أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

--------

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

مجموعة " شبان آخر زمان " القصصية

أنا دكتورة

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

    قبل عشر سنوات ، تخرجت  من  إحدى  دول حلف  وارسو أيام  الإتحاد السوفييتي سابقاً .

إلتحقت بأهلها في أمريكا التي هاجروا إليها مؤخرا .

فوجئت أن عليها معادلة شهادتها لتتمكن من مزاولة الطب .

دخلت إختبارات المعادلة خمس مرات دون أن تفلح !

نصحها كل من والديها أن ترضى بأي عمل فذلك أفضل لها من المكوث بين جدران البيت .

تجيبهم : " أنا دكتورة "

قدمت طلبات العمل في عدد من المشافي و المجموعات الطبية .

عرضوا عليها الإشراف على مختبر في أحد المستشفيات ، عادت بعد المقابلة مكتئبة ؛ يحثها والدها على  قبول  العمل ، أفضل  من  التجمد  خلف  التلفاز ، ترفض  باكية  و هي  تجيبه :     " أنا دكتورة "

عرضوا عليها ، أن تكون في سلك التمريض إسميا و مساعدة للطبيب عمليا ، عادت بعد المقابلة مكتئبة ، تحثها والدتها على قبول العمل ، افضل لها من قضاء الساعات خلف الحاسوب  ، ترفض باكية و هي تجيبها : " انا دكتورة "

إزدادت عزلتها ، تقوقعت في غرفتها ، ذاب لحمها ، تحولت إلى كومة من جلد و عظام ، تقول لها شقيقتها ، إقبلي بأي عمل يا أختاه - حتى لو كان مجرد ممرضة ، فذلك أفضل من الفراغ ، فالفراغ قاتل يا أختي ؛ تجيبها غاضبةً : " انا دكتورة "

و ما زالت حتى اليوم تردد عبارتها التقليدية بعصبية متنامية :     " أنا دكتورة "

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

أنا دكتورة

أوسمة

 

-1-

أخي الكاتب الكبير نزار ب . الزين

قصة رائعة تحمل دلالات متعددة, أنا شاهد عيان على حالات متشابهة,حيث غياب الكفاءة و التمترس خلف ألقاب شكلية لا تسندها معارف حقيقية, و من أسبابها تلك المنح التي قدمتها الدول الاشتراكية-سابقا- لفصائل و دول مع الترفيع الآلي باسم التضامن, و طبعا ليس كل من درس هناك ينطبق عليه هذه الوصف..
مع المودة
سليمان نزال - فلسطين

دنيا الوطن

الرد

تلك هي المشكلة يا أستاذ سليمان ، عدم الكفاءة و التشبث باللقب إضافة إلى إنعدام

 القدرة على التكيف مع الواقع .

شكرا لحضورك ، و الإشارة منح التي كانت تقدمها الدول الإشتراكية باسم التضامن

سلمت و دمت مبدعا

نزار ب. الزين

 

 -2-

الأديب الوقور نزار الزين:
قبل كل شيء فأنا أحيي فيك هذه الروح الجميلة المثابرة،وكعادتك فأنت سيد في صيد اللقطات المعبرة ذات المدلول الإستشفافي الواقعي ،فلقد أصبت كبد الحقيقة في طرح هذه المشكلة القائمة فعلاً بروح قصصية ثرة وجميلة.
وهذه المشكلة التي لم تجد لها أغلب الدول حلاً ساوت بنفس الدرجة بين صاحب الشهادة الناجح والفاشل على حد سواء وقد روى لي أحد الأصدقاء أنه حصل على شهادته من تلك البلاد مقابل هدايا رمزية مثل:زجاجة مشروب ودعوة الدكتور القائم على تدريسه إلى سهرة في بار أو كاباريه أو فنجان شاي أخضر.
فهؤلاء كيف لهم أن يعدلوا شهادتهم بعد عودتهم إلى الوطن..؟!
أستاذ نزار:
دمت نزاراً ومشرقاً أبداً.
عمران عزالدين أحمد - سورية

دنيا الوطن

amran-m@scs-net.org

 

الرد

أخي الفاضل عمران

نعم ، أصبت كبد الحقيقة ، أعرف والد طبيب نال إبنه إجازته كطبيب من بلد عربي ، و كان هذا الرجل يرسل الهدايا الثمينة لأساتذة إبنه ، و بهذه الطريقة ضمن لإبنه النجاح سنة بعد سنة حتى تخرج .

