أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

مجموعة " شبان آخر زمان " القصصية

  

إختطاف 

قصة قصيرة

بقلم : نزار ب. الزين*

 

 هذه القصة مهداة إلى الجالية العربية في أمريكا

 

بعد  يوم حافل بالدراسة و نشاط التمثيل المنتسبة إليه ، ودعت          ( ويلما ) ذات الحادية عشر معلمتها و انصرفت مع زميلاتها متجهات  إلى بوابة المدرسة في انتظار ذويهن ، كن ثماني فتيات ، ثم أصبحت لوحدها بعد أن غادرت الواحدة إثر الأخرى ،  و بينما كانت تنتظر قدوم والدها ، كانت تتلهى بروعة التشكيل الغيمي  الذي  ارتسم في عرض السماء و طولها ، بألوان مختلف درجات اللون الأحمر ، في حين تحول قرص الشمس إلى طبق أحمر قانٍ كبير الحجم  كأنه كتلة من اللهب المتراقص على حافة الأفق البعيد.

(ويلما) عاشقة للطبيعة و تتفاعل مع متغيراتها من جمال إلى جمال ، و هي إضافة لموهبتها في التمثيل فإنها موهوبة أيضا بالرسم ، هذا بخلاف تقدمها الدراسي المتواصل بدرجات  لا تقل عن مستويي ( آ. و ب. ) ؛ و على العموم  فإن ( ويلما ) طفلة سعيدة و هي محور إهتمام أبويها و جديها .

( ويلما ) تملك هاتفا جوالا  كمعظم زميلاتها ، ضغطت على رقم والدها ، عاتبته برقة بسبب تأخره فقد بدأت خيوط الظلام تنسج ملاءتها لتغطي بها الدنيا ، و بدأت تشعر ببعض الخوف ، فأجابها معتذرا ، أنه عالق في اختناق مروري بسبب حادث مروع ، و أكد لها أنه حاول مرارا الإتصال بها قبل الآن دون جدوى ، و كذلك حاول الإتصال بوالدتها فلم يستجب هاتفها ، ثم طلب منها أن تعود إلى الداخل و تقف أمام غرفة الحارس في الحال ؛ فاستدارت كما أمرها والدها ثم تحركت نحو الداخل .

لم تكد تخطو خطوتين أو ثلاثا ، إذا بسيارة تصعد الرصيف ثم تتوقف إلى جوارها  حتى تكاد تلتصق بها ، نزل منها شابان ، و بلمح البصر أمسكاها ، كمم أحدهما فاها ، و انتزع الآخر هاتفها الجوال من يدها  فألقاه بعيدا ثم انتزع حقيبتها المدرسية من فوق ظهرها بشراسة و ألقاها  أرضا ، ثم تعاونا معا على جرها عنوة إلى سيارتهما ،

 ثم اختفت .

*****

عندما شاهد والدها كتب ابنته مبعثرة ، أدرك أن في الأمر سوءاً...

هرع إلى غرفة رجل الأمن ، الذي  أخبر لفوره مركز النجدة ( 911  ) ، و لم  الوقت فابتدءا معا بحثا في غرف المدرسة و دورات مياهها ، بلا طائل .

في هذه الأثناء كانت عدة سيارات للشرطة قد وصلت إلى المدرسة ... 

ثم وصلت الوالدة  ملهوفة ، بعد أن هاتفها زوجها ...

ثم وصل الجدان و كانا في أوج الإضطراب ،

 ثم  لحق  بهم عدد من أفراد العائلة  و الأصدقاء ..

كل يخبر الآخر ، فالأمر جلل ...

بينما أخذ أفراد الشرطة يقرعون أبواب البيوت المجاورة ، في محاولة لالتقاط أية معلومات .

و منذ صبيحة اليوم التالي ، نُشرت صورة (ويلما) المسكينة في الصحف المحلية مع رصد جائزة كبرى لمن يدلي بأية معلومات قد تفيد بتتبع أثرها ، كما قامت محطات الإذاعة المرئية و المسموعة بنفس الدور .

