أدب

مجموعة "إشاعة" القصصية

  نزار بهاء الدين الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

أي ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا

 ( أنباء العرب - العرب )

و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية
      ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة  
  ( العربي الحر )

 الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

إشاعة مضحكة

أقصوصة

نزار ب. الزين

 

  إثر إحدى الهجمات الشرسة لمغتصبي الأرض من بني صهيون ، فقدت أم خليل الزوج و الأخ كما فقدت البيت و الأرض ، و لكنها تمكنت بعد رحلة شاقة من النجاة  مع ولديها خليل و عائشة ، و الإنضمام إلى اللاجئين في عاصمة إحدى بلدان بني يعرب  ..

و على العكس من قريناتها إستطاعت تحويل فجيعتها  و فجيعة شعبها إلى طرائف ساخرة ، فأخذت تروي مواقف ضاحكة حصلت أثناء الحصار ، و خلال رحلة الفرار ، و ظروف اللجوء ؛ بشكل لوذعي يضحك من يسمعها و هو يبكي ، كما اشتهرت بتدبير المقالب الطريفة ..

و ذات يوم و بينما كانت تتمشى في السوق الكبير متجهة إلى عملها كخادمة غير مقيمة ( لفّاية ) في أحد  بيوت  الأغنياء ، لمحت واحدة من  معارفها ، فأخبرتها  و قد عقدت حاجبيها علامة الجدِّية : << الدوليون سيوزعون عصر اليوم إعاشة ، ألا تدرين ؟ >> ثم أكملت طريقها و هي تضحك في سرها ...

و في طريق عودتها من بيت مخدومها عصر ذلك اليوم إلى حيث تقيم ، شاهدت أعدادا كبيرة من إخوانها اللاجئين في طريقهم  نحو مركز المدينة و كل منهم  يحمل  ما  لديه  من  أكياس  فارغة ، سألت   أحدهم   فأجابها : << الدوليون  يوزعون  إعاشة ، ألا تدرين ؟ >>  ثم  أكدت  لها سيدة  أخرى الخبر  ثم  ثالثة  ثم رابعة ..

هُرعت أم خليل إلى مسجد الحارة القديمة حيث أسكنوها و ولديها و آخرين  ، و رغم تعبها الشديد ، حملت ما إدخرته من أكياس فارغة ، ثم أسرعت الخطى نحو مكتب الدوليين ..

--------------------

الإعاشة : حصص من المواد الغذائية الجافة و المعلبة توزعها الأمم المتحدة- من حين لآخر - على اللاجئين الفلسطينيين .

الدوليون : موظفو وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة .

--------------------

نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

إشاعة مضحكة        

أقصوصة

نزار ب. الزين

أوسمة

 

- 1 -

نص طريف
تروج الإشاعة وتصدقها
ربما هنا لأن الأمر طال ولأن الصهاينة يجثمون على الصدور
لك مودتي أخي نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

من المحيط إلى الخليج                                                10/3/2011

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=589288#post589288

الرد

أخي المكرم عبد المطلب

صدقت في ما قلته ،

فإن الحزن الشديد في حالة العجز الشديد

يولد السخرية ، و ما هي هذه الإشاعة ،

إلا ضرب من السخرية من كل شيء

الهجرة ، اللجوء ، الإعاشة ، الهزائم

و الحديث يطول

***

أخي العزيز

الشكر الجزيل لمرورك

و مشاركتك القيِّمة

مع خالص الود و التقدير

نزار

- 2 -

كانت فعلا عرافة (أو إستشرافية بلغة المثاقفة) من حيث لا تدري .
تقديري أستاذ نزار

عبد الغني سيدي حيدة المغرب

من المحيط إلى الخليج                                                10/3/2011

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=589288#post589288

الرد

هي ما تفضلت به أخي الكريم عبد الغني

هذا إذا لم تكن مجرد إشاعة أطلقتها أم خليل

التي تنظر إلى كل الأحداث من حولها

على أنها نكتة

***

شكرا لمرورك و مساهمتك في نقاش النص

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 3 -

نص طريف وجميل يروي ويكشف جانبا من حياة اللاجئين
ام خليل شخصية اجتماعيه رائعه , هل مكتوب على اللاجيء النواح والبكاء دائما
الحياة ستستمر , ربما فعلا سيوزع الدولين المعونات
ام ان الاشاعة انتشرت للجميع وصدقتها هي نفسها
نص جميل وصورة من الواقع ,
تحياتي واحترامي للاستاذ نزار الزين

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

من المحيط إلى الخليج                                                10/3/2011

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=589288#post589288

الرد

أخي العزيز عبد الرحمن

أم خليل رفضت أن تكون نواحة بكاءة

و قلبت كل ما حولها إلى نكتة

***

ممتن لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

- 4 -

يعني هي من سرّبت الإشاعة ثم صدّقتها ..
كمن يكذب كذبة و يعيشها ..
نص فيه طرافة ..
جميل أن نغطي على آلامنا بالمزاح
و لكن هنا سوف يحبط اللاجئون المساكين .
تحيتي لك

آسيا رحاحلية الجزائر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                                     10/3/2011

