أدب 2/آ

  نزار بهاء الدين الزين

مجموعة " هواية مشتركة "

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و خمسين قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

ألا تعرفون من أنا ؟

قصة قصيرة واقعية

نزار ب الزين

 

*****

     أُحيل  الضابط الكبير محمد الجاسم على التقاعد بعد بلوغه الستين من عمره ، و سرعانما تحول إلى إنسان مكتئب عصبي المزاج ، كملك فقد عرشه !

 ثم ....

بدأ يحوِّل ما اكتسبه خلال وظيفته من سلطان مطلق ، إلى رب أسرة متسلط متجبر طويل اليد و اللسان ، غير متقبل لأي اعتراض ،

ثم  ...  

بنى جدارا  بينه و بين أقاربه و أصحابه فلم يعد يطيق مقابلة أيا منهم ، حتى انفضوا من حوله ، فيما عدا عمِّه والد زوجته  و الذي كان يستقبله أيضا بشيء من الجفاء ..

ثم ..

أصبح يتشاجر حتى مع الذباب إن حام حول وجهه .

****

    تعرضت زوجته إلى كثير من الإهانات بلغت أحيانا حد الضرب ، و لم ينج أطفاله الأربعة من بطشه ، حتى باتوا يشعرون بالرعب لمجرد سماع صوته ؛ و ذات يوم عاد ابنه جاسم من مدرسته حاملا شهادة درجاته الدورية ، ليطلع عليها الأهل كما جرت العادة ، و ما أن وقع بصر والده على الشهادة التي أظهرت تقصيره في مادتين ، حتى أرغى و أزبد و أخذ يصيح حتى شق صوته عنان  السماء ، مهددا بالويل و الثبور و عظائم الأمور  ، بينما  كان يكيل الضربات لابنه دون أن يأبه لاستغاثاته أو تضرعات زوجته ، التي ما أن اقتربت لتخلص فلذة كبدها من بين براثنه ، حتى انهال عليها ضربا بدورها ،

ثم ......

و على حين غرة توجه أبو جاسم  إلى غرفته و عاد شاهرا مسدسه مهددا بقتلهما معا ، و لحسن حظهما قدم حموه - و هو في الوقت نفسه شقيق والده - لزيارة ابنته و أحفاده ، فانقض عليه ، و تمكن من انتزاع المسدس من بين يديه ...

ثم ...

أشار لا بنته أن تغادر ، فألقت عباءتها فوق رأسها ، و لاذت و أطفالها بالفرار...

*****

    منذ صبيحة اليوم التالي ، توجهت أم جاسم و ولدها إلى مدرسته ، و دخلت مباشرة إلى غرفة الأخصائي الاجتماعي الذي سبق أن زارته متابعة أحوال ابنها ، و قصت عليه ما جرى بالأمس ،

ثم..

أضافت و قد تدفق دمعها هتونا : << قد يجبرني والدي على العودة إلى بيت الزوجية ، فزوجي هو ابن عمي في الوقت ذاته ، و والدي ما انفك  يردد على مسامعي  ، أن ليس في العائلة حالات طلاق ، و أنه يفضل الموت قبل أن يراني مطلقة ، و كان يعيدني بعد كل مشكلة مرغمة إلى بيت الزوجية ، راجيا إبن أخيه باسم رابطة الدم التي تجمعهما ، أن يحسن معاملتي "!!!" ، و لكن بالأمس كاد زوجي يقتل جاسم ، فأصبحت أخشى عليه و على  و إخوته من بطشه فقد جن الرجل ، و لا أدري ماذا أفعل يا أستاذ ؟!...>>

ثم ....

أجهشت بالبكاء .

*****

    بدأ الأخصائي الاجتماعي الأستاذ منجد بإجراءات تحويل جاسم إلى دار الضيافة بعد موافقة والدته ، و هي مؤسسة تابعة لإدارة الخدمة الإجتماعية التي يعمل فيها الأستاذ منجد و مهمتها رعاية التلاميذ ضحايا التفكك الأسري ،

ثم ..