كان الحزن و القلق و الإضطراب و الرعب يخيم على جو العائلة أما عيونهم التي لم تعرف طعم النوم و التي لم تجف دموعها فكانت شاخصة نحو الهاتف في انتظار أي خبر متوقع أو غير متوقع .

و قرب باب الدار تجمع بعض الصحافيين و مراسلي التلفزة بعرباتهم و كمراتهم ، في انتظار أي خبر جديد ، أو في محاولة إجراء أية مقابلة مع أي من أفراد العائلة أو أي زائر من زوارها المتكاثرين ، الذين أتوا مستطلعين مواسين .

و تجمع  حولهم  الفضوليون ، و هم يتهامسون حول فاجعة أسرة ( ويلما ) المنكوبة .

عندما قدم ( بيتر ) شقيق ( ويلما ) ، الذي يتمم تحصيله العالي في جامعة مدينة أخرى من مدن الولاية ، و قد سمع بالخبر عن طريق التلفزة ، هُرع الوالدان لاستقباله معانقين ، بينما ارتفع صوت نحيبهم معا .

و لكن ..

لم تفلح بحوث الشرطة و لا نداءات الصحافة و لا الصور التي طبعت و تم توزيعها في جميع أنحاء المدينة و ضواحيها ثم في جميع مدن الولاية و ضواحيها  ، لم تفلح جميعا بالعثور على  ( ويلما ) التعيسة  أو على أي أثر لها .

تجلد الوالد و عاد إلى عمله بعد أسبوع ....

استقالت الوالدة من عملها ، و تسمرت بجوار الهاتف و التلفاز ، في انتظار بارقة أمل .

عاد الجدان إلى بيتهما حزينين .

و عاد ( بيتر ) إلى جامعته دون أن تفارقه صورة شقيقته .

ثم  تحولت ( ويلما ) إلى ذكرى مؤلمة ، كلما طفت تندلع نيران الحسرة و ينبثق ماء العيون مدراراً .

*****

بعد عشر سنوات

أبت الإبتسامة أن  تعود إلى شفاه أفراد العائلة ، رغم مرور السنوات العشر  .

و لكن بيتر الشاب، الذي كان قد تخرج  مبرمجا و مصمما في مجال الحاسوب ، و الذي عثر على عمل مناسب فور تخرجه ،  وقع بحب زميلته في الجامعة و التي زاملته أيضا  في العمل ..

 تمكنت محبوبته من إبعاده جزئيا عن حزنه الكبير ؛ و لكنه لم يتجرأ على  البوح بحبه لوالديه ، فقد ظن أنهما سيتهمانه بنسيان شقيقته !.

ثم قرر بيتر و محبوبته أن يكللا حبهما برابطة الزواج  ..

و لكي لا يجرح مشاعر والديه ، طار مع  حبيبته إلى أكبرمدينة ميسر في العالم ، و هناك تزوجا بعيدا عن أنظار العائلة .

لم يرغب قط بتجريب حظه  و رفض أن تطأ قدماه أيا من مائات الكازينوهات المنتشرة في المدينة ، بل اكتفى بمشاهدة المباني الفخمة و تأمل أكبر و أروع نافورة راقصة في العالم و التمتع  بالعروض الفنية  الشيقة .

و في مساء اليوم التالي توجها إلى مركز المدينة القديمة ، حيث  يقام عرض ألكتروني مدهش في شارع مغطى مخصص للمشاة .

على جانبي الشارع توزعت الكازينوهات و كل منها يقدم المغريات استدراجا للسياح المنتشرين ، و في وسط الشارع اقتعد الفنانون الأرض ، يمارسون فنونهم أمام جموع السواح المحتشدين حولهم ، ثم  لفت  نظره  ملهى  كُتب  على  لافتته  المضيئة ( عروض راقصات التعري ) ، و وقفت عند مدخله فتاتان جميلتان  شبه عاريتين تدعوان المارة للدخول إلى الملهى ، بينما كانتا تقومان بحركات راقصة مغرية .