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=627980#post627980

الرد

صدقت يا أختي آسيا
هي من صدرت الإشاعة ثم صدقتها
و ذلك يشبه المقولة التي تقضلت بها
و المتداولة كمثل شعبي منذ القدم
"يكذب الكذبة ثم يصدقها"
و بالتأكيد فإن النتيجة سوف تصدم
الجميع بمن فيهم "أم خليل"
***
شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة
و دمت بخير و رخاء
نزار

- 5 -

القاص الأستاذ \\ نزار بهاء الدين الزين
كنت موفقاً جداً في بناء القصة
أشتغال رائع وسرد مشوق
ونهاية منسجمة تماما مع العنوان
شكري وتقديري لك

صفاء الدين البلداوي العراق

ملتقى الكلمة نغم                                 19/3/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=16925

الرد

أختي الفاضلة صفاء

ممتن لإعجابك بأسلوب القصة

و هو وسام زينها و شرّف صدري

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

- 6 -

قد تكون الإشاعه مصدر بشرى لكثيرين من الفقراء والمحتاجين
ينتظرونها وكأنها مواسم عيد
شكرا لك أستاذي

د. ليلى الديبي سوريه

ملتقى الصداقة                                  12/3/2011

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39953

الرد

أنا معك أختي د. ليلى

فالإشاعة هنا مع ما تتضمنه من سخرية و فكاهة

تمنح بعض الأمل لهذه الفئة التي ابتليت باللجوء

***

شكرا لمرورك و اهتمامك بالأقصوصة

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 7 -

قصة جميلة وربما واقعية أخي الكريم
نعم هناك في بلدان بني يعرب من الفلسطينيات اللواتي فقدنَ في يوم من الأيام أحبتهن
ومن ثمّ صرنَ إلى تلك البلدان اليعربية ففقدن عقولهن في مخيمات الخزي والعار
فأصبحن كما هذه اللاجئة التي ذكرتَ في قصتك
والله مسكينة هي وأخواتها اللواتي أصبن بالجنون من أنظمة هذه الدول
التي ما هي الا استمرار لقتل ممنهج ابتدأ حيث فقدت احبتها وانتهى حيث فقدت عقلها
......
هذا إذا كانت القصة تحتمل وجها واحدا
اما اذا كان لها أبعادا أخرى فلسوف أعود للردّ حسب الفهم الجديد
تحياتي

رفعت زيتون فلسطين/القدس

ملتقى رابطة الواحة                                           12/3/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=49399

الرد

المكرم الأخ رفعت زيتون

لا شك أنك قدمت رؤية متقدمة للنص

فسلوك أم خليل ضرب من الجنون

و لكنه جنون العاقل

إذ نثرت فوق جراحها الكثيرة 

بهارات ساخرة

مكنتها من استمرار العيش

***

أما البلدان المضيفة و أقصد بها

بلدان الجوار ، فأكثرها فقير

 و ليس بوسعها أن تقدم أكثر مما قدمته

***

الشكر الجزيل لزيارتك

و مشاركتك القيِّمة

 التي رفعت من قيمة النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 8 -

أديبنا الكريم نزار بهاء الدين الزين المحترم
قصتك القصيرة هذه تحمل كماً من الألم لا يتحمله القلب . .
كما وتبعث إلى التكاتف والذكرى . .
عزيزي . .
دمت لنا قاصاً بارعاً ينثر الورود بدلاً عن الأشواك . .
تقبل مني الود والتقدير . .
 
أحمد فؤاد صوفي  - سوريه/اللاذقية

المنابر القافية                           14-3-2-11

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=4077

الرد

اخي الأكرم أحمد فؤاد

صدقت أخي الكريم ، فبقدر إيلام خلفية النص

بقدر ما تنبثق منه السخرية الضاحكة

فهو بذلك من فئة المضحك المبكي

***

 ممتن لزيارتك أخي العزيز

و لثنائك الرقيق الذي أعتبره وساما

زيَّن النص و شرَّف صدري

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 9 -

معاني هادفة وأسلوب كلّه رقّة ،وأهداف مباركة
وجميلة .
بوركت أستاذ نزار .
تحيّاتي ، أشكرك

ماجد جابر الكويت

المنابر القافية                           14-3-2-11

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=4077

الرد

شكرا لثنائك العاطر أخي الفاضل ماجد

فقد فاح شذاه  حتى بلغ صميم الفؤاد

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 10 -

انقلب السحر على الساحر...
طريفة هذه الشخصية التي كذبت الكذبة وصدقتها...
محبتي

حسام عزوز سوريه

منتديات المجد                                                     17/3/2011

http://4-hama.com/showthread.php?p=176079&posted=1#post176079

الرد

أخي المكرم حسام
صدقت يا أخي ، أرادت أن تتسلى بنتائج إشاعتها
فوقعت في فخها
شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص
مع خالص المودة و التقدير
نزار

- 11 -

الأديب والقاصّ المبدع أستاذ نزار الزين
أجدت السرد بأسلوب ممتع ومشوق كما عودتنا
السيدة أم خليل أطلقت إشاعة فانتشرت بسرعة البرق وارتدت إليها لتصدقها!!
أم خليل رمز لنساء هذا الشعب الذي فقد الأحبة والمال والأرض وما يزال يطمح بحياة كبقية شعوب الأرض!!
أحييك أستاذ نزار
احترامي

