدمة ، جعلتني أتساءل : " و ما معنى أنها كبرت ؟ و ماذا لو كبرت ؟ فأنا ايضا كبرت ، و لم تقل لي أمي أن اللعب مع البنات ممنوع ، و هل ستقول لي أمي ذات يوم لا تلعب مع أختك لأنها بنت ؟ "

أحجية خلطت الأوراق في دماغي الصغير ....

و كان السؤال الملح يتضخم .." و ما الفرق بين الصبي و البنت ؟ "

*****

         بيوتنا العتيقة  كانوا يبنونها من هياكل خشبية ملبسة بالطين ، فكان من السهل عليّ أن أسمع كل كلمة من محاورات جيراننا عندما يكونون في الغرفة المجاورة لغرفتي ، و كنت أميز بوضوح صوت ربيعة ؛ فأفرح و أحاول التقاط كل كلمة تتفوه بها ، حتى أصبح التنصت عليها  عادة  متأصلة .

       و لكنني كثيرا ما كنت أسمعها أيضا  تتشاجر مع شقيقها فاروق ، لينتهي الشجار ببكائها الذي كان يقطع نياط قلبي ...

        كم تمنيت أن أندفع إلى نجدتها ، و كم تخيلت أن لدي من القوة ما يجعلني أهدم هذا الجدار لأقفز فوق ذلك العملاق الفظ ، فآخذ بثأري و ثأر ربيعة منه ..

       و ذات يوم ارتفعت أصوات استغاثات ربيعه فوق المعتاد ، فهرعت إلى والدتي ، و جررتها إلى غرفتي و أسمعتها استغاثات ربيعة و صراخها و ولولتها : " إفعلي شيئا يا أمي " رجوتها بعين دامعة ، فأجابتني مؤنبة : " و ما دخلنا نحن ؟ من تدخل في ما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه يا نصوح !.." و لكن فجأة تطور الأمر إلى منحى آخر : أم  ربيعة تصرخ  :  " من عملها فيك يا كلبة ، اعترفي و إلا ذبحتك بيدي هاتين ذبح النعاج .. من يا  كلبة .. قولي .. انطقي " ؛ و يبدو أنها أخذت تضربها بشراسة ، فقد ارتفعت وتيرة استغاثاتها حتى بلغت عنان السماء .

       لم أفهم معنى العبارة ، و أخذ السؤال يطن في أذني " من عملها فيك يا كلبة ؟؟ " من عمل ؟ و ماذا عمل ؟

       والدتي التي كانت تؤنبني قبل قليل و تتهمني باستراق السمع و التجسس و التدخل بما لا يعنيني ، أخذت تصيخ السمع و قد  بدا عليها التوتر الشديد ..

       " من  يا كلبة ، احكي ..انطقي .. قولي ، هل هو نصوح ؟ "

        هنا ، التفتت أمي نحوي و حدجتني بنظرة حائرة لم أدرك مغزاها ، و نظرت إليها نظرة بلهاء و قبل أن أقسم لها أنني لم أفهم ما تعنيه ، قاطعتني مشيرة إليَّ أن أصمت ، كانت ربيعة في تلك اللحظة تعترف ، قالت بصوت  مرتعش  يقطعه  النحيب :  " حرام عليك ، نصوح لم أقابله أو أكلمه منذ أكثر من عام ، سأعترف و ليكن ما يكون ، إنه فاروق !!!! " .

      و ما أن سمعت أم فاروق اسم أثيرها ، حتى جن جنونها  فانهالت على ربيعة ضربا من جديد و هي تصيح : " تتهمين أخاك يا كلبة ؟ تورطين أخاك الكبير يا مجرمة ؟ تريدين فضيحتنا يا بنت الحرام ؟ تبغين القضاء على مستقبل أخيك يا  حقيرة ؟ و الله  و بالله  إن  سمعتك  ثانية  تتهمين  أخيك  لما  أبقيتك  حية  ساعة واحدة ! "

     و يبدو أنها انهالت عليها ضربا من جديد ..

    ثم ...

    سمعناها تصيح : " إلى أين أنت ذاهبة يا كلبة ؟ إرجعي في الحال .."

    ثم ....

    سمعناها و قد ابتعد صوتها ، و هي لا تزال تهدد و تتوعد ربيعة ..

    ثم .....

     سمعناها ، تولول ، و صوتها  آتٍ من  ناحية الشرفة ..

    ثم ......

    هرعنا نحو الشرفة ، و يا لهول ما رأينا  :

    جسد ربيعة مسجى جثة هامدة على رصيف الطريق .

----------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

إنحياز

أقصوصة

نزار ب. الزين*

أوسمة

 

 

 

 

-1-

في عمري كله لم أقرأ قصة بتلك الروعة في سردها وبتلك القسوة في نهايتها ..

جاءت النهاية لتفسر العقدة ( بخضة ) !!
أتساءل : كم ( ربيعة ) في عالمنا العربي لم تعترف ؟!
وكم ( فاروقا ) لم يُفرِّق بين لحمِه ولحمُه !!
قصتك ياأستاذ نزار تفتح ملفا ً ( للمحارم ) يندي الجبين !!
راشد أبو العز  - مصر

دنيا الوطن   13/3/2008

الرد

أخي و صديقي راشد

صدقت ، فإن أمورا كهذه تحدث في البيوت و بعض الأهل غافلين

التربية يا أخي - من أصعب و أشق  المسؤوليات ، فإذا لم يكن الأبوان على درجة كافية من الوعي ،

تضطرب شخصية الطفل و قد تنحرف .

تفاعلك مع الأقصوصة أثراها و ثناؤك عليها زينها

فشكرا لك

نزار

-2-

المبدع الكبير نزار ب. الزين

تحياتي
تحفة نادرة ..ممتعة وها انا اسهر كي اتمم قراءتها ..

ثقافة مجتمع هضمه عقلك بعمق وادب رفيع .

دمت بخير وعافية

مجدي السماك فلسطين/غزة

دنيا الوطن     13-3-2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

ثناؤك إكليل غار يتوج هامتي

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-3-

كلكم راع ، و كل راع مسؤول عن رعيته

هذا نتيجة الدلال و عدم المبالاة.
الأب و الأم يتحملون كل النتائج.
لتكن عبرة لكل الأباء و الأمهات.
كل الأحترام و التقدير...دمت مُبدعاً.
ابن البلد فلسطين

دنيا الوطن   13-3-2008

الرد

أخي المكرم ابن البلد

صدقت يا أخي ، فرعاية الأبوين تستوجب وعيا و تفهما لاحتياجات الأبناء و معاملتهم بالعدل و المساواة

أما التمييز فهو آفة و أما التدليل فهو آفة الآفات

شكرا لمرورك و تفاعلك و تعقيبك القيِّم

نزار

-4-

أخى العزيز والكاتب الكبير الزين.............
هى من أعقد واخطر ما يواجه الأسر العربية عبر الزمن ، و يزداد بازدياد الانفتاح على ما هب ودب من الفضائيات الأجنبية ،    و للأسف ما يخرج منها لهو يسير....؟
وهى اشبه ما يعرب بتابو ولكنه تحت الرمال.!.
انها مخاطر موجودة طالما وجد البشر .
مسكينة تلك الطفلة وضع الذنب بعيدا عن اخيها حتى لا تكون الأسرة بفاجعتين واكتفوا بفاجعتها تلبسها تلك البريئة المسكينة بظلم اهل الأرض فكانت رحمة الله اكبر ونهاية لم تدبرها هى ولكن حكمة الخالق لتكون عصفورة من عصافير الجنة.
تحياتى لكم

زياد صيام فلسطين

دنيا الوطن   13-3-2008

الرد

أخي الأكرم زياد

نعم يا أخي ، ذلك هو الإنحياز الذي عانته الطفلة و كان السبب في انتحارها ، و هو أيضا الإنحياز في المجال السياسي المحلي و الأممي ...

نعم يا أخي ضحايا جرائم الشرف ، تندرج أيضا في باب الإنحياز ، و الأنثى دائما هي كبش الفداء

تعقيبك أثرى النص فشكرا لك

نزار

-5-

أستاذي نزار

نهاية مؤلمة لربيعة لم اتوقعها والنهاية الاكثر ايلاما هو ماسيحل بنصوح المسكين
هذا حال العائلات العربية دائما الغلط على البنت وليس على الولد بجميع الاحوال هي المذنبة
تحياتي لك سيدي

خلود صلخد سوريه

دنيا الوطن 13/3/2008

الرد

صدقت يا أختي خلود

فإن الإنحياز لصالح الذكورة داء إجتماعي متوارث منذ الجاهلية

و رغم كل التقدم الذي حصلت عليه الإنسانية ، فلا زالت هذه اللعنة منتشرة في عالمنا الإسلامي ..

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير

نزار

-6-

المأساة هي عندما تتحول الأم ذلك الصدر الحنون الذي نفر من هموم الدنيا اليه ، الى ذلك الوحش الكاسر الذي يشوه كل الصور الجميلة في مخيلة الصغيرة و يتغاضى عن ابشع جريمة ارتكبت بحق فلذة كبدها في منزلها ، و هي لا تدري و تمعن في الاصرار على الاجرام باخفاء الحقيقة ، و محاولة لصقها بأطهر انسان احبته هذه الصغيرة ..

 الموت ارحم لهذه الصغيرة من بيت مصدر للاجرام و الوحشية ، و لتهنأ هذه الوالدة بهذا الفاروق المدلل الذي أفسدته ، لانها اصلا لا تصلح لأن تكون أما ..

شكرا استاذي الكريم .. هي من أروع القصص  ، و التي للأسف تتكلم عن حقيقة لا يمكننا غض النظر عنها أكثر من ذلك ..

و دمت بالف خير استاذي نزار .
ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن  13/3/2008

الرد

أختي المكرمة ميساء

صدقت و الله ، إنها لا تصلح أن تكون أما  ؛ الغريب أن تلك الأم أنثى و تنحاز بكل ما أوتيت من قوة و شراسة ضد أنثى مثلها ، فما بالك إذا كانت تلك الأنثى فلزة كبدها ؟

إنه أقبح  أشكال الإنحياز

ثناؤك على الأقصوصة وسام أتباهى به

فشكرا ، و على الخير دوما نلتقي

نزار

-7-

الحكيم  نزار

لقد استمتعت جدا بالقصة
بدات القصة بعلاقة حب بين طفل وطفلة فظننت ان هذا هو بيت القصيد بالقصة لكنك سحبتني الى منعطف اخر لتناقش قضية اخرى
انه اسلوب رائع وهو ان تجعل المتلقي يعتقد شيء و يجد شيء اخر
أتعلم سيدي انا عندي مشكة بالجهاز لاتمكني من الكتابة لكن انتهزت فرصة وجدودي لدى صديق لى واستخدمت جهازه مخصوص لاعلق على تلك الرائعة
تحياتي
سمير طبيل  - فلسطين

دنيا الوطن  13-3-2008

الرد

أخي الحبيب سمير طبيل

من دواعي سروري إهتمامك بالأقصوصة و استمتاعك بها ، أما ثناؤك الدافئ عليها  فهو  وسام أعتز به .