ابتسم ( بيتر) ثم همس بأذن عروسه ممازحا :

- دعيني أدخل و انتظريني هنا حتى أعود !

 فعقصته من يده قائلة :

-  إغمض عينيك ، و إمشِ أمامي ، و إلا سيكون عقابك قاسيا !

فضحك و ضحكت  ، ثم  تابعا سيرهما و قد تأبطت ساعده .

إبتدأ العرض ، توقفا ، فالعرض  شيق ، إذ تحول سقف الشارع كله إلى شاشة هائلة الحجم ثم  ابتدأت المشاهد المذهلة  تتتابع أمامهما ..

و لكن حانت من بيتر إلتفاتة أخرى إلى الفتاتين ، اللتين ما فتئتا - بلا كلل أو ملل-  تدعوان المارة لحضور العرض القادم الذي سيبتدئ بعد نصف ساعة ، مستمرتين بحركاتهما الراقصة لإجتذاب السواح .

لكزته عروسه قائلة :

- ما بك يا بيتر ؟ هل حقا تحب الدخول إلى ملهى راقصات التعري ؟

لم يجبها ...فقد أحس أن شيئا ما يجذبه نحو الملهى بقوة 

 اقترب - كالمُنوَّم أو المسحور- من الفتاتين أكثر و أكثر ، غير مبالٍ  باحتجاج عروسه .

 ثم  اقترب أكثر و أكثر و أكثر ،

 ثم على حين غرة نادى :

- ( ويلما !!! )

التفتت إحدى الفتاتين نحوه مصعوقة ..

تقدم أكثر و أكثر و أكثر ، 

 أصبح الآن على بعد خطوتين منها ،

 ثم كرر النداء ...

- ( ويلما !..)

فأجابته و هي تكاد تنهار :

- ( بيتر ؟ )

ثم اندفعا نحو بعضهما بعضا و التحما بعناق طويل ....

تقدمت منهما زميلتها مرتعشة و قد شحب لونها ، و أخذت تحضهما على المغادرة و الفرار بأسرع ما يمكن مغتنمين إزدحام الشارع بالمارة ، و إلا كانت العواقب وخيمة .

إلتفت ( بيتر ) نحو عروسه التي وقفت معقودة اللسان مشدوهة ، و كان قد حدثها مرارًا عن كارثة إختفاء شقيقته ، فأدركت الموقف في الحال ، فأمسكها بيسراه بينما ظل ممسكا بشقيقته بيمناه ، و اندفعوا جميعا ، نحو سيارتهم المستأجرة مهرولين .....

 و منها إلى أقرب مركز للشرطة ...

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

إختطاف

       أوسمة

 -1-

تنبيه رائع

أخي نزار سلمت يمناك على هذا التنبيه الطيب لابنائنا واولياء امورهم في ديار الاغتراب0 اعانكم الله على التحديات التي لا تعد ولا تحصى وانا شخصيا اعرف او على الاقل كنت ارى الصور العديدة المنشورة في كل مكان عن فتيات صغار فقدن في الولايات المتحدة اثناء زياراتي المتكررة لها-
سلمت أخي نزار وعسى ان يقرا الكثيرون هذا النص التحذيري من ابناء جالياتنا هناك0
اخوك عدنان زغموت

الرد

أخي الحبيب عدنان

صدقت يا أخي ، كل بضعة ايام  يرد إلى بريدي إعلان عن فتاة مخطوفة ، و قليلات من تتمكن الشرطة من إعادتهن إلى ذويهن .

مأساة تتكرر لم يجدوا لها مخرجا حتى الآن  رغم كل التقنية التي يملكون .