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة                               18/3/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=33784

الرد

أختي الفاضلة ساره

أم خليل تطمح نحو حياة أفضل

- كما تفضلت -

و من خلال تفاؤلها جعلت من آلامها

مطية للسخرية و المرح و المزاح

و هذه إحدى مزحاتها التي

ارتدت عليها في أقل من عشر ساعات

***

أختي العزيزة

ثناؤك وشاح شرف زين نصي

و طوَّق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

- 12 -

داعبت أحلام الآخرين فصدّقوها
ثمّ صدّقت دعابتها لأنه حلمها أيضاً
قصة جميلة جداً
شكراً لكتابة تؤنسنا وتقول لنا الكثير
مودتي وكلّ التقدير أديبنا القدير

طاهرة عامر العراق

منتديات العروبة                               18/3/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=33784

الرد

صدقت يا أختي طاهرة

إنه حلمها و حلم ألوف اللاجئين

***

مرورك أنار النص و أدفأني

فلك من الشكر جزيله

و من الود كثيره

نزار

- 13 -

هذه هي الشائعات ترتد علينا حتى أننا نصدقها..
قصة طريفة ومعبرة سيد نزار..
دمت بخير..

د. اسماعيل أبو بكر فلسطين

منتديات العروبة                               18/3/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=33784

الرد

أخي الكريم د. اسماعيل

صدقت ، كثيرا ما يحصل ذلك

***

الشكر الجزيل لمرورك و اهتمامك بالنص

أما ثناؤك فهو وسام زيَّنه و شرف صدري

دمت بخير و رخاء

نزار

- 14 -

نعم يقتلون القتيل ويمشون في جنازته
وحسبنا الله ونعم الوكيل
تحيتي لك

ريمه الخاني سوريه

فرسان الثقافة                                                                                                   25/3/2011

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?29999-%C5%D4%C7%DA%C9-4-%E4%D2%C7%D1-%C8.-%C7%E1%D2%ED%E4

الرد

صدقت أختي الكريمة أم فراس

لقد أوجدوا إسرائيل

ثم أشفقوا على الفلسطينيين

بما تجود به قطراتهم ليعيشوا

 في الحد الأدنى من العيش

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك

مع خالص الود و التقدير

نزار

- 15 -

أخي نزار

 كعادتك تظل الروح القومية حاضرة في نصوصك السردية بشكل كبير ، هنا نقرأ لك نصا يتميز بقوة التكثيف والتركيز ، ويعتمد على المفارقة ، في تطوير الأحداث وبناءها ، أم خليل الشخصية الرئيسية في النص ، أطلقت الإشاعة ، وصدقتها عندما دارت وعادت إليها ، فهي إذن أشبه بالصادي الذي يلهث خلف السراب .........

مودتي أيها القاص المجيد

محمد محضار المغرب

 منابر ثقافية                                             26/3/2011

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=4077

الرد

أخي المكرم محمد محضار

رضعت الروح القومية مع أكثر رجال جيلي

منذ سن المدرسة الإبتدائية

و لا زال الهاجس القومي

مهيمنا على كل تفكيري

و سيبقى حتى النفس الأخير

***

أخي العزيز

أسعدتني زيارتك و مشاركتك القيِّمة

التي رفعت من قيمة النص

أما ثناؤك فقد أناره و أدفأني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

- 16 -

هكذا
انها حال بلادنا
إشاعات متكرره
ودوما نصدقها
نزار ب.الزين
***

متابعون فاستمر يا قدير
ودي وتقديري

فارس حكيم سوريه

منتديات نجدية                                                27/3/2011

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?s=304191c23b306e2dceced4d23574a017&t=23118

الرد

متابعتك لنصوصي

محل اعتزازي على الدوام

أخي فارس

***

أما الإشاعة فهي سريعة الإنتشار

و التصديق ، بقدر ما في المجتمعات

من جهل أو ضحالة ثقافية

***

شكرا لمرورك أخي فارس

و لثنائك العاطر

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 17 -

نزار ب. الزين
فكر راقي وقلم شامخ
يدور في فلك الشعور
رائع أيها الوارف
تقديري

فهمي السيد مصر

الصورة الرمزية فهمي السيد

منتديات نجدية                                                27/3/2011

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?s=304191c23b306e2dceced4d23574a017&t=23118

الرد

ممتن حتى الأعماق أخي المكرم فهمي

لثقتك بي و إعجابك بما أكتب

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

- 18 -

الإشاعة هذه المرة مقلب وتصفية حسابات إذن...
رائعة وممتعة .
تقديري واحترامي

مباركة الصاحب

منتديات نجدية                                                27/3/2011

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?s=304191c23b306e2dceced4d23574a017&t=23118

الرد

أختي الفاضلة مباركة

نعم ، هي مزحة و مقلب

دار حولها ثم اصابها

***

ممتن إلى الأعماق أختي الكريمة

لثنائك الدافئ

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

- 19 -

سَلِمَتْ يَمِينَكْ عَلَىْ سَرْدِكَ الْجَمِيلْ
أَمْتَعْتَ الرُوحَ بِـ هَكَذَآ حُضُورٌ رَآئِعْ.!