ألف شكر لك ، و على الخير دوما نلتقي

نزار

-8-

أقصوصة لاتتلاشى أوزارها ولاحُبها المخبوء ,
حزن سيطر على جميع المواقف آماد وآفاق وأغوار ,
كذلك ننظر إليها من ناحية الإبداع الفني في التعبير ذاته , فنرى من البزوغ المنبثق إلى السطح على ظلمات الظالمين شخصية نصوح ,
والسكون إلى اندفاع وانطلاق برائة البريئين شخصية ربيعة ,
الشمول على الإطلاق في الموت والحياة تشمل القلوب والأجساد ,
من يبدع في نص قصير ونص جميل ......من ؟ نزار ب. الزين

نادر العش سوريه

منابر ثقافية  13/3/2008

الرد

أخي المكرم نادر

حضورك شرف النص و ثناؤك عليه عطّره

أما تفاعلك مع أحداثه فقد أثراه

فشكرا لك

نزار

-9-

مساء الورد أستاذي نزار

أهلا بك مبدعا كما عهدتك

قصة قصيرة تطرح عدة إشكاليات في مجتمعنا العربي

1.                        قضية الاختلاط

2.                        و قضية الشرف

3.                        و غشيان المحارم

أظن أن انتحار ربيعة كان اهون على أم فاروق من اتهام أثيرها باغتصاب أخته

فهو رجل يباح له كل شيء و هي أنثى ستحمل عارها إلى قبرها

الازدواجية في المعيار واضحة فبينما كانت تصر على اعترافها بمن فعل بها هذا ارادت إسكاتها عندما فاهت باسم أخيها

هذه التربية التحيزية تنمي الوحش في الذكر و تنمي النعامة في الأنثى لتنتج لدينا مآسٍ كثير بما يشابه انتحار ربيعة أو ربما وأدها بطريقة عصرية

أستاذي نزار الزين هذه القصة بالفعل جميلة جدا

تحياتي لك

ريم بدر الدين  سوريه

منابر ثقافية  - دنيا الوطن

 13/3/2008

الرد

أختي الفاضلة ريم
شكرا لتشريفك النص بزيارته و الغوص في أعماقه وراء مراميه و ألف شكر لثنائك الدافئ
صدقت يا أختي ، فهذه الإزدواجية و التناقض و التفريق بين ذكر و أنثى ، هذه التربية المنحازة الناقصة أدت إلى مثل هذه النتيجة المأسوية
مع خالص الود و التقدير

نزار

-10-

قصّة تمثّل حالة الانحياز الشرقي بالكامل ضد المرأة حتّى وإن أدّى ذلك الى انتحار طفولتها عبر الشباك لتتلّقاها أجنحة الملائكة.
لا أدري يا شرقي لماذا كسرت أجنحة المرأة وقيّدتها بآلاف القيود الحديدية وطلبت منها الحياة على حافّة الدنيا.
أكثر من مبدع أخي نزار يا صاحب الضمير الحيّ.

خيري حمدان بلغاريا

نور الأدب دنيا الوطن

13/3/2008

الرد

أخي المكرم خيري

أصبت كبد الحقيقة ، فالإنحياز إلى الذكورة قيمة متوارثة منذ الجاهلية

نعم يا أخي يريدونها على هامش الحياة ، رغم أنها أمهم و أختهم و أم أولادهم ،

أليس في هذا منتهى الغبن و الإجحاف ؟

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الحافز

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-11-

هي تراجيديا فعلا
لم تنل البراءه فيها حظها المشروع
فكانت النهاية قاسية جدا
قاسية بالفعل..
وكان الحدث كاشفا وفاضحا لموضوع مثير
وخطير.. تلعب فيه التربية دورا حاسما،
سواء كان الأمر سلبا أو إيجابا
وتحيتي لك أخي نزار

محمد فري المغرب

مطر   13-3-2008

الرد

أخي المبدع محمد فري

فعلا يا أخي ، التربية عملية بالغة الدقة و يجب أن يتحلى فيها المسؤولون بوعي و دراية و يقظة

و إلا  فقد ينحرف الوضع نحو الأسوأ

شكرا لمرورك و تعقيبك القيِّم

مع خالص الود

نزار

-12-

الرائع نزار الزين
والذي لايبرح الوطن ذاته
***
قصة من صميم الواقع
مؤلمة جدا بنهايتها
***
حيث عبر الأديب عن مشاعر الطفولة كما هي بعفويتها الصادقة
وعن احساسهم بالحب والعذاب
وجسدت مصائب الكبار على الأطفال الأبرياء الذين يكونون ضحية الأهل
ربيعة كانت ضحية أخيها
وأهلها
كل الشكر والتقدير لك تحياتي

مريم محمود العلي سوريه/حلب

ميراد  - دنيا الوطن  

13/3/2008

الرد

أختي الفاضلة مريم

صدقت يا أختي ، فالوطن و مشاكله معششة في دماغي رغم بعدي آلاف الأميال عنه

كثرا ما يجني الأهل على أطفالهم و خاصة الإناث منهم ، أليس في هذا منتهى الظلم ؟

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-13-

الأديب الأريب نزار
تحية لهذا السرد المتماسك الماتع الذي تناول في مضمونه قضية مجتمعية شائكة
نعم ياسيدي عندما تتغلب العادات على القيم لابد من حلول الظلم
هي والله عادات الجاهلية التي تتصل بالوئد
وما فرق الله بين الانثى و الذكر
تحية لهذا القلم الشامخ
أخوك ...........

 محمد ابراهيم      سوريه

المنابر الثقافية - دنيا الوطن

  13/3/2008

الرد

أخي المكرم محمد ابراهيم

تتساءل ما الفرق و بين الذكر و الأنثى ؟ و مجتمعاتنا الشرقية غارقة في هذا التمييز ، لصالح الذكورة يا أخي ؟!!!

إنها  بنظري لعنة  تلاحق هذا الجنس المسكين

شكرا لمشاركتك الطيِّبة و ثنائك الجميل

نزار

-14-

أخي الأستاذ نزار
سرد شيق،وممتع، وتصوير لجريمة شرف جرت على مر الأجيال..تتشابه أحيانا،وتلتقي أحيانا في أزمنةأخرى..
استطعت أن تجبرنا على اللحاق بالتفاصيل حتى النهاية..فماتت ربيعة بعد أن أفشت السر الذي رفضته أمها..أقرب الناس إليها..فحزنا عليها
لأننا نشبهها حين نغتصب في الوطن والفكر والطرح و فيما نحلم ونتمنى،فنكون ضحية يلصقونها فيأول عابر سبيل.. بريء
أستاذنا
لك أصدق الود
عبد الهادي شلا كندا

دنيا الوطن  13-3-2008

الرد

أخي الحبيب عبد الهادي

مقارنتك بحالة التمييز بين ذكر و أنثى ، بالتمييز الذي يؤلمنا في المجال السياسي محليا و دوليا ، كانت مقارنة ناجحة ، أكتشفتها يا أخي فأثريت بها النص

ألف شكر لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الحافز

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-15-

الاستاذ الكبير نزار الزين......

من نافل القول بفنية القصة من حيث البناء

 المحكم والسرد المتسلسل المترابط ، لذا

 نريد ان نعمد الى مضمون القصة التي فيها

 دلائل وقرائن تكاد لايخلو اجتماع منها ،

 فهذه الدلائل مرهونة بنمطية الحياة

 الاجتماعية السائدة في الاجتماع على جميع

 اصعدتها ، بالاخص النفسية ، والفكرية ، وكل

 ما يتعلف بالموروثات الاجتماعية ، والتي

 دائما ما تنصب في خانة السلب في مثل هذه

 الحالات ، والتي لها تأثيرات سلبية عميقة

 وكبيرة ، لقد بدأ القاص قصته بمقدمة اشبه

 بمقدمة الروايات او الاعمال الدراميا ،

 حيث جلب الانتباه من خلال سلسة تساؤلات

 تجعل المتلقي يعيش حالة استعداد واستفزاز

 ذهني ، ويترقب الاتي ، بالاخص اذا كان

 العنوان موحيا وذا مداليل متعددة ، هذه

 المقدمة اصبحت القاعدة التي عمل عليها

 القاص ، الارضية المتشعبة من خلال طرح

 الاشكال والرؤية مع عدم التغافل عن التطورات

 النفسية والاجتماعية معا ، فهذه اللهفة لم

 يكن في البدء مفادها الرغبة في الامتلاك

 الجسدي ، انما كانت اللهفة تدور حول محور

 التعلق الروحي النفسي ، ولكن مما لاشك

 فيه ان النمو الجسماني يتبعه نمو في الرؤية

 الى الاخر من خلال الرغبة التي قد تتسم

 شيئا فشيئا بالشبقية ، اذا غاب عن الطرفين

 الاهتمام والتوعية السليمة ، لقد قدم

 لنا القاص من خلال ربيعية ونصوح عملا قصصيا

 بارعا ، لكونه أ لم بماهيات النفس على

 جميع الاصعيدة ولم يركز على جانب

 الشخصيتين الاساسيتين فقط ، فنصوح وربيعة انما

 هما جزء من لعبة اكبر ، اسرتهما ، ومحيطهما

 الاجتماعي ، ومن ثم التقاليد التي تتحكم

 بالاجتماع ، وكذلك الفكر السائد فيه ،

 والرؤية الواقعية لمثل هكذا علاقات ، حيث

 الاصطدام بكلمة انها لم تعد صبية مثلا لها

 اثارها النفسية البليغة على كلا الطرفين

 دون ان يراعي القائلين بها منطق التدرج

 ، فالحسم يولد امور قد تكون ثانوية في

 نظرهما لكنها صميمية في وجهة نظر الكبار

 ،وهذا ما جعل القاص يأخذنا الى اغورا النفس

 ويعريها ويفكك ماهيتها ، ويفضح

 مكنوناتها ، ويجعلنا امام صورة متكاملة من حيث

 النسج والتنظير والابعاد الزمكانية ، بحيث

 اذا ما اتعمق اكثر يخرج النص من اطره

 العامة ليلامس خطوط تكون اقرب الى الرؤية

 الشبقية ، لقد قدم لنا هنا تحليلا نفسيا

 وعلميا يتوافق مع المعطيات الاساسية لتكوين

 الاجتماع لدينا ، وهذا ما يجعل النص رؤية

 اجتماعية نفسية لحالة عيانية تحتاج الى

 وقفة تأملية جدية من اجل سبر اغوارها

 والحد من تكرارها او العمل على احداث مفاهيم

 جذرية تساهم وتطور الفكر الانساني ،

 لارساء علاقات ثنائية تنم عن وعي وادراك تحت

 توجيهات الاسرة لحين وصول الطرفين الى

 المستوى العمري الذي فيه يمكنه اقرار ما

 ستؤل اليه نمط ونوع العلاقة هذه ، مع عدم

 الاغفال عن التغيرات التي تطرا على تفسية

 الطرفين ، من خلال اختلاطهما ببعض

 وبالاخرين من محيطهما لان لايمكن فصلهما عن

 المحيط ،لعل من خلال هذه العملية يمكن تجنب

 النهاية التي تخرج الانسان من اطواره

 الانسانية وتعيده الى البهيمية التي تطغى

 دائما على مثل هذه المواقف بالاخص من قبل

 مترصدين للحالة النفسية الصعبة

 والمتردية التي وصلت اليها الفتاة بالاخص، فيتم

 استغلالها اسوأ استغلال ، وهنا اشارة

 واضحة وذكية من قبل القاص ، حيث ليس الحكم

 الفوري الا اداة سلبية اخرى يمكن من خلالها

 القضاء على انسان بريء كل ذنبه انه احب

 الاخرى بعفوية ، ولعل في الاعتراف الذي

 قدمته ربيعية رؤية عميقة لماهية الاحكام

 التي تصدر مسبقا ، وكذلك لحال ربيعة الذي

 يمكن تجنبه اذا ما سار الامر بتدرج ووفق

 معطيات توعية ذهنية تتناسب والنمو الجسدي

 والفكري للاطفال.