 كما أفاد الأستاذ سليمان نزال في تعقيبه على القصة ، أن البلدان الإشتراكية ايام الإتحاد السوفيتي كانت تقدم منحا للشبان العرب في بعض البلدان العربية و ترفعهم بصورة آلية تحت مسمى التضامن مع شعوب العالم الثالث .

ربما دكتورتنا من هذه الفئة ، فحين جد الجد لم تتمكن من معادلة شهادتها خمس مرات متوالية .

شكران لحضورك أخي الكريم و لثنائك الطيب

نزار ب. الزين

-3-

الفاضل نزار الزين
بين الواقع والأماني جدار يجب علينا أن نزيله
وبين اليمين والشمال مفاوز يجب علينا اجتيازها
وبين الحياة بالأحلام ومواجهة الواقع التحدي والهمم
والحياة تحتاج منا أن نقول :
إذا لم يكن ماأردت فأرد مايكون
دمت بأمن ٍ وسلام والسلام

د. محمد  إياد عكاري - لبنان

الواحة

الرد

 أخي الأستاذ محمد إياد

ما أروع ما كتبته ، فالمعاندون المكابرون الذين هزمهم الغرور و الإعتداد الزائف بالذات لن يتمكنوا من إزالة الجدار و لن يكون بوسعهم إجتياز المفاوز ، و لن يستطيعوا الخروج من دائرة الأحلام .

شكرا لمرورك و إثرائك النقاش حول الأقصوصة

و دمت مبدعا

نزار ب. الزين

-4-

أستاذنا الكبير نزار
ككل مرة تجيد التعبير بأبسط الكلمات و تصل للمعنى من أقرب طريق بحرفية عالية جداً ..
لى تعليق طويل نوعاً ما على بطلتك المحبطة أرجو أن يلتفت إليه القراء ..
الأهم فى رأييى ليست الشهادة و إنما القدرة على الحصول عليها بدون معاونة جامعات دول شرق أوروبا و التى تباع فيها شهادة الماستر و الدكتوراه بمبالغ نقدية تعتبر زهيده بالنسبة لبعض الفئات فى مجتمعاتنا ..
هناك جامعات فى روسيا البيضاء و لاتفيا و بولندا و المجر تمنح الماستر التخصصى فى العلوم الطبية بمقابل ستة آلاف إلى ثمانية آلاف دولار و يتضاعف الثمن فى الدكتوراة و ربما لا يذهب الطالب للجامعة إلا مرتين فقط أو ثلاثة (مرة للتسجيل و دفع الرسوم و مرة للإمتحان)
و بالنسبة للمعادلة هناك دول عربية كثيرة (منها مصر و السودان و السعودية و ليبيا) لا تشترط آداء إمتحان للمعادلة و إنما تشترط الحصول على بيانات بالمواد الدراسية و الساعات التى تمت فيها الدراسة و نسخة من الرسالة المزعومه و تزكية من السفارة فى الدولة التى تنتمى لها الجامعة ..
أما بالنسبة للدول الغربية المتقدمة طبياً و على رأسها بريطانيا فتشترط لمجرد الحصول على الزمالة
MRCP - MRCPCH (و ليس الدكتوراة) عدة إشتراطات تتوافر بالشخص المتقدم قبل سفره (أقلها الحصول على شهادة إجادة اللغة IELTS و خطاب ضمان مالى بتكاليف الدراسة لعامين مقدماً ) و الدراسة المستمرة هناك لمدة عام على الأقل و الإستماع لعدد من ساعات الدراسة يصل لمائتى ساعة على الأقل و خوض من ستة إلى ثمانية إختبارات هذا لمجرد الحصول على ورقة تفيد بأنك (زميل دارس) بكلية الجراحين الملكية و تكتب على عيادتك أو فى كارتك الشخصى (زميل الرويال أكاديمى) !!!
أما الماستر و الدكتوراة فأعفيكم من التفاصيل التى قد تصيبكم بالإحباط .. و بالنسبة للولايات المتحدة تزداد الأمور تعقيداً فى الشخص المطالب بالدراسة فيها ..
سيدى الفاضل ..
بطلتك لن تجتاز إمتحان المعادلة مهما فعلت لأنها لم تتعلم أصلاً و حتى لو كانت قد تعلمت فعلاً فى جامعات شرق أوروبا (و هو ما أشك فيه) فحتى المصطلحات العلمية البسيطة مختلفه بين النظامين الأميركى و البريطانى فما بالك بالمدرسة الشرقية المنقرضة
و من الواضح أنها لن تتنازل عن حلمها فى أن تكون طبيبة (و لو بالعافية) كما نقول فى مصر و لن تعمل بأى وظيفة أخرى غير أن تكون دكتورة لأن كبريائها و عنادها العربى سيمنعانها من التنازل و تبقى فى حلمها حتى و هى فى أرض الأحلام المزعومة ..
تحياتى و تقديرى و تمنياتى بمزيد من الإبداع
د . مادلين حنا - مصر