حسام التركي - السعودية

منتديات نجدية                                                27/3/2011

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?s=304191c23b306e2dceced4d23574a017&t=23118

الرد

أخي المكرم حسام

ثناؤك أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 20 -

لم أجد الإشاعة مضحكة كما جاء في العنوان
بقدر ما اعتبرتُها تصوير ساخر لواقعنا المضحك المبكي...!
أم خليل فقدت كل شيء
ولم يبقى معها سوى تركة ثقيلة وفاجعة كبيرة و... طفلين
لا قلب لها يتسع لمزيد من الأحزان والهموم
لا وقت لديها للبكاء والنحيب
فقد جفت الدموع
وهذا قياساً لحالتها يعتبر ترف لا تملكه..
بدلاً من أن تبكي حالها
اختارت أن تضحك عليه وتسخر منه
وهذا علاج ناجع في بعض الأحيان
أو على الأقل مُسكن يساعدها على تجاوز المحنة
والتخفيف على الصغار ولو مؤقتاً
كي تتمكن من التأقلم والتكيف مع معطيات واقعها الجديد
لكنها ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك..
فقد كذبت الكذبة ثم صدقتها
وها هي الإشاعة التي أطلقتها لفت لفت ودارت ثم عادت إليها مرة أخرى...
لعلها سخرية القدر...!


القاص والأديب المبدع
الأستاذ نزار بهاءالدين الزين
دائماً أجد نفسي منجذبة لكتاباتك
التي تصور لنا الواقع من نافذة الماضي وذكرياته ومنغصاته
وجميعها تحوي إسقاطات تاريخية واجتماعية وسياسية، واضحة لمن يلتقطها ويفهمها...
شكراً لقلمكَ الذي جعلنا ننظر للأمور من منظار آخر.. مختلف...
الله يعطيك الصحة والعافية
وإن شاء الله يتجدد لقائي بكَ عبر قصة أو أقصوصة جديدة

زهر البيلساني السعودية

منتديات النابع الثقافية                                                          30/3/2011

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?s=28de4a29222fa909b567b65b5025d052&p=241737#post241737