و على حين غرة ، سمعوا صخبا خارج  الغرفة ، و صوت رجل يشتم مدير المدرسة و معلميها و عمالها ، و أصواتا أخرى تحاول تهدئته ، و الضجة لا زالت تقترب رويدا رويدا من غرفة الأستاذ منجد ، كان الرجل يصيح : << أريد وِلْدي في الحال ..أريد ذبحه و هذا حقي "!!!" فقد سوَّد وجهي أمام الله و خلقه .. >>  و ما أن ميزت أم جاسم الصوت حتى جفلت ،

ثم ..

بدأ كلاهما الأم و و لدها يرتعشان كعصفورين أغرقهما مطر الشتاء ،

ثم ....

ضمت ابنها إلى صدرها ، و أرخت عباءتها فوقه ظانة أنها سوف تحميه ، و أخذت تردد بصوت مرتعش : << إنه  أبو  جاسم .. إنه  أبو  جاسم ...، أرجوك  يا  أستاذ  احمنا  منه !!! >>

ثم ...

أطل الأستاذ منجد من باب غرفته ، فشاهد جمعا من المعلمين و العاملين و قد التفوا حول أبي جاسم فشلوا حركته ، و إن هي إلا دقائق حتى  قدمت ثلة من الشرطة ، فاقتادوه خارج المدرسة ، و هو يحاول مقاومتهم و يشتمهم صائحا : << ألا  تعرفون  من  أنا ، يا  أولاد ال......>>

ثم .....

أكمل الأستاذ منجد إجراءاته ....

*****

نزار بهاء الدين الزين

سوري مغترب

عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

ألا تعرفون من أنا ؟

قصة قصيرة واقعية

نزار ب الزين

     أوسمة

 

- 1 -

ليس من العيب أن يعرض الإنسان نفسه على أخصائي نفساني إذا كان البديل قتل أو تعذيب أحبته. القصة هادفة وتحمل معاني القلق الذي أحاط بأبطال القصة.
مودتي دائمًا

خيري حمدان فلسطين/بلغاريا

دنيا  الرأي                                           2/2/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/29/219252.html

الرد

أخي المكرم

أوافقك الرأي بضرورة تحويل هذا الرجل و أمثاله ، إلى طبيب نفسي ،

و لكن في بلادنا لا زال هذا الأمر صعبا على المريض و يتردد كثيرا قبل أن يوافق

شكرا لاهتمامك بالنص

و دمت بخير و رخاء

نزار

-            2

جزاءً وفاقاً يستحقه الضابط الكبير ( ابو جاسم ) .. وربما كل ضابط كبير غير ( أبو جاسم ) .
ولا بد أن تكون هذه هي النهاية الحتمية لكل " ظالم " .. متكبر .. وطاغية ..
هو النص الدرس والعظة والعبرة ..
فهل من معتبر ..
كل التحية والتقدير لكاتب النص المبدع الأديب القدير الأستاذ / نزار بهاء الدين الزين ..
وكل التحية لهكذا نص أكثر من راقٍ ..
قبلة طويلة لبطلة النص الأم وأطفالها
وصفعة مدوية لبطل النص السلبي ..
( أبو جاسم )
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر" فلسطين/غزة

دنيا  الرأي                                           2/2/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/29/219252.html

الرد

أشاركك صفع هذا الظالم فقد تعاظم  جبروته حتى شمل أعضاء اسرته ؛

التقاعد فرصة استرخاء للإنسان بعد عناء رحلة عمل طويلة و شاقة ،

و لكن هذا "الأبو جاسم" لم يستوعب عقله السقيم ، أنه أصبح خارج ميدان سطوته ،

فمارسه على أهله

***

ثناؤك أخي الحبيب أضاء نصي و أدفأني

فلك من الشكر جزيله و التقدير كبيره

نزار

-3-

استاذنا القدير نزار
مساء النور
اتفق مع صديقنا الاديب خيري فيما ذهب اليه في
فكرة زيارة طبيب نفسي
ليس عيبا فالانسان ومستجدات هذه الحياة الوعرة وتقلبات العصر تحتاج منا ان نسترخي على الاريكة الطويلة ونقول احزاننا للاخصائيين
فمجرد ان يرهف السمع الينا هذا وحده يكفي للشفاء
اشد على ملاحظة اخي خيري

فاطمة الزهراء العلوي - المغرب

دنيا  الرأي                                           2/2/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/29/219252.html