شكرا لإهتمامك و تعقيبك و دمت بخير

نزار ب. الزين

-2-

قصة مؤثرة و شيقة جداً..

"تكنيك" متقدم

قصة تصلح للسينما, و هي تستفيد أيضا من فنياتها.
مع مودتي و تحياتي لك
سليمان نزال

الرد

أخي الرائع سليمان نزال

شكرا لتقريظت و ترشيحك القصة للسينما

احترامي و تقديري

نزار ب. الزين

-3-

الاديب العزيز نزار
عمتَ مساءً ,,
بالطبع ليس غريبا أن تجذبنا بأسلوبك الرائع وتجعلنا متلهفين لمعرفة خاتمة القصة ,, هذا عن الأسلوب ..
أما عن المضمون فيندرج الحدث ضمن اطار المتاجرة بالرقيق غالبا وهذا يحدث في عدة بلدان حيث يتم اختطاف فتيات من الشارع لتحويلهن مع التهديد إلى مومسات في احدى الدول الغنية ، و قد تكررت حالات خطف الفتيات في دول عربية منها العراق والمغرب
وأجبِرن على ممارسة الدعارة و لم يعرف اهلهن لهن طريقا ,, وايضا ينطبق ذلك على كثير من نساء و فتيات دول الاتحاد السوفياتي السابق اللواتي يُطفن ثم يهربن إلى دول أخرى لممارسة الدعارة لحسابات مافيات الرقيق الابيض كما يسمونها ..
اصبح الأمان مفتقد في معظم بلدان هذا العالم الغريب يا استاذ نزار حتى في بلادنا العربية التي يفترض بها أن تكون اكثر أمنا من غيرها بحكم التقاليد والدين ..
لك خالص التحية والتقدير
شجاع الصفدي

الرد

صدقت يا أخي شجاع

هذه التجارة تدر الملايين على أصحابها ، و قد قرأت عن تاجر رقيق اسرائيلي يربح سنويا ثلاثة ملايين دولار من تشغيل إربع فتيات من لتوانيا في بيت للدعارة في وسط تل أبيب ، تم إغراؤهن للعمل كمضيفات في المطاعم ثم حولوهن إلى مومسات بكل ما يملكون من وسائل قذرة و في طليعتها تعويدهن على المخدرات .

كما سمعت بحوادث مماثلة مع فتيات من عرب شمال أفريقيا ، يذهبن إلى البلاد الأوربية للدراسة أو العمل في المصانع ثم يحولوهن إلى مومسات .

و إنني أرى ضرورة العمل على تخصيص برامج توعية في جميع المجالات الإعلامية لتنبيه أولياء الأمور إلى هذه الأخطار

شكرا لحضورك الدائم و إثرائك لنصوصي بالتعليق الواعي و الهادف

دمت رائعا

نزار ب. الزين

-4-

أستاذي العزيز نزار :

نعم
لقد وصلت للنهاية دون مشقة ووصلت وانا شبه متنبئة بالاحداث
لكن
كيف وصلت؟؟
نعم
لقد كنت احد الماره في لاس فيغاس ، ذات يوم !!
نعم
لقد كنت احد افراد العائلة !!
نعم
لقد كنت احدى تلك الغيمات التي كانت (ويلما) تتاملها لحظه الاختطاف !!
سيدي العزيز:
لم ادر بما حولي وانا اقرا
ما هذه الصورة الحقيقية في القصة ؟؟
وما هذا الوصف الذي يسكنك احدى أزقة القصة ومن ثم ينتشلك انتشالا عند نهايته ا؟؟
سيدي العزيز:
رغم الابعاد المتعدده لتلك القصه
و رغم الاهداف الكثيرة و المغزى الذي اردته حين اهديت القصة لجالياتنا العربية في الخارج
الا انها كانت بمنتهى البساطه جد بسيطه !!
كيف؟؟
كيف يا سيدي العزيز كانت قصتك خفيفة و بالفاظ بسيطة لكنها كانت عميقة غزيرة المعاني ؟؟؟
كيف جمعت البساطه والعمق؟؟
لقد عشتها بمعنى الكلمه
شعرت بالاب
و بالام
و بالجدين
وبالشرطه
و ب( بيتر )
و حتى بصديقة (ويلما) التي حضتها و شقيقها على الفرار !!
أستاذ نزار
زدنا من مثل هذه القصص رجاءً !!
أختك : ربى خميس "أم كِنان"