محبتي وتقديري

جوتيار تمر العراق

ملتقى الأدباء دنيا الوطن

 13/3/2008

الرد

أخي المبدع قصا و نقدا جوتيار
كالعادة فإن تحليلك لا يجارى ، فقد قدمت هنا بحثا إجتماعيا تربويا في غاية الأهمية
كما قدمت تحليلا رائعا للأقصوصة مفندا أسلوبها و أحداثها و مراميها
كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك
نزار

-16-

الأستاذ العزيز نزار الزين
مفاهيم العيب والحرام والتحذيرات الصارمة باتت في غاية الخطورة على نشأة الصغار والأجيال .
ها هي نتيجة التدليل الزائد لفاروق
ونتيجة كبت ومحاصرة الطفلة التي كبرت ..
سفاح القربى انتشر كثيرا في العالم العربي وفي المجتمعات المحافظة أو التي تدعي أنها محافظة جدا ..
وتحدث هذه الأمور لسوء التربية وغياب الوازع الديني والأخلاقي الحقيقي داخل البيت ..
شكرا لك أستاذ نزار

شجاع الصفدي فلسطين

الصداقة  13/3/2008

الرد

صدقت يا أخي شجاع ، فبغياب الوازع الأخلاقي و الديني و التربية السليمة فإن السفاح و هو من الكبائر ينتشر حتى مع       ذوي القربى .

و لكن يحيطونه بالتكتم الشديد فلا يظهر منه إلا ما ندر ، و قد سمعنا عن أب اغتصب بناته و جد تحرش بحفيدته و أخ لم يوفر أخته ،و من الخطأ تجاهل هذه المشكلة بل تحتاج فعلا إلى حملات توعوية إعلامية و مدرسية .

شكرا لمشاركتك القيِّمة ، و دمت مبدعا

نزار

-17-

سيدي
البراءة اجمل مراحل عمرنا لكنها تنتهي للاسف بدون ان نشعر وا نقصد
اذا نظرنا في صورة لنا قديمة وصورة جديدة نجد اننا اختلفنا جذريا فقد ضاعت منا البراءة على اعتاب السنين.
القضية التي تناولتها سيدي في قصتك تحدث في مجتمعاتنا بالفعل نجد انها خطا الاهل الذين شددوا على ملاحظة الاغراب واغفلوا النظر على المحارم.
مافعلته ربيعة اكيد خطا لكنها طفلة ليست واعية مع ان فرويد يقول ان الغريزة تولد معنا وندركها ويعطي مثالا برضاعة الرضيع لثدي الام ويقول انه استمتاع جنسي بلاوعي او ادراك..لهذا لن نحمل ربيعة النتيجة ابدا بل هي ضحية.
العشق سيدي لايعترف بالسن ابدا بل بالعكس وقت البراءة نحب بلا تفكير نحب من اجل الحب فقط لا ننتظر المقابل ولا ندرك شيئا غر اننا نعشق.
كنت متالقا جدا بسردك المذهل حبكتك والمنظومة اللغوية الانيقة.
كن بخير سيدي.

جوليا حداد    لبنان

نجدية دنيا الوطن

  13-3-2008

الرد

أختي الفاضلة جوليا

ربيعة لم تفعل شيئا بإرادتها و لا ذنب عليها إطلاقا ، فقد اغتصبها أخوها مستخدما تفوقه العضلي عليها ، و هذا يحدث في غياب التربية السليمة و في ظل الإنحياز للذكورة ، و الغريب في هذه القصة إنحياز الأم لابنها انحيازا فاضحا أدى إلى هذه النتيجة المأسوية .

مشاركتك القيِّمة أثرت النص و إطراؤك الدافئ زينه و أسعدني

فشكرا لك

نزار

-18-

أهـ يا أبي
ليتها تعود أيام الطفولة وبرائتها
والحب البريئ العفوي
سرد أدبي راقي
وديـ

إيمان السعيد مصر

نجدية   13-3-2008

الرد

إبنتي الغالية إيمان

إذا كانت الطفولة كطفولة ربيعة طفولة تعيسة فسحقا لها من طفولة

أما  الحب  البريء  فقد  أنهاه  شقيقها  بسوء  أخلاقه و ساهمت بالقضاء عليه والدتها المنحازة

شكرا لرورك و إطرائك الدافئ

نزار

-19-

" كانت متعتنا الكبرى عندما نصنع خيمة من الملاءات و الأغطية ، و نملؤها بالعابنا و بما تواجد في الدار من حليوات أو مكسرات ، ثم نندس داخل الخيمة فرحين ، و كأننا قد بنينا بيتنا أو عشنا المشترك" .
هنا كانت تتجسد البراءة
بكل معانيها
وهنا معك في كتاباتك الرائعة كاتبنا المرموق
نزار الزين
يتجلى حضور الابداع في ابهى حلله
لك وافر التقدير
اخوك
علي الحزمي السعودية

نجدية  -  دنيا الوطن

13/3/2008

الرد

أخي الفاضل علي الحزمي

إطراؤك إكليل من الغار يتوج نصوصي و رأسي

فألف شكر لك

نزار

-20-

تابعت قصتك بكل جوارحي، و كنت أعتقد أنها قصة حب جمعت طفلين بريئين
سرعان ما حكم عليهما بفراق.
لكن، مع كل الأسف، جاءت النهاية مأساوية. و هذه امور أصبحت تتكرر في
مجتمعاتنا كثيرا. نخفي الفتاة عن الأعين، ظانين اننا بذلك نحميها.متناسين
ان حماية أبنائنا في تربية قويمة، و علم ينير العقول و القلوب معا.
كل التقدير للمتألق نزار الزبن

بديعة بنمراح المغرب

واتا  - دنيا الوطن

13/3/2008

الرد

صدقت يا أختي المبدعة بديعة ، فمثل هذه الأمور تتكرر ، فقد سمعنا عن والد يغتصب بنتاه و جد يغتصب حفيدته و أخ يغتصب أخته ، كما حدث في الأقصوصة ، و سبب هذه الإنحرافات غياب التربية السليمة كما تفضلت و غياب الوعي التربوي ..

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الدافئ

نزار

-21-

الكوميديا السوداء رائعة، عندما تختارها موضوعا لنصوصك استاذ نزار الزين المحترم ،
الضحكة لم تفارقني في البداية ، بسمتي كانت كالفراشة تحلق في أجواء القصة الرائعة، متذكر عبق الماضي ومراحل الطفولة، اتصور نفسي نصوح، واتخيل ربيعة واستمتع ايما استمتاع وانا اتابع ، حتى لحظة الاستراق،و الحقيقة المؤلمة، فتخفت البسمة ،وتنطفي من وجهي، ويحل العبوس ، والالم لهذه النهاية ،
وكان نصك كمن خرج الى نزهة في فصل الربيع يستمتع ، لتاتي غيمة سوداء تمطر، تمطر غبارا لا مطرا ،فتعكر الجو، وتذكر المأسي ..
تحية ومودة

 علاء الدين حسو سورية

واتا  - دنيا الوطن

13-3-2008

الرد

نعم يا أخي علاء الدين ، إنها كوميديا سوداء قاتمة ، أجدت نعتها بهذا الوصف

أما تشبيهك لانسياب النص بنزهة ربيعية ختمها إعصار ، فقد وفقت به إلى أبعد الحدود

تعقيبك أثرى النص و ثناؤك عليه وسام شرف أتباهى به

فلك الشكر في الحالين

نزار

-22-

أستاذي الغالي نزار ب. الزين المحترم
تحية تحية على هذا النص المؤثر وعلى هذا القص الرائع، وعلى السرد الذي انساب بهدوء وحلاوة ليضعنا في مواجهة ذواتنا وجها لوجه، ما بين خفقة الطفولة وبراءتها وما بين نموها على عاداتنا وما بين استباحتها في أحايين كثيرة نعرضها لعقد وكوارث وهنا ألتقي مع الزميلة بديعة بنمراح في تعليقها أن المسألة تكمن في التربية القويمة التي لا نؤمنها لأطفالنا
دمت متألقا أستاذي ومع وافر محبتي واحترامي وتقديري

د.أسعد الدندشلي بورمودا

واتا         13-3-2008

الرد

أخي الغالي الدكتور أسعد

إنه الظلم الواقع على المرأة في مجتمعاتنا العربية و الإسلامية ، و مع أن المرأة هي الأم الرؤوم  و الجدة الحنون و الأخت الرقيقة ، فإننا نجد من يحتقرها و يميز ضدها .

أخي الكريم ، شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

و ألف شكر لثنائك العاطر

نزار

-23-

عزيزنا نزار
نحب من المهد الى اللحد يا صاحبي
و الحب في الصغر كالنقش في الحجر
نص قصصي يعود بنا الى ماض جميل
و الى طفولة أحلم كثيرا بالعودة اليها
و لكن هيهات يا عزيزي
فالعمر مرة واحدة

 ابراهيم درغوثي تونس

م م إ خ    13/3/2008

الرد

أخي الحبيب ابراهيم

صدقت يا عزيزي فالعمر لا يتكرر-  عكس اعتقاد البوذيون و الزمن لا يمكن أن يعود بنا إلى الوراء ، فهو في تقدم مستمر ، و نحو الشيخوخة نسرع الخطى ، و لكن هل ننسى أيام الطفولة و الصبا ؟

شكرا لزيارتك الميمونة و دمت بخير

نزار

-24-

يا الله قصة مؤثرة بحق ... تابعتها حرفاً حرفاً ... الى أن وصلت الى الخاتمة المرة القاسية ...
كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم

نسمة
الرد

أختي الكريمة نسمة

أسعدني استمتاعك بقراءة الأقصوصة

الحياة ملآى بالمآسي يا أختي

شكرا لزيارتك

نزار

 -25-

  

قصة مؤثرة حقا
للأسف ان مثل هذه الجرائم تزداد في مجتمعاتنا
ولا يتحمل نتيجتها في أغلب الأحيان سوى الفتاة
كل الشكر والتقدير لقلمك المبدع دوما أستاذنا الفاضل
نزار
دمتَ بكل خير

سمير مايز ( سوما ) لبنان

الصداقة  14/-3-2008

الرد

أخي الكريم سوما

شكرا لمشاعرك الطيِّبة و مشاركتك المتفاعلة و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة

نزار

-26-

كم من ربيعة في مجتمعاتنا العربية تعيش في صمت وخوف
قصة مؤثرة ومن قلب الواقع
اشكرك سيدي الفاضل
دام نبض قلمك

صديقة جيوسي فلسطين

الصداقة   14/3/2008

الرد

أختي الفاضلة صديقة

أتساءل معك : كم ربيعة خائفة ، مظلومة و مضطهدة في مجتمعاتنا  العربية و الإسلامية ؟

بالتأكيد هن عشرات بل ربما مئات .. فمتى ينتهي هذا الإجحاف ؟

شكرا لمرورك و تعقيبك المتفاعل و دعائك الطيِّب

مع خالص المودة

نزار

-27-

مجتمع جاهل .. في المقام الأول !!
أتلك ردة فعل الام؟
كل هذا الضرب والصراخ.. ؟
بدلا من ان تسمع من ابنتها.. وتفهم منها!!
وفوق كل ذلك.. هي تريد تبرئة الفاروق الكبير.. وكأنه منزه!
اشفقت على الصغيره ربيعه جدا..
ونهايتها كانت بشعه.. بسبب اخ لا يعرف الأخوه.. ولا الرحمه..وبسبب ام ليس في قلبها رحمه.
شكرا لك سيدي العزيز..
كالعاده.. أقصوصه تحمل في طياتها الكثير