الرد

أختي الفاضلة

أنا معك و مع الصديق الأخ خيري

فمثل حالة "أبو جاسم" يجب أن يحول إلى طبيب نفسي

و لكن هل سيوافق بسهولة ؟

***

أختي العزيزة

الشكر الجزيل لمشاركتك و اهتمامك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 4 -

كان له ما يشغله لم يحسب حساباً ليوم التقاعد جاء اليوم وفاجأه ذلك ، هي حاله اعتقد انها طبيعيه تصيب من يتقاعدون عن العمل لكن مع مرور الزمن يبدأ ذوبان الثلج ويوضع ما تحته اشكرك استاذي نزار ودمت يمحبه وسلام

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا  الرأي                                           2/2/2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/01/29/219252.html

الرد

أخي الأكرم نشأت

صدقت ، لم يتمكن هذا الضابط من استيعاب أنه أصبح خارج السلطة ،

فمارس السلطة الظالمة على أهل بيته ،

***

الشكر الجزيل لمرورك أخي الكريم

و مساهمتك في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

- 5 -

بت اتهيأ كلما هممت بقراءة قصة جديدة من إبداعك لجرعة ألم وغصة تستحوذ عليّ لساعات
من أين تستقي هذه المآسي البشرية مادة لحرفك أستاذنا
قصة لا تملك إلا أن تبكي كل شخوصها .. حتى أبا جاسم المريض المعذب بمرضه
دمت مبدعا

ربيحة الرفاعي الأردن

ملتقى رابطة الواحة                                                      2/2/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=48197

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

آسف جدا لإيلامك ، و لكنها وقائع من الحياة

شاهدتها بحكم عملي كأخصائي إجتماعي

لمدة تزيد عن الثلاثين عاما

و الحمد لله لا زالت ذاكرتي جيدة رغم تقدمي بالعمر

***

سعيد جدا لاهتمامك بنصوصي أختي الكريمة

و إعجابك بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

- 6 -

ولون آخر من حكايا الألم والواقع
نفسية مريضة أبت الإعتراف بالتقاعد
لأنها لا تريد لها الإنتهاء,لم يستوعب العقل الباطني انه بنهاية
الخدمة قد فقد كل شيء حتى تحول لشرس ظالم يمارس
التعذيب بحق أهله كي يفرغ ما بداخله.
ثم تطرقت إلى موضوع رجوع الزوجة وهذا القهر المسرطن
بمجتمعاتنا أن الأهل يرون مأساة ابنتهم ولا يطلقونها منه بحجة
أنه لا يوجد طلاق بالعائلة ..فأين الحماية السرية من هذا الواقع الموجع.
سلمك ربي وحفظك والدي العزيز.

لمى ناصر الأردن

ملتقى رابطة الواحة                                                      2/2/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=48197

الرد

ابنتي الأثيرة لمى

تلك هي الآفة الكبرى ،

عندما يجبر الأهل ابنتهم على العودة إلى بيت زوج ظالم

و قد مر أمام ذاكرتي عدة حوادث انتحار بسبب ذلك

فإلى متى هذا الظلام ؟

**

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 7 -

لقد تعود على ممارسة السلطة وأبت أن تستقيل من داخله فجعلته مجرداً من إنسانيته .
قصة حملت في طياتها مرض السلطة والتسلط المباشر بكل وجوهه .
استاذنا الكبير لكَ كل التقدير

دلال كامل لبنان

ملتقى رابطة الواحة                                                      2/2/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=48197

الرد

أختي الفاضلة دلال

نعم ، لقد تعود على التسلط و التجبر على من يقع تحت يده

و إذ تقاعد ، لم يجد من يمارس عليه سطوته سوى أهل بيته

**

أختي العزيزة

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

مع عميق مودتي و احترامي

نزار

- 8 -

كما عودتنا فى كل مرة تكون قصصك القصيرة موجعة ومؤلمة كنتاج لواقع مفزع ..لا أدرى برغم قوة السرد وجزالة العبارة ..يخالجنى شعور بأن التقاعد لم يعد مخيفاً بهذه الدرجة لا سيما وأن سن الستين تمثل منعطفاً حيايتياً لكثيرين لبداية مشوار جديد وقد تكون هذه العقلية الكلاسيكية قد انتهت فى عالم اليوم وكل متقاعد يجلس فوق كنز من خبرة تراكمية تؤهلة للانخراط في انشطة إيجابية نحو مجتمعه ..هذا مع تحياتى