الرد

 الأخت الفاضلة أم كنان

نعم

لقد حولت تعليقك إلى قصيدة نثرية

نعم

لقد عكست في ردك مشاعرك المرهفة

نعم

لقد تفاعلت مع الأحداث و كأنك تعيشنها ، و هذا دليل على رحابة خيالك و عمق أحاسيسك

نعم

لديك حس نقدي رفيع

شكرا لثنائك يا أختي و دمت بخير

نزار ب. الزين

-5-

افظع شي ان يسرق منك شيئ يخصك
فكيف اذا كان ذلك الشيئ جزءاً منك و هو فلذة كبدك ،الله يبعد السوء عنا وعن جميع المسلمين
و احب ان اهنئك على هذا الاسلوب
فأنت تصور الالم باحساس قوي و تجعل كل من يقرأ يتأثر باحداث القصة
الف شكر لك استاذي نزار ب الزين

زين عبد الله السعودية

أهلا

الرد

دوما تغمرينني بحروفك الدافئة يا أختي زين
نعم هو تحذير لكل العائلات ، ليس في أمريكا فحسب ، بل في كل الوطن العربي ، فقد سمعت عن بعض حوادث إختطاف في بعض البلاد العربية ، أقول للجميع ، إحذروا ...إحذروا ...إحذروا.... فالمصاب إذا حدث جلل
شكرا لمروك و تعقيبك الواعي و دمت بخير
نزار ب. الزين

 

-6-

كعادتك ... كاتب و مربي
بكل بساطة تسوق الأحداث بلباقة ودون أدنى تكلف
كطبيب ماهر يشخص العلاج ويصف الدواء ..
بل كرسام ماهر يضع لمسته وروحه مع ألوانه وصوره
ما أروع اللوحة الواقعية التي صورت هنا ... تكشف المكشوف وعلى المكشوف
دمت أبا ومبدعا
احترامي وتقديري
صالح أحمد عكا/فلسطين

المرايا

الرد

أخي الطيب صالح
أثمن مرورك الرائع عاليا أما ثناؤك فهو وسام أعتز به
مودتي و تقديري
نزار ب. الزين

-7-

هذة القصة ربما الوحيدة التي كنت أمر من جانب سورها , ولا أدخل إليها لأستنشق حروفها..
أخيرا هي بوجهي صبا ح مساء ,

 وقلت في سري إنها من أبي الغالي نزار..
دخلت راعني المنظر , وفي النهاية أدركت القبح في وجه الحياة..
قصة مؤثرة جدا , وقد أثَّر فيَّ مبضع الجراح..
أشكرك أبي الغالي على إهتمامك ورعايتك لي...
دمت ودام مدادك عربياً حراً

فاطمة منزلجي فلسطين

دنيا الوطن

الرد

ابنتي الغالية فاطمة

شكرا لتعبيرك اللطيف عن انجذابك إلى النص

و ألف شكر لثنائك الدافئ

مودتي

نزار ب. الزين

 

-8-

السلام عليك أستاذي و ابن عمي نزار الزين
ألف شكر لك على هذه الصورة التي هي بحد ذاتها إنذار إلى بنات أمتنا العربية في بلاد الغرب
دائماً صورك الأدبية رائعة ومفيدة
دمت ودام قلمك ونفحاتك الأدبية
صالح الزين النبطية / لبنان