الرد

أختي الفاضلة زهر

تحليلك أصاب كبد الحقيقة

ما ظهر منها و ما بطن

***

تاريخنا العربي -يا أختاه

مليء بالمآسي منذ انهيار

و تففت الدولة العباسية في الشرق

و الأندلسية في الغرب

أما تاريخي فقد وعى عنفوان

الإستعمار الفرنسي في سوريه

و الصراع المرير من أجل

التحرر من أغلاله

ثم بروز القضية الفلسطينة و ما صاحبها

من حروب و هزائم و استيطان و لجوء

فلا بد لأي كاتب أن يتأثر بها

و الحديث يطول و لا مجال له

في هذه العجالة

***

ممتن أختي العزيزة لدعائك الطيِّب

و لمشاركتك التي أثرت نصي هذا ،

-كما فعلت مشاركاتك

حول نصوصي الأخرى-

و التي أعتبرها شهادة شرف

سأبقي على الإعتزاز بها مقيما

و دمت بخير و سعادة و رخاء

نزار

- 21 -

أخي الحبيب الأستاذ المبدع نزار...
..
قلبتُ بصري المتواضع بين ثنايا هذه  الإشاعة  الموصوفة بـ "المضحكة" ، ورحتُ-بحسي القصصي المتواضع-أحاول اقتفاءَ الرابط بين مبنى عنوانها وفحوى مضمونها،وما لبثتُ حتى أدركتُ سرَّ الإشاعة التي تضاحكتْ ضحِكاً يُشبه البكاءَ الغائر...!!!
ولم يكنْ عنوانُ ذلكَ السر-في الحقيقة-إلا "أم خليل"...أم خليل الرمز...أم خليل الجرح...أم خليل المأساة...أم خليل اللجوء والتهجير والمصادرة والإبعاد...أم خليل الشتات...أم خليل النكبة والقضية...أم خليل الواقع العربي،المُوغِل في الاستخذاء..!!!!
بعفويةٍ مسترسلة..وبتلقائيةٍ في الكتابة والأداء،يُخيَّلُ لي-أخي الحبيب-أن قلمَكَ المعطاء راحَ يستحضر لنا شخصية "أم خليل" ،ويستردها مرة أخرى من واقع القضية الأم،التي كانتْ-ولا تزال-إسفيناً،تتنزى منه الخاصرة العربية منذ النكبة الأولى والثانية والثالثة  بدْءًا "بالثماني والأربعين" إلى ترسيم خط الهدنة والحزام الأخضر..إلى رودس وما ترتب عنها...إلى بقية الملحمة التراجيدية التي امتدتْ طولاً وعرضاً وعُمقاً،تنزف وتنزف ولمَّا يتوقفْ نزيفـُها بَعْدُ...!!!
أم خليل-سيدي-هي ترجيعٌ أليمٌ،ما زلنا نسمعُ-نحن الأجيال اللاحقة-أنينه المتهالكِ منذ حادثة البراق الأولى...ودير ياسين...وكفر قاسم..وصبرا وشاتيلا...وقانا...والحرم الإبراهيمي...وكنيسة المهد...وملاحم الأقصى وجنين وغزة...والقائمة حُبلى لا تنتهي...!!!
أم خليل-سيدي-هي الوجه الشاحب الذي ضرَّسَه التهجير القسري وسحقه التشتيت وحطمه اللجوءُ،فلمْ يكنْ من سبيل إلى الحفاظ على بقايا الإنسانية الممزقة إلا بذلك الفتات،تجود به منظماتُ الإغاثة بكِسرة خبز أو حفنة دقيق أو حَسْوة زيتٍ في قعب ورشفة ماء-بطوابير-من صهريج...!!!
أم خليل-سيدي-هي وَجَعُ القصيدةِ الراعف...هي دمعة الخاطرة التي تصلدتْ في المحاجر...هي اكفهرارُ الحياةِ وبكاء جدائل الزيتون تحت مقاريض الجرافات..!! هي نبضة الحياةِ التي ماتتْ في أحياء الصفيح...هناك في جنين..في  جباليا..في  عين الحلوة..في  المَيَّه مَيَّه...في مخيم اليرموك و في بقية منافي الشتات...!!!
آهٍ ســــيدي...!!!!!
لكَمْ كانتِ الإشاعة مضحكة ًحقـًّا،ونحن نخفي-مع أم خليل-في شغافنا حرقة َالهوَان التي تتجذرُ فيها....!!!
نعَــمْ...شرُّ البلية ما يُضحِك فعلاً...!!!! وقديماً قال حكيم ٌكأنه يترجم لواقع أم خليل :
ولربما ابتسَمَ الوقورُ من الأذى *** ونارُ فؤادِه من حَرِّها يتأوَّهُ ...!!!
وتحيتي إلى المبدع في قلمكَ الجميل...وسلامي فيكَ إلى سورية الحبيبة...إلى الغوطة..إلى صَبا نهر بردى...إلى دمشق الفيحاء...إلى القنيطرة الشهيدة...إلى أهالينا في الجولان الصابر...إلى دوْحة الشام الساحرة

يزيد فاضلي الجزائر

منتديات المنابع                                           2/4/2011

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=18608

الرد

أخي الأكرم يزيد

من حين لآخر ، تصادفني قراءات نقدية تثري نصوصي

و ما كانت قراءتك هذه إلا إحداها

فقد شمل تحليلك ما ظهر من النص و ما بطن

مما رفع من قيمته و أثراه

***

أخي العزيز

إهتمامك بخلفية القصة يشير إلى سعة ثقافتك

و إلمامك التاريخي بالقضية الفلسطينية

فمن صميم فؤادي أهنئك

***

أخي الفاضل

مشاركتك أنارت نصي و أدفأتني

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير عظيمه

نزار

- 22 -

كذبت الكذبة وصدقتها بنفس الوقت وربما طلعت صدق
امراة قوية رغم الهموم التي انكالت عليها
قصة جميلة شكرا لك استاذ نزار

رجاء البشير فلسطين

ملتقى الصداقة                                  3-4-2011

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=40050

الرد

صدقت أختي الفاضلة رجاء

فهي سيدة قوية

تمكنت من التغلب على آلامها

بالضحك و المزاح و تدبير المقالب

***

شكرا لمشاركتك و ثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 23 -

كما يقول المثل :< الغرقان يتعلق بقشه >
و كذلك المحتاج يتعلق بكذبه , يمكن تطلع صحيحة !!
و العايز أهبل يا أستاذ نزار ,
كانت قديما نادرة من نوادر جحا , فأصبحت اليوم حقيقة واقعة
مع ما نعيشه من نواقص حياتية يومية

عوض قنديل فلسطين

ملتقى الصداقة                                  3-4-2011

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=40050

الرد

أخي المكرم عوض

كل الأمثلة الشعبية التي سقتها

طابقت واقع حال "أم خليل"

و أمثالها

إنها الظلمة الحالكة تلفنا من كل صوب

فمتى نرى النور ؟

***

ممتن أخي العزيز لزيارتك

و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

- 24 -

كان لها أمل في اخذ هذة الاعاشة
لكنها قوية تحملت اسوء احتمالات الحصار
شكرا لك استاذ نزار
تحيتي لك

رشا محمد فلسطين

ملتقى الصداقة                                              9/4/2011

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=40050

الرد

فعلا هي سيدة قوية الشكيمة

تمكنت من التغلب على آلامها

بالضحك و تدبير المقالب

***

ممتن أختي العزيزة رشا

لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 25 -

مزحة صغيرة من مزحاتها .. ربما كانت أملا لكثيرين ممن كانوا بحاجه حقا للاعاشة ..
وكانت هي في مقدمتهم .
اطلقت الاشاعة .. لتصدقها اولا.
شكرا لك استاذنا الكريم نزار الزين