عبد الغني خلف الله السودان

 ملتقى رابطة الواحة                                                      2/2/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=48197

الرد

أخي المكرم عبد الغني

صدقت ، التقاعد لم يعد مخيفا

و لكن هذه حالة مختلفة

ضابط تعود على السلطة المطلقة

و التعذيب و سلاطة اللسان

مع من يقع بين يديه

و إذ وجد نفسه متقاعدا

أسقط ظلمه على افراد أسرته

***

أخي الفاضل

أسعدتني مطالعتك لقصصي

و إعجابك بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 9 -

قصصك أستاذ نزار مرايا تعكس الواقع بحلوه ومرّه ...
صعبة هي الحالة النّفسيّة لكثير ممّن يتقاعدون؛ حيث يشعرون أنّ دورهم في الحياة قد انتهى ؛ لأنّهم عبيد لمِهَنهم ولمناصبهم، وينسون ذواتهم بذوبانهم في حياتهم العمليّة .
تذكّرني هذ القصّة المعبّرة بقصّة الكاتبة الفلسطينيّة سميرة عزّام ( مجنون الجرس)التي طرحت فيها قضيّة التقاعد ... وكان البطل قارع جرس الكنيسة الذي لم يحتمل الوضع الجديد، ووجد معلّقا بحبل الجرس!
شكرا لك ولإبداعاتك
تقديري وتحيّتي

كاملة بدارنة الأردن

ملتقى رابطة الواحة                                          3/2/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=48197   

الرد

أختي الفاضلة كاملة

قصة الأديبة سميرة عزام مشابهة في بعض الوجوه

و لكن صاحبنا "أبو جاسم" لم ينتحر

بل حاول أن ينحر أفراد أسرته

و أوافقك الرأي أنها حالة نفسية و تحتاج لعلاج

***

أختي الكريمة

ممتن لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

كما أسعدني إعجابك بقصصي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

- 10 -

وكأنّ المنصب تاج على الرأس يجب بقاؤه مدى الحياة!
أما نتيجة ولده، فهو لا يفهم ولا يريد أن يعرف أسباب تراجعه في الدراسة التي من الممكن أن يكون هو سببها..
حاله حال الكثير من الآباء الذين تنتقل سلطتهم من العمل إلى المنزل!
تحيتي سيدي

زهرة يونس فلسطين

ملتقى الصداقة                                 7/2/2011

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39811

الرد

أختي الفاضلة زهرة

شخص كهذا متسلط في عمله و بعدئذ في بيته

من الصعب عليه ، أن يناقش ابنه

بهدوء حول نتيجته ، فما بالك إذا أدرك

أن رعونته سبب تأخر ابنه ؟

و كما تفضلت ، كثيرون هم أمثاله للأسف

***

شكرا أختي الكريمة لمشاركتك القيِّمة

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

- 11 -

وتكبر أنياب الجوع كلما طال بنا الطريق
الوارف / نزار ب الزين
نسج رائع من عقل ثاقب
دمتَ ألقاً
تقديري

فهمي السيد مصر

منتديات نجدية                                                               13/2/2011

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=416260&posted=1#post416260

الرد

جميل ما ذكرت

أخي المكرم فهمي
مستكشفا مرامي النص
بمهارة خبير
***
الشكر الجزيل لمرورك أخي الكريم
و اهتمامك بالنص و ثنائك عليه
و على كاتبه
مع خالص المودة و التقدير
نزار

- 12 -

وكيف لا نعرف من هو؟!
أحداث وقعت ولا تزال تقع كل يوم وفي عدة أماكن
قصة لا تخلو من الإسقاطات السياسية
والخلفيات الاجتماعية
وتعرضها لمختلف القضايا
بدءاً بمشاكل التقاعد وتأثيراته
مروراً بهموم المهنة وإرثها
وانتهاءً بالعنف الأسري وتأخر الأبناء الدراسي وتحطيم تفسياتهم وزرع الخوف في صلب المجتمع ونواته
قصة تحتمل تفسيرات مختلفة
وتصورات شتى
وتحمل بين طيات سطورها مغازٍ ودلالات عميقة
ويمكن أن نقرأها من عدة زوايا
حسب فهم كل قارئ لها والانطباعات التي يخرج بها منها
وهذه ميزات كتابات القاص المتميز
نزار بهاءالدين الزين
الذي تعودتُ أن أرافق حروفه مع بعض القصص والأقاصيص
أستاذي المحترم
شكراً لكَ أن منحتني تلك الفرص لأن أقرأ إنتاجكَ وأتعلم منكَ
إن شاء الله ألتقيكَ مجدداً بكل احترام وتقدير

زهر البيلساني

المنابع الثقافية                                 14/2/2011

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=18205

الرد

لله درك أختي الفاضلة زهر ، ما أروع  قراءتك للقصة و تحليلك لأهدافها و مراميها ....