المرايا

الرد

أختي الرائعة  د. مادلين حنا

لقد أفضت ، و أعطيت الموضوع حقه ، و أثريت النقاش حوله  .

أما شهادتك حول أسلوبي فهي وسام أعتز به .

دمت طبيبة ناجحة  و أديبة مبدعة

نزار ب. الزين

.

-5-

أستاذي الطيب نزار بهاء الدين الزين
أتدري يا أستاذي
أصبحت اتمثل طيبة قلبك ... ورقة أحساسك ... وبساطة نظرتك الى الحياة
من خلال بساطة تناولك للأمور
نعم .. أسميك مدرسة البساطة القصصية
فأنت تتناول الأمور هكذا ببساطتها ... بدون ماكياج ... بدون تزويق أو تجميل ...
كأنما تقول للقارئ... خذ مني الصورة البكر ... كما هي ... ثم فلسفها وقولبها أنت على مزاجك ببساطة ...
أنت رائع ياسيدي
دام لنا قلبك الطيب
وعقلك الخبير المجرب
احترامي سيدي

صالح أحمد عكا/ فلسطين

المرايا

الرد

أخي الحبيب صالح
لقد أغرقتني بالمديح و سأغرقك بالشكر
شكرا لمرورك
شكرا لثنائك
شكرا لابتكارك مصطلح ( مدرسة البساطة القصصية )

شكرا لإكتشافك ما أرمي إليه
شكرا لاكتشافك أنني لا أحب التعقيد أو الرموز أو نظرية الفن للفن
سلمت يا أخي و دمت بخير
نزار ب. الزين

-6-

الأب الغالي نزار

لا أحملها أي ذنب بل الذنب يقع على من هم في موقع المسؤولية ، فالشهادات لا تؤخذ جزافاً
فمن نال الأماني حظاً.. يكسر في موقع العمل فشلا..
دمت بخير

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا

الرد

انا معك يا ابنتي فاطمة فالشهادات لا تؤخذ جزافا ، و لا شك أنها جدت و تعبت و سهرت الليالي للحصول على شهادتها ، و لكنها انتقلت إلى بلد لا يعترف بشهادات الغير ، و لم تفلح بمعادلة شهادتها فيه ، فهل عليها أن تبقى مجمدة بانتظار من يعترف بها أنها طبيبة ، هنا أختلف معك ، فالإنسان الواعي يتكيف مع واقعه ؛ أعرف مهندسا اشتغل بائعا و طبيبا اشتغل مضيف طيران ، فهل عابهما ذلك ؟
شكرا لحضورك الدائم يا ابنتي فاطمة
مودتي و إعتزازي