ربى محمد خميس الأردن/الإمارات

ملتقى الصداقة                                              9/4/2011

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=40050

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

هم دوما بحاجة للإعاشة

لكي تستمر حيواتهم

لذا تجدينهم دوما متلهفين

و سريعي التصديق لأي خبر

ينعشعم و أطفالهم

***

أختي العزيزة

زيارتك شرفت نصي

و تعقيبك رفع من قيمته

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

- 26 -

الأخ نزار
وصفت الحال الذي عليه اللاجئ الفلسطيني الذي لم يستطع أن يتدبر أمره فبقي يعاني الجوع والحرمان والقهر
وهو يفرغ عما يعانيه من ألم وذل في مواقف ضاحكة وهي تعكس ايضاً الرغبة في الحياة والاصرار عليها
لا حل للاجئ الفلسطيني الا بالعودة إلى ارضه التي شرد منها فهناك رزقه وكرامته
شكراً لك

أسد الدين الأسدي فلسطين

ملتقى الصداقة                                              9/4/2011

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=40050

الرد

أضم رجائي إلى رجائك

في أن نتغلب على خلافاتنا

لنبدأ رحلة العودة

***

أخي العزيزأسد الدين

صدقت إنها الرغبة بالحياة

التي تتجاوز كل الآلام

***

ممتن لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 27 -

شر البلية مايضحك
وكانت الإشاعة هنا ليست للسخرية أكثر منها للاستنكار من سيدة فقدت كل شيء ولم يتبق لها سوى طفليها ومزيد من الحرمان جفت لها الدموع
وأصبح لزاما عليها التكيف مع الوضع الجديد لاحتواء صغيريها
نعم تمطقت بالمعلومة الكاذبة لتدور في حلقة مفرغة وتعود لها لتزيد من معاناتها
إذ لامفر من الألم
مبدع أديبنا الرائع وأنت تتطرق لمشكلة سياسية في ثوب اجتماعي بتلك البراعة
دمت ببهاء
تحاياي

آمال المصري مصر

الواحة   21/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=666916#post666916

الرد

أختي الفاضلة آمال

صدقت ، بعض الناس يدارون آلامهم بالمزاح

***

أختي الكريمة

قدمت هنا تحليلا رائعا

و أضأت جوانب النص

ما ظهر منها و ما خفي

مما رفع من قيمته و أثراه

أما ثناؤك فهو وسام زينه

و شرف صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 28 -

رائعة أستاذنا نزار الزين
المقصد الأول حسبما فهمته ، أن من يكذب كذبة يصدقها ،

ومن يصنع اشاعة يكون أول المتأثرين بها والمحترقين بنارها
أما ما في باطن النص فهو كثير
فاللاجئ ربما يكذب على نفسه ، عندما يشتد به الجوع ،

ويجد أطفاله أمامه يكتوون ، وقد عانى الفلسطيني في كل مكان ،

ومنع من الوظائف وأودع في معسكرات كأنه وباء !!
فكان الله في عونه وأعاده الى وطنه غانما سالما
أحييك أديبنا المكرم

أحمد عيسى فلسطين

 

الواحة   22/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=666984#post666984

الرد

أخي الأكرم الأستاذ أحمد

أجدت التحليل و أضأت النص بجميع جوانبه

ما ظهر منها و ما بطن

***

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

- 29 -

أشكر لك هذة الأقصوصة الواقعية
وكأني أعرف أم خليل هذة معرفة شخصية ,فقد ولدت وعشت في مخيم للاجئين الفلسطينين في لبنان ورأيت مثل أم خليل الكثيرات
حقا ,,النساء في المخيمات يصعدون على صدر كل الجراح بشجاعة نادرة ,ربما كثرة المآسي هي التي تجعل من الإنسان مخلوقا مختلفا
لو نظر المرؤ في يدي المرأة الفلسطينية في المخيمات,, يدرك فورا أنها امرأة ليست كالنساء ,بل امرأة مناضلة جبارة ,صهرتها المصائب, وسكبتها في قوالب معدنية متشابهة
شكرا لهذة الصورة التي قدمتها يا صديقي العزيز

فاطمة عبد القادر فلسطين

الواحة   22/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=666984#post666984

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

أنا معك ، فقد صقلت اللاجئين الآلام

و جعلتهم أكثر صلابة في مواجهة الخطوب

فهاهي أم خليل تضرب المثل

تداري آوجاعها بافتعال المواقف الضاحكة

و أمثالها كثيرون

***

شكرا لمرورك أختي الكريمة

و مشاركتك التفاعلية القيِّمة

مع ود بلا حد

نزار

- 30 -

استاذنا الكريم
العوز والحاجة يجعل الانسان يخترع الاشاعة ويصدقها
فلله درك يا ام خليل وكل الامهات في كل المخيمات
ولا اطالة في التعقيب فالموقف مأساوي
تقبل مروري وتحيتي

عايد راشد أحمد فلسطين

الواحة   22/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=666984#post666984