أم كنان سورية

الصداقة  14/3/2008

الرد

نعم يا أختي أم كنان

لا شك أنها أم ظالمة بل متوحشة ، تنحاز إلى ذكورة إبنها ، و تتجاهل أنوثتها و أنوثة ابنتها ، أي أنها عدوة المرأة رغم أنها امرأة ، أليس في ذلك قمة التناقض و الإجحاف ؟

شكرا لزيارتك و لتفاعلك مع أحداث الأقصوصة

مع خالص الود و التقدير

نزار

-28-

الكاتب المبجل / نزار الزين
تحية عاطرة
دراما رائعة بدأت بداية طيبة .. ثم بدأ الإيقاع يعلو شيئا فشيئا حتى وصلنا الى قمة المأساة أو الملهاة .
لتكون فى النهاية تراجيديا رائعة للفقر والجهل والبعد عن الوازع الدينى الحنيف ...
ومع ذلك فقد عشقنا مع الصغير وتقلبنا فى الوجد والصبابة مثله تماما ..
ولكن الرياح لاتأتى بما تشتهى السفن ..
سلمت أناملك ..
خالص ودى وتقديرى

ابراهيم عبد المعطي داود مصر/الإسكندرية

واتا   14/3/2008

الرد

أخي الحبيب ابراهيم

صدقت يا أخي فالرياح لا تأتي دوما بما تشتهي السفن ، بل قد تكون مدمرة لها

كما دمرت أم فاروق ابنتها بانحيازها الكامل إلى إبنها المجرم الصغير

شكرا لزيارتك و تفاعلك  و إطارئك الدافئ

نزار

-29-

معقول
هل هذه هي النهاية الفاجعة أستاذي؟
كنت قد بدأت الاستمتاع بالقصة بانجذاب شديد لتأتي هذه النهاية غير المتوقعة وهي تحسب لك بلا ريب
لكنها تحمل أفكارا تربوية هادفة
(يؤتى الحذر من مأمن)
وتربية المراهقين شديدة الحساسية لا يجدي المنع فقط دون إقناع وتبصر وروية
وفي القصة كذلك معالجة رائعة لما يسمى بجرائم الشرف وكم من بريئة قتلت ظلما خلف حجج واهية
وفيها كذلك تعرض لمشكلة موجودة بكثرة في مجتمعاتنا وهي تفضيل الذكر على أخته الأنثى دون حق أو منطق مقبول
شكرا أستاذي القدير نزار على هذه القصة التي حملتنا بها معك إلى ماض زاه جميل ماض كان عالمه البراءة والطهر والحب
تقبل مودتي وإجلالي وتقديري

حسن الشحرة السعودية

المرايا - أزاهير 14/3/2008

الرد

أخي المكرم حسن الشحرة

تحليلك للأقصوصة جاء رائعا و اكتشافك لمراميها دليل على سعة اطلاعك

أما ثناؤك عليها فهو وسام أتباهى به

فشكرا لك

نزار

-30-

قصة مؤثرة مؤلمة - أعجبت بهذا الأسلوب الشيق الذي يشد - لم استطع التوقف إلى أنت انتهيت.
دهمتُ في نهايتها - أظن أنها ستستحوز على تفكيري إلى حين.
في رأيي إن عنوان "ظلم" يليق بها أكثر.
تحياتي لقلمك

منى هلال أستراليا/سدني

واتا       14-3-2008

الرد

أختي المكرمة منى

أسعدني استمتاعك بالقصة حتى نهايتها

إنه إنحياز  و ظلم  و تمييز بين الذكورة و الأنوثة و حب بريئ و بطش القوي بالضعيف

كلها  عناوين  تصلح  للأقصوصة  و اخترت الأول لأنه يمثل حال تلك الوالدة المتوحشة

شكرا لثنئك العاطر و دمت بخير

نزار

-31-

الأستاذ العزيز نزار
ألغيت في هذه القصة بكثير من الفنية , حاجز العمر سبيلا لتحقق عاطفة الحب ,

ونثرت اشارات تربوية ونفسية في شكل تساؤلات تضمنتها القصة..
أحييك

أحمد السقال    المغرب

م م إ خ   14/3/2008

الرد

أخي المبدع أحمد السقال

ثناؤك على النص رفع من قيمته و تفاعلك مع أحداثه أثراه

فشكرا لك

نزار

-32-

سأنقل لك ما قرأته في رواية لكاتبة مغربية .. تقول : " كان اطفال الزقاق ..يتمتعون بالحياة الجنسية تماما كالكلاب ..والقطط في شهر فبراير..ويتزوجون باستمرار ..وكلما أتيحت لهم فرصة محاكاة علاقة الآباء في ألعابهم.."..
النص لا يخلو من التشويق ..منسجم ..محكم السرد..ينتقل بك من لحظة الوصف ويباغتك بالمأساة..
إنه إذن يحاكي المآسي التي تسكت عنها قيمنا..وترفض الاعتراف بها..
مودتي..

فاطمة سالم     فلسطين

م م إ خ   14-3-2008

الرد

أختي الكريمة فاطمة

إدراجك للمثال الروائي يشير إلى سعة إطلاعك ، أهنئك

و أشكرك لإطرائك الدافئ و تعقيبك القيِّم

مع خالص المودة

نزار

-33-

هذه هي مشكلة المجتمع الذكوري الذي يحكمنا

سلمت روحك الساعية للخير أستاذي الغالي نزار

دمت لنا فرحاً وعطاء

احترامي وتقديري

غفران الطحان سوريه

ملتقى الأدباء   14-3-2008

الرد

أختي الكريمة غفران

الإنحياز للذكورة داء قديم تحرر منه الآخرون ، و نحن   للأسف -  لم نتمكن ..

شكرا لثنائك الجميل و لدعائك الطيِّب

نزار

-34-

نعم الصغار يحبون
بل إنهم ببراءتهم
يجسدون الحب الصادق بأرقى وأنقى صوره ومعانيه
وإن كان البعض منا
يعتبره حباً ساذجاً غير ناضج وغير متزن
لكن تأثيره وآثاره
ترافقنا في بعض الأحيان والأحوال طوال سني عمرنا
وكثيراً ما نشعر _حين نتذكره_ بشيء من الحنين إليه
وقد ترتسم _ونحن نذكره_ على شفاهنا ابتسامة .. أو تنطلق منا _رغما عنا_ تنهيدة حزينة
كعادتك يا أستاذي
تضع يدك على الجرح .. وتشير إلى موضع الألم والخلل
بكل مهارة واقتدار وذكاء
ثم تتركنا نتساءل: _بعد أن تُشخّص لنا الداء_ يا ترى ما العلاج وما الدواء؟؟
كم من ربيعة؟! .. وكم من نصوح؟!
لم يسمع لهم صوت .. ولم يعبأ بمشاعرهم أحد .. لأنهم أطفال
وكم من فاروق؟!
حظي _بسبب التفريق في المُعاملة بين الذكر والأنثى_ بالتدليل والتفضيل والتقديم والتكريم
وانحزنا له .. لا لشيء .. إلّا لكونه الأبن الذكر .. الذي لا يعيبه شيء .. ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
أحييك
أستاذي القدير
نزار ب. الزين
على هذه القصة
وأسجل إعجابي الشديد بها .. وبكل ما كتبته وتكتبه إلينا
دمت بخير عظيم
تحياتي ومودتي وتقديري

محمد سلمان عوض البلوي السعودية

اليراع 15/3/2008

الرد

أخي المكرم محمد سلمان

قراءتك العميقة للنص أثرته و ثناؤك عليه رفع من قيمته

فقد تناولت في تحليلك الجوانب التربوية المستنتجة ببراعة حِرفية أهنئك عليها

أما إطراؤك لأسلوبي فهو وسام يزين صدري و أعتز به

فشكرا لك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-35-

أستاذي الكريم نزار..
كم هو واقع مرير...مرير..مرير..
مشهد مترعُ بالظلم..سيتكرّر كثيراً في أرضنا العربية..طالما ستبقى ثقافاتنا قائمة على سوءالظن واستحقاق الأنثى للعقاب..منذ لحظة ولادتها..!!
اسمح لي أستاذي أن أهنئك على لغتك الراقية..
تقبّل مروري وكامل احترامي..

آنا كارنينا لبنان

اليراع 15-3-2008

الرد

صدقت يا أختي آنّا

للأسف هذا ما حصل و يحصل و سيحصل ، طالما ظلت هذه العقلية المتحجرة ملتصقة بنا

و الغريب أن أظلم الناس للنساء هن النساء ، كهذه الأم فاروق ، و كالحموات و زوجات الأب ...

شكرا لزيارتك ، و لتعقيبك القيِّم ، و لثنائك الدافئ .

مع خالص المودة

نزار

-36-

أبي الرائع نزار
يتألم الحمام الأبيض مرتين ...مرة عندما نحبسه في القفص والثانية عندما تذبحه سكين الوداد ....هذه السكين التي تدمي روحه قبل ان تقطع وريده
هل استراحت ام فاروق ؟؟
لو فكرت قليلا فقط لأدركت أن فاروق هذا سيكرر فعلته الشنعاء مع أخريات ....ولن يكتفي بأخته
فهل سيكون لهن نفس المصير من أجل أن يحيا فاروق ولا يمسه أي سوء
إلى متى ستبقى الذكورة مقدسة ؟؟وننسى تربية الرجال
ممنوع أن تلعب مع الصبيان !!!!!!!!!!! عبارة تكفي لندرك أي تخلف وجهل وغباء نقبع فيه
أثرت في قلبي جراح الظلم التي أداويها لكن ستبقى أبدا نازفة
شكرا للقصة المؤثرة حقا
وتقبل فائق احترامي وتقديري

سماح شيط مصر

واتا 15/3/2008

الرد

إبنتي الأثيرة سماح

لقد أصبت كبد الحقيقة ، فالمشكلة التي يدور حولها النص ، هي مشكلة تقديس الذكورة

و أتساءل معك ، كم ذكرا ذبحوه بسبب جرائم شرف ؟ أبد لم نسمع بذلك إطلاقا ؛

و لكننا على الدوام نسمع عن ذبح الفتيات هنا و هناك دفاعا عن الشرف المزعوم ،

إنها تقاليد الجاهلية بدأت بوأد البنات و لما تنتهي ....

و كما تفضلت ، فإن هذا الفاروق - و أمثاله كثيرون إن هو إلا مشروع مجرم ، و للأسف فإن والدته ظلت تغذي فيه هذا الإتجاه بجهلها المفضوح .

شكرا لمشاركتك الإيجابية دوما و لثنائك الدافئ .