نزار ب. الزين

-7-

سيدي الكاتب نزار
دوما رائع بما تكتبه
ربما قديما كان الأمر مختلفا ، فقديما كان المتعلمون و خصوصا ذوي الشهادات العليا كالطبيب و المهندس لهم مكانتهم في المجتمع لقلة الفئة المتعلمة و بسهولة كان يمكنهم ايجاد فرصة عمل مناسبة لهم تتناسب مع التخصص ، أما في عصرنا الحالي فقليل ما نجد الشخص المناسب في مكانه فقد تداخلت كل التخصصات ، و كثيرون هم الذين مثل شخصية الأقصوصة " الدكتورة " و أصدقك القول بأن الأمر يكون صعبا على الشخص ذاته ولا أحد يشعر بصعوبته إلا هو .
دمت بكل الخير و الصحة سيدي

العنود البحرين

الصداقة

الرد

الأخت الفاضلة العنود
أنا معك فالأمر شاق على من قضى سبع سنوات أو تزيد في دراسة الطب ، ثم لا يجد عملا يتناسب مع تخصصه ، و لكن ... هل عليه أن يظل مجمدا في انتظار الفرج ، اليس الأجدى بمثل هذا الإنسان أن يتكيف مع الواقع ؟
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار ب. الزين

-8-

والدي الراائع نزار الزين ....
أسعد الله مساءك ..
واحسرتاه ياوالدي ...
فاسد ملح العيون هذه الأيام ..؟!
(( إنَّ الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
ماذا تعني الأماني العابرة ، والاحلام الطائرة ، لا تنفع ولا تدفع إلا إلى ...؟
!

عندما تكون "الشهادة مقابل الرشوة ".
هكذا النتيجة ..؟!
هناك من يكتفي بالاسم " أنا دكتورة " ورفع شعار وينام قرير العين ..؟!
وهناك من يرى العلم والعمل عبادة ، والفرق كبير بين هذا وذاك ..؟!
الانتماءات والاسماء ،وحدها لا تكفي حتى يقترن بها العمل ..؟!
فهذه الإنسانة المتعالية على العمل ، أيّ شيء ابتغت في علمها ... ابتغاء مرضاة الله .. أم أرادت إسماً تزدان به الجدران
..!
نحن من نصنع الأسماء ، والعمل الشريف هو صيانة للعقيدة ، وهذا ما نعانيه مع هذا الجيل البعد عن الله و العقيدة لذلك تراه يتخبط تخبط العشواء..
فعلى الأهل التأكيد على التقرب من الله لنرفع المعنويات ، ونسمو به عن الخوف والقلق والحزن ونبعد به عن الرذائل ، فالتقرب من الله يسهل الاكتساب منه والتخلق بأخلاقه ..
(( كل نفسٍ بما كسبت رهينة))
فكل إنسانٍ يعمل يرى الله بعرقه وجهده ..
(( وليس للإنسان إلا ماسعى ، وأنَّ سعيه سوف يُرى ))
والدي الراائع : بكلمة واحدة وضعت يدك على جراح شبابنا ، والله من يتعالى على العمل يتعالى عليه العمل
...
دمت والدي ودام نظرك الثاقب .. .... يارب ...
أيها العربي المؤمن ، والفكر المبدع ...
ابنتك الروحية ...
الوفية لكل القيم التي تزرعها ببساتين قلوبنا ..

