علوم ( غذاء و دواء )

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات
 

Visit Aldoukan.com

 

ارسل رسالة الى اي جوال

 

خدمة مجانية

 من العربي الحر 

freearabi.com

 

*****
 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

أغذية

للطاقة وتحسين المزاج

 

          الخمول أو الافتقار الى الطاقة مشكلة يعاني منها العديد منا في فترة من الفترات، وقد يستغرب البعض إن قلنا إنها تزيد بعد انتهاء فصل الشتاء وحلول الربيع. فعلى عكس الاعتقاد السائد، لا يمكن الاعتماد على أشعة الشمس وتحسن الجو ودفئه لتحسين مزاجنا وتحفيز طاقتنا في غياب التغذية الصحيحة، التي تدخل فيها عدة معادن وفيتامينات أساسية، وأسلوب الحياة المناسب، لذلك سنقوم هنا بجرد بسيط للمواد والأغذية التي يمكن إضافتها إلى نظامنا الغذائي اليومي والتي من شأنها أن تحسن مزاجنا وتعطينا شحنة كافية من النشاط.

* الشوفان

* يحتوي الشوفان على بروتين اكثر من أي نوع آخر من الحبوب، كما أنه مصدر جيد للألياف القابلة للذوبان ومجموعة فيتامينات بي، إضافة إلى معادن عدة مثل الكالسيوم والحديد. ويعتبر الشوفان أيضا مصدرا غنيا بالكاربوهيدرات المركبة التي تساعد على الحفاظ على مستويات سكر الدم. وكشفت أبحاث اجريت في استراليا مؤخرا، ان الرياضيين الذين اتبعوا غذاء يعتمد على الشوفان لمدة ثلاثة اسابيع أظهروا زيادة بنسبة 4 في المائة في القدرة على التحمل. كما تبين أن له تأثيرا مهدئا على النظام العصبي المركزي، كما يساعد على تعزيز مستويات الطاقة الجنسية. ولأنه يعطي إحساسا سريعا بالشبع، فإنه يعتبر غذاء جيدا بالنسبة للأشخاص الذين يتبعون نظام حمية اتخفيض الوزن أو الحفاظ على الوزن السليم واللياقة.

* أرضي شوكي مقدسي

* يعتبر أرضي شوكي مقدسي مصدرا جيدا للكاربوهيدرات والبوتاسيوم ويحتوي على كميات مهمة من الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد، فضلا على الانزيم والاينولين المكون من وحدات من السكر والفروكتوز. والملاحظ انه عندما ينضج الأرضي شوكي تتحول مركبات النشا فيه الى مركبات سكر قابل للهضم مما يزيد من مستوى الطاقة لدى الإنسان. تجدر الإشارة هنا إلى أن محتويات الاينولين تساعد على استقرار مستويات سكر الغلوكوز. إضافة إلى كل هذه الفوائد، يعتبر الأرضي شوكي أيضا مصدرا غنيا لأنواع السكر التي تعزز نمو البكتيريا المساعدة على الهضم.

* السبانخ

* من منا لا يتذكر شخصية بوباي الكاريكاتورية، التي كانت تصوره يتحول من إنسان عادي جدا إلى بطل بمجرد ان يتناول كمية من السبانخ؟ وهذا ليس تصورا للإثارة فحسب، لأن السبانخ فعلا غذاء للطاقة من النوع الممتاز، فهو يحتوي على كميات كبيرة من مركبات الكاروتين وأملاح الفوليك، وكميات كبيرة من البوتاسيوم والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم وفيتامين إي وفيتامين سي. كما يعتبر من أغنى المصادر بفيتامين بي وأملاح الفوليك التي ترتبط بعدد كبير من تفاعلات التحويل الغذائي بما في ذلك البروتين والسكر. ونحن نعرف أنه عندما يقل مستوى الفوليك في الجسم يمكن أن ينشأ نوع من فقر الدم مما يؤدي سريعا الى الارهاق والافتقار الى الطاقة.