و بدون أية مجاملة ، اؤكد لك أن ما كشفتِه من إسقاطات ، لم ينتبه لها غيرك ، مما يشير إلى نباهتك و سعة اطلاعك .

أهنئك من كل قلبي لهذا الحس النقدي الرفيع الذي تتمتعين به

***

أما ثناؤك فهو وسام زيَّن  نصي و شرف صدري

فلك من الشكر جزيله ، و من التقدير غزيره

نزار

- 13 -

بين البداية والنهاية تتلخص أزمة هذا الشخص، فهو " ضابط كبير"، قضى جل حياته آمراً ناهياً، ممسكاً بزمام السلطة، مستمتعاً بموقعه الذي يتيح له نوعا من التحكم والسيادة... لكن هذه الحالة أضحت مرضا نفسيا، إذ أصبح رافضا لفكرة التخلي عن منصبه الكبير والمهم بسبب بلوغه سن التقاعد، لأنه عاجز عن الاستمرار دون التسلط على رقاب العباد.. لذا فجر عقدته على أهله وأقاربه، متخيلا أنه الضابط الذي لاتنتهي مهته، ولا تنقضي سلطته...
ولعل القصة هنا تحيل على واقع بعض الرؤساء الذين يتشبثون بالكراسي حتى وإن بلغوا من السن عتيا، فيستحوذون على كل شيء.. ويتخيلون أنهم مستمرون رغم تبدل الحال والواقع.. وأنهم هم الأكفاء دون غيرهم، فيتنكرون لشعوبهم، ويتسلطون عليهم بالاستبداد والتعسف..فينتهي مصيرهم بالجنون، ويسقطون صغارا أمام جبروت العاصفة..وهدير المد الجماهيري الذي يتفجر فجأة نتيجة الضغط المتزايد..
والتحية للأستاذ الجليل أخي نزار بهاء الزين
مع متمنياتي له بالصحة والعافية

محمد فري المغرب

منتديات مطر                                           14/2/2011

http://matarmatar.net/vb/t24123/#post224408

الرد

أخي المكرم محمد

يا مرحبا بك بعد طول غياب

***

في قراءتك المعمقة للنص

قدمت تحليلا رائعا لأهدافه و مراميه

و كشفت عن بعد غير مرئي

بإسقاطك الحالة على الملوك غير المتوجين

الذين ابتلي بهم بنو يعرب

فكان إسقاطا في غاية التوفيق

و هو أيضا نبوءة لما حدث

في الشقيقتين تونس و مصر مؤخرا

بسقوط رمزين كبيرين من رموز

 الاستبداد و التسلط

***

شكرا أخي العزيز لزيارتك

و إسهامك في نقاش النص

مما رفع قيمته و أثراه

عميق مودتي لك

و اعتزازي بك

نزار

- 14 -

أستاذنا الكريم نزار بهاء الدين الزين المحترم
القصة واقعية مؤلمة متكاملة . .
وتفاصيلها قاسية جداً . . وخصوصاً في مجتمعاتنا . .
ولكن فيما يتعلق بقفلة النهاية . .
كنت أتوقع حلاً واضحاً ( للحالة) في نهاية القصة . .
بينما فضلت أنت أن تتركها مفتوحة . .
***
أستاذنا العزيز . .
تقبل من أخيك التحية والتقدير . .
دمت بصحة وخير . .
 