الرد

أخي المكرم عايد

صدقت ،

فالمتألم يداري آلامه بافتعال ما يسري عنه

***

شكرا لمرورك و اهتمامك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 31 -

فعلًا سادتي أمرٌ يدعو للعجب ... يفكر الأديب أحيانًا ببناء فكرةٍ مستخدمًا أدواته وشخوص ... وقد تمر المسألة بانسيابٍ وجماليةٍ لتصل الفكرة أو لا بحسب ما يواكب صاحبها من التوفيق أو يجانبه ... والمشكلة حينما تصبح الشخصية ذاتها بكل أبعادها هي الفكرة وهي المحور ... أخال أن أستاذي هنا أراد أن يقدم فكرةً أساسيةً هنا دلل عليها العنوان وهو الإشاعة ... وهنا كان ينبغي أن تسير بنا الحكاية فيما رسم لها الكاتب باتجاه أن الإشاعة قد يصدقها من ابتدعها وقد استوحاها كاتبنا القدير من الواقع ومن دعابةٍ تكررت في مجتمعنا ما هي إلا وحي واقع ... لكنني وكمن سبقني من الأساتذة واعذرني سيدي الكاتب الفاضل المبدع استوقفتني الشخصية وأبعادها وعمقها وتفاصيلها أكثر ... لتصيب لدي موجعًا بل ونزفًا ... ليتك سيدي لم تخترها شخصيتك لإيصال تلك الفكرة واحتفظت بها لتصفع بها ضمائرنا فقد نكأت جراحًا أكبر من مقصد الحكاية ... أنا لست فلسطيني الجنسية ولكني فلسطيني الدم والهوية و تلك التي رأيتها في قصتك جرحتني بوصفها وحالتها وما آلت إليه ظروفها في أعمق أعماق وجداني وعرتني كمسلمٍ عربيٍ أكثر مما قدمت لي في طريف إشاعتها
مودتي وتقديري أيها المبدع الجميل

وليد عارف الرشيد سوريه

الواحة   22/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=666984#post666984

الرد

أخي المكرم وليد

انفعالك بأحداث النص

دليل على رهافة مشاعرك

نعم يا أخي

فمأساة اللاجئين تكشف عن جرح نازف

منذ عشرات السنين ، و معاناتهم

تؤلم كل من يطلع على أحوالهم

***

أخي العزيز

ممتن لزيارتك و مشاركتك التفاعلية القيِّمة

و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 32 -

رائع كعادتك أستاذنا القدير
وكأني بك في إشاعتك هذه تؤكد ما تعلنه في كل نصوص الإشاعة من قبل
نحن شعوب تعيش على الشائعات
وتقتاتها
تحيتي لقلمك الرخيم

د. مختار محرم اليمن

الواحة   22/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=666984#post666984

الرد

أخي الفاضل الدكتور مختار

لدى الإنسان بطبعه استعداد لسرعة التصديق

و من هنا تظهر قوة الإشاعة و فعلها العجيب

***

أخي الأكرم

ثناؤك إكليل غار توج هامتي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 33 -

الاستاذ نزار الزين

بعض المصائب  نحتاج ان نغلفها ببعض حلاوة (كطرفة) فقط  كي نحتمل مرارتها كلما هاجت بنا الذكرى

الاشاعة ان الدوليين يقدمون اعاشة ربما تعود والاكياس لا زالت فارغة

سلم شعورك سيدي

أماني عواد

الواحة   22/3/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/newreply.php?do=newreply&p=667489&s=ae4bdeafd5642ad9c1b1d521318bb8f5& 

الرد

أختي الفاضلة أماني
هذا ما فعلته أم خليل
التي كانت تداري أوجاعها بافتعال المقالب
***
شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص
و مشاركتك التفاعلية في نقاشه
مع ود بلا حد
نزار

- 34 -

ذكرتني بقصة أشعب المشابهة
ولكنها هنا ذات مدلول مؤلم
اذا ان الحاجة التي يعيشها اللاجئون تجبرهم على التعلق
باي خيط يمنحهم أملا بدخل ولو قليل لتسوية يوم من حياتهم البائسة
شكرا ايها الكبير

محمد ذيب سليمان فلسطين

الواحة   29/3/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/newreply.php?do=newreply&p=667489&s=ae4bdeafd5642ad9c1b1d521318bb8f5& 

الرد

أخي المكرم محمد ذيب

فعلا هي حياة بائسة يعيشها اللاجئون

و ظلم كبير حاق بهم

و رغم ذلك هناك من يمزح بينهم و يمرح

لتغطية المرارة ببعض حلاوة

***

ممتن أخي العزيز لزيارتك

و اهتمامك بالنص و ثنائك عليه

مع ود بلا حد

نزار

- 35 -

أعترف بأن النص أعجزني عن الرد بهذا التضارب بين محوريه
فقد وقفت مستنفرة الهواجس أمام شخص البطلة وأزمتها، بينما انسقت مؤيدة مع موضوعة القصة وهدفها المعلن في عنوانها
ثم ...
أظنني سأكتفي بتأييد ما جاء في رد الرائع وليد عارف الرشيد
شكرا لجميل حرفك اديبنا الكريم
تحيتي

ربيحة الرفاعي الأردن

الواحة   29/3/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/newreply.php?do=newreply&p=667489&s=ae4bdeafd5642ad9c1b1d521318bb8f5& 

الرد

ألف شكر أختي الكريمة ربيحة
لثنائك الدافئ
و مشاركتك القيِّمة
مع ود بلا حد
نزار

 

- 31 -

 