أهلا

الرد

نعم يا ابن العم
هو إنذار لكل الأسر أن يكونوا يقظين و متابعين لأولادهم بعيون مفتوحة و قلوب تحسب لكل التوقعات
شكرا لمرورك و لثنائك الطيب
لك مودتي و تقديري
نزار ب. الزين

-9-

عرض بديع يا أستاذنا نزار

 زادنا شغفا للتجول فى حاراتك الأدبية

سواء هنا أو بموقعك الفريد

أيمن ابراهيم سوري مقيم في الكويت

الحوت

الرد

شكرا لك أخي أيمن فأنت دائما مع نصوصي
و شكرا لزيارتك موقعي
و دمت بخير
نزار ب. الزين

-10-

أستاذنا الكبير نزار ..
هذه هى أميركا ..
برغم التقدم و سيادة العالم  و البريق و الأحلام التى تتحقق بضغط  زر ، إلا أن هذا هو المجتمع المنحل المفكك الذى ضاعت أخلاقة و قيمه و مبادئه ..
بالطبع لست أعمم هذه النظره على كل المجتمع الأميركى لكن ما كتبته يحدث و لا يزال يحدث بإستمرار لأن معدلات الجريمة عندهم فى إرتفاع مستمر ..
كالعاده ، السرد البسيط كان رائعاً بلا تكلف ، و المعنى وصل مباشرة من أقرب طريق ..
تمنياتى بدوام الصحة و العافية و مزيد من الإبداع ..

د.مادلين حنا القاهرة / مصر

المرايا

الرد

أختي مادلين

بجانب بيتي مدرسة إبتدائية ، ما لفت نظري فيها ، أن جميع أهالي التلاميذ - و معظهم من أمريكا اللاتينية - يصاحبون أبناءهم إلي بابها و يظلون واقفين إلى أن يصبح أبناؤهم داخل سور المدرسة ، تجدين الأم التي لا يزال النوم في عينيها تجر عربة طفلها الرضيع بيد ، و تمسك باليد الأخرى طفلها الآخر التلميذ ، أو تجدين الأب مرافقا لأبنائه أو أحد الجدين ، و عندما يحين موعد الإنصراف يتكرر المشهد ؛ ظاهرة رائعة أتمنى من كل والد و والدة- في الولايات المتحدة - أن يكونوا في مثل حرص هؤلاء على  فلذات الأكباد .
شكرا لمرورك و تفاعلك الواعي مع النص ، أختي د.مادلين
مودتي و احترامي
نزار ب. الزين

 

--------------------------------------------------

-11-

قصة جميلة أستاذنا القدير / نزار
كُتب في نهايتها حياة لـ ويلما بعد موت دام سنين
ويلما وغيرها كثر ..
يتحملون نتائج هذا التقدم المنحل ..!!
كثيرا شكرا على عودة ويلما ..
تقديري واحترامي ..

حلا الرملاوي فلسطين

المرايا

الرد

أختي الفاضلة حلا
التقدم ليس مسؤولا عن مثل هذه الحوادث الإجرامية ، المسؤول الأول هو إهمال الأهل ثم يأتي دور التوعية ، الإجرام و الإختطاف موجود في كل مكان في العالم ، و لكنه يظهر في أمريكا على السطح بسبب قوة الإعلام .
شكرا لمرورك و تعقيبك الواعي
مودتي
نزار ب. الزين

12

قصة مشوقة حقا واسلوبها رقيق مفهوم
فكرتها من الشارع الغربي
التي تعج بمثل هذه الحوادث

دمت منيرا استاذ نزار

بهزاد جلبي - العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1235

26/8/2009

الرد

صدقت ، فهي في الشارع الغربي

نسبتها عالية

و لكن لا يخلو الشارع العربي منها

***

شكرا أخي الفاضل بهزاد لمرورك

و لتعقيبك القيِّم

رمضان كريم و كل عام و أنت و أحبابك بخير

نزار

13

الاستاذ العزيز نزار الزين
استمعت كثيرا بهذه القصة وكأنني شاهدت فيلما.
القضية التي تسجلها هامة جدا. وهناك من يستغل الفتيات في كل زمان ومكان.
دام ابداعك.