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-37-

السلام عليكم
استاذي الكريم :
اولا القصه لافته ونص يشد القارئ وربما انت من وضعت نهايتها وربما هو الواقع ومازلنا نسمع عن جرائم الشرف ولكن:
الرقابه الحنونه للاهل ,واشباع الولد عاطفيا وحواريا للطفل يمده بزوادة تمنعه من الخطا او تحمه على الاقل فما نسمعه عن اخطاء الاطفال الاخلاقيه جذورها انعدام رقابه قويمه او تربيه غير سليمه وغير مشبعه عاطفيا.طفل يبحث عن بديل.
برايي الخاص ودون ان احسد اولادي : تربيتهم دينيه بحته الى جانب انهم اصدقائي ورغم غيابي احيانا الا ان ترويضهم على العمل الدؤوب عبر هوايه ,دورات تعليميه فنيه تمتص ماتبقى لهم من طاقه واهيب هنا بالمدارس الشرعيه السوريه والتي تمتص كل مواهب وطاقات المراهقين من احتضان هوايات/رياضه الخ...
وبعد هذا هل يبقى مايفكرون به ؟
تحيه وتقدير

ريمه الخاني سوريه

واتا  15/3/2008

الرد

أختي الكريمة أم فراس

تعقيبك  نحا نحو وجهة تربوية سليمة ، فالطفل يحتاج كما تفضلت للحنان و الرعاية الدائمة و المراقبة و إشغال أوقات الفراغ ، لينشأ نشأة بعيدة عن الإنحراف

شكرا لمشاركتك الواعية التي تشير إلى كينونتك الواضحة في الجسم التربوي ، و لثنائك على النص

مع كل المودة

نزار

-38-

المبدع والصديق والأخ نزار ب الزن :
قصتك هذه تنم عن إحساس مبدع وكاتب كبير لا يمكنه إلا أن يكون من طينتك ...
أجد قيمة معرفية وأدبية كبيرة في قصصك ونصوصك عموما ...
تحياتي

عزيز العرباوي  المغرب

واتا  15/3/2008

الرد

أخي المكرم عزيز العرباوي

إطراؤك ميداليا ذهبية تزين نصوصي و صدري ، و أتباهى بها

فلك من جزيل الشكر و الإمتنان

نزار

-39-

استاذي الفاضل / الكاتب الكبير / نزار ب. الزين حفظه الله وأكرمه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
لأنني أحبك وأحترمك أنحاز إليك لأبعد حد وعشت لحظات جميلة مع كل حرفٍ من قصتك الجميلة التي تحمل من المشاعر الكثير ومن الفنيات الأدبية الأكثر ، سلت يداك وسلم قلمك الملهم ، ومعذرة لأنني لم أقرأ لك منذ فترة وهذا تقصير مني تجاهك سيدي ولو عُرف السبب ربما وجدت فيه عذراً لي ، فقلبي الضعيف لا يحتمل لا الكتابة ولا القراءة ولي حوالي السنة معتزل إلى حد كبير بل منقطع خوفاً على قلبي ، وقد أوهمت نفسي أن البعد عن الكتابة والقراءة ربما يرحم قلبي هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تمكنت خلال هذا العام وهذا بفضل الله سبحانه وتعالي من إعداد أطروحة لنيل شهادة الدكتوارة في مجال التربية / علم الاجتماع وقريباً سأنتهي منها إن شاء الله ولا غني لي عن دعواتك بالتوفيق ، وأسأل الله العلي القدير أن أتمكن خلال أسابيع من العودة للكتابة ثانية وليحصل ما يحصل ، فلم أعد استطيع الصبر على هذا الجفاء مع محبوبتي -القصة القصيرة - فلدي بعض القصص التي تتراقص أمام ناظري وتغازلني بشكل مغرٍ ولم أعد اقدر على الانتظار أمام إغراءاتها الكثيرة .
لا أريد أن أطيل عليك فدعواتي لك بالصحة والعافية والتوفيق الدائم والنجاح المتواصل
.

خليل عبد الله الأنشاصي فلسطين / غزة

واتا   15/3/2008

الرد

أخي الحبيب خليل

لا زلت معتقدا أنك ابن الأستاذ عبد الله الأنشاصي زميلي و صديقي عندما كنا نعمل في الكويت ، إلا إذا كان الأمر مجرد تشابه أسماء .

محبتك أعتز بها و تأكد أنها شعور متبادل ، أما ثناؤك فهو إكليل غار و فخار يتوج هامتي ..

أحزنتني جدا مشكلتك الصحية ، و لكن من قال لك أن الكتابة تضعف القلب ؟ إني أراها على العكس تماما  ، فهي تشغلك عن التفكير  به ...

توقف يا أخي عن جفاء محبوبتك و ابدأ الحياة  و أمتعنا بإبداعاتك ....

دعائي لك من صميم القلب ، أن ينظر الله إليك بالشفاء التام  ، فأنت لا زلت شابا و تستحق كل خير

و دمت سليما معافى

نزار

-40-

انحيازٌ كان و لا زال بكل أسفٍ يسيّطر على فكر الكثيرين
لا يجدون حرجاً في هذا الظلم الذي لا تقره لا الشريعة
و لا يرضى به فكرٌ قويم , إنما هي الأعراف التي جعلت
الموازين ترجِّح كفة ( هُم ) ظلماً و جوراً .
أستاذنا القدير / نزار الزين ,
في أسلوبكَ الأدبي متعة القارئ و ثروة الفكر
بارك ربي عطاءك دائماً
مودتي

عماد الرنتيسي سوريه/حلب

اليراع    15/3/2008

الرد

أخي المكرم عماد

سرتني مصافحتك الأولى لأحد نصوصي و أسعدني ثناؤك عليه

أجل يا صاحبي فتقديس الذكورة آفة ورثناها عن الجاهلية و لا زالت للأسف مستمرة

شكرا لمشاركتك الواعية و ألف شكر لدعائك الطيِّب

مع خالص المودة

نزار

-41-

احسنت يا اخي نزار . اقصوصة تدفع المتلقي العودة لذكريات طفولته . وتحفزه للتأمل في حال نمط التعامل مع اطفاله .
واعلم ان الحب لا يحده زمان او مكان او عمر .
ودمت في هذا الصباح الجميل
د. فوزي سليم  بيدرو - 

إ ك أ ع     16/3/2008

الرد

الأخ المكرم الدكتور فوزي

صدقت يا أخي فالحب لا يحده زمان أو مكان أو عمر

شكرا لمشاركتك و ثنائك الدافئ

نزار

-42-

كعادتك يا استاذ نزار متألق وعميق
وها هي دواخل الحياة الأجتماعية في مدن
وقرى الصفيح خاصتنا تزاح عنها الأغطية
لنرى ما يحدث تحت قشرة الهدوء الموجودة
من مآسى وفواجع وفي رأيي أن زنى المحارم
هذا المستور تحت خجل المجتمع العربي يجب أن
يفضح ويشهر به وتلاحق نتائجه
وعلى الرغم من انني لست من انصار القصص ذات الحوادث
الدرامية الجادة في الأدب الا ان قصتك شدتني إلى النهاية
دمت مبدعا يا أخي وسلمت يدك

مفيد دويكات الأردن

المرايا  - 17-3-2008

الرد

أخي المبدع مفيد دويكات

أنا معك يا أخي ، فذلك هو هدف الأديب ، أن يعري ما يُحرص على إخفائه ليمكن دراسته و معالجته

استمتاعك بالنص أسعدني و زيارتك له شرفته و ثناؤك عليه رفع من قيمته

فشكرا لك

نزار

-43-

قصة مُعبرة تحاكي واقعا ً فرض نفسه في ظل غياب التربية السليمة القائمة على تدليل الولد مهما كان تدني أخلاقياته في مقابل ظلم البنت وتحجيم شخصيتها ..
القاص المبدع نزار
نهاية قصتك تنذر بقدوم ليل سرمدي يلقي بظلاله الداكنة على مجتمعاتنا .. لذا لابد لنا من إعادة أوراقنا لنستطيع قهره والوصول إلى اشراقة الفجر قبل أن نسقط معه في هاوية سحيقة لا مخرج منها ..
أهديك أخي تحية تقدير تتجدد مع كل ابداع نتواصل من خلاله معك

فاتن محمود -  مصر

مرافئ الوجدان

17/3/2008

الرد

أختي الفاضلة فاتن محمود

أعجب المفارقات أن الأنثى تُضطهد من قبل الأنثى أكثر من الذكر

فهاهي أم فاروق تدفع ابنتها إلى الإنتحار ، و أمثالها  كثر

اضهاد الحموات لزوجات أبنائهن ، مثل آخر

إضطهاد زوجة الأب لابنة زوجها

تمييز الذكورة شائع كما تفضلت و في المقابل  تحجيم الأنوثة مستمر

أليست هذه عادات جاهلية قبيحة متوارثة ؟  فمتى نتحرر منها

شكرا لزيارتك يا أختي  و لإطرائك الدافئ

مع خالص المودة

نزار

-44-

وكم من نـــصوح ..و كم من ربيعة .. يلوكهم شــرق لم يعرف بعد كيف يحتضن بنيه

 سرد عـــفوي رائق أستاذ الزين.
مودتي

أمينة الحسيني مصر

فضاءات 17/3/2008

الرد

صدقت يا أختي أمينة

فكثيرون جدا  - للأسف من لا يعرفوا  كيف يربون فلزات الأكباد

شكرا لزيارتك و ثنائك الجميل

نزار

-45-

نزار الزين
كم هي مؤلمة هذه القصة رغم بعثرة النفس في بدايتها و العودة الرائعة إلى أيام الطفولة و عدم فهم الأشياء على حقيقتها
قصة رائعة أخي نزار
سرني المرور
لك الشكر

مدحت الخطيب سورية

الجود 17-3-2008

الرد
أخي الكريم مدحت الخطيب

شكرا لمرورك و تفاعلك مع أحداث القصة و ثنائك الجميل عليها

مع خالص المودة

نزار

-46-

نزار حضور متألق ورائع ومبدع في عالم الكلمه والحرف
وأحساس جدا صادق خاطب الصمت حتى تحدث
تحياتي لك ولقلمك المبدع

محمد محفوظ  - مصر

المنابع الأدبية

18/3/2008

الرد

غمرتني بلطفك و ثنائك الدافئ  يا أخي محمد محفوظ

فلك كل الإمتنان و التقدير

نزار

-47-

 

استاذي العزيز / نزار الزين
قصة اكثر من رائعة ، اجمل ما فيها العودة للطفولة و تذكر الملذات و المتع البريئة التي تشكل كل عالمنا و نحن صغار، و مفاجأة أتت علي النقيض تماما من تلك البراءة التي تراقصت علي سطور القصة حتي قرب نهايتها، لتصفعنا الحقيقة التي اصبحت تتكرر في مجتمعاتنا ، و رغم ذلك يستمر الانحياز.
شكرا لقلمك الجميل و دمت مبدعا

مي عبد الواحد مصر

واتا  19-3-2008

الرد

ابنتي الفاضلة مي

يا مرحبا بمصافحتك الأولى لأحد أعمالي

للأسف هذه الإنحرافات تتكرر في مجتمعاتنا كما تفضلت و القليل منها ما ينكشف

و اللوم دوما يقع على المرأة ، فإلى متى هذا الإنحياز ؟

شكرا  لتفاعلك مع الحدث و ألف شكر لإطرائك الدافئ

نزار

-48-

 

هو ذلك الانحياز غير المدروس, الدي تخلل بيوت الشرق , وغدا منح الدكر الأفضلية في التعامل في كل الأمور, و أصبح حق الأخ الكبير فوق حقوق اخواته , وأحيانا نجد الأخ الأصغر يتحكم في أخته الكبرى, بدعوى أنه رجل البيت, رغم أن أباه مازال موجودا. يأمر,   يرفع الصوت , يحتج , يهدد , وقد يضرب .
و ربيعة مثال لهذه المعاملة الشاذة التي تولدت منذ عصور
ماذا يضرنا لو أن هناك اعتدال , توافق , عدل , حوار , تناقش , و تسامح,  ستكون العلاقة أفضل ما تكون, أخوة رائعة, محبة, وصفاء
وليس كنتائج الطريقة الأولى التي لن تخلف سوى البغضاء, الإحساس بالظلم و القهر, ...
عواقب التمييز يا أخي وخيمة,
وربيعة لم تكن سوى ضحية, لأخ و لأم و بعده لمجتمع مساره التمييز,  و غياب الإنصاف
وانتهاء القصة بجثة هامدة على رصيف الطريق أكبر دليل
سيدي نزار
قصة ذات موضوع شائك
تناولتها بأسلوب مشوق
دمت بإبداع
مع تحياتي