* جينسنغ سيبيريا

* يساعد جينسنغ سيبيريا الجسم على التكيف في حالات الاجهاد والتوتر. ويستخدم على نطاق واسع لتحسين القدرة على التحمل، خصوصا خلال المرض أو فترة النقاهة، وعند المعاناة من أنواع أخرى من الاجهاد. كما يستخدم جينسنغ سيبيريا كمادة منشطة خلال فترات الاعياء، وهبوط القدرة على العمل والتركيز

* الأفوكادو

* الأفوكادو من الفواكه وليس من الخضار. وبعض الأنواع توفر ما يصل الى 80 في المائة من محتوى طاقتها بشكل زيوت أحادية غير مشبعة لها تأثيرات ايجابية على مستويات دهون الدم والدورة الدموية. يحتوي أيضا على نوع من السكر يساعد على إشباع الاحساس بالجوع سريعا، وعلى محتويات البروتين أكثر من أي فاكهة أخرى، لذلك يعتبر غذاء جيدا خصوصا وأنه أيضا يحتوي على كميات مفيدة من فيتامين بي 6 وفيتاميني سي وإي المضادين للتأكسد (وهو ما له تأثير كبير على شباب البشرة ونضارتها) والبوتاسيوم والنحاس والمغنيسيوم.

* الموز

* مصدر مثالي للطاقة السهلة الهضم، فالموز الناضج يتوفر على سكر الفواكه التي تعزز على نحو سريع مستويات غلوكوز الدم. وقد يحتوي الموز الناضج جدا على حوالي 23 غراما من السكر تقريبا. فضلا من أنه له تأثير رائع على مستويات الطاقة الذهنية والجنسية. ونظرا لما يحتويه من مركبات أمينية عضوية فهو يساعد على تحسين المزاج والتوازن العاطفي، لذلك ينصح دائما بتناوله بدل قطعة شوكولاتة لانه لا يحتوي على نفس السعرات الحرارية ويزود الجسم بالطاقة ويرفع من المعنويات سريعا.

* الغوارانا

* يوصف الغوارانا في موطنه البرازيل بأنه غذاء الآلهة. وتحتوي بذوره الجافة على مجموعة مركبة من المحفزات الطبيعية بينها الغوارانين، الشبيه بالكافايين، والسابونين الشبيه بما يوجد في أعشاب الجينسنغ الكورية المنشطة. ويزيد الغوارانا مستويات الطاقة الجسدية والذهنية والجنسية ويساعد على التخفيف من شعورنا بالإعياء. لكن الجميل فيه أنه رغم خاصياته المحفزة إلا انه أيضا يهدئ الأعصاب. بيد أنه يجب الحذر منه في بعض الحالات، لأن له تأثيرات سلبية على البعض ممن يعانون من حساسية تجاهه كما هو حالهم مع الكافيين.

* العلاج بالزيوت العطرية

* للكثير من الزيوت العطرية تأثير السحر على المزاج، اذ تساعد على التركيز والقدرة على الانتباه. يمكن استعمال زيت البرغموت لإعطاء الإحساس بالانتعاش، والليمون الحامض المركز لمواجهة الركود والكسل، والبرتقال لتحسين المزاج، والورد لتحفيز الانتباه، والفلفل الأسود للتغلب على العوائق العاطفية والاجهاد الذهني، والنعناع الفلفلي لتعزيز الضعف الجسدي والذهني وهكذا.

 زيت نخالة الرز

 يقلل من الكوليسترول الضار

       ينظر سكان جنوب شرقي آسيا والصين إلى الأرز على أنه مصدر حياة الجسم وشفاء علله، فيتجاوز في الأهمية مجرد كونه الصنف الأول المفضل لديهم بين أصناف الطعام، لذا نجدهم يتناولونه مع كل الوجبات تقريباً.