أحمد فؤاد صوفي سوريه/اللاذقية

نلتقى الكلمة نغم                              14/2/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=16315

الرد

أخي المكرم أحمد فؤاد

الشكر الجزيل لاهتمامك بالنص

و تفاعلك مع أحداثه

***

لحسن الحظ أن أشخاصا كأبي جاسم

قلة و  لولا أنهم كذلك لتقوض المجتمع

و تحول إلى مجموعات من المجانين

***

أما بالنسبة للقفلة فبرأيي كانت واضحة

أبو جاسم غادر المدرسة مرغما مكبلا

و الأخصائي الإجتماعي بدأ بإجراءات

تحويل الطالب إلى دار الضيافة

***

أكرر شكري راجيا لك الخير و السعادة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 15 -

التقاعد كارثة كبيرة إذن
أرجو أن لاابلغه قريبا
حتى أبيع جميع أسلحتي
او ابقى في عملي
هذا الكائن فقد عمله الذي يبدو لي انه كان عقله ايضا
لابد من ارجاعه الى عمل ما ريثما ينجز البقية من عمره
فكرة جميلة وقوية في تناولها ياصديقي
دمت مبدعا لنا وبخير

محمد خير الحلبي سوريه

منتديات المجد                                        16/2/2011

http://4-hama.com/showthread.php?p=164968#post164968

الرد

أخي المكرم محمد خير

أنا معك أن التقاعد صعب

إذا لم يهيء الموظف نفسه

لشغل أوقات فراغه التي

قد تكون أطول من عمره الوظيفي ذاته

و يكون كارثيا لمن تعود

على السلطة المطلقة

كما حدث بالقصة

***

الشكر الجزيل لاهتمامك بالنص

و ثنائك عليه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 16 -

لا أدري لماذا يستمد الانسان العربي قيمته من منصبه أو وظيفته لا من خلال ما يتمتع به من أخلاق عالية , وعلم نافع وعمل مفيد , وما يتحلى به من قيم ومثل عليا .
هذا الانسان وجد قيمته في منصبه الذي وصل إليه بالصدفة , أو بالوساطة لا بما يحوز عليه من كفاءات أو قدرات
هذا المسؤول استعلى منى خلال منصبه على الآخرين . فتعود على الاستعلاء ولما أحيل إلى التقاعد ولم يجد من يمارس عليه سلطته وكبره وغطرسته , وجد في أهله وذويه ومعارفه من بفرغ فيهم ويستعلي عليهم ارضاءً لغروره واشباعاً لحب السيطرة التي تولدت لديه من خلال هذا المنصب
ويبدو أن مشكلة التقاعد هي مشكلة مجتمعية موجودة , فالمتقاعدون لا يذهبون إلى أندية يتعارفون فيها ويتواصلون ويقيمون علاقات جديدة , ولا يقرؤون , ولا يستغل المجتمع من اكتسبوا من خبرات . فمنهم من يحيا حياة رتيبة يكتفي بالشعور بالأمن مع أسرته , ومنهم من تكون الأسرة ضحية لوقت فراغه وجهله في كيفية القضاء على وقت الفراغ هذا .
وهذا يتطلب من المرشد منجد جهداً ذاتياً كبيراً وعقلاً مبدعاً حتى يستطيع أن يساهم في حل المشكلة
وتحية لك

أسد الدين الأسدي فلسطين

ملتقى الصداقة                              23/2/2011

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39811

الرد

أخي المكرم أسد الدين

قدمن هنا تحليلا وافيا للقصة و مراميها

مما رفع من قيمتها و أثراها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 17 -

التقاعد غول ينقض علي الجميع

فهو كالاجل لا بد ان يأتي في اي حال
جلوس الرجل في المنزل كارثة كبيرة

وهو في الاصل متسلط بعمله

فكيف عندما يجلس بالبيت دون عمل

إنها كارثة اكبر

رجاء بشير فلسطين

ملتقى الصداقة                              23/2/2011

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39811

الرد

أختي الفاضلة رجاء

أصبتِ ،

إذا لم يكن للمتقاعد هواية

يشغل بها وقته كالمطالعة مثلا

فسيكون وجوده في المنزل

  كما تفضلتِ - كارثة حقيقية

شكرا لتفاعلك مع النص

و دمت بخير و رفاه

نزار

- 18 -

استاذنا القدير نزار
حقاً لقد نسجت هنا من الجمال لوحةٌ لا تضاهيها أية لوحة ... رسمٌ من خريف الواقع
لا اعلم ما أقول لك فكلماتك نثرت الملح على الجرح فزادته ألماً على ألم ... جعلت من ملامحه الغائره حزناً ... هنا أثرت ما كان في القلب ولا يزل .. هنا أجدك تعلن الثورة على