أحلام غانم دمشق/ سوريه

الصداقة

الرد

إبنتي الشاعرة أحلام
ذخيرة واسعة سعة البحر ، من علوم الدين و الفلسفة و الثقافة العامة ، تسخرينها بمهارة في تعقيباتك الطيبة و تحليلاتك العميقة .
عبارات الشكر لا تفيك حقك و لكنني لا أملك غير الشكر ، فعذرا
دمت مبدعة
نزار ب. الزين

-9-

قصة رائعة برمزيتها الجميلة
فى هذه الدنيا الكثير قد حبس الوهم طاقته وقيدت الأحلام يديه
وهناك من عاش أسيرا للماضى يردد على أطلال فقره أنا ابن باشا
أديبنا الكبير كل الشكر والتقدير

أيمن إبراهيم سوري مقيم في الكويت

الحوت 

الرد

 شكرا لحضورك و تحليلك الواعي ، نعم فهناك كثيرون وقعوا في فخ الأوهام فلم يتمكنوا من التكيف مع الواقع
دمت رائعا
نزار ب. الزين

-10-

السجن الإرادي أو النفسي داخل قوقعة المسميات أو الافكار

لهو السجن الحقيقي الإرادي

فيه يعيش المرء كابوساً لا يمكن الخروج منه إلا بتحطيم قضبانه عن طريق الاقتناع أن الجمود داخل قالب واحد لن يجدي .. بل أن الحركة وفي أي اتجاه لتحقيق الهدف هو الأجدى والأنفع حتى لو كان بنفس الاتجاه..

بطلة القصة .. حبست نفسها بالمسمى دون فعله .. فلو كانت فعلاً تريد أن تمارس مهنتها عن قناعة لكانت درست وذاكرت لكي تعبر أمتحانات المعادلة  ، و لكنها شخصية سلبية محصورة خلف قضبان المسمى ,,

و هذه النوعية لا يمكن أن تنجح في عملها مهما يكن

أستاذ نزار ب. الزين

شكراً لك

تحياتي

أحمد مصطفى

المجمعة

الرد

و ألف شكر لك أستاذ أحمد

ما شرحته هو عين الصواب ، فالغرور قاتل و العناد فتاك و النتيجة جمود و تحسر

أما كان الأفضل لها أن تقبل بأي عمل مما عرض عليها ؟

مسكينة هي و مساكين أهلها فقد كتب على ( الدكتورة ) أن تكون عالة عليهم و علة

مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

-11-

أستاذنا الرائع نزار ب. الزين

لقد حبست بطلتنا نفسها في إطار المسمى وبريقه

فما كان لهذا البريق إلا أن أطفأ نور التقدم والعمل

فأصبحت بذلك سجينة المسمى

تحياتي وتقديري

كن بخير لك

جميلة النجار مصرية تقيم في السعودية

المجمعة

الرد

أختي الكريمة

أجل هي سجينة المسمى أو اللقب ، و كان عليها أن تتكيف مع الواقع لتخرج من ذلك السجن

شكرا لمرورك يا جميلة

نزار ب. الزين

-12-

هو الجهل عينه سيدي الفاضل الذي لم نتمكن من فك قيوده حتى الآن

فرغم التقدم إلا أن الأنثى مازالت مكبلة بقيود التقاليد البالية .

دائما تمدنا بنصوص تصيب بها كبد الحقيقة

دمت مبدعاً طيباً

احترامي وتقديري

رنيم مصطفى - مصر

ملتقى رابطة الواحة    28-2-2010

-13-

صباح الخير
صدفة وجدت هذه القصة التي فعلا تمثل معاناتي ... حلم التخرج من الجامعة والانخراط في مجال العمل كان حلمي وكم بنيت فيه ابراجا للعمل الصادق والعطاء .. تبخر مع اول يوم بعد التخرج مع رحلة المعاناة في ايجاد وظيفة لأنثى اولا ولخريجة جديدة ثانيا..
اما قصص تعديل الشهادة هذه فحدث ولا حرج عنها رغم اني درست في دولة عربية " الامارات " التي ولدت بها الا انهم عاملوني كمغتربة قادمة من الخارج وفي نفس بلد الدراسة طالبوني بتعديل الشهادة مرة اخرى "في وزارة الصحة ؟"
ذهبت لسوريا ونفس المعاناه .. قمت بالتعديل هناك أيضا واعطوني الشهادة السورية .. والمضحك بالأمر أن الدولة التي درست بها إلى الآن لم تعترف بي رسميا !!
نقطة اخرى ذكرتها العزيزة جلنار