واليوم يكثر الحديث في الأوساط العلمية عن زيت نخالة الأرز، والحقيقة أن الأبحاث تجري بغية إثبات أو نفي فائدته في خفض نسب الكوليسترول وأنواعه في الدم وكذلك بعد النتائج المشجعة معرفة هل نوعية الدهون التي فيه هي سبب خفضه للكوليسترول ولو بشكل طفيف، أم أن هناك مركبات أخرى كفيتامين إي العالي النسبة فيه وراء ذلك. فما هو زيت الأرز وكيف يستخرج وما محتواه؟ يتم استخراج الزيت من نخالة حبوب الأرز، فمحصول الأرز يمر بعدة مراحل من العمليات الإنتاجية كي يصبح في الهيئة المتناولة اليوم أي الحبوب البيضاء، فالمحصول المحصود من الحقل تغطيه قشرة من الألياف التي تتم إزالتها أولاً لنحصل على الأرز البني، ثم بعد هذا تجرى عملية تلميع للحبوب بكشط الطبقة البنية اللون والتي تحتوي على غالب الفيتامينات والمعادن والزيوت، وهي ما تدعى النخالة وتشكل 8% من وزن حبة الأرز فيتم عصرها لاستخراج الزيت، إذ أن 20% من نخالة الأرز هي زيوت نباتية. فى الغالب تستخرج كميات متوسطة تستخدم كإضافة إلى الطعام، لكن بتقدم وسائل الإنتاج والعصر خاصة بعد أربعينات القرن الماضي ونتيجة للزيادة المطردة عالمياً في إنتاج الأرز، ظهر زيت الأرز بكميات تجارية وأصبح في أماكن عدة من العالم زيتاً نباتياً يستخدم في الطهي والقلي نظراً لتحمله الحرارة العالية، كما هو الحال في زيت السمسم دون زيت الزيتون مثلاً، وأصبح العديد من الناس يستطيب مذاقه الشبيه بطعم ونكهة الجوز وخاصة في قلي المأكولات البحرية كالروبيان لأنه زيت متماسك لا تمتصه المأكولات المقلية. وبدأت الولايات المتحدة في إنتاجه منذ عام 1994، لكن تظل الدول الآسيوية كالصين واندونيسيا والهند الأعلى في إنتاجه.

 وأجرى العديد من الدراسات حوله لعل أهمها ما نشرته مجلة الرابطة الأميركية للتغذية في عدد يناير (كانون الثاني) الماضي والتي أظهرت تأثيراً طفيفاً، إذْ نقصت نسبة الكوليسترول الخفيف الذي يضر الجسم بمقدار 7%. والدراسة وإن كانت قليلة العدد من ناحية الأفراد المشمولين بها إلا أنها بداية مشجعة لأمرين، الأول إجراؤها على نطاق أوسع والثاني بحث ما هي المادة المسؤولة عن هذا الأثر. ففي شهر مايو (ايار) الماضي نشرت مجلة علم سموم الغذاء والمواد الكيماوية نتائج دراسة تشير بشكل خاص إلى نوع فريد من أنواع فيتامين إي متوفر في زيت نخالة الأرز يؤدي تناوله كمادة مستخلصة من زيت الأرز إلى انخفاض نسبة الكوليسترول الكلي بمقدار 42 % والكوليسترول الخفيف بمقدار 62% وذلك لدى الفئران. ويشير الباحثون إلى أن هذا يؤكد نتائج دراسات أخرى حول هذا النوع من فيتامين إي. والذي فسر هذا التأثير على نسبة الكوليسترول هم الباحثون من جامعة روشستر، إذ قالوا بتأثيره على أنزيمات الكبد في صنع الكوليسترول مشابه لتأثير الدواء من مجموعة الإستاتين كاللبتور مثلاً. لكن جميع الدراسات ما زالت في أطوارها الأولى وتحتاج المزيد للنفي أو التأكيد لفائدة هذا الزيت الذي يدور حوله البحث اليوم.