سعيدة لاشكر المغرب

نجدية    19-3-2008

الرد

أختي المكرمة سعيدة

أسعدتني زيارتك و تفاعلك و انفعالك مع أحداث الأقصوصة

و كما تفضلتِ ، فإن التمييز لا يورث سوى البغضاء و العداوة

شكرا لثنائك الرقيق و دمت بخير

نزار

-49-

الأخ العزيز والاستاذ نزار الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صاغت اناملك كلاما جميلا ، فى قصة جميلة.. هى مأسآة ، كم حزنت على ربيعة ، تلك الصبيه الصغيرة ، التى اغتيلت من مأمنها ، سبحان الله ، يؤتى الانسان من حيث يأمن ، ويتهم البرىء من حيث لا يدرى ، وعجبى على أحوال الدنيا !! .. لكن فوق كل هذا وذاك أرآك رائع تخوض الغمار كما يخوض قبطان سفينة أعماق البحار بيسر وسهولة ، لك اجمل تحياتى وودى ،،،
صلاح ابو شنب مصر

واتا     27-3-2008

الرد

أخي المكرم صلاح أبو شنب

أعجبني تعبيرك : " التي اغتيلت من مأمنها " فكثيرا  ما يحدث مثل هذا في غفلة عن الأهل ؛ و لكن في حالة ربيعة فلم تكتفِ الأم بغفلتها بل سارعت إلى تذنيب ابنتها  و حماية المجرم الحقيقي ، فظلمتها مرتين و دفعتها من ثم إلى الإنتحار

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر الذي أعتيره إكليل غار يتوج هامتي

مع خالص الود و التقدير

نزار

 

-50-

والدي الغالي وأستاذي المبدع نزار الزين
نص تربوي هادف
لأهميته ولامتلاكه كل أدوات الإبداع يثبت مع التقدير والدعاء الدائم لكم
لنستمد من عقلكم النيّر وسائل الإيضاح والتربية للأخذ يأيادي هذا الجيل إلى برّ الأمان .
محبتي والدي الغالي

أحلام غانم سورية / طرطوس

الصداقة  29/3/2008

الرد

ابنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار ، أحلام

الحمد لله على سلامتك و يا مرحبا بعودتك إلى الميدان

حروفك الوضاءة تنير نصوصي و تغمرني بالدفء

أما دعاؤك الطيِّب فقد نزل على قلبي بردا و سلاما

فلك الشكر..

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-51-

أستاذنا الجليل نزار الزين
كلما وقفت أمام أحد نصوصك ،احترت بأي الدروس أبدأ فقصصك تربوية من الطراز الرفيع وهنا أنت تتحدث عن زنا المحارم بشكل يثير الفزع ولكن لابد من فتح الجراح لتطهيرها ..التربية السليمة ليست فقط للأبناء ولكن للأهل أولاً فليس كل من يشب عن الطوق يصلح لبناء أسرة وإنجاب أطفال ..يأسرنا القص السلس والأسلوب الفريد ،وقد عرفنا فيما مضى فاروقاً يفرق بين الحق والباطل ويقف في جانب الحق وهاهو فاروق آخر يفرق ليقف في الجانب الأسود من مأساة أصبحت هاجساً مخيفاً لمجتمعات يعشش فيها الجهل والحرمان ..دمت مبدعاً أيها القدير.
دكتور/ محمد فؤاد منصور
الأسكندرية  USA 

منتديات واتا الحضارية

18-4-2008

الرد

أخي الحبيب الدكتور محمد فؤاد

صدقني أنني أنتظر إطلالتك مع إدراج كل نص جديد ، فأنا أعتز جدا برأيك .

صدقت يا أخي ، فالأهل يحتاجون فعلا إلى تربية و لنقل تأدبا ، إلى توعية ،

فالجهل في الشؤون التربوية مستشرٍ في بلادنا للأسف- على نطاق واسع ،

و الإنحياز للذكورة آفة ، لا أدري متى نتخلص منها .

مشاركتك يا أخي - أثرت النص ؛

أما ثناؤك فهو إكليل غار يتوج هامتي .

كل الإمتنان لذوقك الرفيع

نزار

-52-

أخي نزار
تحية طيبة
وأهنئك على النجاح الباهر في شد القارئ حتى آخر كلمة.
قصة تحمل الكثير من المعاني التربوية التي يجب على المجتمع الانتباه إليها.
خالص تقديري.

الحاج بو نيف الجزائر

منتديات واتا الحضارية

18/4/2008

 الرد

أخي الفاضل  الحاج بونيف

حروفك الوضاءة غمرتني بدفئها

و رأيك المؤكد على نجاح القصة ، رفع من قيمتها ،

و هو رأي أعتز به ؛

فالشكر الجزيل لك .

نزار

-53-

استاذي العزيز / نزار الزين
قصة اكثر من رائعة ، اجمل ما فيها العودة للطفولة و تذكر الملذات و المتع البريئة التي تشكل كل عالمنا و نحن صغار، و مفاجأة أتت علي النقيض تماما من تلك البراءة التي تراقصت علي سطور القصة حتي قرب نهايتها، لتصفعنا الحقيقة التي اصبحت تتكرر في مجتمعاتنا ، و رغم ذلك يستمر الانحياز.
شكرا لقلمك الجميل و دمت مبدعا

مي عبد الواحد مصر

منتديات واتا

23/4/2008

الرد

أختي الفاضلة مي عبد الواحد

نعم يا أختي ، فالحياة لا تستقيم كما نشتهي

" و الدهر حبلى لسنا ندري ما تلد "

شكرا لمشاركتك المتفاعلة و لثنائك الدافئ

و دمت بخير

نزار

- 54 -

حسبي الله ونعم الوكيل
هذه القصة تحدثت عن عدة آفات اجتماعية و أخلاقية
ومنها الشذوذ هو أحد المحاور التي طرحتها
ما أعجبني في الأمر
أن هذا النص قد سلط الضوء على قضية
يستغلها صانعو الدراما للربح والتجارة
من خلال مسلسلات تحار معها أين ستذهب بطفلك وقت عرضها
أذكر مثلاً العشق الحرام (السوري ) العشق الممنوع ( التركي)
النص أوصل رسالة قوية واضحة والجميع قد فهم
ما أريد قوله
أن نصاً كهذا يسقط أي ادعاء بضرورة التجسيد الدرامي الوقح لمثل هذه الظاهرة

ياسر ميمو سوريه

ملتقى رابطة الواحة                             13/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218

الرد

أخي المكرم ياسر

معك حق فمثل هذه القصص لا يجوز أن يقرأها غير الراشدين

فما بالك إذا حولت إلى مسلسلات تلفزية ؟

***

شكرا لاهتمامك و مشاركتك القيِّمة

مع خهالص المودة و التقدير

نزار

- 55 -

أستاذي الكبير / نزار بهاء الدين الزين حفظه الله ورعاه

لن تبخل عليَ بعذر لانقطاعي قرابة العام عن المشاركة والتفاعل مع جميع الأحبة والأصدقاء لظروف خاصة ، وحين اشتقت لك ولِما تكتب فانحزت لانحيازك ، و قد حركت فيَ مشاعر كثيرة وكبيرة ، تلك القصة التي تدمي القلب ، وتلك القدرة على رسم المشاعر بحروف عربية حتى أحسست أنني عشت هذه التجربة ومررت بها وبكل تفاصيلها وأوجاعها ، وماذا نفعل وتلك العادات والتقاليد ، قدر كتب علينا ولا نستطيع الفكاك منه أو تجاوزه وعذابات الصغير نصوح تصم الآذان ولا من راحم ، وكأن الألم كتب علينا قدر لا فكاك منه صغارا ًوكباراً ، والمصيبة أن ذلك الأمر قد يحدث كل يوم أو أكثر ففي كل يوم هناك ربيعة وهناك نصوح .

القصة ولو كانت صغيرة في حجمها إلا أنها كبيرة في معانيها وما تطالب به وما نتمناه ، لكن هكذا الدنيا وما نحاوله ربما مجرد محاولات لا أكثر .
دمت مبدعاً ومتألقاً على الدوام .
وتقبل خالص تحياتي وتقديري واحترامي ولعلها فاتحة خير تعيدني على طريق التواصل من جديد .
تلميذك المخلص لك  و المشتاق إليك
أبو عبد الله  "د. خليل الأنشاصي" - غزة / فلسطين

 ملتقى رابطة الواحة                           13/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218

الرد

صديقي و أخي الحبيب أبو عبد الله

يا مرحبا بعودتك ، و أملي كبير

أن تكون ظروفك الخاصة لخير

لأنك تستحق كل خير

***

أخي المكرم

لقد كتبت علينا الطمأنينة ،

كما كتب علينا القلق و الألم  ،

و الحياة كلها تتناوب فيها الأفراح و الأتراح ؛

أما المأساة الحقيقية في هذه القصة ،

فهي ماساة "ربيعة" ،

التي تمثل الكثيرمن مآسي الإناث ،

في عالمنا العربي الذي يسوده الميراث الذكوري ؛

و الغريب أن الكثير من الإناث يعززن هذا الإتجاه ،

كما فعلت "أم ربيعة" ؛ و الحديث يطول .....

و لا مجال له في هذه العجالة .

***

أخي العزيز

إشادتك بالنص رفع من قيمته ،

و مشاركتك التفاعلية أثرته ؛

أما ثناؤك الدافئ ،

 فهو إكليل غار شرفه و توج هامتي .

فلك من الشكر جزيله ،

و من الود عميقه .

نزار

- 56 -

أقسم أنني كدت أن أتقيأ على الطاولة ,بعد ما أصابني من غثيان ,,لشدة وقع الألم على نفسي ورأسي ومعدتي من أحداث القصة الأخيرة .
كان العرب في الجاهلية المعتمة تكره إنجاب الفتيات ,بل تقوم بوأدهن خوفا عليهن من العار الذي سيحصل لهن إذا ما سبين .
وكان الغزو والسبي هو الشيء الوحيد الذي عرفوه من أجل المعيشة ((شريعة الغاب أفضل))
أما أن نرى فتاة صغيرة تفقد قداسة طفولتها ثم حياتها على يد الأخ والأم ,,شيء لا يطاق
كل ما سمعت بمثل هذة القصص تسودُّ الدنيا بعيني, وأكره الحياة ومن فيها, وأفقد شهيتي للطعام وللحياة نفسها لفترة غير قليلة .
اللهم  اجعل  بيننا  و بين  مثل  هؤلاء  جدارا  أوله  بالأرض  و آخره  بالسماء  لا  يروننا  و لا  نراهم  طيلة الحياة  و ما  بعد  الحياة  .
مؤلم ,,فظيع ,,شنيع ,بشر كالوحوش
أشكرك أخي نزار أن ألقيت الضوء على مثل هذا
كانت قصة موفقة كطعنة الرمح المسموم
شكرا لك

فاطمة عبد القادر فلسطين

ملتقى رابطة الواحة                           14/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

الحياة الدنيا ملآى بالجرائم و الجنح

ما ظهر منها و ما خفي

و لكنها ملآى كذلك بحملة الخلق القويم

و الشر دوما نجده مجاورا للخير

و التربية الواعية وحدها تقي الناشئة

من الانحراف نحو الشر

***

 شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

و رهافة مشاعرك و لطف ثنائك

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

- 57-

الاستاذ الكبير نزار الزين
اما انا فسانظر اولا للجانب المضئ في هده القصة الرائعة وهو بذرة الحب سريعة الاستجابة للضوء الذي يخترقنا اكثر في الصغر ولان تلك البذرة في هده المرحلة هي التي تتفرد به فتمنو نموا متفجرا وما ان نكبر حتى تزداد سماكة جلودنا فلا يخترقنا من الضوء الا القليل تتقاسمه مع الحب بذورا اخرى تسربت الينا
ويبقى سؤال : ماذا لو استمر تسارع نمائها بالصورة ذاتها هل سنتحول ملائكة؟
لكن فاجعة القصة قادتني لاقول " مسكين من لم يتعلم غير الحب "
تقديري الكبير لك سيدي