اقتباس

عندما تكون "الشهادة مقابل الرشوة ".
هكذا النتيجة ..؟!
هناك من يكتفي بالاسم " أنا دكتورة " ورفع شعار وينام قرير العين ..؟!
وهناك من يرى العلم والعمل عبادة ، والفرق كبير بين هذا وذاك ..؟!
الانتماءات والاسماء ،وحدها لا تكفي حتى يقترن بها العمل ..؟!

صدقتِ عزيزتي . اسم الطبيب اليوم أصبح في دائرة شبهات كبيرة .. المهنة الانسانية

التي كانت أصبحت اليوم مجرد سلعه تجارية وعقود بين الشركات ودفع أرواح الناس قيمة لتلك التجارة ..
أما عن الدكتورة .. فأنا معها بانحيازيتها لمكان العمل التي تختاره .. فانسانه تعبت على نفسها أعواما طويلة .. بلحظة قرار تخسر هذا التعب ؟
سيأتي يوم ويأتي معه المكان المناسب لها ..
للأسف من بعد خبرة وتجربة .. المهن الطبية في بلادنا جدا جدا مهضوم حقها بين المهن الآخرى .. إن كان بمستوى الأطباء أو كان بمستوى التعامل الذي يلقاه الفني الطبي ..
بحاجة لإعادة التفكير بالأمر من قبل الحكومات حقيقة ..
معضلة مررت بها ولازال من بعدي يمر ..
سلم قلمك وفكرك الطيب ..

د. ليلى ديبي سوريه

ملتقى الصداقة                   27/2/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=7586

الرد

أختي الفاضلة الدكتور ليلى

كلماتك ذكرتني بصديق لي ، أكمل دراسته

الثانوية ثم الجامعية في بلد أوربي

حيث أصبح مهندسا مدعوما بسنتي خبرة

وغذ عاد إلى سوريه قدم شهادته لنقابة المهندسين

كي يسمح له بالعمل فيها ، فأجابوه :

"اعتمد شهادتك من وزارة المعارف"

و هو اسم وزارة التربية القديم

و في الوزارة رفضوا شهادته لأنه لم يحصل

على البكلوريا في سورية ، فاضطر لدراستها

ثم تقدم  للامتحان فنجح ، عندئذ فقط تمكن من

مزاولة الهندسة

أختي الكريمة

لا أدري كيف تجذرت هذه العقلية الروتينية

في عقولنا ، و لِمَ  لا زلنا نتمسك بالقشور و نهمل اللب

و كم من الشبان وقعوا في هذا الفخ الروتيني المزعج

المعطل للطاقات

أختي الكريمة

الحديث يطول و قائمة الشكاوى طويلة

طول الهم العربي

شكرا لزيارتك و إخراج النص من رف المخزونات

أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-14-

وأمر من هنا بعد فترة طويلة جدا
لأشير بأصابع الاتهام اولا واخيرا الى بلادنا العربية التي تزيد التعقيد تعقيدات .. في مواضيع المزاولة والرواتب الضعيفة وانعدام الامن والسلامه بالنسبة لمهنة الطب .. فكثيرا ما نسمع عن اهل يتعقبون الطبيب ويعتدون عليه اما بالضرب او القتل .
العتب على حكوماتنا وبلادنا العربية
نضطر للدراسة خارج الوطن لأجل الشهادات القوية ..
ومحرومون من الدراسة في وطننا اما لقلة الحوافز التعليمية والامكانات التكنولوجية ..
بدلا ان تقوم دولتنا باحتضاننا على الاقل لتضمن ان شهاداتنا غير مزورة !!
واعود واقول للطبيبة صاحبة القصة .. صعود السلم يبدا من درجة أولى ..
ومن يصعد قفزا .. لابد وان يتعثر .
شكرا لك استاذنا الكريم نزار الزين