الألم

 رائع و جدا ، أستاذنا نزار

محمد محفوظ مصر

نلتقى الكلمة نغم                                 27/2/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=16315

الرد

أخي الأكرم محمد

حروفك الوضاءة أنارت نصي و أدفأتني

فلك عميق شكري و امتناني

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

- 19 -

فعلا هذه القصة من الواقع الاجتماعي سيد نزار، وطرحت أكثر من موضوع يستحق المناقشة، بداية بعقلية معظم الموظفين لدينا، فنحن نعيش حياة خاوية من الداخل مليئة بالروتين الممل، ونكون مشغولين بالدوام والعمل اليومي، وننسى انفسنا، وبعد انقضاءه نعود الى ذاتنا الخاوية ولا نجد شيئا، ويعاني معظم المتقاعدين من هذه المشكلة..
وهذا الرجل العدائي ربما اكتسب عدائيته من عمله، ورحل بها الى بيته وقلب حياتهم الى جحيم مطبق، ولم يجد لها متنفسا، فصبّها في اسرته..
وذكرت مشكلة ثقافة عدم الطلاق، ولو كان احد الطرفين يعيش حياة تعيسة، وكل ذلك بسبب العادات والتقاليد ونظرة المجتمع، فصار لزاما على المرأة أن تظل مع هذا الرجل المتوحش والاحمق، ولا استبعد ان يقتلها يوما من الايام..
قصة حزينة تتكلم عن ثلة من البشر تعيش على هامش الحياة، قليلة الوعي، تنقل اعباءها للاجيال التي تليها، والتي تصبح معقدة، بسبب عيشها في بيئة سيئة مليئة بالعنف والألم.. ونحتاج الى توعية للمجتمع كافة واصلاح اجتماعي عميق حتى نتخلص منها..
دمت بخير سيد نزار

د. اسماعيل أبو بكر فلسطين

منتديات العروبة                                                  27/2/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=301532&posted=1#post301532

الرد

أخي الأكرم د. اسماعيل

لقد أفضت و أجدت في تحليلك الوافي

للمشكلات التي أثارتها القصة

***

ممتن لزيارتك أخي العزيز

و لمشاركتك التي رفعت قيمة النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 20 -

أستاذ نزار لقد قدمت لنا نموذجاً من أنصاف المتعلمين الذين يعتقدون أنهم يستطيعون التحكم والسيطرة على من حولهم بالبطش والاستبداد ضاربين عرض الحائط بكل الأخلاق والمثل والمبادئ...
هل لأن ولده رسب سيكون لديه الحق أن يزهق روحه! غريب جداً هذا الرجل الذي ضل طريق الحق والإنسانية
أستاذ نزار للأسف هذا نموذج موجود بكثرة في مجتمعنا ..
سردك رائع أستاذ وقصتك مشوقة جداً
تحياتي وتقديري

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة                                                  27/2/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=301532&posted=1#post301532

الرد

أختي الفاضلة ساره

لا شك أن ابا جاسم هذا  إنسان عدواني

أو أنه اكتسب العدوانية من طبيعة مهنته

التي أتاحت له أن يتصرف برقاب العباد

و عندما تقاعد بدأ يمارس عدوانيته

و استبداده على أهل بيته

***

أختي الكريمة

مشاركتك رفعت من قيمة النص

أما ثناؤك فقد أضاءه  و أدفأني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 21 -

لا اعرف لماذا يتخيل الناس ان التقاعد هو البعبع الذي سلبهم حياتهم و ما ان يحال الفرد سواء كان رجل او امرأه الا و تقوم الدنيا و لا تقعد ويصبح في حالة حداد دائم  ، و كل ما يبقى عليه ان يفتح صيوان العزاء ليستقبل المعزين بفقدانه اغلى ما عنده ؛ فهل توقفت الحياة بمجرد احالته على التقاعد ؟
انا بنظري لقد بدأت الحياة و حانت نقطة الانطلاق لروحه و جسده فبدل ان يلقيه التقاعد و يسجيه على تلك الكنبه و يشاهد التلفاز  و يصبح دكتاتورا و فرعون بيته ، عليه ان يمارس هواياته من البدايه ، و ان يعمل اي عمل يملأ فراغه حتى وان كان في البيت يساعد زوجته ، اما السيده فكل ما عليها ان تنشط في الجمعيات الخيريه و النشاطات الاجتماعيه ، و بهذا يقتلون الملل و الرتابه في حياتهم و يعودون لبداية العمر من جديد ؛ و عليهم ان يكونوا عوناً لابنائهم ومعلمين لتجاربهم في الحياه ، لا عبئاً عليهم ، و حجر عثره في طريقهم .
كان سردك رائعا وممتعا ، فعشت تفاصيل القصه بحذافيرها ، و كانني ارى الاحداث امام عيني
لروحك بتلات الياسمين