أماني عواد

ملتقى رابطة الواحة                           15/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218

الرد

أختي الفاضلة أماني

رائع تركيزك على الناحية الإيجابية من القصة

و أضم أمنيتي إلى أمنيتك ، أن نرتقي نحو الملائكية

و لئن لن نتمكن فلنحاول الاقتراب

و إن مهمة الآباء و المدرسة و دور العبادة و وسائل الإعلام ،معا

بذل الجهد المشترك من أجل على الأقل

تخفيف نفوذ الشر لدى الناشئة

و بذلك تتحقق آمالي و آمالك

***

أختي الكريمة

ممتن لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و دمت بخير و سعادة و رخاء

نزار

- 58 -

قصة جميلة جدا ذات بعد عاطفي واجتماعي
سرد جميل جعلنا ننسجم مع الأحداث
ونتعاطف مع هذا الحب الطفولي البرئ
ومع الطفلة البريئة التي اغتالتها ظروفها الصعبة
كل الشكر والتقدير لكم أستاذي الكريم

بلابل المغرب/الدار البيضاء

ملتقى رابطة الواحة                           15/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218

الرد

أختي الفاضلة بلابل

كل الشكر و التقدير لزيارتك

و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و تفاعلك مع أحداثه و الثناء عليه

مع خالص المودة و الاحترام

نزار

- 59 -

ربيعة ونصوح ، حب عذري عرف طريقه الى قلبيهما الصغيرين ، حب لا يعرف الأطفال أنه حب ، فهو اهتمام ورغبة في مشاركة الآخر رغباته
ورغبة في تحطيم كل من يمس الآخر بسوء ، حتى لو بكلمة
لم يتحمل نصوح بكاء صديقته ، لم يتحمل بعده عنها ، لم يفهم لماذا يحرم من اللعب معها ولم تفهم هي لماذا تحرم من اللعب معه
هي العادات اذاً ، لكنها عادات لم تتبع بتربية دينية سليمة ، ووعي صحيح جاد ، وانما عادة لا أكثر
لهذا كان سهلاً على ممارس هذه العادة أن يكسر أول قاعدة وضعها

هو  منعها من الخروج لكي لا تتورط بعلاقة حرام ، لكي لا يلمسها أحد
فتورط هو بعلاقة أشد حرمة ولمسها هو ، وأضاع عذريتها ، مؤلم كان النص هذا مؤكد
لكن الألم من واقعيته ، ولأن الكاتب كان يعمل اخصائياً اجتماعياً فلعلي ادرك ما كان
وقد عملت فترة في عمل مشابه ، وجاءت فتاة لزميلتي تشكو من أمر مماثل
كانت تتقطع من البكاء ، وكادت أن تموت وهي تخبرها بتحرشات أخيها بها
هو أمر يحدث ، ليس بالصورة التي تتحدث بها الدراما ، ربما تبالغ أحياناً
ربما تصف ما لا يجب وصفه في علاقة بشعة لا تحتاج وصفاً لتبين بشاعتها
الكاتب تدرج بنا بسردية هادئة حتى وصلنا للحظة عاصفة وكان التنوير هنا هو تكشف حقيقة من اعتدى عليها
ثم نهاية مأساوية كنت أفضل ألا تكون هكذا
تكرار حرف العطف " ثم " كان لي رأي فيه أستاذي
مودتي لك الخالصة

أحمد عيسى سوريه

ملتقى رابطة الواحة                           15/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218

الرد

<< هو أمر يحدث ، ليس بالصورة التي تتحدث بها الدراما ، ربما تبالغ أحياناً
ربما تصف ما لا يجب وصفه في علاقة بشعة لا تحتاج وصفاً لتبين بشاعتها>>

أخي الحبيب الأديب أحمد عيسى

الحياة ملآى بالسلوكيات الشاذة ،

و هي كالجبال الجليدبة ،

قليلها ينكشف و أكثرها مختفٍ

في أعماق السرائر ؛

و إذ يتصدى لها الكاتب ،

إنما يبغي تنبيه ذوي الشأن ،

و على الأخص المربين منهم .

***

أما بالنسبة للانحياز التام إلى الذكورة

فهو كما تفضلت من التقاليد المتوارثة

التي لم يفعل أحد شيئا للحد منها

***

أخي العزيز

قدمت تحليلا وافيا للنص

رفع من قيمته و أثراه

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

ملحوظة : استخدام "ثم" المتكرر في النص

يفيد سرعة تتابع الحدث

- 60 -

حكاية رائعة ...
جميل أن يتذكر ابن الرابعة
ويعشق إنه عشق بريء ارتباط
روحي رائع ، وكم من الظلم يقع علينا
من نواتج الجهل ، وعدم الألمام بخصائص النمو
وتوعية الأطفال في كل مرحلة بلطف ووعي وتوفير
الحماية لهم ومنع التمييز ،إن ما يقوم به بعض أولياء
الأمور من ظلم تكون نتيجته مأساة مروعة ،حكايتكم
تصلح أن تكون رواية ...بالغ التقدير لكم ..دمتم مبدعين

صالح شرف الدين مصر

ملتقى الكلمة نغم                      16/8/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=19991

الرد

الأديب المكرم صالح شرف الدين

صدقت يا أخي ،

المسألة تربوية بالدرجة بالدرجة الأولى

فالحرص على تنشئة الجيل الصاعد

تنشئة واعية سليمة تقيه من الإنحرافات

يجب أن يكون الهدف الرئيسي للمربين

***

ممتن لزيارتك أخي الفاضل

و لإشادتك بالنص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

- 61 -

اديبنا العزيز ومرحبا بجديدك دوما
أراها ريح رواية قادمة لنا بقوة....
لعامل الزمن الممتد فيها..
لكنه تفتح تساؤلات كثيرة..

ويسعدنا ان نراها بعد حين رواية مكتملة الفصول
كل التقدير

ريما الخاني سوريه

فرسان الثقافة                                      16/8/2011

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?32716-إنحياز-قصة-قصيرة-نزار-ب.-الزين

الرد       

أختي  الفاضلة  أم  فراس

الشكر  الجزيل  لإعجابك  بالقصة

و  ألف  شكر  لاقتراحك  البناء

بتحويلها  إلى  رواية

و  سأعمل  على  ذلك  حيثما  تسنح   لي   فرصة

فمجلة  "العربي  الحر"  تستهلك  جل  وقتي

و  على  الخير  دوما  نلتقي

معا  لنرتقي 

نزار

- 62 -

نصّ باذخ ينمّ عن العقل الكبير الذي يتمتّع به الكاتب الأديب ( نزار ) بارك الله فيك ..
كان لي موعدٌ مع الابداع في هذه الصفحة
تحيتي الخالصة

ربيع بن المدني السلملالي اليمن

ملتقى رابطة الواحة                                  16/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218&page=2

الرد

أخي  الأكرم  ربيع

إشادتك  بالقصة  و  كاتبها

وسام  زيَّنها  و  شرف  صدري

فلك  الشكر  و  الود  ،  بلا  حد 

نزار

- 63 -

قص جميل ، و نسج محكم لحبكة القصة بأسلوب بديع مؤثر .
يتمحور السرد حول عنصرين رئيسين :
-
ما يعتري النفس الإنسانية من ميل و هوى نحو الجنس الآخر في سن مبكرة جدا ، وهي حقيقة نفسية ، فقد سمعت الشاعر العراقي الكبير الجواهري رحمه الله في حوار معه يعترف بأنه عاش قصة حب عاصفة وهو في الثامنة من عمره .
-
المصير المأساوي للبنت في بيئة محافظة تنحاز للذكر دائما .
تحية لأستاذنا نزار ب. الزين

خليف محفوظ الجزائر

منتديات أقلام                                                 17/8/2011

http://aklaam.net/forum/showthread.php?p=325222&s=31ad38a2f575264d4883c4f69d756013

الرد

أخي  المكرم  خليف

تحليلك  للنص  أصاب  كبد  الحقيقة

أما  ثناؤك  عليه  ،  فهو  إكليل  غار

زيَّنه  و  توَّج  هامتي

فلك  من  الشكر  جزيله

و  من  الود  عميقه 

نزار

- 64 -

يا إلهي! ما هذا الذئب البشري الذي وجد من يحلل ما فعله!
انحياز مؤلم للباطل!
يا لهذا المجتمع الذكوري الظالم! والغريبة أن الأم التي تعلم جيداً أن ولدها هو من قام بتلك الجريمة لا يهمها سوى أن تحافظ عليه من اي اتهام حتى لو كان الثمن حياة البنت!
أستاذ نزار...قصة حزينة جداً..أبدعت في السرد
تحياتي وتقديري

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة                     17/8/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=38083

الرد

أختي  الفاضلة  ساره

للأسف  لا  زال  تمجيد  الذكورة

-إن  لم  نقل  تقديسها-  سائدا

في  المجتمعات  العربية

حتى  في  أوساط   المثقفين

أما  أن  يبلغ  الإنحياز  حد

الدفاع  الباطل

فهذا  أمر  ممجوج  لا  يقبله

 عقل  أو  خلق  أو  دين

***

أختي  الكريمة

ممتن  لزيارتك  و  مشاركتك  القيِّمة

التي  أثرت  النص

و  على  الخير  دوما  نلتقي

نزار

- 65 -

علم نفس عشق الاطفال يتم تدريسه في الجامعات ..
القصة وبما آلت اليه من نتيجة مؤسفة .. تدمي القلوب ..
رفع الذنب عن المذنب للتغطية عليه .. جريمة لا تغتفر ..
يحدث مثل هذا الكثير في كل المجتمعات ..
مسكينة البنت ..
أرجوكم لا أحد يلومني إذا راعيت بناتي أكثر من الأبناء ..
قلبي يتفطر على كل بنت ..
شكرا استاذ نزار ..
تحياتي

د. اسماعيل الجنابي العراق/السويد

منتديات العروبة                     17/8/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=38083

الرد

أخي  المكرم  الدكتور  اسماعيل

و  قلبي  أيضا  ينفطر 

على  بنات  بني  يعرب

لما  يقاسينه  من  شعور  بالدونية

نتيجة  الإنحياز  الأعمى  للذكورة

فمتى  يعي  المسؤولون  جسامة  هذه  القضية ؟

***

الشكر  الجزيل  لمشاركتك  في  نقاش  النص

مما  رفع  من  قيمته  و  أثراه

خالص  مودتي  و  احترامي  لك

نزار

- 66 -

قصة الحب الطفولي والجنس ذكرها الكثير من علماء النفس ولعل اشهرهم فرويد، وذكره لعقدة أوديب وغيرها.. المشكلة ليست في الحب لكن ما يتبعها من سلوك، خاصة بعد ان تنطلق الهرمونات وتتأجج العاطفة.. القصة جميلة فيها من المعاني الشيء الكثير ومنها تسلط الأم والمجتمع الذكوري، وجرائم الشرف، وكيف أن الانسان يُفاجأ بالمجتمع وتعقيداته بعد أن يكبر.. أعجبتني طريقة السرد كثيرا..
دمت بخير سيد نزار
..