ربى محمد خميس الأردن

ملتقى الصداقة                27/2/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=7586

الرد

أختي المكرمة أم كنان

نصيحتك في محلها ، و لكن ألا تلاحظين

أن بطلة القصة  تعاملت مع الموضوع

 بشيء من العناد غير المبرر ؟

***

أما بالنسبة لبلادنا فالأمر يختلف

فعبدة الروتين  فيها  يعرقلون تقدم

 الفئات الصاعدة من الشبان

***

و أما مسألة الطب و اقترانها بالتجارة فأعتقد

أنها مقتصرة على طبابة العالم المتخلف

و من ضمنه بالطبع - بلادنا

***

أختي الكريمة ربى

ممتن لزيارتك و مساهمتك القيِّمة بنقاش النص

مع عميق المودة و التقدير

نزار

-15-

القاص القدير نزار ب زين
لم تكن صاحبتنا ترتكب عناداً غير مبرر له
بل هي دافعت عن خيارها واستحقاقها
ولا ذنب لنا إذا لفظتنا حكوماتنا وتعلمنا بالخارج لتعود لخنقنا بروتينها من جديد
بغض النظر عن من الملام هنا وما هو الحق و الواجب
أثنى على قصك ومعالجتك لجوهر الواقع الذي يطحننا بضروسه العبثية
دمت قاصا متميزا
تقديري

يسرا الخطيب فلسطين/غزة

ملتقى الصداقة                    28/2/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=7586

الرد

أختي الفاضلة يسرا

صحيح رايك ، و لكن إلى متى

ستبقى بلا عمل ؟

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

في نقاش النص

أما ثناؤك فهو إكليل غار

يتوج هامتي

دمت بخير و سعادة و رخاء

نزار

-16-

من حق كل حكومة أن تعمل اختبار ما يسمى اختبار لمزاولة المهنة كما هو الحال في الاختبار الشامل
لكن العيب هنا هو أن حكومات أقل درجة تعمل اختبار لمن هم أعلى منها درجات
أو أن تفرض شروط لمجرد المرمطة أما الخريجون فهم أدرى بحكوماتهم و هذا يجعل من خرج
لا يفكر في العودة لأن حينها ستكون الداية أحن من الوالدة !

عوض قنديل فلسطين/غزة

ملتقى الصداقة                    28/2/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=7586

الرد

صدقت يا أخي و صديقي عوض

فمن الغرابة أن تخلق حكومات بلادنا العقبات

أمام الشبان الخريجين

و بالطبع هذا ما يدفعهم إلى البقاء

حيث درسوا في البلدان المتقدمة

و حيث يجدون على الدوام من يقدرهم و يحتضنهم

و لكن بالنسبة لبطلة قصتنا الأمر مختلف

ففي الغرب لا يمكن قبول أية شهادة من الخارج

إلا بعد تقديم إمتحانات التعادل و على الأخص

شهادات الطب

و الحديث يطول يا أخي و لا مجال له هنا

***

أخي المكرم

زيارتك تشريف و مساهمتك في نقاش النص

رفعت من قيمته

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-17-

حين نقيد أنفسنا بحلم كبير نحاول تحقيقه بكل الطرق
وحين يتحقق يكون ذاك الحلم الواقع الذي أسرنا بكل مافينا
لا نستطيع الفكاك والخلاص منه أبدا لدرجة المرض
ولن نقنع بأي بديل لذاك الحلم أبدا
أستاذي ... قصة موجعة لكنها واقع حقيقي نتجاهله
أسعدني كثيرا وجودي في صفحاتك المميزة
لك كل الشكر على ماخطت أناملك

حورية

ملتقى أدباء و مشاهير العرب             3/3/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=11349