فعلًا سادتي أمرٌ يدعو للعجب ... يفكر الأديب أحيانًا ببناء فكرةٍ مستخدمًا أدواته وشخوص ... وقد تمر المسألة بانسيابٍ وجماليةٍ لتصل الفكرة أو لا بحسب ما يواكب صاحبها من التوفيق أو يجانبه ... والمشكلة حينما تصبح الشخصية ذاتها بكل أبعادها هي الفكرة وهي المحور ... أخال أن أستاذي هنا أراد أن يقدم فكرةً أساسيةً هنا دلل عليها العنوان وهو الإشاعة ... وهنا كان ينبغي أن تسير بنا الحكاية فيما رسم لها الكاتب باتجاه أن الإشاعة قد يصدقها من ابتدعها وقد استوحاها كاتبنا القدير من الواقع ومن دعابةٍ تكررت في مجتمعنا ما هي إلا وحي واقع ... لكنني وكمن سبقني من الأساتذة واعذرني سيدي الكاتب الفاضل المبدع استوقفتني الشخصية وأبعادها وعمقها وتفاصيلها أكثر ... لتصيب لدي موجعًا بل ونزفًا ... ليتك سيدي لم تخترها شخصيتك لإيصال تلك الفكرة واحتفظت بها لتصفع بها ضمائرنا فقد نكأت جراحًا أكبر من مقصد الحكاية ... أنا لست فلسطيني الجنسية ولكني فلسطيني الدم والهوية و تلك التي رأيتها في قصتك جرحتني بوصفها وحالتها وما آلت إليه ظروفها في أعمق أعماق وجداني وعرتني كمسلمٍ عربيٍ أكثر مما قدمت لي في طريف إشاعتها
مودتي وتقديري أيها المبدع الجميل

وليد عارف الرشيد سوريه

الواحة   22/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=666984#post666984

الرد

أخي المكرم وليد

انفعالك بأحداث النص

دليل على رهافة مشاعرك

نعم يا أخي

فمأساة اللاجئين تكشف عن جرح نازف

منذ عشرات السنين ، و معاناتهم

تؤلم كل من يطلع على أحوالهم

***

أخي العزيز

ممتن لزيارتك و مشاركتك التفاعلية القيِّمة

و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 32 -

رائع كعادتك أستاذنا القدير
وكأني بك في إشاعتك هذه تؤكد ما تعلنه في كل نصوص الإشاعة من قبل
نحن شعوب تعيش على الشائعات
وتقتاتها
تحيتي لقلمك الرخيم

د. مختار محرم اليمن

الواحة   22/2/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=666984#post666984

الرد

أخي الفاضل الدكتور مختار

لدى الإنسان بطبعه استعداد لسرعة التصديق

و من هنا تظهر قوة الإشاعة و فعلها العجيب

***

أخي الأكرم

ثناؤك إكليل غار توج هامتي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 33 -

الاستاذ نزار الزين

بعض المصائب  نحتاج ان نغلفها ببعض حلاوة (كطرفة) فقط  كي نحتمل مرارتها كلما هاجت بنا الذكرى

الاشاعة ان الدوليين يقدمون اعاشة ربما تعود والاكياس لا زالت فارغة

سلم شعورك سيدي

أماني عواد

الواحة   22/3/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/newreply.php?do=newreply&p=667489&s=ae4bdeafd5642ad9c1b1d521318bb8f5& 

الرد

أختي الفاضلة أماني
هذا ما فعلته أم خليل
التي كانت تداري أوجاعها بافتعال المقالب
***
شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص
و مشاركتك التفاعلية في نقاشه
مع ود بلا حد
نزار

- 34 -

ذكرتني بقصة أشعب المشابهة
ولكنها هنا ذات مدلول مؤلم
اذا ان الحاجة التي يعيشها اللاجئون تجبرهم على التعلق
باي خيط يمنحهم أملا بدخل ولو قليل لتسوية يوم من حياتهم البائسة
شكرا ايها الكبير

محمد ذيب سليمان فلسطين

الواحة   29/3/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/newreply.php?do=newreply&p=667489&s=ae4bdeafd5642ad9c1b1d521318bb8f5& 

الرد

أخي المكرم محمد ذيب

فعلا هي حياة بائسة يعيشها اللاجئون

و ظلم كبير حاق بهم

و رغم ذلك هناك من يمزح بينهم و يمرح

لتغطية المرارة ببعض حلاوة

***

ممتن أخي العزيز لزيارتك

و اهتمامك بالنص و ثنائك عليه

مع ود بلا حد

نزار

- 35 -

أعترف بأن النص أعجزني عن الرد بهذا التضارب بين محوريه
فقد وقفت مستنفرة الهواجس أمام شخص البطلة وأزمتها، بينما انسقت مؤيدة مع موضوعة القصة وهدفها المعلن في عنوانها
ثم ...
أظنني سأكتفي بتأييد ما جاء في رد الرائع وليد عارف الرشيد
شكرا لجميل حرفك اديبنا الكريم
تحيتي

ربيحة الرفاعي الأردن

الواحة   29/3/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/newreply.php?do=newreply&p=667489&s=ae4bdeafd5642ad9c1b1d521318bb8f5& 

الرد

ألف شكر أختي الكريمة ربيحة
لثنائك الدافئ
و مشاركتك القيِّمة
مع ود بلا حد
نزار