رنيم حسين - فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1235

26/8/2009

الرد

صدقت أختي رنيم ، للأسف هذا ما يحصل

و ما نسمع عنه أقل من الحقيقة الواقعة

المهم أن يكون الأهل حذرين على الدوام

***

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

رمضان كريم و كل عام و أنت و الأهل بخير

نزار

14

اهلا شيخنا العزيز نزار،
السؤال هو
كيف ظلت ويلما مختطفة لعشر سنوات دون ان تحاول الاتصال باهلها او بالشرطة؟
محبتي.
مصطفى مراد - فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1235

26/8/2009

الرد

أخي المكرم مصطفى

هي و أمثالها يضعهن مختطفوهن تحت رقابة صارمة

لا تسمح لهن بأي اتصال ، و كثيرا ما يجعلوهن

أسيرات لإدمان الخمرة أو المخدرات

كوسيلة لاستمرار سيطرتهم عليهن

***

شكرا لزيارتك و تساؤلك المحق

رمضان كريم و كل عام و أنت و كل من يلوذ بك بخير

نزار

15

قرأت النص .. و انتبهت أنه كتب في عام 2006 ..
في ذلك الوقت , كتب السيد الكاتب تلك الملاحظة أعلاه ..
اليوم .. و في المجتمعات العربية - و المحافظة منها- تنتشر تلك الظواهر , و بكثرة ..
في الأردن -حيث أقيم - هناك قضية شغلت الرأي العام .. و هي قضية إختطاف طفل في الخامسة ..
بقي مختفياً إلى هذه اللحظة .. الطفل ورد ..الذي خرج ليشتري و ما عاد لهذه اللحظة , حتى ابيضت عينا
أمه من الحسرة و الكمد ..
المشكلة في تفاقم و تزايد .. و الأخطر من الإتجار بالأطفال لتشغيلهم بالدعارة , هو اختطافهم للإتجار بأعضائهم ..
فعلاً الدنيا مخيفة ..و نقول للأهل ... حذار .. حذار ..حذار ..
شكراً للكاتب , و أسلوبه الشيق في طرح مشكلة واقعية و منتشرة ..
تحياتي

ميسون المدهون - الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1235

26/8/2009

الرد

أختي الفاضلة ميسون

لقد أصبت كبد الحقيقة في كل ما ذهبت إليه

الظاهرة خطيرة ، و على الأهل الإنتباه و اليقظة لحماية أطفالهم

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

التي أثرت النص

أما ثناؤك العاطر فهو وسام أعتز به

رمضان كريم و كل عام و أنت و الأهل بخير

نزار

16

نص مشوق سلس يغري بالقراءة
مودتي للأخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي - المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1235

26/8/2009

الرد

أخي الفاضل عبد المطلب

كل الإمتنان لزيارتك

أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها

رمضان كريم

و كل عام و أنت و أحبابك بخير

نزار

17

العنوان مغري جدا.
من الصعب ان نتصور ان قصة كهذه يمكن ان تحدث.

فاتن ورياغلي

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1235

26/8/2009

الرد

من الصعب تصديقها و لكنها حصلت على أرض الواقع

يا أختي فاتن ، و تحصل في كل زمان و مكان

شكرا لزيارتك و مشاركتك

رمضان كريم و كل عام و أنت بخير

نزار

18

نص لاهث يطوي المسافات..
وهو ما جعله كفيلم من أفلام الحركة..
خصوصا وأن النص حفل بمؤهلات تصويرية عالية..
تحياتي

خالد القاسمي - المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1235

26/8/2009

الرد

أخي الفاضل خالد

إشادتك بالنص شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

رمضان كريم

و كل عام و أنت و أحبابك بخير

نزار