د. اسماعيل أبو بكر -  فلسطين

منتديات العروبة                     17/8/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=38083

الرد

أخي  الفاضل  الدكتور  اسماعيل  أبو  بكر

حروفك  الوضاءة  أنارت  جميع  جوانب  النص

أما  ثناؤك  على  أسلوب  سرده

فهو  وسام  زيَّنها  و  شرَّف  صدري

فلك  الشكر  و  الود  ،  بلا  حد 

نزار

-  67 -

يا االله قصة تدمي القلوب
اسلوب راقي بمعنى الكلمة
حب طفولي بريء وحقيقي لا يعرفون فيه معنى الغدر
كم احزنتني تلك النهاية وكم آلمتني
اللهم ارحمنا برحمتك ,, اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
مشكلة الاعتداء على الاطفال .. الى متى سوف تبقى ؟؟
غياب الوازع الديني يفعل اكثر من ذلك
اين رقابة الاهل ؟ اهمال الام ام اهمال الاب
واذا كانت الام شديده في خوفها على ابناءها سمو ذلك تخلفا .. ونحن في زمن التطور
ماهذا التشدد .. لا بل نحن في زمن الانحلال
اعطاك الله درة نفيس تم تضيهعا .. يا الهي ضعف الطفل يشجع بالاعتداء عليه
الاخ هو الملجئ والامن وهو السند اذا جارت الايام ..يكون الذئب المفترس
لا حول ولا قوة الا بالله .. اين الامان في هذا العالم
نداء الى كل الاباء انما ابنائكم امانة في اعناقكم فحافظوا عليها
لانكم سوف تسالون عنها يوم القيامه
في عندنا مثل قائل ( بحط ابني في كٌمي ولا بخليه عند أمي ) من شدة الخوف عليه
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
لك مني أجمل تحية

شمس جهاد العراق

منتديات العروبة                     17/8/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=38083

الرد

أختي  الفاضلة  شمس

لا  شك  أن  إهمال  الأم

و  غضها  الطرف  عن  عدوانية  ابنها

لمجرد  أنه  ذكر

أدى  إلى  هذه  النتيجة  المأسوية

***

أختي  الكريمة

إنفعالك  بالحدث  و  تفاعلك  معه

رفع  من  قيمة  النص

أما  ثناؤك  عليه

فهو  شهادة  شرف  سأعتز  بها  على  الدوام

و  على  الخير  دوما  نلتقي  

نزار

-  68 -

نص كبير يحكي قصة أليمة، ولست أخفيك أني وبرغم القص الذكي والسردية الموفقة وهذا التدرج الابداعي ينقلنا ببراعة نحو انكشاف الستارة عن أقبح ما قد تنكشف عنه ستائر إخفاء الرذيلة، تمنيت لو لم أقرأها، فهذه الشريحة على محدوديتها ، قادرة على تسميم الحياة وقتل معانيها
تحيتي لنصك الفاره، وطرحك الراقي ورسالية نصوصك
دمت بألق

ربيحة الرفاعي سوريه/الجولان

ملتقى رابطة الواحة                                  20/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218&page=2

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

صدقت يا أختاه ،

فإن هذا النوع من الجرائم من أقبحها قاطبة

و برأيي ، المجرم الأكبر هو أم فاروق ،

لانحيازها البشع إليه ،

و تسترها على عدوانيته منذ البداية .

فلنقرأها رغم  قبحها - و ليقرأها المربون ،

عسى أن تكون لهم عبرة .

***

أختي العزيزة

تفاعلك مع النص رفع من قيمته

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 69 -

أخي العزيز نرار كل عام وانت بالف صحة وعافية وسعادة
قصصك دائما تبهرني ببدايتها واعيش فيها

انت ترسم واقعا اتخيله من خلال عباراتك الرائعة
واتخيل حتى ابطال القصة .

لأسلوبك رونق جميل جذاب ومنك نتعلم الكثير
اسعدني تواجدي برغم مرارة النهاية

زين عبد الله السعودية

ملتقى رابطة الواحة                                 20/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218&page=2

الرد

أختي الفاضلة زين

لا تتصوري مدى فرحتي بعودتك إلى الميدان

فأنا لم أقابل حروفك منذ مدة طويلة

عسى أن المانع كان خيرا

***

أختي العزيزة

الحياة فيها المر كما  الحلو

و الشر يعيش فيها إلى جانب الخير

وقى الله أجيالنا الصاعدة

من مراراتها و شرورها

***

انفعالك بأحداث القصة و تفاعلك معها

أضفى على نقاشها حيوية و بهاء

أما ثناؤك على أسلوب قصي

فهو وسام شرف سأعتز به على الدوام

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

- 70 -

قصة مؤلمة جدا تبين الإنحياز الكامل للذكورة
بعض الأهالي يا أستاذ نزار مستعدون لقتل البنت تحت مسمى شرف العائلة
لتموت ويموت معها سرها
يضحون بها مظلومة وسيرتها تلوكها الألسن
لتبقى صورة المعتدي من محارمها براقة مشرقة أمام الناس
وأمام المجتمع الغاشم الذي لا يسلط سكاكينه إلا على الأنثى
واعذر انفعالي إن بدا هنا
لكن ما عرضته في قصتك بات منه في واقعنا الكثير للأسف
نحن بحاجة إلى نهضة أخلاقية تربوية إجتماعية شاملة
وحرب على الإعلام المريض ومسؤوليه
تقديري الكبير للأستاذ الكبير
ودمت نبع عطاء لا ينفذ

زهراء المقدسي فلسطين/القدس

ملتقى رابطة الواحة                                 20/8/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=52218&page=2

الرد

أختي الفاضلة زهراء

صدقت في كل ماقلته

فنحن بحاجة ماسة كما تفضلتِ-

إلى إعادة النظر بأساليبنا التوعوية و التربوية ،

لوقاية أجيالنا الصاعدة من أمثال هذه الإنحرافات ؛

أما جرائم الشرف فللإسف- القانون في بلادنا ،

يخفف الأحكام عليها ،

و كما تفضلت أيضا- الضحية غالبا ما  تكون بريئة !

فإلى متى هذا الظلم ؟!!!

***

أختي الكريمة

إنفعالك بالقصة دليل رهافة مشاعرك ،

و تفاعلك مع أحداثها دليل إعجابك بها ،

و هذا بحد ذاته شهادة شرفتني ؛

فلك الشكر و الود ، بلا حد .

نزار

- 71 -

سيدي الفاضل قصة رائعة جدا جدا جدا والحقيقة نهايتها مفجعة ومفاجأة تعيسة جدا ،نجحت في تصوير واقع رائع بعيون طفل صغير فكأننا نعيش معك ونسمع صوت دقات قلب ذلك الطفل وبكينا معه على ربيعة ..والحقيقة تلك القضية هامة جدا ..وتعقد لها مؤتمرات عديدة ويقع ضحيتها العديد من الأطفال والمجرم الرئيسي هنا للأسف الشديد هو الأم التي من المفروض ان تكون حامية لتلك الطفلة البريئة من شقيقها الجاهل ,,,

دمت بخير سيدي ,, وجعل قصتك هذه في ميزان حسناتك ..لأنها تضيء شمعة بدل ان تلعن الظلام

إلهام بدوي مصر

فرسان الثقافة                                   .19/8/2011

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?32716-إنحياز-قصة-قصيرة-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة إلهام

مشكلة استغلال الأطفال و الإعتداء عليهم

لا تلقى الإهتمام الكافي كما تفضلت-

من قبل المربين سواء في البيت أو المدرسة

أو وسائل الإعلام

و كما نوهتِ أيضا فإن المجرم الحقيقي

في هذه القصة هو "أم فاروق"

لانحيازها الأعمى إلى جانب ابنها

رغم عدوانيته المبكرة

***

أختي الكريمة

زيارتك أضفت على نقاش النص حيوية و بهاء

أما إعجابك بأسلوبها

فهو وسام سأعتز به على الدوام

و أما دعؤك الطيِّب فقد أثلج صدري

فلم الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 72 -

 أتعلم استاذي والله لو تجاوزنا القرن الخامس الثلاثين وأكثر

سيبقى الحال على ماهو عليه
من تحيز الامهات قبل الأباء لأبنائهم الذكور
ولو وصلت الفتاة عنان السماء علما وأدبا

سيبقى أخوها يفضلها في أشياء كثيرة
بوركت يدك التي تكتب سيدي
مودتي لك

منى عبود سوريه

منتديات المجد

18/9/2011

http://4-hama.com/newreply.php?do=newreply&p=284917

الرد

أختي الفاضلة منى

للأسف ما تفضلت به صحيح

مع العلم أن الأنثى تمتاز عن الذكر بأمور كثيرة

منها أنها أكثر إخلاصا لوالديها

و أكثر إخلاصا لعملها

و أكثر إخلاصا لزوجها و أفراد أسرتها

و مع ذلك يؤثرون الذكور

ربما لأنهم الأقوى جسدا ؟!

أو لعل ذلك يعود إلى أيام

كان الذكر فيها

هو الوحيد الذي يعمل ،

و مع أن الأمور تبدلت

إلا أن هذا العرف ظل ثابتا

***

ممتن أختي الكريمة لزيارتك

و اهتمامك بالنص

و دعائك الطيِّب لكاتبه

مع عميق  مودتي و احترامي

نزار

- 73 -

الاستاذ الكبير نزار الزين:
ابعاد النص متشكابة مكملة بعضها للبعض وكأنه التنامي الحاص فيه جاء اثر وتيرة العمل نفسه لكونه يستقي من نفسه لينمو بصورة طبيعية، فالاحداث المتراكمة هذه ناتجة عن تراكمية طبيعية لحالة لم يعد بالامكان استئصالها في الاجتماع بدرجة اليأس، حيث النظر الى الاجتماع بأنه ذكوري بات مصطلحاً يستخدمه الجاهل والعالم بدرجة واحدة واراها اجندة تريد ان يؤثث معالم ذلك المصطلح كأحد ركائز الاجتماع بالاخص الشرقي منه، مع العلم بأنها آفة الوجود في كل اقاصيه، لكن السردية هنا التي تريد ان تنقل لنا وقائع حدث يحدث كثيراً اظنه يتخطى مفهوم الذكورية الى جوانب نفسية اجتماعية تحتاج منا الى وقفة تأملية اكثر من كون ان الامر ذكوري، فالاحداث المتوالية المتنامية بوتيرة تصاعدية وحركية باعثة تستحق منا ان ننظر الى الجانب الاخر الذي يظهر شهريار كأنه ضحية واقعه المحتوم وليس رغباته الجامحة وحدها، فالنماذج المقدمة هنا يمكن عمل دراسة نفسية واسعة عليها من حيث السلوكيات والاخلاقيات والتعاملات الاجتماعية السائدة، الام بطرفيه الذكوري والانثوي، ربيعة الطفلة،، نصوح الطفل،، فاروق الوجه الجديد للحياة السائدة ونموذج حقيقي بات يحلق في الافق كنجم للمرحلة الجديدة التي تعيشها مجتمعاتنا، والختمة التي اراها منطقية من حيث التعامل الفرضي مع الحالة.
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات المجد

18/9/2011

http://4-hama.com/newreply.php?do=newreply&p=284917

الرد

أخي المبدع أدبا و نقدا جوتيار

صدقت ، فهناك إلى جانب العرف الذكوري السائد

تظهر في النص سلبيات الناحية التربوية

القائمة على تدليل الذكر المفرط

***

ممتن أخي المكرم لزيارتك

و مشاركتك الراقية التي أثرت النص

مع عميق مودتي و تقديري

نزار