ليليا علي - فلسطين

منتديات المجد                              2/3/2011

http://4-hama.com/showthread.php?p=169816#post169816

الرد

أختي الفاضلة ليليا

كل ما تفضلت به صحيح و أوافقك على كل حرف

فالفراغ على العموم قاتل

و يدفع إلى سلوكيات غير مرغوبة إجتماعيا

***

أختي العزيزة

الشكر الجزيل لتعقيبك المستفيض

و لثنائك المعطر بالياسمين

الذي فاح شذاه بين سطوري

ثم اخترق صدري فبلغ أعماق قلبي

مودتي و تقديري لك

نزار

- 22 -

هي مشكلة حقا حين تكون عضوا فعالا ومنتجا ويكون لك كلمتك ونشاطك وفي النهاية تتنحى جانبا
أنا لست مع الأديبة ليليا فليس من السهل خلق العمل الذي يسد به فجوة ضجره والمكان والبيئة والحالة الاجتماعية تلعب العامل الأكبر
أما على صعيد النص فكلمة ثم أضعفت النص ولم تخدمه أبدا
فلو حذفت لما نقص شيء مما تريد تقديمه
وسام دبليز سوريه

منتديات المجد                                  5/2/2011

http://4-hama.com/showthread.php?t=12146

الرد

أختي الفاضلة وسام

الإنسان الواعي يحضر نفسه لمرحلة التقاعد

التي قد تمتد إلى مايوازي مرحلة العمل أو أكثر

و لذا فإني أنحاز إلى رأي  الأخت ليليا

أما عن حرف "ثم" فقد أردت به التعبير

عن تلاحق الحدث ، و لا أجد في استخدامه

أي ضعف

***

شكرا  أختي الكريمة

لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

- 23 -

طرح جديد لموضوعة تتحرك في الظل أبدعت في حبكها باسلوبك المشوق الذي اعتدنا عليه.كن على ثقة لو كان هذا الشخص (أبو جاسم) امامي لصفعته أو على الأقل وضعته في مصح بسبب عنجهيته السخيفة وخواء نفسه الفاشلة في استحداث هدف جديد يتناسب ووضعه الجديد.
لك التحية والود وأرجو ان تعذر انفعالي
جمال العلي العراق

منتديات العروبة                                     5/3/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=32956

الرد

أخي المكرم جمال

أصبت ، إنها شخصية خاوية

توكأت على عصا التسلط على الناس ، بحكم الوظيفة

و لا زال بعد التقاعد ، و لكن على أهل بيته

***

ممتن لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

أما ثناؤك فقد أضاء نصي و أدفأني

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-24

(بعد بلوغه الستين من عمره - و لاذت و أطفالها بالفرار... !)
تلك فقط مأساة من مجموعة مآسي احتوتها القصة والتي تُظهر لنا معاناة الزوجة الصغيرة والأم لأطفال ومدى ماوقع عليها من ظلم بزواجها لرجل كبير ربما هي عادات بعض الأسر أن تكون البنت لابن عمها كما ذكرت القصة
نص مؤلم تشعبت منه أغصان الغصة
دمت رائعا أديبنا المكرم
خالص التحايا

رنيم مصطفى مصر

رابطة الواحة 26/10/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=48197&page=2&s=765a0bf2d0c8b81ebe60f07c40f77a0b&  

الرد

صدقت أختي الفاضلة رنيم

أنا مثلك أعتبر الزواج غير المتكافئ عمريا

جريمة يرتكبها الأهل بحق بناتهم

***

شكرا  لاهتمامك بالقصة

و سحبها من أرفف الأرشيف

مع خالص المودة و التقدير

نزار