الرد

أختي الفاضلة حوريه

صدقت يا أختي ، و لكن الإنسان السوي

يتكيف مع الأمر الواقع 

فطالما لم تستطع بطلة الأقصوصة

معادلة شهادتها كان الأجدى لها أن ترضى

بأي عمل ،

فذلك أفضل من الإنكماش و رثاء الذات

و الحظ التعيس

***

أختي الكريمة

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

و التي رفعت من قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-18-

عنزة ولو طارت
اقصوصة جميلة تعبر عن واقع ماسوي
فهذه الدكتورة بعنادها حفرت قبرها بيدها
فاي عمل شريف افضل من البطالة
وعلى المرء ان يتكيف مع واقعه الجديد
ولو كان بروفيسورا
خاصة ان شهادة الطب في اوروبا الشرقية لم تكن محترمة
ويحصل عليها طلاب الادبي
شكرا للاخ المبدع نزار

جميل داري سوريه

ملتقى أدباء و مشاهير العرب             3/3/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=11349

الرد

أخي المكرم جميل

رأيك صحيح ، فالإنسان العاقل

 يتكيف مع الأمر الواقع

أفضل من الإنزواء و البكاء على الحظ العاثر

***

أخي العزيز

مشاركتك أثرت النص

و ثناؤك شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-19-

الاستاذ الفاضل نزار اطيب تحية ..

ولا زال فيض مداد كلماتك ونظرتك للبعيد ومن خلال مشاكلنا ..المعاناة وعثرات الطريق التي ابت ان تنتهي... بحق اسلوب مؤثر ومؤلم... وكوننا نقرأ ومكتوفي الايدي ..وهذا مما يزيدنا الما وايلاما .... ودمت مبدعا وسيداً للكلمة الجدية الحقيقية ....وذات الهدف السامي

عبد السلام عمر سوف ليبيا

ملتقى أدباء و مشاهير العرب             3/3/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=11349

الرد

أخي المكرم عبد السلام

أسعدتني عباراتك الدافئة

التي أعتبرها إكليل غار يتوج هامتي

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-20-

استاذ نزار ...
فما زال في جعبتك الكثير من صور ومشاهد من الحياة ..
انتقاء جيد لفكرك .. نير في اختيار .. الهموم والمشاكل
التى تؤرق الصغير والكبير ... من الحياة ..
ذكرتنى هذه القصة بصديقتى ..
جميلة .. ومثقفة .. ولكن فات عليها
قطار الزواج من كثرة رفضها للمتقدمين
لها للزواج .. وكانت تقول أنا جميلة ومثقفة ..
ونهايتها كانت كبطلة قصتك ..
رائع

رنين منصور فلسطين

ملتقى أدباء و مشاهير العرب             3/3/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=11349

الرد

أختي الفاضلة رنين

إنه العناد المدمر

و عدم القدرة على التكيف

مع واقع جديد

***

كان الممثل الكبير يوسف وهبه يردد :

" و ما الدنيا إلا مسرح كبير "

و أنا أقول و ما الحياة إلا سلسلة من المواقف

التي تحفر أخاديدها  في دماغ الإنسان

و يظل يردد ذكراها

***

أختي الكريمة

كل الإمتنان لثنائك الدافئ

الذي أعتبره وشاح شرف يطوق عنقي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-21-

أستاذ نزار
اقصوصة رائعة
ليتها سمعت نصائح والدها
قبل أن تذوب مثل شمعة
ليتها طورت امكانياتها لتبقى الدكتورة
سررت بمروري هنا
دمت بخير

أميمة عادل ديب سوريه

الصورة الرمزية أميمة عادل ديب

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                 3/3/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=11349

الرد

و أنا بدوري أسعدني مرورك و ثناءك الدافئ

أختي أميمة

و أردد معك : " يا ليتها .... "

و لكن عنادها  سيظل يعرقل مسيرتها الحياتية

إذا لم تتمكن من التغلب عليه ، و التكيف مع الأمر الواقع

عميق مودتي لك

نزار